"أن تحيا لحظتك الحاضرة يعني أن يشملك الرضا على ما آلت به الأحوال، مُمتنًّا بها إن سرَّتك، و صابرًا عليها إن ضرَّتك."
حين سُئل أمير المؤمنين علي عليه السلام عن
معنى الخيْر قال:
ليْس الخير أنْ يَكْثُر مالك وولدك ولكنّ الخير أنْ يكثر علمك وأنْ يعظم حلمك وأنْ تُباهي النّاس بعبادة ربّك، فإنْ أحسنت حمدت الله، وإن أسأت استغفرت الله. ولا خير في الدنيا إلّا لرجلين: رجلٌ أذْنَبَ ذنوبًا فهو يتداركها بالتوبة، ورجلٌ يُسارِع في الخيرات.
- الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي
معنى الخيْر قال:
ليْس الخير أنْ يَكْثُر مالك وولدك ولكنّ الخير أنْ يكثر علمك وأنْ يعظم حلمك وأنْ تُباهي النّاس بعبادة ربّك، فإنْ أحسنت حمدت الله، وإن أسأت استغفرت الله. ولا خير في الدنيا إلّا لرجلين: رجلٌ أذْنَبَ ذنوبًا فهو يتداركها بالتوبة، ورجلٌ يُسارِع في الخيرات.
- الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي
يَا بَابَ المُرَاد يَا مُحَمَّد الجَوَاد..
إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ،
يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ.
إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ،
يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ.
زَھـــرَة🌻
Voice message
إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَاسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَى اللهِ،
يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ.
يَا وَجِيهاً عِنْدَ اللهِ ، اِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ اللهِ.
الشيطان صبور جدًا ، لأنك مشروع حياته ، يتدرج معك تدرجًا لا تراه ، يكفيه أن يحرمك في اليوم تسبيحه ، إلى أن يفرّغ قلبك من الدين ويملأه بما شاء.
إلهي مَن ذا الَّذي ذاقَ حَلاوَةَ مَحَبَّتِكَ فَرامَ مِنكَ بَدَلًا، وَمَن ذا الَّذي أنِسَ بِقُربِكَ فَابتَغىٰ عَنكَ حِوَلًا.
المُتَدين الحَقِيقي يَعيش أفضَل حَياة
﴿ فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَاةٗ طَيِّبَةٗۖ ﴾
أجْلَىٰ مَظَاهِر الحَياة الطَّيبَة فِي المُتَدينِين
قَلق مَا عِندهُم، خَوف مَا عِندهُم
﴿ أَلَآ إِنَّ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾ .
- السَّيد مُحَمَّد رِضَا الشِيرَازِي .
﴿ فَلَنُحۡيِيَنَّهُۥ حَيَاةٗ طَيِّبَةٗۖ ﴾
أجْلَىٰ مَظَاهِر الحَياة الطَّيبَة فِي المُتَدينِين
قَلق مَا عِندهُم، خَوف مَا عِندهُم
﴿ أَلَآ إِنَّ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾ .
- السَّيد مُحَمَّد رِضَا الشِيرَازِي .
لَا أَرىٰ أَفضَلَ مَنْ زيَارةِ عَاشُورَاء لِأَيِّ حَاجَةٍ دُنْيَويَّة أَوْ أُخْرَوِيَّة.