حاملة الطائرات لياونينغ هي أول حاملة طائرات تخدم في البحرية الصينية. حيث صُنفت في البداية كسفينة تدريب لتمكين البحرية من اكتساب الخبرة في عمليات تشغيل حاملات الطائرات. أعلنت وسائل الإعلام الصينية في أواخر 2018م أن السفينة ستتحول إلى دور قتالي في 2019م بعد خضوعها للترقيات والتدريبات الإضافية.
يعود أصل السفينة إلى عام 1985م عندما بدأ بناؤها للبحرية السوفيتية تحت اسم ريغا من فئة كوزنتسوف، ثم أُطلقت في 4 ديسمبر 1988م وأعيد تسميتها إلى فارياج عام 1990م. توقف البناء بعد تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991م، وتم بيع الهيكل العاري لأوكرانيا عام 1998م. اشترتها الصين في 1998م وأعادت بنائها ودخلت الخدمة في البحرية الصينية تحت اسم لياونينغ في 25 سبتمبر 2012م وصنفت ضمن طراز 001. في نوفمبر 2016م، أعلن المفوض السياسي للحاملة، العميد بحري لي دونج يو، أن السفينة جاهزة للقتال.
يعود أصل السفينة إلى عام 1985م عندما بدأ بناؤها للبحرية السوفيتية تحت اسم ريغا من فئة كوزنتسوف، ثم أُطلقت في 4 ديسمبر 1988م وأعيد تسميتها إلى فارياج عام 1990م. توقف البناء بعد تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991م، وتم بيع الهيكل العاري لأوكرانيا عام 1998م. اشترتها الصين في 1998م وأعادت بنائها ودخلت الخدمة في البحرية الصينية تحت اسم لياونينغ في 25 سبتمبر 2012م وصنفت ضمن طراز 001. في نوفمبر 2016م، أعلن المفوض السياسي للحاملة، العميد بحري لي دونج يو، أن السفينة جاهزة للقتال.
سفينة الإنزال العراقية من فئة بولنوسني خلال الحرب العراقية الإيرانية 1980-1988
اثناء معارك تحرير الموصل، عثرت القوات العراقية على دبابات و عجلات هامفي و مجسمات جنود مصنوعة من الخشب في اماكن سيطرة العدو.
كان العدو يستخدم هذه العجلات والدبابات والمجسمات الخشبية لسببين، الأول التشويش على الطيران وايهامه بانها حقيقية بالتالي قصفها.
السبب الثاني كان إعلاميًا، حيث كان العدو ينشر مقاطع فديو على انه دمر عجلات ودبابات لقواتنا عن طريق القصف الصاروخي او تحريك عجلة مفخخة فارغة نحوّ الهدف مع فبركة فديوية، بالتالي يتحقق الهدف وهوَ التأثير المعنوي النفسي على مقاتلينا
كان العدو يستخدم هذه العجلات والدبابات والمجسمات الخشبية لسببين، الأول التشويش على الطيران وايهامه بانها حقيقية بالتالي قصفها.
السبب الثاني كان إعلاميًا، حيث كان العدو ينشر مقاطع فديو على انه دمر عجلات ودبابات لقواتنا عن طريق القصف الصاروخي او تحريك عجلة مفخخة فارغة نحوّ الهدف مع فبركة فديوية، بالتالي يتحقق الهدف وهوَ التأثير المعنوي النفسي على مقاتلينا