حين تُصاغ الرجولة ناراً: النقيب مقداد السعيدي… سلاحٌ سبق البندقية
لكي تكون جندياً مميزاً في القوات الحديثة، لا يكفي أن تحمل البندقية بيدك، بل أن تحمل تجربتك معها، وأن تصوغ من شخصيتك سلاحاً يسبق الحديد. تلك كانت السمة التي ميّزته عن أقرانه؛ إذ شكّلت تجربته في مقاومة الاحتـ ـلال الصبغة الأولى لوعيه القتالي وانتمائه الوطني.
«عين الصقر» و«الصيّاد» لم تكونا لقبين عابرين، بل استحقهما بجدارة الشاب الذي خطّ بيده طلب نقله من وكالة شؤون الشرطة ذات الطابع الإداري إلى قيادة الرد السريع، حيث كانت تُخاض معارك الشرف والعزّة في أطراف بغداد. وهناك أسّس في فرقته فصيل القناصين، الذي ألحق خسائر فادحة بالغرابيب السود التي غزت البلاد.
النقيب مقداد السعيدي، ابن ذي قار، وُلد على قيمها وحمل معه نُبلها وشموخها، وكانت رسالته واضحة لا التباس فيها: الشهادة في سبيل الله والدفاع عن العراق.
استُشهد النقيب الشاب مقداد السعيدي في عمليات تحرير الحويجة شمال غرب العراق، تاركاً سطراً ناصعاً في سجل رجال العراق، وشاهداً على أن الأوطان تُحرَّر برجال يعرفون معنى السلاح ومعنى التضحية.
لكي تكون جندياً مميزاً في القوات الحديثة، لا يكفي أن تحمل البندقية بيدك، بل أن تحمل تجربتك معها، وأن تصوغ من شخصيتك سلاحاً يسبق الحديد. تلك كانت السمة التي ميّزته عن أقرانه؛ إذ شكّلت تجربته في مقاومة الاحتـ ـلال الصبغة الأولى لوعيه القتالي وانتمائه الوطني.
«عين الصقر» و«الصيّاد» لم تكونا لقبين عابرين، بل استحقهما بجدارة الشاب الذي خطّ بيده طلب نقله من وكالة شؤون الشرطة ذات الطابع الإداري إلى قيادة الرد السريع، حيث كانت تُخاض معارك الشرف والعزّة في أطراف بغداد. وهناك أسّس في فرقته فصيل القناصين، الذي ألحق خسائر فادحة بالغرابيب السود التي غزت البلاد.
النقيب مقداد السعيدي، ابن ذي قار، وُلد على قيمها وحمل معه نُبلها وشموخها، وكانت رسالته واضحة لا التباس فيها: الشهادة في سبيل الله والدفاع عن العراق.
استُشهد النقيب الشاب مقداد السعيدي في عمليات تحرير الحويجة شمال غرب العراق، تاركاً سطراً ناصعاً في سجل رجال العراق، وشاهداً على أن الأوطان تُحرَّر برجال يعرفون معنى السلاح ومعنى التضحية.
خلية الخبراء العسكرية
حين تُصاغ الرجولة ناراً: النقيب مقداد السعيدي… سلاحٌ سبق البندقية لكي تكون جندياً مميزاً في القوات الحديثة، لا يكفي أن تحمل البندقية بيدك، بل أن تحمل تجربتك معها، وأن تصوغ من شخصيتك سلاحاً يسبق الحديد. تلك كانت السمة التي ميّزته عن أقرانه؛ إذ شكّلت تجربته…
الشهيد النقيب مقداد السعيدي مع البندقية البريطانية Cyclone HSR .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فيديو أرشيفي لأبطال الحشد الشعبي، فوج مقاتلي الدروع، أثناء ضرب أحد الأهداف المعادية بصاروخ طوفان الموجَّه بالسلك، وعند إطلاق الصاروخ ستلاحظ صوت السلك وهو يمتد باستمرار.
القوات الجوية الأمريكية يستخرجون قنابل عراقية معلبة؛ وهي آخر الذخائر المدفونة التي تم إزالتها من منطقة التخزين في قاعدة كركوك الجوية، العراق. أزال أفراد القوات الجوية أكثر من 3.5 مليون رطل من المتفجرات، بما في ذلك أكثر من 1800 قنبلة من نوع قنابل صينية من النوع 2 تزن 250 كجم وقنابل OFAB-100 المتشظية، والتي ربما تكون من صنع بلغاريا
في 29 أغسطس 1949، قام الاتحاد السوفيتي بتفجير قنبلته الذرية الأولى، المعروفة باسم "جو-1"، في موقع اختبار سيميبالا تينسك بكازاخستان. مثل هذا الحدث نقطة تحول تاريخية في العلاقات الدولية، حيث أظهر للعالم أن السوفيت قد انضموا إلى الدول النووية، مما زاد من حدة التوترات في فترة الحرب الباردة.
قبل هذا الحدث، كان هناك اهتمام متزايد بالأبحاث النووية في الاتحاد السوفيتي، حيث بدأ الفيزيائيون السوفييت في دراسة إمكانية استغلال انشطار اليورانيوم. بحلول عام 1939، أثبت العلماء أن انشطار نواة اليورانيوم يمكن أن يطلق نيوترونات، مما يتيح إمكانية بدء تفاعل تسلسلي. في 1940، أنشأت الأكاديمية السوفيتية للعلوم لجنة "اليورانيوم" لدراسة هذه الظاهرة، مما أدى إلى تقدم كبير في مجال الطاقة النووية.
تجسد تجربة القنبلة الذرية الأولى نجاحًا علميًا وسياسيًا كبيرًا، حيث لم يكن مجرد إنجاز علمي، بل كان أيضًا تعبيرًا عن القوة العسكرية السوفيتية. وقد أسهم في تشكيل الديناميكيات العالمية لعقود قادمة، حيث أصبح السلاح النووي رمزًا للتنافس بين القوى الكبرى
قبل هذا الحدث، كان هناك اهتمام متزايد بالأبحاث النووية في الاتحاد السوفيتي، حيث بدأ الفيزيائيون السوفييت في دراسة إمكانية استغلال انشطار اليورانيوم. بحلول عام 1939، أثبت العلماء أن انشطار نواة اليورانيوم يمكن أن يطلق نيوترونات، مما يتيح إمكانية بدء تفاعل تسلسلي. في 1940، أنشأت الأكاديمية السوفيتية للعلوم لجنة "اليورانيوم" لدراسة هذه الظاهرة، مما أدى إلى تقدم كبير في مجال الطاقة النووية.
تجسد تجربة القنبلة الذرية الأولى نجاحًا علميًا وسياسيًا كبيرًا، حيث لم يكن مجرد إنجاز علمي، بل كان أيضًا تعبيرًا عن القوة العسكرية السوفيتية. وقد أسهم في تشكيل الديناميكيات العالمية لعقود قادمة، حيث أصبح السلاح النووي رمزًا للتنافس بين القوى الكبرى