العلة التي من أجلها سمى فرعون ذا الأوتاد
عن أبان الأحمرقال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : وفرعون ذي الأوتاد لأي شئ سمي ذا الأوتاد؟
قال : لأنه كان إذا عذب رجلا بسطه على الأرض على وجهه ومد يديه ورجليه فأوتدها بأربعة أوتاد في الأرض، وربما بسطه على خشب منبسط فوتد رجليه ويديه بأربعة أوتاد، ثم تركه على حاله حتى يموت، فسماه الله عز وجل: (فرعون ذا الأوتاد) لذلك.
عن أبان الأحمرقال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : وفرعون ذي الأوتاد لأي شئ سمي ذا الأوتاد؟
قال : لأنه كان إذا عذب رجلا بسطه على الأرض على وجهه ومد يديه ورجليه فأوتدها بأربعة أوتاد في الأرض، وربما بسطه على خشب منبسط فوتد رجليه ويديه بأربعة أوتاد، ثم تركه على حاله حتى يموت، فسماه الله عز وجل: (فرعون ذا الأوتاد) لذلك.
علل الشرائع - الشيخ الصدوق - ج ١ - الصفحة ٧٠
قال أبو عبد الله عليه السلام :
إذا قام القائم عليه السلام، لم يقم بين يديه أحد من خلق الرحمن إلا عرفه، صالح هو أم طالح، لأن فيه آية للمتوسمين وهي بسبيل مقيم.
إذا قام القائم عليه السلام، لم يقم بين يديه أحد من خلق الرحمن إلا عرفه، صالح هو أم طالح، لأن فيه آية للمتوسمين وهي بسبيل مقيم.
مكيال المكارم - ميرزا محمد تقي الأصفهاني - ج ١ - الصفحة ٧٩
قال الإمام الباقر (عليه السلام):
“يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم، فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان، إن أدنى ما يؤتى لهم من الثواب أن يناديهم الباري جل جلاله فيقول: عبادي وإمائي، آمنتم بسري وصدقتم بغيبي، فابشروا بحسن الثواب مني، فأنتم عبادي وإمائي حقًّا، منكم أتقبل، وعنكم أعفو، ولكم أغفر، وبكم أسقي عبادي الغيث، وأدفع عنهم البلاء، ولولاكم لأنزلت عليهم عذابي.”
فقال جابر: فقلت: يا بن رسول الله فما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزمان؟
قال: “حفظ اللسان ولزوم البيت.”
“يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم، فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان، إن أدنى ما يؤتى لهم من الثواب أن يناديهم الباري جل جلاله فيقول: عبادي وإمائي، آمنتم بسري وصدقتم بغيبي، فابشروا بحسن الثواب مني، فأنتم عبادي وإمائي حقًّا، منكم أتقبل، وعنكم أعفو، ولكم أغفر، وبكم أسقي عبادي الغيث، وأدفع عنهم البلاء، ولولاكم لأنزلت عليهم عذابي.”
فقال جابر: فقلت: يا بن رسول الله فما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزمان؟
قال: “حفظ اللسان ولزوم البيت.”
📖 المصدر: كتاب كمال الدين
زَھـــرَة🌻
قال الإمام الباقر (عليه السلام): “يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم، فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان، إن أدنى ما يؤتى لهم من الثواب أن يناديهم الباري جل جلاله فيقول: عبادي وإمائي، آمنتم بسري وصدقتم بغيبي، فابشروا بحسن الثواب مني، فأنتم عبادي…
أي يبتعد عن مُعاشرة الناس إلا في الضرورات ، فإنهم ينسونه ذِكر إمامه .
صلاة صاحب الأمر عجل الله تعالى فرجه
كما ورد في ( جمال الأسبوع ) وغيره وهي ركعتان في كل ركعة تقرأ (الحمد) و (قل هو الله أحد) وعندما تصل إلى ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: ٥] تكررها مائة مرة.
وفي رواية تصلي بعدها مائة مرة على النبي وآله صلّى الله عليهِ و آلهِ و سلّم .
وبرواية السيد ابن طاووس - رحمة الله عليه - تقرأ هذه الدعاء بعدها :
اللهم عظم البلاء وبرح الخفاء وانكشف الغطاء وضاقت الأرض ومنعت السماء وإليك يا رب المشتكى وعليك المعول في الشدة والرخاء.
