إن أمرنا صعب مستصعب لا يعرفه و لا يَقِرُّ به إلا ثلاثة: ملك مقرب أو نبي مُرسل أو عبد مؤمن نجيب امتحن الله قلبه للإيمان .
الإمام علي عليه السَّلام
أريد أنزللكُم رِوايات بس مترددة بسبب نقاشاتكم و تشكيكم
فَخلّونا نتفق الشيء إللي ميتقبله عقلكُم إبحثوا عنّه بأنفسكُم لحتى تقطعون الشكّ باليقين
فَخلّونا نتفق الشيء إللي ميتقبله عقلكُم إبحثوا عنّه بأنفسكُم لحتى تقطعون الشكّ باليقين
زَھـــرَة🌻
أريد أنزللكُم رِوايات بس مترددة بسبب نقاشاتكم و تشكيكم فَخلّونا نتفق الشيء إللي ميتقبله عقلكُم إبحثوا عنّه بأنفسكُم لحتى تقطعون الشكّ باليقين
بنات مو روايات هاي الدتقروها بالواتباد
ترا أقصد روايات دينية يمعودات😔
ترا أقصد روايات دينية يمعودات😔
قال سلمان و سمعت رسول الله ﷺ يقول : ليجيئن قوم من أصحابي من أهل العلية والمكانة مني ليمروا على الصراط . فإذا رأيتهم ورأوني وعرفتهم وعرفوني اختلجوا دوني .
فأقول : أي ربِّ ، أصحابي ! أصحابي !
فيقال : ما تدري ما أحدثوا بعدك ، إنهم ارتدوا على أدبارهم حيث فارقتهم .
فأقول : بعداً وسحقاً .
فأقول : أي ربِّ ، أصحابي ! أصحابي !
فيقال : ما تدري ما أحدثوا بعدك ، إنهم ارتدوا على أدبارهم حيث فارقتهم .
فأقول : بعداً وسحقاً .
اختلاف الأمة امتحان إلهي
عن الإمام علي عليه السلام قال رسول الله صلّى الله عليه و الهِ و سلّم : يا علي، ما بعث الله رسولا إلا وأسلم معه قوم طوعًا وقوم آخرون كرهًا، فسلَّط الله الذين أسلموا كرها على الذين أسلموا طوعًا فقتلوهم ليكون أعظم لأجورهم.
يا علي، وإنه ما اختلفت أمة بعد نبيَّها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقَّها، وإن الله قضى الفرقة والاختلاف على هذه الأمة، ولو شاء لجمعهم على الهدى حتى لا يختلف اثنان من خلقه ولا يتنازع في شئ من أمره، ولا يجحد المفضول ذا الفضل فضله. ولو شاء عجَّل النقمة فكان منه التغيير حتى يُكذَّب الظالم ويعلم الحق أين مصيره، ولكن جعل الدنيا دار الأعمال وجعل الآخرة دار القرار، (لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالحُسْنى).
فقلت: الحمد لله شكرا على نعمائه وصبرًا على بلائه وتسليمًا ورضًى بقضائه.
عن أبي ذر: أنه لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله جمع علي عليه السلام القرآن وجاء إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم كما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله. فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم.
فوثب عمر وقال: يا علي، أردده فلا حاجة لنا فيه فأخذه علي عليه السلام وانصرف. ثم أحضروا زيد بن ثابت وكان قارئا للقرآن،
فقال له عمر: إن عليا عليه السلام جاءنا القرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فيه فضيحة وهتك للمهاجرين والأنصار. فأجابه زيد إلى ذلك،
ثم قال: فإن أنا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر علي القرآن الذي ألفه، أليس قد بطل ما قد علمتم؟
قال عمر: فما الحيلة؟
قال : زيد: أنتم أعلم بالحيلة.
فقال عمر: ما الحيلة دون أن نقتله ونستريح منه. فدبر في قتله على يد خالد بن الوليد، فلم يقدر على ذلك....
فلما استخلف عمر سأل عليا عليه السلام أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم ،
فقال : يا أبا الحسن ، إن جئت بالقرآن الذي كنت جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه !
فقال علي عليه السلام: هيهات، ليس إلى ذلك سبيل، إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم ولا تقولوا يوم القيامة: (إنا كنا عن هذا غافلين)، أو تقولوا: (ما جئتنا به).
إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي.
