الزهد يشكل الراحة العظمى للإنسان في الحياة، كما إنه الطريق للإبتعاد عن الهموم والقلق والإضطراب
-الشَهيد السيّد مُحمّد رِضا الشيرازيّ رحمه الله
-الشَهيد السيّد مُحمّد رِضا الشيرازيّ رحمه الله
شَتّانَ بينَ البَصَرِ والبَصيرَةِ؛ هُناكَ مَن لا يَملِكُ لِلرؤيةِ سِوىٰ عَينَيهِ، وهُناكَ مَن يُدرِكُ ما حَولَهُ بِعَينِ قَلبِهِ وعَقلِهِ، لِذٰلِكَ قيلَ: "إنّي أَرىٰ مِن ذَوِي الأبصارِ عُمياناً."
اللَّهُمَّ إِنّي أَنْزَلْتُ بِكَ حاجَتي، وَأَنْ ضَعُفَ عَمَلي، فَقَدِ افْتَقَرْتُ إِلىٰ رَحْمَتِكَ.
اللَّهُمَّ هذَا الدُّعاءُ وَعَلَيْكَ الإِسْتِجابَةُ، وَهٰذَا الجُهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكَلانُ.
وَسُبْحانَ اللهِ الَّذي لا يُرَدُّ ما قَضىٰ، وَلا يُصْرَفُ ما أَمْضىٰ، وَلا يُمْنَعُ ما أَعْطىٰ.
إلٰهي كَأَنِّي بِنَفْسِي وَاقِفَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَقَدْ أَظَلَّها حُسْنُ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ.
دُعاء كُمَيل غِذاءٌ روحِيٌّ لِمَن يُريدُ أن يُصرَف لهُ عِلاجاً سَماويًّا مِن قِبَل المَلَكوت..🌿
من كان يحلم بالشهادة ، لم يكن يحب الدنيا ، ولم تكن تعني لهُ شيئاً
- الشهيد السيد عباس الموسوي