خلية الخبراء العسكرية
الطائرة و الـصآروخ الـمسير الـعراقي " مراقب - 100 " ,, إحدى إنجازات هـيئة الـتصنيع العسكري العراقي ,, و هي عبارة عن صاروخ و طائرة يتم توجيهها عن بعد
الطائــــرات مسيرة العراقية
ْ
العراق كان البلد العربي الأول الذي يملك برامج طائرات مسيـرة وصنع اول طائرة مسيرة في الشرق الاوسط و كان أول مشروع للطائرات المسيرة هو الطائرة المسيرة (أبن فرناس) وكان المشروع برئاسة اللواء «ابراهيم أسماعيل» و طلب الجيش العراقي منها 36 طائرة مسيرة منها و تفوقت بالتجارب و كذلك طلب عدد مساوي للحرس الجمهوري مع محطات المراقبة الارضية والسيطرة والملاحة و معدات استطلاع كذلك نماذج للتدريب ...
تلاها مشروع طائرة (القدس) المسيرة و بدأ منذ عام 1980 وصولا الى عام 2000 و ترأس مشروع (القدس) الدكتور «عماد عبد اللطيف عبد الرضا» و كانت تحمل 30 كيلو غرام من القنابل أضافة الى 100 كيلو غرام حمولة لأجهزة الإتصالات والتشويش على الرادارات و كانت تعمل بمدى شعاع 2000 كم -2500 كم و المشروع كان مقرة مطار الرشيد العسكري حيث تم تطوير الطائرة المسيرة (القدس) و نجحت بتجربة الطيران لمدة 4 ساعات متواصلة ...
كذلك قام العراق بصنع طائرة مسيرة تدعى (سراب -1) و (سراب 2) واستمر المشروع وصولا لـ (سراب 3) وعرضها العراق في معرض للتصنيع العسكري العراقي عام 1989 وكذلك تم صنع طائرة مسيرة (هدف جوي) لتدريب الدفاعات الجوية على التصدي لطائرات العدو ...
بعد عام 2009 تم أعادة العمل على برنامج الطائرات المسيرة العراقية و أطلقت وزارة العلوم والتكنلوجيا أسم (بغداد) على أول طائرة مسيرة مصنعة عراقياً (بعد الأحداث) و بكلفة اقل بكثير عن نظيراتها المصنعة في خارج البلاد و أشرف على المشروع خبراء دائرة البحث والتطوير الصناعي في الوزارة و تمكنت اللجنة من تصنيع طائرة مسيرة حملت أسم (بغداد) وهي تعمل بواسطة الراديو و يتكون هيكلها من الفلين والخشب والألمنيوم والألياف الزجاجية ...
و الطائرة المسيرة صممت لتكون قادرة على القيام بعمليات الاستطلاع الجوي القريب ونقل المعلومات الميدانية ومراقبة الغابات والحياة البرية في حالات الكوارث الطبيعية والحوادث وانها مزودة بمعدات إلكترونية تعمل بواسطة محرك كهربائي و تتم عملية إطلاقها بواسطة اليد أو جهاز إطلاق ارضي وتستخدم الشبكة الأرضية لإيقافها في عملية الهبوط ...
كما أن المركز قام بأجراء الفحص الجوي على الطائرة ولثلاث طلعات متتالية لغرض فحص الاستقرارية والمناورة والسرعة والهبوط بسلام حيث كانت النتائج إيجابية بالإضافة إلى إجراء تجربة التصوير الجوي بعد تثبيت كاميرا بسيطة عليها ولمدة طيران تجريبي بلغت ثماني دقائق ولمسافة 15 كم اذ تعد هذه الطائرة النموذج الثاني بعد الطائرة المسيرة المعروفة بأسم (النسر 1) .
ْ
العراق كان البلد العربي الأول الذي يملك برامج طائرات مسيـرة وصنع اول طائرة مسيرة في الشرق الاوسط و كان أول مشروع للطائرات المسيرة هو الطائرة المسيرة (أبن فرناس) وكان المشروع برئاسة اللواء «ابراهيم أسماعيل» و طلب الجيش العراقي منها 36 طائرة مسيرة منها و تفوقت بالتجارب و كذلك طلب عدد مساوي للحرس الجمهوري مع محطات المراقبة الارضية والسيطرة والملاحة و معدات استطلاع كذلك نماذج للتدريب ...
تلاها مشروع طائرة (القدس) المسيرة و بدأ منذ عام 1980 وصولا الى عام 2000 و ترأس مشروع (القدس) الدكتور «عماد عبد اللطيف عبد الرضا» و كانت تحمل 30 كيلو غرام من القنابل أضافة الى 100 كيلو غرام حمولة لأجهزة الإتصالات والتشويش على الرادارات و كانت تعمل بمدى شعاع 2000 كم -2500 كم و المشروع كان مقرة مطار الرشيد العسكري حيث تم تطوير الطائرة المسيرة (القدس) و نجحت بتجربة الطيران لمدة 4 ساعات متواصلة ...
