اكتشاف نوع جديد من الزواحف يغير مفهوم التعقيد في نظرية التطور
قبل اسبوع تم نشر ورقة علمية جديدة في مجلة Nature والتي تتحدث عن اكتشاف زاحف جديد بإسم Mirasaura grauvogeli عاش قبل حوالي 247 مليون سنة، وهو وقت مبكر جداً.
تم اكتشاف زوائد جلدية متتابعة تصل الى 16-20 زائدة مرتبة فوق العمود الفقري، تتكون كل زائدة من قاعدة ضيقة وثلاثة نطاقات طولية وتنتهي بإمتداد متناظر وتفصلها بنية خيطية مركزية. ولكن "هذه الزوائد ليست ريشاً" بل مجرد زوائد معقدة شبيهة بالريش في الطيور والديناصورات والشعر في الثدييات.
ولا يُصنف Mirasaura grauvogeli على انه من ذوات الريش اصلاً، بل يُصنف ضمن Drepanosauromorpha والتي عاشت في العصر الترياسي. ومع ذلك، فإن الميلانوسومات (وهي عضيات صبغية) في هذا النوع كانت شبيهة جداً من حيث الشكل الهندسي بالميلانوسومات الموجودة في ريش الطيور، ومختلفة بشدة مع جلد الزواحف وشعر الثدييات، وهو ما جعل البعض يعتقد بأنها من ذوات الريش (وهي ليست كذلك).
ما فائدة هذا الإكتشاف؟
على الرغم من الزوائد الجلدية المعقدة مثل الريش لم تظهر الا في وقت لاحق في السجل الأحفوري، فهذا الإكتشاف يثبت ان الأساس الجيني لتطور هذه الزوائد الجلدية المعقدة موجود بالفعل منذ فترة مبكرة جداً من الزمن حتى 300 مليون سنة.
ما فائدة هذه الزوائد؟
ما زال هذا غير معروف بشكل جيد، ولكن يُقترح انها تستخدم للتواصل البصري او لجذب الإناث او ما شابه ذلك، ولا توجد اي ادلة تشير الى ان هذه الزوائد الجلدية كانت تستخدم للعزل الحراري مثل الريش.
#علوم
#نظرية_التطور
قبل اسبوع تم نشر ورقة علمية جديدة في مجلة Nature والتي تتحدث عن اكتشاف زاحف جديد بإسم Mirasaura grauvogeli عاش قبل حوالي 247 مليون سنة، وهو وقت مبكر جداً.
تم اكتشاف زوائد جلدية متتابعة تصل الى 16-20 زائدة مرتبة فوق العمود الفقري، تتكون كل زائدة من قاعدة ضيقة وثلاثة نطاقات طولية وتنتهي بإمتداد متناظر وتفصلها بنية خيطية مركزية. ولكن "هذه الزوائد ليست ريشاً" بل مجرد زوائد معقدة شبيهة بالريش في الطيور والديناصورات والشعر في الثدييات.
ولا يُصنف Mirasaura grauvogeli على انه من ذوات الريش اصلاً، بل يُصنف ضمن Drepanosauromorpha والتي عاشت في العصر الترياسي. ومع ذلك، فإن الميلانوسومات (وهي عضيات صبغية) في هذا النوع كانت شبيهة جداً من حيث الشكل الهندسي بالميلانوسومات الموجودة في ريش الطيور، ومختلفة بشدة مع جلد الزواحف وشعر الثدييات، وهو ما جعل البعض يعتقد بأنها من ذوات الريش (وهي ليست كذلك).
ما فائدة هذا الإكتشاف؟
على الرغم من الزوائد الجلدية المعقدة مثل الريش لم تظهر الا في وقت لاحق في السجل الأحفوري، فهذا الإكتشاف يثبت ان الأساس الجيني لتطور هذه الزوائد الجلدية المعقدة موجود بالفعل منذ فترة مبكرة جداً من الزمن حتى 300 مليون سنة.
ما فائدة هذه الزوائد؟
ما زال هذا غير معروف بشكل جيد، ولكن يُقترح انها تستخدم للتواصل البصري او لجذب الإناث او ما شابه ذلك، ولا توجد اي ادلة تشير الى ان هذه الزوائد الجلدية كانت تستخدم للعزل الحراري مثل الريش.
#علوم
#نظرية_التطور
Nature
Triassic diapsid shows early diversification of skin appendages in reptiles
Nature - A Middle Triassic diapsid is presented that has a distinctive crest consisting of integumentary appendages that are structurally distinct from avemetatarsalian feathers.
❤8
سأل الأخ محمد عبد الناصر عن سبب فقدان المزايا في الكائنات الحية، زاد خيره سلّم لنا ان الكائنات تتطور فيسأل سؤاله بهذه الصيغة:
وهو سؤال مشروع، ونرى ببساطة جوابه الذي قاله ان توفير الطاقة هو امر مهم اثناء عملية التطور، ثم يسأل بناءاً على جوابه: لماذا اذاً توجد اعضاء اثرية، او على حد قوله "لماذا اذاً تدعون وجود اعضاء اثرية" وهو سؤال مشروع ايضاً.
اذا كانت بعض الصفات "المهمة" يمكن ان يفقدها الكائن نتيحة للتغيرات البيئية، الا يحتمل ان تتغير البيئة مرة اخرى فيحتاج الكائن الى نفس الصفة التي فقدها؟
وهو سؤال مشروع، ونرى ببساطة جوابه الذي قاله ان توفير الطاقة هو امر مهم اثناء عملية التطور، ثم يسأل بناءاً على جوابه: لماذا اذاً توجد اعضاء اثرية، او على حد قوله "لماذا اذاً تدعون وجود اعضاء اثرية" وهو سؤال مشروع ايضاً.
❤4
لذا دعونا اولاً نجيب على السؤال الأساسي: لما نفقد صفاتنا؟
الصفة في الكائن الحي هي عبارة عن تفاعل عميق بين الجينات والمورفولوجيا والبيئة وغيرها، فمثلاً لا بد ان يمتلك الإنسان جينات تؤدي الى نمو العين، ومع تلك الجينات لا بد ان يمتلك ايضاً الأدوات التي ستجعل هذه الجينات تؤدي الى نمو العين مثل الماء والعضلات وغيرها، ولا بد ايضاً ان يكون في بيئة تحتاج الى وجود عين.
عندما تتكون صفة ما في كائن حي، لنقل الزائدة الدودية على سبيل المثال، تتشكل هذه الصفة كنتيجة طبيعية للضغوط الإنتخابية:
- كائن حي لا يستطيع اكل اللحوم
- هذا الكائن اتجه الى اكل النباتات
- هذه الزائدة الدودية الى جانب بقية اجزاء الجهاز الهضمي والميكروبيوم تساعد على هضم النباتات
- هذا الكائن يمتلك زائدة دودية
ولكن بعد فترة من الوقت فقد هذا الكائن الحي مصدر غذائه الأساسي، او على الأقل افتقر بشكل ما الى مصدر غذائه الأساسي وهو النباتات، وتوفر امامه كمية اكبر من مصدر اخر من الغذاء، فهذا يدع هذا الكائن امام ضغط انتخابي طبيعي إما ان يتجه الى اكل اللحوم او يتعرض لخطر الإنقراض اذا حافظ على نظامه النباتي.
لذا يختار هذا الكائن ان يتجه الى تناول اللحوم، ومرة أخرى يتغير جسمه مع نظامه الغذائي الجديد، وهنا تكمن النقطة الأهم. لما لا نحافظ على هذه الصفة لأننا ربما سنحتاجها في وقت لاحق؟
الصفة في الكائن الحي هي عبارة عن تفاعل عميق بين الجينات والمورفولوجيا والبيئة وغيرها، فمثلاً لا بد ان يمتلك الإنسان جينات تؤدي الى نمو العين، ومع تلك الجينات لا بد ان يمتلك ايضاً الأدوات التي ستجعل هذه الجينات تؤدي الى نمو العين مثل الماء والعضلات وغيرها، ولا بد ايضاً ان يكون في بيئة تحتاج الى وجود عين.
عندما تتكون صفة ما في كائن حي، لنقل الزائدة الدودية على سبيل المثال، تتشكل هذه الصفة كنتيجة طبيعية للضغوط الإنتخابية:
- كائن حي لا يستطيع اكل اللحوم
- هذا الكائن اتجه الى اكل النباتات
- هذه الزائدة الدودية الى جانب بقية اجزاء الجهاز الهضمي والميكروبيوم تساعد على هضم النباتات
- هذا الكائن يمتلك زائدة دودية
ولكن بعد فترة من الوقت فقد هذا الكائن الحي مصدر غذائه الأساسي، او على الأقل افتقر بشكل ما الى مصدر غذائه الأساسي وهو النباتات، وتوفر امامه كمية اكبر من مصدر اخر من الغذاء، فهذا يدع هذا الكائن امام ضغط انتخابي طبيعي إما ان يتجه الى اكل اللحوم او يتعرض لخطر الإنقراض اذا حافظ على نظامه النباتي.
لذا يختار هذا الكائن ان يتجه الى تناول اللحوم، ومرة أخرى يتغير جسمه مع نظامه الغذائي الجديد، وهنا تكمن النقطة الأهم. لما لا نحافظ على هذه الصفة لأننا ربما سنحتاجها في وقت لاحق؟
❤2
بالطبع احد الأسباب كما قال السائل هي توفير الطاقة لإستخدامها في وظائف أخرى اهم، مثل الدماغ على سبيل المثال او العضلات، وهذا يساعد على تحسين وظيفة الأعضاء الأخرى الأهم، وتجاهل الصفة الغير مهمة.
والسبب الآخر هو ان التطور ليس كائناً عاقلاً، التطور ليس لديه خطط مستقبلية، الكائن يتطور ليتكيف مع بيئته الحالية، فهو يتعرض لضغوط انتخابية وهو مجبر على التكيف معها، ولا يستطيع التفكير في الضغوط الإنتخابية المستقبلية لأنه ليش عاقلاً.
اذاً، لما توجد اعضاء أثرية، مثل الزائدة الدودية في الإنسان؟
اولاً وقبل كل شيء، الأعضاء الأثرية ليست دائماً عديمة الوظيفة، في بعض الأحيان يمكن ان يمتلك العضو الأثري وظيفة اضافية مثل الوظائف المناعية لبعض الفيروسات القهقرية والزائدة الدودية في الإنسان، ومع ذلك ليست دائماً تمتلك وظيفة، وفي هذه الحالة تحديداً تتجه هذه الأعضاء الى الزوال، مثل ضرس العقل في الإنسان، حيث ان حوالي 22.6% من البشر لا ينمو لديهم ضرس العقل.[1]
ومع ذلك عضو اثري مثل الزائدة الدودية نجد انه لا يزال ينمو في البشر، فلما تستمر؟
والسبب الآخر هو ان التطور ليس كائناً عاقلاً، التطور ليس لديه خطط مستقبلية، الكائن يتطور ليتكيف مع بيئته الحالية، فهو يتعرض لضغوط انتخابية وهو مجبر على التكيف معها، ولا يستطيع التفكير في الضغوط الإنتخابية المستقبلية لأنه ليش عاقلاً.
اذاً، لما توجد اعضاء أثرية، مثل الزائدة الدودية في الإنسان؟
اولاً وقبل كل شيء، الأعضاء الأثرية ليست دائماً عديمة الوظيفة، في بعض الأحيان يمكن ان يمتلك العضو الأثري وظيفة اضافية مثل الوظائف المناعية لبعض الفيروسات القهقرية والزائدة الدودية في الإنسان، ومع ذلك ليست دائماً تمتلك وظيفة، وفي هذه الحالة تحديداً تتجه هذه الأعضاء الى الزوال، مثل ضرس العقل في الإنسان، حيث ان حوالي 22.6% من البشر لا ينمو لديهم ضرس العقل.[1]
ومع ذلك عضو اثري مثل الزائدة الدودية نجد انه لا يزال ينمو في البشر، فلما تستمر؟
❤2
السبب الأول - قلة الضرر يؤدي الى استمرار العضو:
ازالة عضو ما قد يحتاج الى تغيرات جينية عميقة والتي قد تؤثر بالسلب على الأعضاء او الوظائف الأخرى، الجين NKX2 كمثال، هو جين يساهم في نمو ثلاثة اعضاء مختلفة:[2] الغدة النخامية، الرئة، الغدة الدرقية
فقدان هذا الجين لعدم أهمية استخدام الرئة على سبيل المثال (بطريقة او بأخرى) يمكن ان يؤدي الى تعطل او تلف هذه الأعضاء والتي منها بعض الأعضاء المهمة.[3] وبالتالي بقاء هذا العضو لا يؤدي الى ضرر كبير، وفي نفس الوقت فقدانه يؤدي إلى ضرر كبير جداً، كما ان جينات الجهاز الهضمي التي تشارك في النمو الجنيني تظهر قيوداً تطورية واضحة، لأنها تؤدي عدة وظائف وجميعها اساسية في مراحل النمو المختلفة، [4] وهي ظاهرة تسمى pleiotropy.