اللهم صل على محمد وآل محمد الذين أمرتنا بطاعتهم وعجل اللهم فرجهم بقائمهم وأظهر إعزازه يا محمد يا علي يا علي يا محمد إكفياني فإنكما كافياي، يا محمد يا علي يا علي يا محمد انصراني فإنكما ناصراي يا محمد يا علي يا علي يا محمد احفظاني فإنكما حافظاي يا مولاي يا صاحب الزمان الغوث الغوث الغوث أدركني أدركني أدركني الأمان الأمان الأمان.
عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليّهِ السلام برواية عبد الله بن أبي يعفور أنه قال :
من أقرَّ بالأئمة من آبائي وولدي وجحد المهدي من ولدي كان كمن أقر بجميع الأنبياء و جحد محمدًا صلّى اللهُ عليه و آلهِ و سلّم نبوته ،
فقلت : يا سيدي، ومن المهدي من ولدك ؟
قال : الخامس من ولدي السابع، يغيب عنكم شخصه ولا يحل لكم تسميته .
من أقرَّ بالأئمة من آبائي وولدي وجحد المهدي من ولدي كان كمن أقر بجميع الأنبياء و جحد محمدًا صلّى اللهُ عليه و آلهِ و سلّم نبوته ،
فقلت : يا سيدي، ومن المهدي من ولدك ؟
قال : الخامس من ولدي السابع، يغيب عنكم شخصه ولا يحل لكم تسميته .
المصدر : كمال الدين وتمام النعمة – للشيخ الصّدوق (رحمه الله)
عن الإمام محمد التقي عليّهِ السّلام
حيث قال له عبد العظيم الحسني : إني لأرجو أن يكون القائم من أهل بيت محمد ﷺ الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ،
فقال : يا أبا القاسم، ما منا إلا وهو قائم بأمر الله عز وجل وهاد إلى دين الله، ولكن القائم الذي يطهر الله عز وجل به الأرض من أهل الكفر والجحود ويملأها عدلاً وقسطاً هو الذي تخفى على الناس ولادته ويغيب عنهم شخصه، ويحرم عليهم تسميته وهو سمي رسول الله صلّى الله عليه و الهِ و سلّم ،وكنيه، وهو الذي تطوى له الأرض، ويذل له كل صعب، ويجتمع إليه من أقاصي الأرض،
وذلك قول الله عز وجل :
﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ ءَايَةٍ مَّا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعِ قِبْلَنَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَيْنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم مِّنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [البقرة: ١٤٥]
فإذا اجتمع له هذا العدد من أهل الإخلاص أظهر الله أمره، فإذا كمل له العقد وهو عشرة آلاف رجل خرج بإذن الله عز وجل، فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله عز وجل .
قال عبد العظيم : فقلت له : يا سيدي، وكيف يعلم أن الله عز وجل قد رضي ؟
قال : يلقي في قلبه الرحمة، فإذا دخل المدينة أخرج اللات والعزى فأحرقهما .
حيث قال له عبد العظيم الحسني : إني لأرجو أن يكون القائم من أهل بيت محمد ﷺ الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ،
فقال : يا أبا القاسم، ما منا إلا وهو قائم بأمر الله عز وجل وهاد إلى دين الله، ولكن القائم الذي يطهر الله عز وجل به الأرض من أهل الكفر والجحود ويملأها عدلاً وقسطاً هو الذي تخفى على الناس ولادته ويغيب عنهم شخصه، ويحرم عليهم تسميته وهو سمي رسول الله صلّى الله عليه و الهِ و سلّم ،وكنيه، وهو الذي تطوى له الأرض، ويذل له كل صعب، ويجتمع إليه من أقاصي الأرض،
وذلك قول الله عز وجل :
﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ ءَايَةٍ مَّا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعِ قِبْلَنَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَيْنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم مِّنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [البقرة: ١٤٥]
فإذا اجتمع له هذا العدد من أهل الإخلاص أظهر الله أمره، فإذا كمل له العقد وهو عشرة آلاف رجل خرج بإذن الله عز وجل، فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله عز وجل .
قال عبد العظيم : فقلت له : يا سيدي، وكيف يعلم أن الله عز وجل قد رضي ؟
قال : يلقي في قلبه الرحمة، فإذا دخل المدينة أخرج اللات والعزى فأحرقهما .
المصدر : كمال الدين وتمام النعمة – للشيخ الصّدوق (رحمه الله)
اللَّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ إيمَانًا دَائِمًا وَقَلْبًا خَاشِعًا وَعِلْمًا نَافِعًا وَيَقِيًا صَادِقًا.
ونحن اليوم نعيش حالة الانتظار وهي من أفضل العبادات وأفضل الأعمال، يجب علينا أن نحوّل انتظارنا إلى انتظار مطلق لا انتظار مشروط.
السيد محمد رضا الشيرازي