فقال عمر: فهل وقت لإظهاره معلوم؟
قال علي عليه السلام: نعم، إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه، فتجري السنة عليه.
فوثب عمر وقال: يا علي، أردده فلا حاجة لنا فيه فأخذه علي عليه السلام وانصرف. ثم أحضروا زيد بن ثابت وكان قارئا للقرآن،
فقال له عمر: إن عليا عليه السلام جاءنا القرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فيه فضيحة وهتك للمهاجرين والأنصار. فأجابه زيد إلى ذلك،
ثم قال: فإن أنا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر علي القرآن الذي ألفه، أليس قد بطل ما قد علمتم؟
قال عمر: فما الحيلة؟
قال : زيد: أنتم أعلم بالحيلة.
فقال عمر: ما الحيلة دون أن نقتله ونستريح منه. فدبر في قتله على يد خالد بن الوليد، فلم يقدر على ذلك....
فلما استخلف عمر سأل عليا عليه السلام أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم ،
فقال : يا أبا الحسن ، إن جئت بالقرآن الذي كنت جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه !
فقال علي عليه السلام: هيهات، ليس إلى ذلك سبيل، إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم ولا تقولوا يوم القيامة: (إنا كنا عن هذا غافلين)، أو تقولوا: (ما جئتنا به).
إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي.
فقال عمر: فهل وقت لإظهاره معلوم؟
قال علي عليه السلام: نعم، إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه، فتجري السنة عليه.
في البحار: ج ٩٢ ص ٤٢ ح ٢
هجوم قبائل قريش على بيت الوحي وإحراقه
فلما رأى علي عليه السلام خِذلان الناس إياه وتركهم نصرته واجتماع كلمتهم مع أبي بكر وطاعتهم له وتعظيمهم إياه لزم بيته .
فقال عمر لأبي بكر : ما يمنعك أن تبعث إليه فيبايع ، فإنه لم يبق أحد إلا وقد بايع غيره وغير هؤلاء الأربعة . وكان أبو بكر أرقُ الرجلين وأرفقهما وأدهاهما وأبعدهما غوراً ، والآخر أفظهما وأغلظهما وأجفاهما . .
فقال أبو بكر : من نرسل إليه ؟ فقال عمر : نرسل إليه قنفذاً ، وهو رجل فظٌّ غليظ جاف من الطلقاء أحد بني عدي بن كعب .
فأرسله إليه وأرسل معه أعواناً وانطلق فاستأذن على علي عليه السلام ، فأبى أن يأذن لهم . فرجع أصحاب قنفذ إلى أبي بكر وعمر - وهما جالسان في المسجد والناس حولهما - فقالوا : لم يؤذن لنا . فقال عمر : اذهبوا ، فإن أذن لكم وإلا فادخلوا عليه بغير إذن !!
فانطلقوا فاستأذنوا ، فقالت فاطمة عليها السلام: « أحرِّج عليكم أن تدخلوا على بيتي بغير إذن » . فرجعوا وثَبت قنفذ الملعون . فقالوا : إن فاطمة قالت كذا وكذا ، فتحرَّجنا أن ندخل بيتها بغير إذن . فغضب عمر وقال : ما لنا وللنساء !!
ثم أمر أناساً حوله أن يحملوا الحطب ! فحملوا الحطب وحمل معهم عمر ، فجعلوه حول منزل علي وفاطمة وابناهما عليهما السلام .
ثم نادى عمر حتى أسمع علياً وفاطمة عليهما السلام : « والله لتخرجــنَّ يا علي ولتبايعنَّ خليفة رسول الله وإلا أضرمت عليك بيتك النار » !
فقالت فاطمة عليها السلام : يا عمر ، ما لنا ولك ؟ فقال : افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم بيتكم .
فقالت : يا عمر ، أما تتَّقى الله تدخل على بيتي ؟! فأبى أن ينصرف .
ودعا عمر بالنار فأضرمها في الباب ثم دفعه فدخل ! فاستقبلته فاطمة عليها السلام وصاحت : « يا أبتاه يا رسول الله » ! فرفع عمر السيف وهو في غمده فوَجأ به جنبها !! فصرخت :
« يا أبتاه » ! فرفع السوط فضرب به ذراعها ! فنادت : (( یا رسول الله ، لبئس ما خلَّفك أبو بكر و عمر )) .
دفاع الإمام علي (عليه السلام) عن الزهراء (عليها السلام) والتزامه بوصية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)