أدلة التطور
Photo
كارل بوبر والتطور:
الكثير من الخلقويين (ليس العرب فحسب, بل حتى الأمريكيين), يسقطون في تناقض منهجي كبير جدا.
لن أدافع هنا عن بوبر, وما اذا كان قد غير رأيه أم لا (لأنه قال الكثير من الأمور المتناقضة في الموضوع, بين أقواله المبكرة وأقواله المتأخرة... راجع مثلا :
https://doi.org/10.1111/j.1746-8361.1978.tb01321.x
يمكنك فتحها على sci-hub , لترى فيها (في الصفحة السادسة) بأنه يقول أنه كان مخطئا عندما وصف الانتخاب الطبيعي بالطوطولوجيا. لن أورد أي اقتباس هنا حتى لا يؤخذ على أنه مقتطع من السياق, اقرأ الورقة بشكل كامل, أولا تقرأها من الأصل...
لكن لايهم .. ليس موضوعنا ما يقوله بوبر (لأنه اصلا أقواله متناقضة, ما يعني أنه غير كثيرا رأيه في الموضوع طيلة حياته ... بل استخدم بنفسه التطور كنموذج لتقييم النظريات العلمية ).
موضوعنا هنا هم الخلقيون الذين يقولون بأنه قال عنه أنه غير قابل للتخطئة Falsifiability .
ما يقترح أنهم يوافقونه الرأي .. ( لن ننسى أنه قال أسوأ من ذلك عن التصميم الذكي ,يمكنهم مراجعة أقواله عن الخلقوية والتصميم الذكي لرؤية رأيه فيه, طبعا, لا أطمع منهم أن يوافقوه الرأي هنا).
لكن هناك ما هو أسوأ. هل تعرف ما هو ؟
أغلب الخلقويين الذين استخدموا حجة كارل بوبر هذه (سواء الأمريكان أو غيرهم), ابتداء من دوان گيش وانتهاء بأصدقائنا العرب, يبدو منهم أنهم يوافقون كارل بوبر فيما ذهب اليه من أن التطور غير قابل للتخطئة (الحقيقة أنه يتحدث بشكل خاص عن الانتخاب الطبيعي, لكن لايهم, سنعبر عنه بكلمة "تطور").
أي أنهم يوافقونه على أنه غير قابل للتخطئة... جميل , هذه بداية يمكننا الانطلاق منها للتأسيس للحالة الفكرية عند هؤلاء.
بالتالي : هم يوافقونه على أنه لايمكن تخطئة التطور... لأنه هذا ما يعنيه عدم قابلية التخطئة.
بالتالي : هم يوافقونه على أنه لايمكن اثبات ان التطور خاطئ, ولا توجد طريقة علمية لفعل ذلك.
هذا, وهم الذين يفعلون ذلك طول الوقت في آلاف المقالات والمنشورات والفيديوهات ... يحاولون تخطئة التطور, ويزعمون أنهم نجحوا في ذلك.
هذا يعيدنا مرة أخرى إلى اقتراح نقطة مهمة : هم يوافقون كارل بوبر على حرف, لكنهم لايوافقونه فعليا ... لأن ذلك قد يقضي على كل مشروعهم الخلقوي في تخطئة التطور.
هذا من مظاهر ما يسمى التشنج الفكري أو الادراكي Cognitive Dissonance , هؤلاء يعانون من تشنج فكري سببه الأساسي عاطفي وليس عقلانيا أو منطقيا ...
لأنه لو كان عقلانيا, لفكروا في هذه النقطة على الأقل..
أنت تخطئ التطور طول الوقت ثم تأتي إلي لتقول لي بأن بوبر يقول أنه غير قابل للتخطئة؟ عجيب...
