زَھـــرَة🌻
IMG_8700.HEIC
يُنسب دُعاء العبرات إلى الإمام المهدي (عجّل الله فرجّه الشريف)، وَ يُستحب تِلاوته في أوقات الشِّدة وَ الضيق ، للتوسل إلى الله تعالى وطلب الفرج منه
السَّلَامُ عَلَى الشَّيْبِ الْخَضِيبِ، السَّلَامُ عَلَى الْخَدِّ التَّرِيبِ، السَّلَامُ عَلَى الْبَدَنِ السَّلِيبِ، السَّلَامُ عَلَى الثَّغْرِ الْمَقْرُوعِ بِالْقَضِيبِ، السَّلَامُ عَلَى الرَّأْسِ الْمَرْفُوعِ، السَّلَامُ عَلَى الْأَجْسَادِ الْعَارِيَاتِ فِي الْفَلَوَاتِ، تَنْهَشُهَا الذِّئَابُ وَتَعْفُو عَنْهَا السِّبَاعُ.
في كل مرة تستوقفني نصوص من زيارة الناحية المقدسة، فأتفكر فيها وأبحث عن معانيها وتفسيراتها، وفي كل مرة يتجدد داخلي الجزع، بل يزداد، على مصاب سيد الشهداء أبا عبدلله الحُسيّن (صلواتُ الله عليهِ و سلامه).
كمثال، خلال قراءتكم للزيارة، هل استوقفكم هذا المقطع:
“السَّلَامُ عَلَى الثَّغْرِ الْمَقْرُوعِ بِالْقَضِيبِ”؟
كلنا نعلم من هو الحسين (صلوات الله عليه)، ونعلم عظيم منزلته عند الله، ومكانته في قلب جده رسول الله (صلى الله عليه وآله وَ سلّم ).
قبل فترة، قرأت عن حادثة قَرْع رأس الحسين (عليه السلام)، ولكن لنؤجل الحديث عنها إلى يوم آخر، لأنني حتى الآن لم أستجمع قواي لأشرح هذا الأمر.
نعود إلى تفسير النص السابق:
هنا، الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) يُسلّم على ثغر جده الحُسيّن (عليّهِ السَّلام) المقروع، أي المضروب، بالقضيب، أي بالعصا أو السوط.
عندما وصلت رؤوس الشهداء إلى الشام ووضعت أمام يزيد بن معاوية (لعنه الله)، أمر بوضع رأس الإمام الحسين (عليه السلام) في إناء كبير (طست)، وأخذ يستهزئ به ويضرب فمه الطاهر بالقضيب!
لم تكن هذه الحادثة في الشام فقط، بل سبقتها في الكوفة عندما وُضعت الرؤوس أمام عبيد الله بن زياد (لعنه الله)، فقام هو الآخر بضرب ثغر الحُسيّن (عليَّهِ السَّلام) وأسنانه بكل وقاحة واستهزاء، في تمثيل واضح برأس سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله وَ سلّم )!
حتى أن بعض الحاضرين لم يتحملوا هذا المشهد البشع، فاستاؤوا منه ورفضوه.
فَهذه واحدة من جرائم يزيد وأصحابه بحق سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله وَ سلّم ) وعترته الطاهرة، ثم يأتي بعض النواصب اليوم ليترضوا عليهم ويدعوا لهم بالرحمة والمغفرة!
حسبنا الله ونعم الوكيل…
ساعد الله قلبك، مولاي صاحب الزمان (عجّل الله فرجه).
كمثال، خلال قراءتكم للزيارة، هل استوقفكم هذا المقطع:
“السَّلَامُ عَلَى الثَّغْرِ الْمَقْرُوعِ بِالْقَضِيبِ”؟
كلنا نعلم من هو الحسين (صلوات الله عليه)، ونعلم عظيم منزلته عند الله، ومكانته في قلب جده رسول الله (صلى الله عليه وآله وَ سلّم ).