كما ان ورقة حديثة في 2023 تؤكد ان الجينات الأقدم وأكثرها pleiotropy تواجه ضغطاً انتخابياً أقوى، وتكون اقل قدرة هلى التغير دون التسبب في آثار جانبية خطيرة.[5]
ازالة عضو ما قد يحتاج الى تغيرات جينية عميقة والتي قد تؤثر بالسلب على الأعضاء او الوظائف الأخرى، الجين NKX2 كمثال، هو جين يساهم في نمو ثلاثة اعضاء مختلفة:[2] الغدة النخامية، الرئة، الغدة الدرقية
فقدان هذا الجين لعدم أهمية استخدام الرئة على سبيل المثال (بطريقة او بأخرى) يمكن ان يؤدي الى تعطل او تلف هذه الأعضاء والتي منها بعض الأعضاء المهمة.[3] وبالتالي بقاء هذا العضو لا يؤدي الى ضرر كبير، وفي نفس الوقت فقدانه يؤدي إلى ضرر كبير جداً، كما ان جينات الجهاز الهضمي التي تشارك في النمو الجنيني تظهر قيوداً تطورية واضحة، لأنها تؤدي عدة وظائف وجميعها اساسية في مراحل النمو المختلفة، [4] وهي ظاهرة تسمى pleiotropy.
كما ان ورقة حديثة في 2023 تؤكد ان الجينات الأقدم وأكثرها pleiotropy تواجه ضغطاً انتخابياً أقوى، وتكون اقل قدرة هلى التغير دون التسبب في آثار جانبية خطيرة.[5]
❤2
السبب الثاني - القيود التطورية:
القيود التطورية هي عوامل بيولوجية تجعل الكائن الحي مقاوم للتغير التطوري، بحيث لا تزال الصفات التي قد تكون غير مفيدة اذا كان حذفها يهدد بنية او وظيفة اعضاء أخرى مرتبطة بها.[6] وتنقسم الى قسمين:
قيود تطورية انشائية (Developmental constraints)
pleiotropy وهي ما تحدثت عنها بالفعل
اي تغير في اي من التراكيب او الصفات المرتبطة بصفات أخرى يمكن ان يؤدي الى تلف جميع الأعضاء، وليس فقط الأعضاء المقصودة، ويمكن ان يؤدي الى تلف الأعضاء المقصودة فقط.
تجربة في 2018 على الفئران وضحت ان العلاقة بين الجبهة والعظم الوجني (مثلاً) علاقة ربط سلبية، ما يشير الى pleiotropy سلبي وقيود تطورية تمنع تغيير احدى هذه العظام دون ان تؤثر على العظام الأخرى.[7]
خلال مرحلة التطور الجنيني الأوسط تنشأ معظم العظام الأساسية، وتكون الأكثر تحفظاً بسبب ارتباطها الجيني المعقد وتفاعلها متعدد الوظائف. اس طفرات في متعلقة بهذه العظام قد يكون قاتلاً، وهو ما يقوي قيد pleiotropy السلبي للحفاظ على التطور الطبيعي لهذه العظام.[8]
اعتقد انه أصبح واضحاً للجميع لما يفقد الكائن الحي الصفات التي قد تكون ضرورية في وقت لاحق، ولما توجد اعضاء أثرية على الرغم من ان الكائنات الحية "من المفترض" انها تتجه الى تقليل استهلاك الطاقة. وأتمنى ان يكون الأمر واضحاً كذلك بالنسبة للأخ محمد عبدالناصر.
القيود التطورية هي عوامل بيولوجية تجعل الكائن الحي مقاوم للتغير التطوري، بحيث لا تزال الصفات التي قد تكون غير مفيدة اذا كان حذفها يهدد بنية او وظيفة اعضاء أخرى مرتبطة بها.[6] وتنقسم الى قسمين:
قيود تطورية انشائية (Developmental constraints)
pleiotropy وهي ما تحدثت عنها بالفعل
اي تغير في اي من التراكيب او الصفات المرتبطة بصفات أخرى يمكن ان يؤدي الى تلف جميع الأعضاء، وليس فقط الأعضاء المقصودة، ويمكن ان يؤدي الى تلف الأعضاء المقصودة فقط.
تجربة في 2018 على الفئران وضحت ان العلاقة بين الجبهة والعظم الوجني (مثلاً) علاقة ربط سلبية، ما يشير الى pleiotropy سلبي وقيود تطورية تمنع تغيير احدى هذه العظام دون ان تؤثر على العظام الأخرى.[7]
خلال مرحلة التطور الجنيني الأوسط تنشأ معظم العظام الأساسية، وتكون الأكثر تحفظاً بسبب ارتباطها الجيني المعقد وتفاعلها متعدد الوظائف. اس طفرات في متعلقة بهذه العظام قد يكون قاتلاً، وهو ما يقوي قيد pleiotropy السلبي للحفاظ على التطور الطبيعي لهذه العظام.[8]
اعتقد انه أصبح واضحاً للجميع لما يفقد الكائن الحي الصفات التي قد تكون ضرورية في وقت لاحق، ولما توجد اعضاء أثرية على الرغم من ان الكائنات الحية "من المفترض" انها تتجه الى تقليل استهلاك الطاقة. وأتمنى ان يكون الأمر واضحاً كذلك بالنسبة للأخ محمد عبدالناصر.
❤3
الهوامش:
[1] https://journals.sagepub.com/doi/10.1177/0022034515581644
[2] https://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1111/j.1525-142X.2005.05055.x
[3] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4498309/
[4] https://academic.oup.com/gbe/article/15/3/evad044/7076390
[5] https://www.annualreviews.org/content/journals/10.1146/annurev-ecolsys-022323-083451
[6] https://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1111/brv.12847
[7] https://evodevojournal.biomedcentral.com/articles/10.1186/s13227-018-0092-3
[8] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC7575679/
إعداد: إسكندر
#ردود
[1] https://journals.sagepub.com/doi/10.1177/0022034515581644
[2] https://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1111/j.1525-142X.2005.05055.x
[3] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4498309/
[4] https://academic.oup.com/gbe/article/15/3/evad044/7076390
[5] https://www.annualreviews.org/content/journals/10.1146/annurev-ecolsys-022323-083451
[6] https://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1111/brv.12847
[7] https://evodevojournal.biomedcentral.com/articles/10.1186/s13227-018-0092-3
[8] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC7575679/
إعداد: إسكندر
#ردود
Sage Journals
Morphologic and Demographic Predictors of Third Molar Agenesis - K. Carter, S. Worthington, 2015
We aimed to consolidate all available data on worldwide third molar agenesis frequencies, with a particular emphasis on exploring the factors leading authors to...
❤5
دراسة جديدة تجد أن الذكور كانوا أكبر بكثير في الحجم من الإناث في أسلاف البشر المبكرين
نُشرت الدراسة التي قادها عالم الأنثروبولوجيا آدم دي. غوردون من جامعة ألباني، في عدد يوليو من مجلة American Journal of Biological Anthropology، وباستخدام منهج جديد يتجاوز القيود التي تفرضها السجلات الأحفورية غير المكتملة، تكشف الدراسة أن نوعي الأسترالوبيثيكوس أفارانسيس والأسترالوبيثيكوس أفريكانوس كانا أكثر تمايزًا جنسيًا من الإنسان الحديث، وفي بعض الحالات، حتى أكثر من الغوريلا.
قال غوردون، الأستاذ المشارك في كلية الآداب والعلوم:
تضيف هذه النتائج عمقًا جديدًا لتفسيرات السجل الأحفوري. فقد توصلت دراسات سابقة إلى استنتاجات متباينة بشأن التمايز الجنسي في الأسترالوبيثيكوس أفارانسيس، حيث اقترحت بعضها أنه يشبه المستويات المنخفضة نسبيًا التي تُلاحظ لدى الإنسان الحديث. علاوة على ذلك، لم تُجرَ مقارنات مباشرة بين الأنواع الأحفورية سابقًا بسبب محدودية العينات الأحفورية وعدم كفاية القوة الإحصائية للكشف عن الفروق الحقيقية.
وكتب الباحثون:
عادةً ما يرتبط التمايز الجنسي العالي في الحجم لدى الرئيسيات الحية بوجود منافسة شديدة بين الذكور وهياكل اجتماعية تسمح بأنظمة تزاوج تعددية، حيث يحتكر ذكر واحد أو عدد قليل من الذكور الكبار فرص التزاوج مع عدة إناث.
في المقابل، يمكن أن يوجد التمايز المنخفض في الحجم بين الجنسين في أي نوع، لكنه يميل إلى الظهور في الأنواع ذات الهياكل الاجتماعية القائمة على الترابط الزوجي وانخفاض المنافسة على فرص التزاوج. وتُظهر المجتمعات البشرية الحديثة تمايزًا منخفضًا إلى متوسط في الحجم بين الجنسين، حيث يكون الذكور أكبر قليلًا من الإناث في المتوسط، لكن مع تداخل كبير في الحجم بين الجنسين.
يشير التمايز العالي في الحجم الجنسي الذي تم تحديده في نوعي الأسترالوبيثيوكس إلى وجود درجة عالية من المنافسة بين الذكور، مشابهة لتلك الموجودة لدى الشمبانزي أو حتى الغوريلا. أما الفرق بين النوعين الأحفوريين فقد يُعزى إلى اختلاف في شدة قوى الانتقاء الجنسي و/أو اختلاف في شدة الضغط البيئي المرتبط بالموارد (مثل اختلاف طول المواسم الجافة التي تقل فيها الفاكهة)، وتأثير ذلك على حجم جسم الإناث.
في جميع الأحوال، يُقدّم التمايز العالي في الحجم الجنسي لدى هذه الأنواع الأحفورية من أشباه البشر لمحة عن نموذج مختلف للحياة في العصور المبكرة، نموذج تكون فيه الضخامة عاملًا رئيسيًا في نجاح الذكور الإنجابي لأسباب تنافسية، بينما يكون الحجم الصغير عاملًا رئيسيًا للإناث لأسباب تتعلق بالطاقة والتمثيل الغذائي.
نظرًا لأن البيانات الأحفورية غالبًا ما تكون مجزأة، ويكاد يكون من المستحيل تحديد جنس الأفراد القدامى، استخدم غوردون طريقة المتوسط الهندسي التي تسمح بتقدير الحجم من عدة عناصر هيكلية، بما في ذلك عظم العضد، وعظم الفخذ، وعظم الساق، وغيرها. ثم طبّق تقنيات إعادة التوزيع الإحصائي لمحاكاة آلاف المقارنات بين أشباه البشر الأحفوريين والرئيسيات الحديثة، لضمان أن النماذج الإحصائية تعكس الطبيعة غير المكتملة وغير المتوازنة للعينات الأحفورية الحقيقية.
استخدمت الدراسة بيانات من الغوريلا والشمبانزي والبشر المعاصرين الذين يُعرف جنسهم وتمتلك هياكلهم العظمية كاملة، لبناء إطار مقارن، ولكي يستبعد غوردون احتمال أن تكون التغيرات في حجم الجسم لدى الأسترالوبيثيكوس أفارانسيس ناتجة عن اتجاهات تطورية وليس عن فروق بين الجنسين، اختبر أيضًا الاتجاهات الزمنية عبر فترة امتدت لـ 300,000 سنة من حفريات تكوين "هدار" في إثيوبيا.
وقد أظهرت تحليلاته عدم وجود زيادة أو نقصان ملحوظ في الحجم عبر الزمن، مما يشير إلى أن التباين المُلاحظ يُفسَّر بشكل أفضل على أنه اختلاف بين الذكور والإناث، وليس نتيجة انجراف تطوري أو زيادات طويلة الأمد في الحجم المتوسط.
مترجم بتصرف من موقع جامعة ألباني University at Albany
#علوم
#نظرية_التطور
نُشرت الدراسة التي قادها عالم الأنثروبولوجيا آدم دي. غوردون من جامعة ألباني، في عدد يوليو من مجلة American Journal of Biological Anthropology، وباستخدام منهج جديد يتجاوز القيود التي تفرضها السجلات الأحفورية غير المكتملة، تكشف الدراسة أن نوعي الأسترالوبيثيكوس أفارانسيس والأسترالوبيثيكوس أفريكانوس كانا أكثر تمايزًا جنسيًا من الإنسان الحديث، وفي بعض الحالات، حتى أكثر من الغوريلا.
