قال رسول الله ﷺ:
“إن الله خلق خلقًا من رحمته لرحمته برحمته، وهم الذين يقضون الحوائج للناس، فمن استطاع منكم أن يكون منهم فليكن.
“إن الله خلق خلقًا من رحمته لرحمته برحمته، وهم الذين يقضون الحوائج للناس، فمن استطاع منكم أن يكون منهم فليكن.
قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام):
“أحسن ظنك ولو بحجر يطرح الله شرَّه فيه فتتناول حظّك منه.”
فقيل له : أيدك الله، حتى بحجر؟
فقال: أفلا ترى حجر الأسود؟
“أحسن ظنك ولو بحجر يطرح الله شرَّه فيه فتتناول حظّك منه.”
فقيل له : أيدك الله، حتى بحجر؟
فقال: أفلا ترى حجر الأسود؟
زَھـــرَة🌻
كرار الكربلائي / Karrar Karbalaei – مات الولد مات | ملا كرار الكربلائي
ميت يكولون.... شيقنع العيون
للخيمه بيك حسين اجه بالكوة يمشي محّدب
للخيمه بيك حسين اجه بالكوة يمشي محّدب
زَھـــرَة🌻
كرار الكربلائي / Karrar Karbalaei – مات الولد مات | ملا كرار الكربلائي
يوليدي يـَالنحرك ترف مو للسهم للناحت
مِن خذتك لزينب ركض چم مَرّة أُمك طاحت
والما طلع صوت الهمس كضّت گلبها وصاحت
من دون الصغار .... حِصتك سهم حار
يبست دلولك على شفافي وبسمتك راحت
مِن خذتك لزينب ركض چم مَرّة أُمك طاحت
والما طلع صوت الهمس كضّت گلبها وصاحت
من دون الصغار .... حِصتك سهم حار
يبست دلولك على شفافي وبسمتك راحت
زَھـــرَة🌻
بِسم الله نبلّش بِكتاب جَنّة المأوى فيمن فاز بِلقاء الحُجة عجّل الله فرجه 🤍
نبذة عن كتاب جنة المأوى
سابِقاً آني كتبلكم نُبذة بسيطة عنّه فهسّه شوي نتوّسع لحتى تتوضح فِكرة الكِتاب و فحواه
هذا الكتاب يتناول مجموعة من القصص التي تروي شهادات لأشخاص تشرّفوا بلقاء الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجهُ الشريف ) في زمن الغيبة.
تگدرون ترجعون إلى المصادر الأصلية للاطلاع على تفاصيل هذه القصص.
من خلال ذكر هذهِ الروايات ، يُقدّم الكتاب دروسًا وعِبرًا حول العناية المستمرة للإمام القائم عجّل الله تعالى فرجهُ الشرّيف بشيعته ، وحُرصه على إغاثتهم رغم غيبته.
كما يتضمّن الكتاب بعض الأحاديث حول الأعمال الموصى بها التي قد تُهيّئ الإنسان للتشرّف برؤية أهل البيت (عليهم السلام).
هناك من ينكر إمكانية رؤية الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجهُ الشّريف) في زمن الغيبة ، ويُكذّب كل من يدّعي ذلك.
إلا أنّ هذا الكتاب يُقدّم ردودًا على هذه الإشكالات ، موضحًا كيف يمكن أن يقع اللقاء دون أن يدركه الإنسان بسبب غفلته، خصوصًا لِمن ليسوا من الخواص.
أما بقية الإشكالات المرتبطة بهذا الموضوع، فستتضح للقارئ بشكل أعمق عند متابعة الكتاب.
سابِقاً آني كتبلكم نُبذة بسيطة عنّه فهسّه شوي نتوّسع لحتى تتوضح فِكرة الكِتاب و فحواه
هذا الكتاب يتناول مجموعة من القصص التي تروي شهادات لأشخاص تشرّفوا بلقاء الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجهُ الشريف ) في زمن الغيبة.
تگدرون ترجعون إلى المصادر الأصلية للاطلاع على تفاصيل هذه القصص.
من خلال ذكر هذهِ الروايات ، يُقدّم الكتاب دروسًا وعِبرًا حول العناية المستمرة للإمام القائم عجّل الله تعالى فرجهُ الشرّيف بشيعته ، وحُرصه على إغاثتهم رغم غيبته.
كما يتضمّن الكتاب بعض الأحاديث حول الأعمال الموصى بها التي قد تُهيّئ الإنسان للتشرّف برؤية أهل البيت (عليهم السلام).
توضيح حول موضوع لقاء الإمام الحجة (علّهِ الصَّلاة و السِّلام)
هناك من ينكر إمكانية رؤية الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجهُ الشّريف) في زمن الغيبة ، ويُكذّب كل من يدّعي ذلك.
إلا أنّ هذا الكتاب يُقدّم ردودًا على هذه الإشكالات ، موضحًا كيف يمكن أن يقع اللقاء دون أن يدركه الإنسان بسبب غفلته، خصوصًا لِمن ليسوا من الخواص.
أما بقية الإشكالات المرتبطة بهذا الموضوع، فستتضح للقارئ بشكل أعمق عند متابعة الكتاب.
قال رسول الله صلى الله عليه وآلهِ :
إن الله لمّا خلق السماوات والأرض دعاهن فأجبنه فعرض عليهن نبوتي وولاية علي بن أبي طالب فقبلتاهما، ثم خلق الخلق وفوض إلينا أمر الدين فالسعيد من سعد بنا والشقي من شقي بنا نحن المحلون لحلاله والمحرمون لحرامه.
إن الله لمّا خلق السماوات والأرض دعاهن فأجبنه فعرض عليهن نبوتي وولاية علي بن أبي طالب فقبلتاهما، ثم خلق الخلق وفوض إلينا أمر الدين فالسعيد من سعد بنا والشقي من شقي بنا نحن المحلون لحلاله والمحرمون لحرامه.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٥ - الصفحة ٣٣٩