قبل فترة، قرأت عن حادثة قَرْع رأس الحسين (عليه السلام)، ولكن لنؤجل الحديث عنها إلى يوم آخر، لأنني حتى الآن لم أستجمع قواي لأشرح هذا الأمر.
نعود إلى تفسير النص السابق:
هنا، الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) يُسلّم على ثغر جده الحُسيّن (عليّهِ السَّلام) المقروع، أي المضروب، بالقضيب، أي بالعصا أو السوط.
عندما وصلت رؤوس الشهداء إلى الشام ووضعت أمام يزيد بن معاوية (لعنه الله)، أمر بوضع رأس الإمام الحسين (عليه السلام) في إناء كبير (طست)، وأخذ يستهزئ به ويضرب فمه الطاهر بالقضيب!
لم تكن هذه الحادثة في الشام فقط، بل سبقتها في الكوفة عندما وُضعت الرؤوس أمام عبيد الله بن زياد (لعنه الله)، فقام هو الآخر بضرب ثغر الحُسيّن (عليَّهِ السَّلام) وأسنانه بكل وقاحة واستهزاء، في تمثيل واضح برأس سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله وَ سلّم )!
حتى أن بعض الحاضرين لم يتحملوا هذا المشهد البشع، فاستاؤوا منه ورفضوه.
فَهذه واحدة من جرائم يزيد وأصحابه بحق سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله وَ سلّم ) وعترته الطاهرة، ثم يأتي بعض النواصب اليوم ليترضوا عليهم ويدعوا لهم بالرحمة والمغفرة!
حسبنا الله ونعم الوكيل…
ساعد الله قلبك، مولاي صاحب الزمان (عجّل الله فرجه).
أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى قَاتِلِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَعَلَى كُلِّ مَنْ رَضِيَ بِقَتْلِهِ وَسَاهَمَ فِي ظُلْمِهِ، إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
الحَمدُلله إنُّ المنامات مُجرّد منامات و مو بالضرورة تتحقق ، بعيدًا عن كون بعض المنامات تحذير و تنبيه
لكن مع ذلك الحَمدُلله إنها مو بالضرورة تتحقق و تكون فقط مُجرّد أضغاث أحلام
لكن مع ذلك الحَمدُلله إنها مو بالضرورة تتحقق و تكون فقط مُجرّد أضغاث أحلام
إلهي إن كانَ قَلَّ زادي في المَسيرِ إلَيكَ فَلَقَد حَسُنَ ظَنّي بِالتَّوَكُّلِ عَلَيكَ.
“إِلـهي أَنَا الصَّغِيرُ الَّذِي رَبَّيْتَهُ، وَأَنَا الجاهِلُ الَّذِي عَلَّمْتَهُ، وَأَنَا الضَّالُّ الَّذِي هَدَيْتَهُ، وَأَنَا الوَضِيعُ الَّذِي رَفَعْتَهُ، وَأَنَا الخَائِفُ الَّذِي آمَنْتَهُ، وَأَنَا الجائِعُ الَّذِي أَشْبَعْتَهُ، وَأَنَا العَطْشانُ الَّذِي أَرْوَيْتَهُ، وَأَنَا العَارِيُ الَّذِي كَسَوْتَهُ، وَأَنَا الفَقِيرُ الَّذِي أَغْنَيْتَهُ، وَأَنَا الضَّعِيفُ الَّذِي قَوَّيْتَهُ، وَأَنَا الذَّلِيلُ الَّذِي أَعْزَزْتَهُ، وَأَنَا السَّقِيمُ الَّذِي شَفَيْتَهُ، وَأَنَا السَّائِلُ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ، وَأَنَا المُذْنِبُ الَّذِي سَتَرْتَهُ، وَأَنَا الخَاطِئُ الَّذِي غَفَرْتَ لَهُ، وَأَنَا القَلِيلُ الَّذِي كَثَّرْتَهُ، وَأَنَا المُسْتَضْعَفُ الَّذِي نَصَرْتَهُ…”