قال غوردون، الأستاذ المشارك في كلية الآداب والعلوم:
"لم تكن هذه فروقًا بسيطة. ففي حالة الأسترالوبيثيكوس أفارانسيس، كان الذكور أكبر بكثير من الإناث، وربما أكثر من أي نوع حي من القردة العليا. وعلى الرغم من أن كلا النوعين المنقرضين من أشباه البشر أظهرا فروقًا في الحجم بين الجنسين تفوق تلك الموجودة لدى الإنسان الحديث، فإنهما أيضًا كانا أكثر اختلافًا عن بعضهما البعض في هذا الجانب مقارنةً بأنواع القردة الحية، مما يشير إلى تنوع أكبر في الضغوط التطورية التي أثرت على هذين النوعين القريبين من بعضهما أكثر مما كنا نعتقد سابقًا".
تضيف هذه النتائج عمقًا جديدًا لتفسيرات السجل الأحفوري. فقد توصلت دراسات سابقة إلى استنتاجات متباينة بشأن التمايز الجنسي في الأسترالوبيثيكوس أفارانسيس، حيث اقترحت بعضها أنه يشبه المستويات المنخفضة نسبيًا التي تُلاحظ لدى الإنسان الحديث. علاوة على ذلك، لم تُجرَ مقارنات مباشرة بين الأنواع الأحفورية سابقًا بسبب محدودية العينات الأحفورية وعدم كفاية القوة الإحصائية للكشف عن الفروق الحقيقية.
وكتب الباحثون:
"تُقدّم هذه الدراسة دليلًا قويًا على أن الضغوط التطورية الخاصة بالجنس، والتي من المحتمل أن تشمل التنافس بين الذكور على التزاوج، بالإضافة إلى الضغط على حجم الإناث نتيجة القيود الأيضية المرتبطة بالحمل والرضاعة ، لعبت دورًا أكبر في تطور أشباه البشر الأوائل مما كان يُعتقد سابقًا".
عادةً ما يرتبط التمايز الجنسي العالي في الحجم لدى الرئيسيات الحية بوجود منافسة شديدة بين الذكور وهياكل اجتماعية تسمح بأنظمة تزاوج تعددية، حيث يحتكر ذكر واحد أو عدد قليل من الذكور الكبار فرص التزاوج مع عدة إناث.
في المقابل، يمكن أن يوجد التمايز المنخفض في الحجم بين الجنسين في أي نوع، لكنه يميل إلى الظهور في الأنواع ذات الهياكل الاجتماعية القائمة على الترابط الزوجي وانخفاض المنافسة على فرص التزاوج. وتُظهر المجتمعات البشرية الحديثة تمايزًا منخفضًا إلى متوسط في الحجم بين الجنسين، حيث يكون الذكور أكبر قليلًا من الإناث في المتوسط، لكن مع تداخل كبير في الحجم بين الجنسين.
يشير التمايز العالي في الحجم الجنسي الذي تم تحديده في نوعي الأسترالوبيثيوكس إلى وجود درجة عالية من المنافسة بين الذكور، مشابهة لتلك الموجودة لدى الشمبانزي أو حتى الغوريلا. أما الفرق بين النوعين الأحفوريين فقد يُعزى إلى اختلاف في شدة قوى الانتقاء الجنسي و/أو اختلاف في شدة الضغط البيئي المرتبط بالموارد (مثل اختلاف طول المواسم الجافة التي تقل فيها الفاكهة)، وتأثير ذلك على حجم جسم الإناث.
في جميع الأحوال، يُقدّم التمايز العالي في الحجم الجنسي لدى هذه الأنواع الأحفورية من أشباه البشر لمحة عن نموذج مختلف للحياة في العصور المبكرة، نموذج تكون فيه الضخامة عاملًا رئيسيًا في نجاح الذكور الإنجابي لأسباب تنافسية، بينما يكون الحجم الصغير عاملًا رئيسيًا للإناث لأسباب تتعلق بالطاقة والتمثيل الغذائي.
نظرًا لأن البيانات الأحفورية غالبًا ما تكون مجزأة، ويكاد يكون من المستحيل تحديد جنس الأفراد القدامى، استخدم غوردون طريقة المتوسط الهندسي التي تسمح بتقدير الحجم من عدة عناصر هيكلية، بما في ذلك عظم العضد، وعظم الفخذ، وعظم الساق، وغيرها. ثم طبّق تقنيات إعادة التوزيع الإحصائي لمحاكاة آلاف المقارنات بين أشباه البشر الأحفوريين والرئيسيات الحديثة، لضمان أن النماذج الإحصائية تعكس الطبيعة غير المكتملة وغير المتوازنة للعينات الأحفورية الحقيقية.
استخدمت الدراسة بيانات من الغوريلا والشمبانزي والبشر المعاصرين الذين يُعرف جنسهم وتمتلك هياكلهم العظمية كاملة، لبناء إطار مقارن، ولكي يستبعد غوردون احتمال أن تكون التغيرات في حجم الجسم لدى الأسترالوبيثيكوس أفارانسيس ناتجة عن اتجاهات تطورية وليس عن فروق بين الجنسين، اختبر أيضًا الاتجاهات الزمنية عبر فترة امتدت لـ 300,000 سنة من حفريات تكوين "هدار" في إثيوبيا.
وقد أظهرت تحليلاته عدم وجود زيادة أو نقصان ملحوظ في الحجم عبر الزمن، مما يشير إلى أن التباين المُلاحظ يُفسَّر بشكل أفضل على أنه اختلاف بين الذكور والإناث، وليس نتيجة انجراف تطوري أو زيادات طويلة الأمد في الحجم المتوسط.
مترجم بتصرف من موقع جامعة ألباني University at Albany
#علوم
#نظرية_التطور
University at Albany
New Study Finds Males Much Larger than Females in Early Human Ancestors
A newly published study has found that males of some of our earliest known ancestors were significantly larger than females. The research, led by University at Albany anthropologist Adam D. Gordon, appears in the July issue of the American Journal of Biological…
❤5
البطاطا الحالية تطورت من هجين مع الطماطم
ورقة حديثة نشرت في 31 يوليو في مجلة Cell توضح ان البطاطس التي نأكلها اليوم في الحقيقة تطورت قبل 9 مليون سنة نتيجة عملية تهجين طبيعي بين نوعين من النباتات:
- نوع قديم من الطماطم
- بطاطس برية من نوع Solanum etuberosum
البطاطس اليوم Solanum tuberosum تحمل نصف جيناتها من Solanum etuberosum والنصف الآخر من هذا النوع المجهول من الطماطم، حيث لم تستطع Solanum etuberosum انتاج الدرنات، ولكنها كانت تمتلك السيقان التي تساهم في نمو الدرنات، بينما استطاعت البطاطس القديمة انتاج الدرنات بالفعل.
الهجين ادى الى وراثة جين SP6A من البطاطس (وهو الجين الذي يساهم في انتاج الدرنات) وجين IT1 الذي يساهم في نمو السيقان التي تساعد على انتاج الدرنات. سمح هذا الهجين للبطاطس ان تنمو بدون بذور، عبر الدرنات فقط.
وتزامن تطور البطاطس (قبل 9 مليون سنة) مع ظهور جبال الأنديز، وهو ما وفر بيئة جديدة للتكيف معها.
ما فائدة هذا الإكتشاف؟
يساعدنا هذا الإكتشاف على التنبؤ بالجينات القديمة او حتى السلفية للبطاطس، ومن خلال الهندسة الوراثية او الإنتخاب الصناعي الممنهج سيساعدنا ذلك على انتاج بطاطس مقاومة للأمراض، الفيضانات، وحتى مقاومة للحرارة، ويمكن ان يساعدنا حتى في زراعة البطاطس في موائل لا يمكننا زراعتها فيها بشكل طبيعي في الوقت الحالي.
المصدر
إعداد: اسكندر
#نظرية_التطور
ورقة حديثة نشرت في 31 يوليو في مجلة Cell توضح ان البطاطس التي نأكلها اليوم في الحقيقة تطورت قبل 9 مليون سنة نتيجة عملية تهجين طبيعي بين نوعين من النباتات:
- نوع قديم من الطماطم
- بطاطس برية من نوع Solanum etuberosum
البطاطس اليوم Solanum tuberosum تحمل نصف جيناتها من Solanum etuberosum والنصف الآخر من هذا النوع المجهول من الطماطم، حيث لم تستطع Solanum etuberosum انتاج الدرنات، ولكنها كانت تمتلك السيقان التي تساهم في نمو الدرنات، بينما استطاعت البطاطس القديمة انتاج الدرنات بالفعل.
الهجين ادى الى وراثة جين SP6A من البطاطس (وهو الجين الذي يساهم في انتاج الدرنات) وجين IT1 الذي يساهم في نمو السيقان التي تساعد على انتاج الدرنات. سمح هذا الهجين للبطاطس ان تنمو بدون بذور، عبر الدرنات فقط.
وتزامن تطور البطاطس (قبل 9 مليون سنة) مع ظهور جبال الأنديز، وهو ما وفر بيئة جديدة للتكيف معها.
ما فائدة هذا الإكتشاف؟
يساعدنا هذا الإكتشاف على التنبؤ بالجينات القديمة او حتى السلفية للبطاطس، ومن خلال الهندسة الوراثية او الإنتخاب الصناعي الممنهج سيساعدنا ذلك على انتاج بطاطس مقاومة للأمراض، الفيضانات، وحتى مقاومة للحرارة، ويمكن ان يساعدنا حتى في زراعة البطاطس في موائل لا يمكننا زراعتها فيها بشكل طبيعي في الوقت الحالي.
المصدر
إعداد: اسكندر
#نظرية_التطور
Cell
Ancient hybridization underlies tuberization and radiation of the potato lineage
Genomic and functional analyses reveal that the potato lineage originated from a homoploid
interspecific hybridization event between the Tomato and Etuberosum lineages 8–9 million
years ago. The alternate inheritance of highly divergent parental alleles drove…
interspecific hybridization event between the Tomato and Etuberosum lineages 8–9 million
years ago. The alternate inheritance of highly divergent parental alleles drove…
❤9👍3
البشر الأوائل تناولوا النباتات العشبية قبل أن تتكيف أسنانهم لها
أظهرت دراسة جديدة بقيادة باحثين من جامعة دارتموث أن أشباه البشر بدأوا في تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات قبل أن تتطور لديهم الأسنان المثالية لذلك. وتقدم الدراسة أول دليل من السجل الأحفوري البشري على "الدافع السلوكي"، حيث تظهر سلوكيات مفيدة للبقاء قبل ظهور التكيفات الجسدية التي تسهلها، وفقًا لما أفاد به الباحثون في مجلة Science.
لم تلحق التطورات الجسدية بهذا السلوك إلا بعد مرور 700,000 عام، حين ظهرت الأضراس الأطول التي تتيح للبشر المعاصرين مضغ الألياف النباتية القاسية بسهولة.
تشير النتائج إلى أن نجاح البشر الأوائل كان نابعًا من قدرتهم على التكيف مع بيئات جديدة رغم محدودية قدراتهم الجسدية، كما يقول لوك فانين، الباحث ما بعد الدكتوراه في دارتموث والمؤلف الرئيسي للدراسة، ويضيف:
قام الفريق بتحليل أسنان أنواع مختلفة من أشباه البشر، بدءًا من Australopithecus afarensis، لتتبع كيفية تطور استهلاك أجزاء مختلفة من النباتات العشبية على مدى آلاف السنين. وللمقارنة، حللوا أيضًا أسنان نوعين من القردة المنقرضة التي عاشت في نفس الفترة: قردة أرضية ضخمة تشبه البابون تُعرف باسم "ثيروبيثس"، وقردة صغيرة آكلة للأوراق تُعرف باسم "كولوبين".
أظهرت الأنواع الثلاثة تحولًا في نظامها الغذائي من الفواكه والزهور والحشرات إلى الأعشاب والنباتات الحشائشية بين 3.4 إلى 4.8 مليون سنة مضت، رغم افتقارها للأسنان والأجهزة الهضمية المثالية لتناول هذه النباتات القاسية.
استمرت أشباه البشر والقردة الأخرى في اتباع نظام غذائي نباتي مشابه حتى قبل 2.3 مليون سنة، حين تغيرت نسب الكربون والأكسجين في أسنان أشباه البشر بشكل مفاجئ. يشير هذا الانخفاض الحاد في النسب إلى أن السلف البشري في ذلك الوقت، Homo rudolfensis، قلل من استهلاك الأعشاب وبدأ في تناول مياه منخفضة الأكسجين.
يطرح الباحثون ثلاث تفسيرات محتملة لهذا التغير، منها أن هؤلاء البشر شربوا كميات أكبر من المياه مقارنة بالقردة والحيوانات الأخرى في السافانا، أو أنهم تبنوا نمط حياة يشبه فرس النهر، حيث يقضون اليوم مغمورين في الماء ويتغذون ليلًا.