لأن من يقول بأن "فكرة x" غير قابلة للتخطئة, هو الذي يكون شكوكيا تجاهها Skeptic ... مثلا : هل هناك متعدد أكوان؟
لا نعلم صديقي؟ ولا توجد طريقة لنعلم بها هذا؟ أنا شكوكي بخصوص هذا الموضوع, لا أعرف ولايهمني أن أثبت أنه صحيح أو خاطئ...
أي شيء قد تقوله حيال هذه الفكرة سيكون غير قابل للتخطئة, بالتالي : موقفك العقلاني, بصفتك شخصا يتمتع بقدرة كبيرة على التفكير النقدي والعقلاني Critical Thinking , هو أن تتبنى موقفا شكوكيا حيال الفكرة ...
أي أن تقول بأنه "لايمكن معرفة صحة أو عدم صحة الفكرة".
هذا ما يعنيه حقيقة أن تقول بأن الفكرة غير قابلة للتخطئة, أو أن توافق بوبر على ذلك, أن تكون باردا تجاه الفكرة من الأصل,لا تكرهها ولا تحبها, ولا تهتم لتخطئتها, ولا تحاول اثباتها.
أو على الأقل أن تحاول تخطئتها, لكن ليس من داخل المنظومة العلمية, بل من خارجها (من المنظومة الدينية أو الفلسفية مثلا).
أما أن تقضي حياتك على طولها, تحاول تخطئة الفكرة, واثبات كونها خاطئة, من داخل المنظومة العلمية نفسها, ثم تأتي إلينا لتقول بأن بوبر يقول أنها غير قابلة للتخطئة..
فهذا يعني ببساطة أن لديك تشنجا فكريا .. أنت تتحدث بدون أن تفهم حقيقة ما تقوله...
لأنك لو كنت تفهم ما تقوله, فستدرك بأنه لو كان كلام بوبر (في البداية عن الانتخاب الطبيعي مثلا) صحيحا, فهذا يعني أنه غير قابل للتخطئة (من الناحية العلمية اقصد, وليس من خارج المنظومة المنهجية العلمية).
هذا يضرب مباشرة أي شيء قد تحضره لتخطئة التطور من داخل المنهجية العلمية, كل منشوراتك وفيديوهاتك في الموضوع تصبح مجرد كومة من الخردة.
لكنك لا تريد ذلك...
(الكثير من أصدقائي الخلقويين كتبوا في هذا الموضوع بالذات, أو قاموا بفيديوهات فيه, اذا كنت أحدهم, واحسست بالرغبة في الرد, فالمثل القائل "اللي على راسو بطحه" ينطبق عليك, فهنيئا لك صديقي ... ).
إعداد: محمد التقي
#ردود
الكثير من الخلقويين (ليس العرب فحسب, بل حتى الأمريكيين), يسقطون في تناقض منهجي كبير جدا.
لن أدافع هنا عن بوبر, وما اذا كان قد غير رأيه أم لا (لأنه قال الكثير من الأمور المتناقضة في الموضوع, بين أقواله المبكرة وأقواله المتأخرة... راجع مثلا :
https://doi.org/10.1111/j.1746-8361.1978.tb01321.x
يمكنك فتحها على sci-hub , لترى فيها (في الصفحة السادسة) بأنه يقول أنه كان مخطئا عندما وصف الانتخاب الطبيعي بالطوطولوجيا. لن أورد أي اقتباس هنا حتى لا يؤخذ على أنه مقتطع من السياق, اقرأ الورقة بشكل كامل, أولا تقرأها من الأصل...
لكن لايهم .. ليس موضوعنا ما يقوله بوبر (لأنه اصلا أقواله متناقضة, ما يعني أنه غير كثيرا رأيه في الموضوع طيلة حياته ... بل استخدم بنفسه التطور كنموذج لتقييم النظريات العلمية ).
موضوعنا هنا هم الخلقيون الذين يقولون بأنه قال عنه أنه غير قابل للتخطئة Falsifiability .