كذلك قام العراق بصنع طائرة مسيرة تدعى (سراب -1) و (سراب 2) واستمر المشروع وصولا لـ (سراب 3) وعرضها العراق في معرض للتصنيع العسكري العراقي عام 1989 وكذلك تم صنع طائرة مسيرة (هدف جوي) لتدريب الدفاعات الجوية على التصدي لطائرات العدو ...
بعد عام 2009 تم أعادة العمل على برنامج الطائرات المسيرة العراقية و أطلقت وزارة العلوم والتكنلوجيا أسم (بغداد) على أول طائرة مسيرة مصنعة عراقياً (بعد الأحداث) و بكلفة اقل بكثير عن نظيراتها المصنعة في خارج البلاد و أشرف على المشروع خبراء دائرة البحث والتطوير الصناعي في الوزارة و تمكنت اللجنة من تصنيع طائرة مسيرة حملت أسم (بغداد) وهي تعمل بواسطة الراديو و يتكون هيكلها من الفلين والخشب والألمنيوم والألياف الزجاجية ...
و الطائرة المسيرة صممت لتكون قادرة على القيام بعمليات الاستطلاع الجوي القريب ونقل المعلومات الميدانية ومراقبة الغابات والحياة البرية في حالات الكوارث الطبيعية والحوادث وانها مزودة بمعدات إلكترونية تعمل بواسطة محرك كهربائي و تتم عملية إطلاقها بواسطة اليد أو جهاز إطلاق ارضي وتستخدم الشبكة الأرضية لإيقافها في عملية الهبوط ...
كما أن المركز قام بأجراء الفحص الجوي على الطائرة ولثلاث طلعات متتالية لغرض فحص الاستقرارية والمناورة والسرعة والهبوط بسلام حيث كانت النتائج إيجابية بالإضافة إلى إجراء تجربة التصوير الجوي بعد تثبيت كاميرا بسيطة عليها ولمدة طيران تجريبي بلغت ثماني دقائق ولمسافة 15 كم اذ تعد هذه الطائرة النموذج الثاني بعد الطائرة المسيرة المعروفة بأسم (النسر 1) .
صوره الشهيد البطل المقدم الطيار مروان الساعدي يحمل الصاروخ الموجه ليزريا المظاد للدروع من نوع اتاكا ويقف الى جانب المروحية الهجومية Mil mi-35
تتسلح هذه المروحية ب 8 صواريخ من هذة النوع وللصاروخ عدة اصدارات والنوع الذي يشغله العراق تحت مسمى 9M120. وزن الرأس الحربي للصاروخ 7.4 kg من المتفجرات وبطول 1830 ml وبقطر 130 ml ويصل لمدى اقصى 6 km ويخترق هذه النوع من الصاروخ 800 ml من الدروع بعد اختراق الدروع التفاعلية ,
يستخدم في العراق على المروحيات الهجومية Mi-28 و Mi-35 .
تتسلح هذه المروحية ب 8 صواريخ من هذة النوع وللصاروخ عدة اصدارات والنوع الذي يشغله العراق تحت مسمى 9M120. وزن الرأس الحربي للصاروخ 7.4 kg من المتفجرات وبطول 1830 ml وبقطر 130 ml ويصل لمدى اقصى 6 km ويخترق هذه النوع من الصاروخ 800 ml من الدروع بعد اختراق الدروع التفاعلية ,
يستخدم في العراق على المروحيات الهجومية Mi-28 و Mi-35 .
كانت صواريخ أتاكا 9m120 تعتبر من الاسلحة الرئيسية الموجهة التي كانت تُستخدم في الحرب ضد د١عش على طائرات mi-35 و mi-28 بِنسختيها NE, UB و كان لها دور بِضرب تجمعات و مركبات التنظيم، أدناه صوره للطائرة mi-35 عراقية بعد عودتها من واجب ضد عناصر د|عش أثناء معارك التحرير 2014-2017 ، و يُلاحظ أنابيب صواريخ أتاكا الموجهة اشعاعياً و هي فارغة بعد إطلاقها.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مروحية Mi-35 تقدم الدعم القريب للشرطة الاتحادية .
تمتلك الهند صاروخ كروز فائق السرعة يُعرف باسم "براهموس" (BrahMos)، وهو نتاج تعاون مشترك بين الهند وروسيا.
يتميز هذا الصاروخ بقدرته العالية على الإطلاق من منصات متنوعة مثل السفن، والغواصات،
والطائرات كـ Su-30MKI، إلى جانب المنصات البرية، مما يجعله أحد أكثر الأسلحة تنوعًا في الاستخدام.
يتميز براهموس بسرعته التي تتراوح بين 2.8 إلى 3 ماخ، مع مدى يصل إلى حوالي 800 كيلومتر، ما يمنحه القدرة على الوصول إلى عمق الأراضي الباكستانية بسهولة.
يتميز هذا الصاروخ بقدرته العالية على الإطلاق من منصات متنوعة مثل السفن، والغواصات،
والطائرات كـ Su-30MKI، إلى جانب المنصات البرية، مما يجعله أحد أكثر الأسلحة تنوعًا في الاستخدام.