لكن التفسير الأكثر اتساقًا مع ما هو معروف عن سلوك البشر الأوائل هو أنهم حصلوا على وصول منتظم إلى أعضاء النباتات المدفونة تحت الأرض مثل الدرنات والبصلات والكورمات. وتحتوي هذه الأجزاء المنتفخة، التي تستخدمها العديد من النباتات العشبية لتخزين كميات كبيرة من الكربوهيدرات بعيدًا عن الحيوانات العاشبة، على مياه منخفضة الأكسجين أيضًا.
كانت هذه المخازن تحت الأرض وفيرة، وأقل خطورة من الصيد، وتوفر مغذيات أكثر لنمو أدمغة البشر الأوائل. وبفضل امتلاكهم لأدوات حجرية، تمكن البشر القدماء من استخراج هذه الدرنات والبصلات والكورمات دون منافسة تُذكر من الحيوانات الأخرى.
يقول فانين:
أظهرت قياسات أسنان أشباه البشر أنها أصبحت أصغر بشكل ثابت—بنسبة تقارب 5% كل ألف سنة—لكن الأضراس نمت طولًا، وفقًا لما أفاد به الباحثون. وقد سبق التحول الغذائي نحو النباتات العشبية التغيرات الجسدية لمعظم تاريخ أشباه البشر.
لكن الدراسة وجدت أن هذا النمط انقلب قبل حوالي مليوني سنة مع ظهور Homo habilis وHomo ergaster، حيث أظهرت أسنانهما تغيرًا سريعًا في الشكل والحجم يتناسب أكثر مع تناول الأنسجة المطهية، مثل الدرنات المشوية.
تنتشر النباتات العشبية في العديد من النظم البيئية، وحيثما وُجدت، تمكن أشباه البشر من تعظيم الاستفادة من مغذياتها مع تطور أسنانهم لتصبح أكثر كفاءة في مضغها، كما يقول الباحث دوميني.
ويضيف:
ويتابع:
مترجم بتصرف من موقع جامعة دارتموث
#علوم
#نظرية_التطور
أظهرت دراسة جديدة بقيادة باحثين من جامعة دارتموث أن أشباه البشر بدأوا في تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات قبل أن تتطور لديهم الأسنان المثالية لذلك. وتقدم الدراسة أول دليل من السجل الأحفوري البشري على "الدافع السلوكي"، حيث تظهر سلوكيات مفيدة للبقاء قبل ظهور التكيفات الجسدية التي تسهلها، وفقًا لما أفاد به الباحثون في مجلة Science.
لم تلحق التطورات الجسدية بهذا السلوك إلا بعد مرور 700,000 عام، حين ظهرت الأضراس الأطول التي تتيح للبشر المعاصرين مضغ الألياف النباتية القاسية بسهولة.
تشير النتائج إلى أن نجاح البشر الأوائل كان نابعًا من قدرتهم على التكيف مع بيئات جديدة رغم محدودية قدراتهم الجسدية، كما يقول لوك فانين، الباحث ما بعد الدكتوراه في دارتموث والمؤلف الرئيسي للدراسة، ويضيف:
"يمكننا القول بشكل قاطع إن أشباه البشر كانوا مرنين جدًا من حيث السلوك، وكان هذا هو مصدر تفوقهم. نحن كأنثروبولوجيين نتحدث عن تطور السلوك والتغيرات الشكلية كأنهما يسيران جنبًا إلى جنب، لكننا وجدنا أن السلوك يمكن أن يكون قوة دافعة للتطور بحد ذاته، مع آثار كبيرة على المسار الغذائي والشكل الجسدي لأشباه البشر."
قام الفريق بتحليل أسنان أنواع مختلفة من أشباه البشر، بدءًا من Australopithecus afarensis، لتتبع كيفية تطور استهلاك أجزاء مختلفة من النباتات العشبية على مدى آلاف السنين. وللمقارنة، حللوا أيضًا أسنان نوعين من القردة المنقرضة التي عاشت في نفس الفترة: قردة أرضية ضخمة تشبه البابون تُعرف باسم "ثيروبيثس"، وقردة صغيرة آكلة للأوراق تُعرف باسم "كولوبين".
أظهرت الأنواع الثلاثة تحولًا في نظامها الغذائي من الفواكه والزهور والحشرات إلى الأعشاب والنباتات الحشائشية بين 3.4 إلى 4.8 مليون سنة مضت، رغم افتقارها للأسنان والأجهزة الهضمية المثالية لتناول هذه النباتات القاسية.
استمرت أشباه البشر والقردة الأخرى في اتباع نظام غذائي نباتي مشابه حتى قبل 2.3 مليون سنة، حين تغيرت نسب الكربون والأكسجين في أسنان أشباه البشر بشكل مفاجئ. يشير هذا الانخفاض الحاد في النسب إلى أن السلف البشري في ذلك الوقت، Homo rudolfensis، قلل من استهلاك الأعشاب وبدأ في تناول مياه منخفضة الأكسجين.
يطرح الباحثون ثلاث تفسيرات محتملة لهذا التغير، منها أن هؤلاء البشر شربوا كميات أكبر من المياه مقارنة بالقردة والحيوانات الأخرى في السافانا، أو أنهم تبنوا نمط حياة يشبه فرس النهر، حيث يقضون اليوم مغمورين في الماء ويتغذون ليلًا.
لكن التفسير الأكثر اتساقًا مع ما هو معروف عن سلوك البشر الأوائل هو أنهم حصلوا على وصول منتظم إلى أعضاء النباتات المدفونة تحت الأرض مثل الدرنات والبصلات والكورمات. وتحتوي هذه الأجزاء المنتفخة، التي تستخدمها العديد من النباتات العشبية لتخزين كميات كبيرة من الكربوهيدرات بعيدًا عن الحيوانات العاشبة، على مياه منخفضة الأكسجين أيضًا.
كانت هذه المخازن تحت الأرض وفيرة، وأقل خطورة من الصيد، وتوفر مغذيات أكثر لنمو أدمغة البشر الأوائل. وبفضل امتلاكهم لأدوات حجرية، تمكن البشر القدماء من استخراج هذه الدرنات والبصلات والكورمات دون منافسة تُذكر من الحيوانات الأخرى.
يقول فانين:
"نقترح أن هذا التحول نحو الأطعمة المدفونة تحت الأرض كان لحظة حاسمة في تطورنا. لقد خلق فائضًا من الكربوهيدرات المتاحة على مدار العام، مما مكن أسلافنا من إطعام أنفسهم والآخرين في أي وقت."
أظهرت قياسات أسنان أشباه البشر أنها أصبحت أصغر بشكل ثابت—بنسبة تقارب 5% كل ألف سنة—لكن الأضراس نمت طولًا، وفقًا لما أفاد به الباحثون. وقد سبق التحول الغذائي نحو النباتات العشبية التغيرات الجسدية لمعظم تاريخ أشباه البشر.
لكن الدراسة وجدت أن هذا النمط انقلب قبل حوالي مليوني سنة مع ظهور Homo habilis وHomo ergaster، حيث أظهرت أسنانهما تغيرًا سريعًا في الشكل والحجم يتناسب أكثر مع تناول الأنسجة المطهية، مثل الدرنات المشوية.
تنتشر النباتات العشبية في العديد من النظم البيئية، وحيثما وُجدت، تمكن أشباه البشر من تعظيم الاستفادة من مغذياتها مع تطور أسنانهم لتصبح أكثر كفاءة في مضغها، كما يقول الباحث دوميني.
ويضيف:
"من الأسئلة المحورية في علم الإنسان: ما الذي فعله أشباه البشر بشكل مختلف عن القردة الأخرى؟ تُظهر هذه الدراسة أن القدرة على استغلال أنسجة الأعشاب قد تكون سر نجاحنا."
ويتابع:
"حتى اليوم، يعتمد اقتصادنا العالمي على عدد قليل من أنواع الأعشاب—مثل الأرز والقمح والذرة والشعير. لقد فعل أسلافنا شيئًا غير متوقع تمامًا غيّر مجرى التاريخ البشري على الأرض."
مترجم بتصرف من موقع جامعة دارتموث
#علوم
#نظرية_التطور
Science
Behavior drives morphological change during human evolution
Dietary shifts and corresponding morphological changes can sometimes evolve in succession, not concurrently—an evolutionary process called behavioral drive. Detecting behavioral drive in the fossil record is challenging because it is difficult to measure…
❤6
Forwarded from مَقۡهَىٰ المُلۡحِدِيۡن ☕⚛️ Atheists’ Café
اليوم يوم القطط الدّولي 🐈 فعيدا سعيدا وعمرا مديدا لكل قطط العالم 🐱
توقف عزيزي لحظةً وتأمل هذا الكائن المهيب الذي يزين حديقتك، حيّك أو أريكتك.. قد يبدو قطا عاديا لكنه يخفي في حمضه النووي سرا جينيا صارخا يهدم تخاريف الخَلقيين ويبصق عليها كرة من الشعر، هل تعلم أن القطط لا تستطيع تذوق الحلاوة؟ تابع معنا لتكتشف ما يجلبه ذلك من شقاوة على دين البداوة، عافانا العقل وإياكم من الغباوة.
توقف عزيزي لحظةً وتأمل هذا الكائن المهيب الذي يزين حديقتك، حيّك أو أريكتك.. قد يبدو قطا عاديا لكنه يخفي في حمضه النووي سرا جينيا صارخا يهدم تخاريف الخَلقيين ويبصق عليها كرة من الشعر، هل تعلم أن القطط لا تستطيع تذوق الحلاوة؟ تابع معنا لتكتشف ما يجلبه ذلك من شقاوة على دين البداوة، عافانا العقل وإياكم من الغباوة.
❤7🤣1
Forwarded from مَقۡهَىٰ المُلۡحِدِيۡن ☕⚛️ Atheists’ Café
دراسات لبعض السنوريات —القطط والأسود والببور والفهود— وجدت أنها لا تتذوق الحلاوة لأن مستقبل تذوق الحلاوة لديها غير وظيفي، إذ يفتقد إحدى وحدتيه البروتينيتين الأساسيتين، وهذا ليس أمرا استثنائيا في المملكة الحيوانية، لكن المميّز للأمر هنا أن هذه الوحدة معطوبة عطبا جينيا متطابقا لدى هذه الأنواع، وهو ما ينسجم انسجاما قاطعا مع فكرة وراثة هذا العطل من سلف مشترك واحد.
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC1183522/
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3307064/
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3130742/
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC1183522/
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3307064/
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3130742/
❤7🔥1🤣1
Forwarded from مَقۡهَىٰ المُلۡحِدِيۡن ☕⚛️ Atheists’ Café
وتفصيلُ ذلك كما يلي:
1. يعتمد تذوق الحلاوة على مستقبل بروتيني يتكون من وحدتين فرعيتين مرتبطتين ببعضهما، وهما بروتين T1R2 وبروتين T1R3. يجب أن تعمل هاتان الوحدتان معا لتكوين مستقبل وظيفي يرتبط بجزيئات السكر ويرسل إشارة "الحلاوة" إلى الدماغ. إذا تعطلت إحدى الوحدتين، يفشل المستقبل بأكمله في العمل.
2. عند السنوريات، الجين المسؤول عن إنتاج بروتين T1R2 (واسمه Tas1r2) هو جين غير وظيفي. الشيفرة الوراثية في هذا الجين تحتوي على طفرة حذف بحجم ~247 زوجا قاعديا في الإكسون 3 مع شيفرات توقف مبكّرة في الإكسونات 4 و/أو 6، أدت إلى إيقاف عملية الترجمة مبكرا، مما يمنع الجسم من بناء بروتين T1R2 سليم وكامل.
النتيجة: لا تتكون الوحدة البروتينية T1R2 ← لا يكتمل بناء مستقبل الحلاوة ← السكر يصبح بلا طعم مميز عند السنوريات (وهو ما تؤكده التجارب السلوكية).
3. يُعدّ ذلك دليلا على الأصل المشترك لأن نفس الطفرة الجينية تظهر في نفس المكان لدى أنواع مختلفة من فصيلة السنوريات: القط المستأنس، الببر، والفهد، والأسد. فالأمر أشبه بإيجاد نفس الخطأ المطبعي في كتب مختلفة وفي نفس الصفحات؛ أقوى احتمال هو أنها نُسخت من نفس الأصل المعطوب، ثم ورثتها الفروع من بعده.
