اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ، وَأَنْتَ لِلْحَمْدِ أَهْلٌ عَلىٰ حُسْنِ صُنْعِكَ إِلَيَّ، وَتَعَطُّفِكَ عَلَيَّ، وَعَلَىٰ مَا وَصَلْتَني بِهِ مِنْ نُورِكَ، وَتَدارَكْتَني بِهِ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَاسْبَغْتَ عَلَيَّ مِنْ نِعْمَتِكَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَ هُوَ التَّوْحِيدُ، وَ لَمْ أَعْصِكَ فِي أَبْغَضِ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَ هُوَ الْكُفْرُ، فَاغْفِرْ لِي مَا بَيْنَهُمَا.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَكُنْ لِدُعَائِي مُجِيباً، وَمِنْ نِدَائِي قَرِيباً.