يتميز براهموس بسرعته التي تتراوح بين 2.8 إلى 3 ماخ، مع مدى يصل إلى حوالي 800 كيلومتر، ما يمنحه القدرة على الوصول إلى عمق الأراضي الباكستانية بسهولة.
ردع 300 هي راجمة صواريخ موجهة متعددة الأعيرة قادرة على مهاجمة أهداف على مسافة تصل إلى 300 كلم، وتعمل بكفاءة في الطرق الممهدة وغير الممهدة بسرعة 40 كلم/ساعة. منظومة صواريخ مدفعية متعددة الإطلاق مصرية الصنع، عُرضت لأول مرة في شهر ديسمبر عام 2025 من خلال فعاليات معرض مصر الدولي للصناعات الدفاعية (إيديكس) في القاهرة. تم تطوير راجمة الصواريخ "رعد 200" التي عُرضت سابقاً في 2023 بتعديل نظام التحكم في القاذف ليصبح هيدروليكياً بدلاً من النظام الكهربائي، وتدقيق نظام التنشين الخاص به. حيث تعتبر منافسة لأنظمة صواريخ مثل هيمارس وغيرها من منظومات الصواريخ بعيدة المدى.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الاستعراض العسكري الالماني المهيب عام 1936م
حين تُصاغ الرجولة ناراً: النقيب مقداد السعيدي… سلاحٌ سبق البندقية
لكي تكون جندياً مميزاً في القوات الحديثة، لا يكفي أن تحمل البندقية بيدك، بل أن تحمل تجربتك معها، وأن تصوغ من شخصيتك سلاحاً يسبق الحديد. تلك كانت السمة التي ميّزته عن أقرانه؛ إذ شكّلت تجربته في مقاومة الاحتـ ـلال الصبغة الأولى لوعيه القتالي وانتمائه الوطني.
«عين الصقر» و«الصيّاد» لم تكونا لقبين عابرين، بل استحقهما بجدارة الشاب الذي خطّ بيده طلب نقله من وكالة شؤون الشرطة ذات الطابع الإداري إلى قيادة الرد السريع، حيث كانت تُخاض معارك الشرف والعزّة في أطراف بغداد. وهناك أسّس في فرقته فصيل القناصين، الذي ألحق خسائر فادحة بالغرابيب السود التي غزت البلاد.
النقيب مقداد السعيدي، ابن ذي قار، وُلد على قيمها وحمل معه نُبلها وشموخها، وكانت رسالته واضحة لا التباس فيها: الشهادة في سبيل الله والدفاع عن العراق.
استُشهد النقيب الشاب مقداد السعيدي في عمليات تحرير الحويجة شمال غرب العراق، تاركاً سطراً ناصعاً في سجل رجال العراق، وشاهداً على أن الأوطان تُحرَّر برجال يعرفون معنى السلاح ومعنى التضحية.
لكي تكون جندياً مميزاً في القوات الحديثة، لا يكفي أن تحمل البندقية بيدك، بل أن تحمل تجربتك معها، وأن تصوغ من شخصيتك سلاحاً يسبق الحديد. تلك كانت السمة التي ميّزته عن أقرانه؛ إذ شكّلت تجربته في مقاومة الاحتـ ـلال الصبغة الأولى لوعيه القتالي وانتمائه الوطني.
«عين الصقر» و«الصيّاد» لم تكونا لقبين عابرين، بل استحقهما بجدارة الشاب الذي خطّ بيده طلب نقله من وكالة شؤون الشرطة ذات الطابع الإداري إلى قيادة الرد السريع، حيث كانت تُخاض معارك الشرف والعزّة في أطراف بغداد. وهناك أسّس في فرقته فصيل القناصين، الذي ألحق خسائر فادحة بالغرابيب السود التي غزت البلاد.
النقيب مقداد السعيدي، ابن ذي قار، وُلد على قيمها وحمل معه نُبلها وشموخها، وكانت رسالته واضحة لا التباس فيها: الشهادة في سبيل الله والدفاع عن العراق.
استُشهد النقيب الشاب مقداد السعيدي في عمليات تحرير الحويجة شمال غرب العراق، تاركاً سطراً ناصعاً في سجل رجال العراق، وشاهداً على أن الأوطان تُحرَّر برجال يعرفون معنى السلاح ومعنى التضحية.
خلية الخبراء العسكرية
حين تُصاغ الرجولة ناراً: النقيب مقداد السعيدي… سلاحٌ سبق البندقية لكي تكون جندياً مميزاً في القوات الحديثة، لا يكفي أن تحمل البندقية بيدك، بل أن تحمل تجربتك معها، وأن تصوغ من شخصيتك سلاحاً يسبق الحديد. تلك كانت السمة التي ميّزته عن أقرانه؛ إذ شكّلت تجربته…
الشهيد النقيب مقداد السعيدي مع البندقية البريطانية Cyclone HSR .