4. فقدان الحلاوة أمر معقول تطوريا لدى السنوريات، فهي حيوانات مفترسة لاحمة، والانتخاب الطبيعي لا "يهتم" بإصلاح جين عديم الفائدة، بل يتركه ما دام لا يعرض صاحبه لضغط انتقائي، وهكذا يتحول إلى جين زائف أشبه بقطعة أثرية معروضة في متحف الأحماض النووية شاهدا على زيف نُسُج المعاتيه الميتافيزقية.
1. يعتمد تذوق الحلاوة على مستقبل بروتيني يتكون من وحدتين فرعيتين مرتبطتين ببعضهما، وهما بروتين T1R2 وبروتين T1R3. يجب أن تعمل هاتان الوحدتان معا لتكوين مستقبل وظيفي يرتبط بجزيئات السكر ويرسل إشارة "الحلاوة" إلى الدماغ. إذا تعطلت إحدى الوحدتين، يفشل المستقبل بأكمله في العمل.
2. عند السنوريات، الجين المسؤول عن إنتاج بروتين T1R2 (واسمه Tas1r2) هو جين غير وظيفي. الشيفرة الوراثية في هذا الجين تحتوي على طفرة حذف بحجم ~247 زوجا قاعديا في الإكسون 3 مع شيفرات توقف مبكّرة في الإكسونات 4 و/أو 6، أدت إلى إيقاف عملية الترجمة مبكرا، مما يمنع الجسم من بناء بروتين T1R2 سليم وكامل.
النتيجة: لا تتكون الوحدة البروتينية T1R2 ← لا يكتمل بناء مستقبل الحلاوة ← السكر يصبح بلا طعم مميز عند السنوريات (وهو ما تؤكده التجارب السلوكية).
3. يُعدّ ذلك دليلا على الأصل المشترك لأن نفس الطفرة الجينية تظهر في نفس المكان لدى أنواع مختلفة من فصيلة السنوريات: القط المستأنس، الببر، والفهد، والأسد. فالأمر أشبه بإيجاد نفس الخطأ المطبعي في كتب مختلفة وفي نفس الصفحات؛ أقوى احتمال هو أنها نُسخت من نفس الأصل المعطوب، ثم ورثتها الفروع من بعده.
4. فقدان الحلاوة أمر معقول تطوريا لدى السنوريات، فهي حيوانات مفترسة لاحمة، والانتخاب الطبيعي لا "يهتم" بإصلاح جين عديم الفائدة، بل يتركه ما دام لا يعرض صاحبه لضغط انتقائي، وهكذا يتحول إلى جين زائف أشبه بقطعة أثرية معروضة في متحف الأحماض النووية شاهدا على زيف نُسُج المعاتيه الميتافيزقية.
❤5🔥3🤣1💘1
هل نظرية التطور علمية؟ - 1
فيديو بعنوان "هل نظرية التطور علمية"،[1] وكما توقعت هو نفس المحتوى تماماً الذي نجده سواء عند هيثم طلعت، اياد القنيبي، محمد شاهين، او حتى الخلقيين الغرب. نفس الحجج ونفس السرد، ولكن بلغة عربية بسيطة ورسومات جميلة.
ما هو العلم الزائف؟
يبدأ الفيديو بتعريف العلم الزائف حسب تعريف كارل بوبر فيلسوف العلوم وموسوعة بريتانيكا:
- حسب كارل بوبر: العلم الزائف هو العلم الغير قابل للتكذيب او الدحض او الإختبار.[2]
- حسب موسوعة بريتانيكا: اي ظاهرة او فكرة لا يمكن اثباتها على حسب اسس المنهج العلمي.[3] ما هي خصائص العلم الزائف؟
1- غياب القابلية للإختبار
2- رفض مراجعة الأقران
3- الإعتماد على الأدلة القصصية
4- غياب التجارب القابلة للتكرار
5- عدم وجود آلية للتصحيح الذاتي
6- استخدام لغة مبهمة او مثيرة
7- الإنتقاء المتحيز للأدلة
8- اللجوء الى المصداقية الشخصية بدلاً من الأدلة
ما هي خصائص العلم الزائف التي ذكرها في الفيديو؟
1- غياب الأدلة التجريبية
2- غياب القابلية للتكذيب
3- الإعتماد على القصص والتفسيرات الذاتية
4- رفض النقد العلمي
5- الإدعاء باليقين المطلق
6- التمويه بلغة علمية مثيرة وصعبة
7- عدد كبير من الإفتراضات المعقدة لتفسير ظواهر بسيطة
وعلى الرغم من غرابة الخصائص التي وضعها صاحب الفيديو، الا انني سأقبلها كما هي.
ثم يقول:
وهذا ادعاء غير صحيح ابداً، فنظرية التطور ليست مقبولة في الوسط العلمي بسبب كثرة مؤيديها، بل بسبب اتباعها لشروط البحث العلمي وتراكم الأدلة التي تدعمها. وبالتالي تُدرّس في الجامعات وتُقبل كنظرية علمية "ولكن يوجد جدال فيها".
ثم يختبر نظرية التطور من حيث الشروط التي وضعها للعلم الزائف، ليرى ما اذا كانت نظرية التطور بالفعل نظرية علمية ام علم زائف.
ثم يعرف نظرية التطور كالتالي:
وبالطبع هذا التفسير قاصر ولا يشمل جميع آليات التطور ولكن سأسلم بصحته، ولكن ما لا يمكن أن أسلم به ان التطور يحتاج الى زمن طويل جداً والإنتخاب الطبيعي الى جانب الطفرات العشوائية فقط ليحدث، حتى ولو سلمت بذلك في التعريف. فهذه الآليات غير كافية بأي شكل لإحداث تطور نوعي او حتى تطور صغروي داخل النوع.
1- غياب الأدلة التجريبية
يقول ان البحث العلمي يعتمد على الملاحظة والتجريب المباشر، وهذا غير ممكن في حالة نظرية التطور لأن انتاج "نوع جديد تماماً" يحتاج الى ملايين السنين حسب ما يدعي داعمين نظرية التطور، ثم يتكلم على لسان داعم التطور:
تجربة لينسكي اثبتت تغير البكتيريا واكتسابها معلومات جديدة، كانت غير قادرة على هضم السيترات وأصبحت قادرة على هضم السيترات.
ثم يقول ان البكتيريا منذ عام 1988 (بداية التجربة) وحتى نهاية التجربة بعد 75 الف جيل كانت ولازالت بكتيريا E. Coli، وهو ما يعني انها لم تنتقل الى نوع جديد. وأنها لم تكتسب معلومات جديدة بل حدثت طفرة ادت الى تضاعف الجين الذي يساعد على هضم السيترات في وجود الأكسجين ليكون امام برومتر فعال.
ولكن المشكلة التي يجهلها صاحب الفيديو هي ان تجربة لينسكي ليست لإنشاء نوع جديد اصلاً، بل لمعرفة كيف تتغير الكائنات الحية عبر الزمن من خلال الطفرات والإنتخاب الطبيعي وغيرها من آليات التطور، وليس لرصد ظهور نوع من نوع جديد.
وصحيح، لم يتم رصد ظهور جين جديد في البكتيريا، ولكن تجربة لينسكي ليست التجربة الوحيدة.
تجربة دايان دود 1989:
اختارت دايان دود ذبابة Drosophila pseudoobscura وهي احد انواع ذباب الفاكهة لإختبار ما يسمى بالعزل الجنسي لو التناسلي، وهي احد آليات الإنتواع. قامت بعزلها الى مجموعتين، حيث تغذت المجموعة الأولى على النشا والمجموعة الأخرى على المالتوز، واستمرت التجربة الى حوالي 8 اجيال دون تداخل بين المجموعتين.
والنتائج؟
بعد 8 اجيال فقط حصل عزل سلوكي بين المجموعتين، حيث اختارت ذبابات النشا من ذبابات النشا وذبابات المالتوز من ذبابات المالتوز، ومع ذلك لم تحدث ابي تغيرلت جينية او مورفولوجية بين المجموعتين، وهي لا تثبت حصول الإنتواع، ولكنها تثبت صلاحية العزل الجنسي كآلية للإنتواع.[4]
تجربة سحالي Podarcis sicula:
في عام 1971 تم نقل خمسة ازواج (10 افراد) بالغة من نوع Podarcis sicula من جزيرة Pod Kopište والتي تبلغ مساحتها حوالي 0.09 كم²، الى جزيرة Pod Mrčaru التي تبلغ مساحتها حوالي 0.03 كم².[5]
فيديو بعنوان "هل نظرية التطور علمية"،[1] وكما توقعت هو نفس المحتوى تماماً الذي نجده سواء عند هيثم طلعت، اياد القنيبي، محمد شاهين، او حتى الخلقيين الغرب. نفس الحجج ونفس السرد، ولكن بلغة عربية بسيطة ورسومات جميلة.
ما هو العلم الزائف؟
يبدأ الفيديو بتعريف العلم الزائف حسب تعريف كارل بوبر فيلسوف العلوم وموسوعة بريتانيكا:
- حسب كارل بوبر: العلم الزائف هو العلم الغير قابل للتكذيب او الدحض او الإختبار.[2]
- حسب موسوعة بريتانيكا: اي ظاهرة او فكرة لا يمكن اثباتها على حسب اسس المنهج العلمي.[3] ما هي خصائص العلم الزائف؟
1- غياب القابلية للإختبار
2- رفض مراجعة الأقران
3- الإعتماد على الأدلة القصصية
4- غياب التجارب القابلة للتكرار
5- عدم وجود آلية للتصحيح الذاتي
6- استخدام لغة مبهمة او مثيرة
7- الإنتقاء المتحيز للأدلة
8- اللجوء الى المصداقية الشخصية بدلاً من الأدلة
ما هي خصائص العلم الزائف التي ذكرها في الفيديو؟
1- غياب الأدلة التجريبية
2- غياب القابلية للتكذيب
3- الإعتماد على القصص والتفسيرات الذاتية
4- رفض النقد العلمي
5- الإدعاء باليقين المطلق
6- التمويه بلغة علمية مثيرة وصعبة
7- عدد كبير من الإفتراضات المعقدة لتفسير ظواهر بسيطة
وعلى الرغم من غرابة الخصائص التي وضعها صاحب الفيديو، الا انني سأقبلها كما هي.
ثم يقول:
انا اعلم ان نظرية التطور مقبولة في الأوساط العلمية الغربية كنظرية علمية لا جدال فيها، بالإعتماد على كثرة المؤيدين الها
وهذا ادعاء غير صحيح ابداً، فنظرية التطور ليست مقبولة في الوسط العلمي بسبب كثرة مؤيديها، بل بسبب اتباعها لشروط البحث العلمي وتراكم الأدلة التي تدعمها. وبالتالي تُدرّس في الجامعات وتُقبل كنظرية علمية "ولكن يوجد جدال فيها".
ثم يختبر نظرية التطور من حيث الشروط التي وضعها للعلم الزائف، ليرى ما اذا كانت نظرية التطور بالفعل نظرية علمية ام علم زائف.
ثم يعرف نظرية التطور كالتالي:
هي تفسير لكيفية تغير الكائنات الحية عبر الزمن نتيجة لعلميات طبيعية مثل الطفرات الجينية العشوائية والإنتقاء الطبيعي، مما يؤدي الى تنوع الأنواع وظهور صفات جديدة قابلة للتوريث.
أي ان الإدعاء مبني على:
زمن طويل جداً + طفرات عشوائية + انتخاب طبيعي = ظهور انواع جديدة
وبالطبع هذا التفسير قاصر ولا يشمل جميع آليات التطور ولكن سأسلم بصحته، ولكن ما لا يمكن أن أسلم به ان التطور يحتاج الى زمن طويل جداً والإنتخاب الطبيعي الى جانب الطفرات العشوائية فقط ليحدث، حتى ولو سلمت بذلك في التعريف. فهذه الآليات غير كافية بأي شكل لإحداث تطور نوعي او حتى تطور صغروي داخل النوع.
1- غياب الأدلة التجريبية
يقول ان البحث العلمي يعتمد على الملاحظة والتجريب المباشر، وهذا غير ممكن في حالة نظرية التطور لأن انتاج "نوع جديد تماماً" يحتاج الى ملايين السنين حسب ما يدعي داعمين نظرية التطور، ثم يتكلم على لسان داعم التطور:
تجربة لينسكي اثبتت تغير البكتيريا واكتسابها معلومات جديدة، كانت غير قادرة على هضم السيترات وأصبحت قادرة على هضم السيترات.
ثم يقول ان البكتيريا منذ عام 1988 (بداية التجربة) وحتى نهاية التجربة بعد 75 الف جيل كانت ولازالت بكتيريا E. Coli، وهو ما يعني انها لم تنتقل الى نوع جديد. وأنها لم تكتسب معلومات جديدة بل حدثت طفرة ادت الى تضاعف الجين الذي يساعد على هضم السيترات في وجود الأكسجين ليكون امام برومتر فعال.
