فَقَدْ ضِقْتُ لِمَا نَزَلَ بِي يَا رَبِّ ذَرْعًا، وَامْتَلَأْتُ بِحَمْلِ مَا حَدَثَ عَلَيَّ هَمًّا.
فَارْحَمْ تَضَرُّعَنَا إِلَيْكَ، وَأَغْنِنَا إِذْ طَرَحْنَا أَنْفُسَنَا بَيْنَ يَدَيْكَ.
فَأَسْأَلُكَ ـ اللَّهُمَّ ـ بِالْمَخْزُونِ مِنْ أَسْمَائِكَ، وَبِمَا وَارَتْهُ الحُجُبُ مِنْ بَهَائِكَ، إِلَّا رَحِمْتَ هَذِهِ النَّفْسَ الجَزُوعَةَ.
إنّ الكمال الحقيقيّ للإنسان يتحقّق في ظلّ التوجّه إلى الله ولو سرى هذا المعنى مثل سريان الروح في جميع أعمال الإنسان لاكتسبت هذه الأعمال قيمتها.
- الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي
- الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي
الزهد يشكل الراحة العظمى للإنسان في الحياة، كما إنه الطريق للإبتعاد عن الهموم والقلق والإضطراب
-الشَهيد السيّد مُحمّد رِضا الشيرازيّ رحمه الله
-الشَهيد السيّد مُحمّد رِضا الشيرازيّ رحمه الله
شَتّانَ بينَ البَصَرِ والبَصيرَةِ؛ هُناكَ مَن لا يَملِكُ لِلرؤيةِ سِوىٰ عَينَيهِ، وهُناكَ مَن يُدرِكُ ما حَولَهُ بِعَينِ قَلبِهِ وعَقلِهِ، لِذٰلِكَ قيلَ: "إنّي أَرىٰ مِن ذَوِي الأبصارِ عُمياناً."
اللَّهُمَّ إِنّي أَنْزَلْتُ بِكَ حاجَتي، وَأَنْ ضَعُفَ عَمَلي، فَقَدِ افْتَقَرْتُ إِلىٰ رَحْمَتِكَ.
اللَّهُمَّ هذَا الدُّعاءُ وَعَلَيْكَ الإِسْتِجابَةُ، وَهٰذَا الجُهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكَلانُ.
وَسُبْحانَ اللهِ الَّذي لا يُرَدُّ ما قَضىٰ، وَلا يُصْرَفُ ما أَمْضىٰ، وَلا يُمْنَعُ ما أَعْطىٰ.