ولكن المشكلة التي يجهلها صاحب الفيديو هي ان تجربة لينسكي ليست لإنشاء نوع جديد اصلاً، بل لمعرفة كيف تتغير الكائنات الحية عبر الزمن من خلال الطفرات والإنتخاب الطبيعي وغيرها من آليات التطور، وليس لرصد ظهور نوع من نوع جديد.
وصحيح، لم يتم رصد ظهور جين جديد في البكتيريا، ولكن تجربة لينسكي ليست التجربة الوحيدة.
تجربة دايان دود 1989:
اختارت دايان دود ذبابة Drosophila pseudoobscura وهي احد انواع ذباب الفاكهة لإختبار ما يسمى بالعزل الجنسي لو التناسلي، وهي احد آليات الإنتواع. قامت بعزلها الى مجموعتين، حيث تغذت المجموعة الأولى على النشا والمجموعة الأخرى على المالتوز، واستمرت التجربة الى حوالي 8 اجيال دون تداخل بين المجموعتين.
والنتائج؟
بعد 8 اجيال فقط حصل عزل سلوكي بين المجموعتين، حيث اختارت ذبابات النشا من ذبابات النشا وذبابات المالتوز من ذبابات المالتوز، ومع ذلك لم تحدث ابي تغيرلت جينية او مورفولوجية بين المجموعتين، وهي لا تثبت حصول الإنتواع، ولكنها تثبت صلاحية العزل الجنسي كآلية للإنتواع.[4]
تجربة سحالي Podarcis sicula:
في عام 1971 تم نقل خمسة ازواج (10 افراد) بالغة من نوع Podarcis sicula من جزيرة Pod Kopište والتي تبلغ مساحتها حوالي 0.09 كم²، الى جزيرة Pod Mrčaru التي تبلغ مساحتها حوالي 0.03 كم².[5]
❤16🤣1
وكانت جزيرة Pod Mrčaru مأهولة بالفعل بنوع آخر من السحالي Podarcis melisellensis، ولكن الزيارات الحديثة حتى عام 2004 توضح ان هذا النوع قد انقرض من الجزيرة.
والنتائج؟
بعد حوالي 36 عاماً من العزل بينهما يمكننا القول ان سحالي جزيرة Pod Mrčaru قد انتقبت الى نوع جديد مختلف عن النوع الأصلي، حيث لوحظت تغيرات جذرية في:
- شكل الرأس
- حجم الرأس
- قوة العض
- عضلات الفك
- تركيب الجهاز الهضمي
- النظام الغذائي
- الهيكل الإجتماعي
- الكثافة السكانية
وهي تغيرات تُرصد بالفعل ليس فقط بين انواع السحالي المختلفة، بل حتى على مستوى العائلات المختلفة.[6]
ذباب التفاح Rhagoletis pomonella:
قبل حوالي 150 عام عاش ذباب التفاح في امريكا الشمالية على نبات الزعرور Hawthorns، ولكن مع وصول التفاح لأول مرة الى امريكا الشمالية انتقلت بعض مجموعات ذباب التفاح الى التفاح لتضع عليه بيضها، ومع مرور الزمن تحورت هذه الذبابات الى نوع جديد مختلف كلياً عن النوع الأصلي، على الرغم من عيشهما في نفس البيئة، ولكن من خلال العزل الجنسي فقط حصل انتواع كامل، وهو ما يدعم تجربة دايان دود.[7]
اسماك threespine stickleback:
في بحيرة كونستانس لوحظ انتقال هذه الأسماك الى نوع جديد في 150 سنة فقط، وهذا الإنتقال مستمر حتى اليوم.[8]
بيتر وروزماري جرانت:
عام 1973 سافرت عائلة جرانت الى جزيرة دافني ميجور لإجراء دراسات ميدانية على الطيور في تلك الجزيرة، حيث تعتبر جزيرة دافني بشكل عام جزيرة معزولة وأي تغير يحدث في الحيوانات على هذه الجزيرة سيكون نتيجة عوامل طبيعية وليس نتيجة تدخل بشري.
يوجد في هذه الجزيرة حوالي 13 نوعاً من العصافير:
- 5 منها هي عصافير الشجر، عصافير نباتية، وعصافير مغردة
- 6 منها هي عصافير أرضية
اعتبرت عائلة جرانت ان هذه الطيور هي مثال جيد لدراسة الإشعاع التكيفي.
تم تحديد كل نوع من العصافير بشكل منقاره، وهو ما يعكس نظامه الغذائي، وهو ايضاً ما يعكس الغذاء المتوفر. وضعت عائلة جرانت علامات على العصافير وأخذت عينات دم منها، واستمرت الدراسة حتى 2012، على الرغم من انه كان من المخطط ان تنتهي الدراسة بعد عامين فقط.
خلال موسم الأمطار في عام 1977 سقط حوالي 24 ملم فقط من الأمطار، وهو ما ادى الى تضرر نوعين من العصافير وموت اغلبها. ولكن هذا غير مهم، الحدث المهم سيحصل في عام 1981.
في عام 1981 وأثناء تجول ماري وبيتر جرانت في الجزيرة لاحظا طائراً لم يرياه ابداً من قبل، كانت اول مرة يريانه في الجزيرة، كان وزنه اثقل من العصافير الأرضية أكثر من 5 جرامات.[9]
وأطلقو عليه اسم big bird، وكان الطائر الكبير لديه الكثير من الصفات المختلفة عن بقية الطيور في الجزيرة، نداء غريب، ريش لامع، وكان يمكنه اكل البذور الكبيرة والصغيرة، ويمكنه ان يأكل الرحيق وبذور الصبار التي تنمو على الجزيرة.
عاش الطائر الكبير لثلاثة اعوام تقريباً، تزاوج خلالها مع الأنواع المحلية على الجزيرة، ولم يتزاوج احفاده الا داخل نفسهم خلال 30 عاماً بإجمالي 7 أجيال، عندها تحقق حلم بيتر وماري جرانت.
الدراسات اللاحقة أكدت ان الطائر الكبير هو نوع مهاجر من جزيرة إسبانيولا بعيدة عن جزيرة دافني بحوالي 100 كيلومتر فقط، وهو Geospiza conirostris، ولكن ما ثبت ايضاً ان احفاد الطائر الكبيرة بعد 7 أجيال من التزاوج الداخلي نشأ نوع جديد مختلف تماماً عن النوع الأصلي وهو Geospiza fortis.[10] ليكون اول دليل موثق وملاحظ "بالكامل" من بداية الى نهاية عملية الإنتواع على ظهور نوع جديد بالكامل.
تم تحديد حصول طفرات نوعية في جينات ALX1 وHMGA2 ما ادى الى تغير شكل وحجم المنقار.[10]
نبات اسكتلندي جديد:
تم رصد ظهور نوع جديد بالكامل في اسكتلندا من خلال التضاعف الكروموسومي، حيث ان النوعان Mimulus luteus وMimulus guttatus تزاوجا ومن خلال التضاعف الكروموسومي نشأ هجين جديد مختلف عن النوعين الأصليين وهو Mimulus peregrinus، ويعتبر نوع جديد بالكامل وهو قادر على التكاثر الذاتي بشكل منفصل كلياً عن الأنواع التي تطور عنها.[11]
هذه ستة تجارب او دراسات توضح بشكل لا يدع مجال للشك ان الإنتواع ممكن ومرصود سواء بتدخل بشري او من خلال عوامل طبيعية، وهو يسقط حجة المخالفين بأنه لم يتم رصد او اختبار نظرية التطور من حيث انتقال الأنواع. مع العلم ان هذه التجارب كلها لم تتخطى اي منها 40 عاماً حتى، فما بالك بمئات او الاف او ملايين السنين من التطور.
وقال ان تجربة لينسكي لم تثبت ظهور جينات جديدة، وهذا صحيح ولكنه ايضاً نسي وجود دراسات أخرى.
دراسة في عام 2019 رصدت ظهور 119 جيناً جديداً في فئران المنزل من مناطق غير وظيفية، وهي غير موجودة في الفئران الأخرى.[12]
مثل جين Gm13030 الموجود لدى الإناث فقط وهو جيت مشفر للبروتين في قناة البيض ويساهم في نمو الشبكة النسخية في قنوات البيض في مرحلة معينة من الدورة الوداقية.
والنتائج؟
بعد حوالي 36 عاماً من العزل بينهما يمكننا القول ان سحالي جزيرة Pod Mrčaru قد انتقبت الى نوع جديد مختلف عن النوع الأصلي، حيث لوحظت تغيرات جذرية في:
- شكل الرأس
- حجم الرأس
- قوة العض
- عضلات الفك
- تركيب الجهاز الهضمي
- النظام الغذائي
- الهيكل الإجتماعي
- الكثافة السكانية
وهي تغيرات تُرصد بالفعل ليس فقط بين انواع السحالي المختلفة، بل حتى على مستوى العائلات المختلفة.[6]
ذباب التفاح Rhagoletis pomonella:
قبل حوالي 150 عام عاش ذباب التفاح في امريكا الشمالية على نبات الزعرور Hawthorns، ولكن مع وصول التفاح لأول مرة الى امريكا الشمالية انتقلت بعض مجموعات ذباب التفاح الى التفاح لتضع عليه بيضها، ومع مرور الزمن تحورت هذه الذبابات الى نوع جديد مختلف كلياً عن النوع الأصلي، على الرغم من عيشهما في نفس البيئة، ولكن من خلال العزل الجنسي فقط حصل انتواع كامل، وهو ما يدعم تجربة دايان دود.[7]
اسماك threespine stickleback:
في بحيرة كونستانس لوحظ انتقال هذه الأسماك الى نوع جديد في 150 سنة فقط، وهذا الإنتقال مستمر حتى اليوم.[8]
بيتر وروزماري جرانت:
عام 1973 سافرت عائلة جرانت الى جزيرة دافني ميجور لإجراء دراسات ميدانية على الطيور في تلك الجزيرة، حيث تعتبر جزيرة دافني بشكل عام جزيرة معزولة وأي تغير يحدث في الحيوانات على هذه الجزيرة سيكون نتيجة عوامل طبيعية وليس نتيجة تدخل بشري.
يوجد في هذه الجزيرة حوالي 13 نوعاً من العصافير:
- 5 منها هي عصافير الشجر، عصافير نباتية، وعصافير مغردة
- 6 منها هي عصافير أرضية
اعتبرت عائلة جرانت ان هذه الطيور هي مثال جيد لدراسة الإشعاع التكيفي.
تم تحديد كل نوع من العصافير بشكل منقاره، وهو ما يعكس نظامه الغذائي، وهو ايضاً ما يعكس الغذاء المتوفر. وضعت عائلة جرانت علامات على العصافير وأخذت عينات دم منها، واستمرت الدراسة حتى 2012، على الرغم من انه كان من المخطط ان تنتهي الدراسة بعد عامين فقط.
خلال موسم الأمطار في عام 1977 سقط حوالي 24 ملم فقط من الأمطار، وهو ما ادى الى تضرر نوعين من العصافير وموت اغلبها. ولكن هذا غير مهم، الحدث المهم سيحصل في عام 1981.
في عام 1981 وأثناء تجول ماري وبيتر جرانت في الجزيرة لاحظا طائراً لم يرياه ابداً من قبل، كانت اول مرة يريانه في الجزيرة، كان وزنه اثقل من العصافير الأرضية أكثر من 5 جرامات.[9]
وأطلقو عليه اسم big bird، وكان الطائر الكبير لديه الكثير من الصفات المختلفة عن بقية الطيور في الجزيرة، نداء غريب، ريش لامع، وكان يمكنه اكل البذور الكبيرة والصغيرة، ويمكنه ان يأكل الرحيق وبذور الصبار التي تنمو على الجزيرة.
عاش الطائر الكبير لثلاثة اعوام تقريباً، تزاوج خلالها مع الأنواع المحلية على الجزيرة، ولم يتزاوج احفاده الا داخل نفسهم خلال 30 عاماً بإجمالي 7 أجيال، عندها تحقق حلم بيتر وماري جرانت.
الدراسات اللاحقة أكدت ان الطائر الكبير هو نوع مهاجر من جزيرة إسبانيولا بعيدة عن جزيرة دافني بحوالي 100 كيلومتر فقط، وهو Geospiza conirostris، ولكن ما ثبت ايضاً ان احفاد الطائر الكبيرة بعد 7 أجيال من التزاوج الداخلي نشأ نوع جديد مختلف تماماً عن النوع الأصلي وهو Geospiza fortis.[10] ليكون اول دليل موثق وملاحظ "بالكامل" من بداية الى نهاية عملية الإنتواع على ظهور نوع جديد بالكامل.
تم تحديد حصول طفرات نوعية في جينات ALX1 وHMGA2 ما ادى الى تغير شكل وحجم المنقار.[10]
نبات اسكتلندي جديد:
تم رصد ظهور نوع جديد بالكامل في اسكتلندا من خلال التضاعف الكروموسومي، حيث ان النوعان Mimulus luteus وMimulus guttatus تزاوجا ومن خلال التضاعف الكروموسومي نشأ هجين جديد مختلف عن النوعين الأصليين وهو Mimulus peregrinus، ويعتبر نوع جديد بالكامل وهو قادر على التكاثر الذاتي بشكل منفصل كلياً عن الأنواع التي تطور عنها.[11]
هذه ستة تجارب او دراسات توضح بشكل لا يدع مجال للشك ان الإنتواع ممكن ومرصود سواء بتدخل بشري او من خلال عوامل طبيعية، وهو يسقط حجة المخالفين بأنه لم يتم رصد او اختبار نظرية التطور من حيث انتقال الأنواع. مع العلم ان هذه التجارب كلها لم تتخطى اي منها 40 عاماً حتى، فما بالك بمئات او الاف او ملايين السنين من التطور.
وقال ان تجربة لينسكي لم تثبت ظهور جينات جديدة، وهذا صحيح ولكنه ايضاً نسي وجود دراسات أخرى.
دراسة في عام 2019 رصدت ظهور 119 جيناً جديداً في فئران المنزل من مناطق غير وظيفية، وهي غير موجودة في الفئران الأخرى.[12]
مثل جين Gm13030 الموجود لدى الإناث فقط وهو جيت مشفر للبروتين في قناة البيض ويساهم في نمو الشبكة النسخية في قنوات البيض في مرحلة معينة من الدورة الوداقية.
❤16🤣1
دراسة في عام 2014 على ذباب الفاكهة رصدت ظهور 142 جيناً جديداً خاصاً بالنسل، تظهر في بعض افراد البوبولاسيون فقط، مع علامات على انتشار من خلال الإنتقاء الطبيعي. نشأت هذه الجينات بشكل كامل من مناطق غيو مشفرة من الجينات.[13]
وأظهرت ان نصف هذه الجينات ليست مجرد جينات تنظيمية، بل كانت جينات مشفرة للبووتين.
وهذه ايضاً دراسات تؤكد ظهور الجينات الجديدة، الإستدلال بقصور تجربة لينسكي هو تضليل واضح، وليس كما قال هو ان ما يقوم به داعمين نظرية التطور يضللون الناس بالإستدلال بتجربة لينسكي. ومع ذلك لا ينفي اي مما قلت فائدة تجربة لينسكي.
ولكنه يستبدل مصطلح "تطورت بكتيريا E. Coli في تجربة لينسكي" بـ"ما حصل هو Adaptation تأقلم" ولكن المشكلة ان التكيف في حد ذاته هو تطور، فالتطور هو كما عرفت الف مرة:
تغير تردد أليلات الجينات عبر الأجيال
والتكيف يتطلب تغير تردد أليلات الجينات عبر الأجيال، بالتالي هو تطور. ولكن المعارضين لا يعترفون بذلك فقط لكي لا يعترفو بصحة نظرية التطور.
ثم يقول ان الإدعاء مبني على الإدعاء بأن الطفرات عشوائية وليست موجهة، ويبني حجته بهذا الشكل:
أي اننا نستخدم الطفرات العشوائية، لنثبت صحة التطور، لنثبت ان الطفرات تحدث بطريقة عشوائية
الأخ لا يفهم اصلاً ما تحاول نظرية التطور، يعتقد ان نظرية التطور تحاول ان تثبت ان الطفرات عشوائية وهو طبعاً غير صحيح، على كل حال هل تعتبر الطفرات عشوائية؟
بالنسبة لنظرية الإحتمال فإحتمال حصول اي طفرة في أي مكان بعينه هي حوالي 1/3.000.000.000 "تقريباً" وهو بوضوح يشير الى ان احتمالية حصول اي طفرة في اي مكان في الجينوم (بإستثناء بعض المناطق) هي احتمالية عشوائية. او ان تقول بأن الطفرات موجهة بفعل قوى خارقة للطبيعة، وهذا إدعاء علمي غير قابل للإختبار. او اذا كان لديك خيار ثالث يمكنك طرحه.
يضع صورة لنسب التشابهات الجينية وبعض الأعضاء الضامرة ويقول ان التطوريين يستدلون بالتشابه الجيني والأعضاء التي يدعون انها ضامرة لإثبات صحة التطور. وكما هو موضح يظهر ان نسبة التشابه بين:
الإنسان والشمبانزي 96%
الإنسان والقطة 90%
الإنسان والفأر 85%
الإنسان والبقرة 80%
الإنسان وذبابة الفاكهة 61%
الإنسان والموزة 60%
قد وضحت في منشور سابق وهو من اوائل المنشورات على حسابي:[14]
ان نسبة التشابه بين الإنسان والموز والنباتات بشكل عام اقل من 1% لأن المقارنة مبنية على الجينات المشفرة للبروتين، وحتى في الجينات المشفرة للبروتين تصل نسبة التشابه الى 17-24% فقط وليس 60%.
وكذلك الأمر في جميع المقارنات الأخرى الا الشمبانزي، حيث ان نسبة التشابه بين الإنسان والقطة هي 90% في الجينات المتناظرة من الجينات المشفرة للبروتينات، ولا يوجد دراسات توضح نسبة التشابه في الجينوم الكامل.
وبين الإنسان والفأر هي 85% من حيث التشابه بين النيوكليوتيدات في الجينات المشفرة للبروتين فقط، وتصل نسبة التشابه الى 50% فقط عند المقارنة الشاملة.[15]
وكذلك الأمر بالنسبة لبقية الأنواع ويمكنكم التأكد من ذلك بأنفسكم.
وبالنسبة للأعضاء الضامرة فقد تكلمت في: و عنها بنوع من التفصيل وتحديداً الزائدة الدودية، وسأتحدث في منشور لاحق عن عظام حوض الحيتان وعضلات الأذن الخارجية.[16][17]
وأظهرت ان نصف هذه الجينات ليست مجرد جينات تنظيمية، بل كانت جينات مشفرة للبووتين.
وهذه ايضاً دراسات تؤكد ظهور الجينات الجديدة، الإستدلال بقصور تجربة لينسكي هو تضليل واضح، وليس كما قال هو ان ما يقوم به داعمين نظرية التطور يضللون الناس بالإستدلال بتجربة لينسكي. ومع ذلك لا ينفي اي مما قلت فائدة تجربة لينسكي.
ولكنه يستبدل مصطلح "تطورت بكتيريا E. Coli في تجربة لينسكي" بـ"ما حصل هو Adaptation تأقلم" ولكن المشكلة ان التكيف في حد ذاته هو تطور، فالتطور هو كما عرفت الف مرة:
تغير تردد أليلات الجينات عبر الأجيال
والتكيف يتطلب تغير تردد أليلات الجينات عبر الأجيال، بالتالي هو تطور. ولكن المعارضين لا يعترفون بذلك فقط لكي لا يعترفو بصحة نظرية التطور.
ثم يقول ان الإدعاء مبني على الإدعاء بأن الطفرات عشوائية وليست موجهة، ويبني حجته بهذا الشكل:
أي اننا نستخدم الطفرات العشوائية، لنثبت صحة التطور، لنثبت ان الطفرات تحدث بطريقة عشوائية
الأخ لا يفهم اصلاً ما تحاول نظرية التطور، يعتقد ان نظرية التطور تحاول ان تثبت ان الطفرات عشوائية وهو طبعاً غير صحيح، على كل حال هل تعتبر الطفرات عشوائية؟
بالنسبة لنظرية الإحتمال فإحتمال حصول اي طفرة في أي مكان بعينه هي حوالي 1/3.000.000.000 "تقريباً" وهو بوضوح يشير الى ان احتمالية حصول اي طفرة في اي مكان في الجينوم (بإستثناء بعض المناطق) هي احتمالية عشوائية. او ان تقول بأن الطفرات موجهة بفعل قوى خارقة للطبيعة، وهذا إدعاء علمي غير قابل للإختبار. او اذا كان لديك خيار ثالث يمكنك طرحه.
يضع صورة لنسب التشابهات الجينية وبعض الأعضاء الضامرة ويقول ان التطوريين يستدلون بالتشابه الجيني والأعضاء التي يدعون انها ضامرة لإثبات صحة التطور. وكما هو موضح يظهر ان نسبة التشابه بين:
الإنسان والشمبانزي 96%
الإنسان والقطة 90%
الإنسان والفأر 85%
الإنسان والبقرة 80%
الإنسان وذبابة الفاكهة 61%
الإنسان والموزة 60%
قد وضحت في منشور سابق وهو من اوائل المنشورات على حسابي:[14]
ان نسبة التشابه بين الإنسان والموز والنباتات بشكل عام اقل من 1% لأن المقارنة مبنية على الجينات المشفرة للبروتين، وحتى في الجينات المشفرة للبروتين تصل نسبة التشابه الى 17-24% فقط وليس 60%.
وكذلك الأمر في جميع المقارنات الأخرى الا الشمبانزي، حيث ان نسبة التشابه بين الإنسان والقطة هي 90% في الجينات المتناظرة من الجينات المشفرة للبروتينات، ولا يوجد دراسات توضح نسبة التشابه في الجينوم الكامل.
وبين الإنسان والفأر هي 85% من حيث التشابه بين النيوكليوتيدات في الجينات المشفرة للبروتين فقط، وتصل نسبة التشابه الى 50% فقط عند المقارنة الشاملة.[15]
وكذلك الأمر بالنسبة لبقية الأنواع ويمكنكم التأكد من ذلك بأنفسكم.
وبالنسبة للأعضاء الضامرة فقد تكلمت في: و عنها بنوع من التفصيل وتحديداً الزائدة الدودية، وسأتحدث في منشور لاحق عن عظام حوض الحيتان وعضلات الأذن الخارجية.[16][17]
❤🔥9❤7🤣1
الهوامش:
[1] https://youtu.be/SceBnvAukb8?si=jmVYBHe1ldgMqH0M
[2] https://www.amazon.com/Conjectures-Refutations-Growth-Scientific-Knowledge-ebook/dp/B08JKFZQJG?_encoding=UTF8&qid=1677763788&sr=8-1&linkCode=sl1&tag=farnamstreet-20&linkId=87f15e04a41d9ea42938dbc1c989916b&language=en_US&ref_=as_li_ss_tl
[3] https://www.britannica.com/topic/pseudoscience
[4] https://academic.oup.com/evolut/article-abstract/43/6/1308/6869288
[5] https://link.springer.com/article/10.1007/BF00347990
[6] https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.0711998105
[7] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.1635049100
[8] https://journals.plos.org/plosgenetics/article?id=10.1371/journal.pgen.1005887
[9] https://www.nature.com/articles/news.2009.1089
[10] https://www.science.org/doi/10.1126/science.aao4593
[11] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3492922/
[12] https://elifesciences.org/articles/44392
[13] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4391638/
[14] https://ar.quora.com/profile/%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1-6/%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%B3%D9%85%D8%B9%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%83%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D9%88%D9%84%D8%A5%D8%AB%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%86-%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D9%87%D9%8A-%D9%83%D8%B0%D8%A8%D8%A9-%D8%AC%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%87?ch=10&oid=208254310&share=fc1288ad&srid=5rzKUC&target_type=post
[15] https://enviroliteracy.org/are-humans-98-genetically-similar-to-mice-2/
[16] https://ar.quora.com/profile/%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1-6/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B6%D9%88-%D8%A7%D8%AB%D8%B1%D9%8A?ch=10&oid=223437771&share=a63ad1dc&srid=5rzKUC&target_type=post
[17] https://ar.quora.com/profile/%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1-6/%D9%84%D9%85%D8%A7-%D9%86%D9%81%D9%82%D8%AF-%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7?ch=10&oid=229242694&share=6af8bbfc&srid=5rzKUC&target_type=post
#ردود
[1] https://youtu.be/SceBnvAukb8?si=jmVYBHe1ldgMqH0M
[2] https://www.amazon.com/Conjectures-Refutations-Growth-Scientific-Knowledge-ebook/dp/B08JKFZQJG?_encoding=UTF8&qid=1677763788&sr=8-1&linkCode=sl1&tag=farnamstreet-20&linkId=87f15e04a41d9ea42938dbc1c989916b&language=en_US&ref_=as_li_ss_tl
[3] https://www.britannica.com/topic/pseudoscience
[4] https://academic.oup.com/evolut/article-abstract/43/6/1308/6869288
[5] https://link.springer.com/article/10.1007/BF00347990
[6] https://www.pnas.org/doi/full/10.1073/pnas.0711998105
[7] https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.1635049100
[8] https://journals.plos.org/plosgenetics/article?id=10.1371/journal.pgen.1005887
[9] https://www.nature.com/articles/news.2009.1089
[10] https://www.science.org/doi/10.1126/science.aao4593
[11] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3492922/
[12] https://elifesciences.org/articles/44392
[13] https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4391638/
[14] https://ar.quora.com/profile/%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1-6/%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7-%D8%B3%D9%85%D8%B9%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%83%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D9%88%D9%84%D8%A5%D8%AB%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%86-%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D9%87%D9%8A-%D9%83%D8%B0%D8%A8%D8%A9-%D8%AC%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%87?ch=10&oid=208254310&share=fc1288ad&srid=5rzKUC&target_type=post
[15] https://enviroliteracy.org/are-humans-98-genetically-similar-to-mice-2/
[16] https://ar.quora.com/profile/%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1-6/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B6%D9%88-%D8%A7%D8%AB%D8%B1%D9%8A?ch=10&oid=223437771&share=a63ad1dc&srid=5rzKUC&target_type=post
[17] https://ar.quora.com/profile/%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1-6/%D9%84%D9%85%D8%A7-%D9%86%D9%81%D9%82%D8%AF-%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7?ch=10&oid=229242694&share=6af8bbfc&srid=5rzKUC&target_type=post
#ردود
YouTube
هل نظرية التطور علمية؟
نظرية التطور تسوق على انها نظرية علمية بل وحقيقة. في هذه الحلقة سنبين كيف انه التصنيف الحقيقي لنظرية التطور يندرج تحت العلم الزائف من خلال تطابق كل صفات العلم الزائف على النظرية.
المصادر
الفلم الوثائقي المطرودون
https://www.youtube.com/watch?v=V5EPymcWp…
المصادر
الفلم الوثائقي المطرودون
https://www.youtube.com/watch?v=V5EPymcWp…
❤🔥9❤4🤣4👏1
هل نظرية التطور علمية؟ - 2
2- غياب القابلية للتكذيب
يقول:
هذا الإقتباس طويل هذه المرة، ولكن لم أستطع ان اوقفه في اي جزئية لأن كلها مرتبطة ببعضها البعض.
اولاً، هل صحيح ان نظرية التطور تفسر اي دليل ضدها ليثبت صحتها؟
لا يوجد اي مثال على حدوث ذلك ابداً ولا في اي فترة زمنية.
ثانياً، هل صحيح انه اذا اكتشفنا حفرية ارنب في العصر الكامبري يمكننا توظيفه لصالح النظرية؟
ببساطة لا، العصر الكامبري بدأ قبل حوالي 538.8 مليون سنة وانتهى قبل حوالي 486.8 مليون سنة، بينما الأرنب وأقربائه لم يتطورو حتى العصر الإيوسيني قبل حوالي 55 مليون سنة. ومع ذلك هذا غير مهم.
اكتشاف حفرية أرنب "حديث" في رواسب العصر الكامبري سيدحض نظرية التطور بشكل كامل، فلا يمكن تفسير ظهور حيوان بهذا التعقيد وهذا الشكل في حقبة الحياة القديمة كاملة، وبالطبع وجوده في رواسب العصر الكامبري هو دليل ساحق ضد النظرية.
ولا يمكن تفسيره حتى بالتطور العكسي كما يدعي صاحب الفيديو، فالتطور العكسي لا يمكن من خلاله فقط ان يتحول أرنب الى كائن بدائي مثل ثلاثيات الفصوص Trilobite او حتى الأسماك البدائية عديمة الفك او اي شكل من اشكال الحياة الكامبري.
ولا حتى التطور المتقارب، فالتطور المتقارب لن يؤدي الى تحول الأرنب الى اي شكل من اشكال الحياة الكامبري، بل ببساطة ستتغير بعض صفات الأرنب وليس جميعها لتتناسب مع الحياة الكامبرية، او ببساطة سينقرض تماماً.
لذا التحدي مازال قائماً استاذ احمد، اذا وجدت حفرية لأرنب في العصر الكامبري فستثبت بذلك ان نظرية التطور غير صحيحة.
ثم يقول اننا سنستدل بهذا الإكتشاف على التطور المتسارع، ولكن المشكلة لا يوجد ما يسمى بالتطور المتسارع اصلاً، الأستاذ احمد اخترع هذا المصطلح بالكامل.
ثم يقول اننا استخدمنا هذه الطريقة لنتعامل مع الأدلة التي تدحض التطور مثل:
- الإنفجار الكامبري
- التشابه بين الثدييات الجرابية والمشيمية
- التعقيد الغير قابل للإختزال
بالنسبة للإنفجار الكامبري فقد كتبت مقابلين في حسابي أوضح ان الإنفجار الكامبري لم يكون ظهوراً مفاجئاً للحيوانات كما يدعون، بل ان معظم الشعب التي "ظهرت" لأول مرة في العصر الكامبري كانت بالفعل موجودة قبل العصر الكامبري، مثل ثنائية التناظر والأجسام الصلبة، وأثبتت ان السجل الأحفوري يظهر التدرج وليس التطور او الظهور المفاجئ كما يدعي:[1][2]
وبالنسبة للتعقيد الغير قابل للإختزال يمكنكم مشاهدة هذه الفيديوهات مترجمة بالعربية:[3][4][5]
وبالنسبة للتشابه بين الثدييات المشيمية والجرابية يمكننا ان نتوقف هنا قليلاً. الكثير من الخلقيين يستخدمون هذه الحجة مثل هيثم طلعت:[6]
وإياد القنيبي (لم اجد الفيديو في قناته):[7]
ويصدقون تماماً انها ضد النظرية، على كل حال التشابه بين الثدييات المشيمية والجرابية بالفعل يمكن تفسيره بالتطور المتقارب.
ما هو التطور المتقارب؟
التطور المتقارب هو عندما يتطور كائنان مختلفان بشكل منفصل ليطورا نفس التراكيب او الوظائف او السلوكيات عندما يتعرضان لضغوط بيئية متشابهة، او ليشغلا نفس المكانة البيئية في نظم بيئية مختلفة.[8]
حتى مع وجود تشابه ظاهري بين الثدييات المشيمية والجرابية، فهما يختلفان جذرياً عن بعضهما البعض في الكثير من الصفات، وهي معروفة للجميع، مثل:
- مورفولوجيا الجمجمة (يوجد فتحتين اسفل الجمجمة لدى الجرابيات غير موجودة في المشيميات)
- الحمل (الإناث لديها عنقي رحم في الجرابيات بينما تمتلك عنق رحم واحد في المشيميات)
- مدة الحمل (مدة الحمل في الجرابيات اقل من شهر بينما يصل الى عدة شهور في المشيميات)
2- غياب القابلية للتكذيب
يقول:
العلم الحقيقي يطرح فرضيات يمكن اختبارها ونفيها واثباتها، ولكن نظرية التطور غالباً ما يعاد تفسير اي دليل ضدها ليوظف في صالحها.
داعم التطور: لا احمد، همة يكولون انه النظرية قابلة للتكذيب، واذا تريد تفند النظرية ما عليك الا اكتشاف احفورة ارنب في العصر الكامبري مثلا.
حلو، الصراحة هذا ادعاء كاذب وغبي ومال واحد ما قاري سطر واحد من ترقيعات التطوريين ولا عنده ثقة بخيالهم الواسع. لأنهم ببساطة راح يعيدون تفسير هذا الإكتشاف لصالح النظرية.
كأن يفسرونه مثلاً على انه نوع من التطور العكسي والمتقارب، ويعيدون ترتيب مشجراتهم لكي تتوالم مع هذا الإكتشاف، او يعطون هذه الحالة اسم، مثلاً يسمونها الأرنب الكامبري. وبعدها يستدلون بهذا الإكتشاف على التطور المتسارع او التطور العكسي في الكتب التي تدرس التطور.
وهذا نفس الأسلوب الي تعاملو بيه مع نواقض النظرية، مثل معضلة الإنفجار الكامبري، او معضلة التشابه بين الحيوانات الجرابية والمشيمية، او معضلة التعقيد الغير قابل للإختزال الى آخره.
هذا الإقتباس طويل هذه المرة، ولكن لم أستطع ان اوقفه في اي جزئية لأن كلها مرتبطة ببعضها البعض.
اولاً، هل صحيح ان نظرية التطور تفسر اي دليل ضدها ليثبت صحتها؟
لا يوجد اي مثال على حدوث ذلك ابداً ولا في اي فترة زمنية.
ثانياً، هل صحيح انه اذا اكتشفنا حفرية ارنب في العصر الكامبري يمكننا توظيفه لصالح النظرية؟
ببساطة لا، العصر الكامبري بدأ قبل حوالي 538.8 مليون سنة وانتهى قبل حوالي 486.8 مليون سنة، بينما الأرنب وأقربائه لم يتطورو حتى العصر الإيوسيني قبل حوالي 55 مليون سنة. ومع ذلك هذا غير مهم.
اكتشاف حفرية أرنب "حديث" في رواسب العصر الكامبري سيدحض نظرية التطور بشكل كامل، فلا يمكن تفسير ظهور حيوان بهذا التعقيد وهذا الشكل في حقبة الحياة القديمة كاملة، وبالطبع وجوده في رواسب العصر الكامبري هو دليل ساحق ضد النظرية.
ولا يمكن تفسيره حتى بالتطور العكسي كما يدعي صاحب الفيديو، فالتطور العكسي لا يمكن من خلاله فقط ان يتحول أرنب الى كائن بدائي مثل ثلاثيات الفصوص Trilobite او حتى الأسماك البدائية عديمة الفك او اي شكل من اشكال الحياة الكامبري.
ولا حتى التطور المتقارب، فالتطور المتقارب لن يؤدي الى تحول الأرنب الى اي شكل من اشكال الحياة الكامبري، بل ببساطة ستتغير بعض صفات الأرنب وليس جميعها لتتناسب مع الحياة الكامبرية، او ببساطة سينقرض تماماً.
لذا التحدي مازال قائماً استاذ احمد، اذا وجدت حفرية لأرنب في العصر الكامبري فستثبت بذلك ان نظرية التطور غير صحيحة.
ثم يقول اننا سنستدل بهذا الإكتشاف على التطور المتسارع، ولكن المشكلة لا يوجد ما يسمى بالتطور المتسارع اصلاً، الأستاذ احمد اخترع هذا المصطلح بالكامل.
ثم يقول اننا استخدمنا هذه الطريقة لنتعامل مع الأدلة التي تدحض التطور مثل:
- الإنفجار الكامبري
- التشابه بين الثدييات الجرابية والمشيمية
- التعقيد الغير قابل للإختزال
بالنسبة للإنفجار الكامبري فقد كتبت مقابلين في حسابي أوضح ان الإنفجار الكامبري لم يكون ظهوراً مفاجئاً للحيوانات كما يدعون، بل ان معظم الشعب التي "ظهرت" لأول مرة في العصر الكامبري كانت بالفعل موجودة قبل العصر الكامبري، مثل ثنائية التناظر والأجسام الصلبة، وأثبتت ان السجل الأحفوري يظهر التدرج وليس التطور او الظهور المفاجئ كما يدعي:[1][2]
وبالنسبة للتعقيد الغير قابل للإختزال يمكنكم مشاهدة هذه الفيديوهات مترجمة بالعربية:[3][4][5]
وبالنسبة للتشابه بين الثدييات المشيمية والجرابية يمكننا ان نتوقف هنا قليلاً. الكثير من الخلقيين يستخدمون هذه الحجة مثل هيثم طلعت:[6]
وإياد القنيبي (لم اجد الفيديو في قناته):[7]
ويصدقون تماماً انها ضد النظرية، على كل حال التشابه بين الثدييات المشيمية والجرابية بالفعل يمكن تفسيره بالتطور المتقارب.
ما هو التطور المتقارب؟
التطور المتقارب هو عندما يتطور كائنان مختلفان بشكل منفصل ليطورا نفس التراكيب او الوظائف او السلوكيات عندما يتعرضان لضغوط بيئية متشابهة، او ليشغلا نفس المكانة البيئية في نظم بيئية مختلفة.[8]
حتى مع وجود تشابه ظاهري بين الثدييات المشيمية والجرابية، فهما يختلفان جذرياً عن بعضهما البعض في الكثير من الصفات، وهي معروفة للجميع، مثل:
- مورفولوجيا الجمجمة (يوجد فتحتين اسفل الجمجمة لدى الجرابيات غير موجودة في المشيميات)
- الحمل (الإناث لديها عنقي رحم في الجرابيات بينما تمتلك عنق رحم واحد في المشيميات)
- مدة الحمل (مدة الحمل في الجرابيات اقل من شهر بينما يصل الى عدة شهور في المشيميات)
👌5❤3