ما يقترح أنهم يوافقونه الرأي .. ( لن ننسى أنه قال أسوأ من ذلك عن التصميم الذكي ,يمكنهم مراجعة أقواله عن الخلقوية والتصميم الذكي لرؤية رأيه فيه, طبعا, لا أطمع منهم أن يوافقوه الرأي هنا).
لكن هناك ما هو أسوأ. هل تعرف ما هو ؟
أغلب الخلقويين الذين استخدموا حجة كارل بوبر هذه (سواء الأمريكان أو غيرهم), ابتداء من دوان گيش وانتهاء بأصدقائنا العرب, يبدو منهم أنهم يوافقون كارل بوبر فيما ذهب اليه من أن التطور غير قابل للتخطئة (الحقيقة أنه يتحدث بشكل خاص عن الانتخاب الطبيعي, لكن لايهم, سنعبر عنه بكلمة "تطور").
أي أنهم يوافقونه على أنه غير قابل للتخطئة... جميل , هذه بداية يمكننا الانطلاق منها للتأسيس للحالة الفكرية عند هؤلاء.
بالتالي : هم يوافقونه على أنه لايمكن تخطئة التطور... لأنه هذا ما يعنيه عدم قابلية التخطئة.
بالتالي : هم يوافقونه على أنه لايمكن اثبات ان التطور خاطئ, ولا توجد طريقة علمية لفعل ذلك.
هذا, وهم الذين يفعلون ذلك طول الوقت في آلاف المقالات والمنشورات والفيديوهات ... يحاولون تخطئة التطور, ويزعمون أنهم نجحوا في ذلك.
هذا يعيدنا مرة أخرى إلى اقتراح نقطة مهمة : هم يوافقون كارل بوبر على حرف, لكنهم لايوافقونه فعليا ... لأن ذلك قد يقضي على كل مشروعهم الخلقوي في تخطئة التطور.
هذا من مظاهر ما يسمى التشنج الفكري أو الادراكي Cognitive Dissonance , هؤلاء يعانون من تشنج فكري سببه الأساسي عاطفي وليس عقلانيا أو منطقيا ...
لأنه لو كان عقلانيا, لفكروا في هذه النقطة على الأقل..
أنت تخطئ التطور طول الوقت ثم تأتي إلي لتقول لي بأن بوبر يقول أنه غير قابل للتخطئة؟ عجيب...
لأن من يقول بأن "فكرة x" غير قابلة للتخطئة, هو الذي يكون شكوكيا تجاهها Skeptic ... مثلا : هل هناك متعدد أكوان؟
لا نعلم صديقي؟ ولا توجد طريقة لنعلم بها هذا؟ أنا شكوكي بخصوص هذا الموضوع, لا أعرف ولايهمني أن أثبت أنه صحيح أو خاطئ...
أي شيء قد تقوله حيال هذه الفكرة سيكون غير قابل للتخطئة, بالتالي : موقفك العقلاني, بصفتك شخصا يتمتع بقدرة كبيرة على التفكير النقدي والعقلاني Critical Thinking , هو أن تتبنى موقفا شكوكيا حيال الفكرة ...
أي أن تقول بأنه "لايمكن معرفة صحة أو عدم صحة الفكرة".
هذا ما يعنيه حقيقة أن تقول بأن الفكرة غير قابلة للتخطئة, أو أن توافق بوبر على ذلك, أن تكون باردا تجاه الفكرة من الأصل,لا تكرهها ولا تحبها, ولا تهتم لتخطئتها, ولا تحاول اثباتها.
أو على الأقل أن تحاول تخطئتها, لكن ليس من داخل المنظومة العلمية, بل من خارجها (من المنظومة الدينية أو الفلسفية مثلا).
أما أن تقضي حياتك على طولها, تحاول تخطئة الفكرة, واثبات كونها خاطئة, من داخل المنظومة العلمية نفسها, ثم تأتي إلينا لتقول بأن بوبر يقول أنها غير قابلة للتخطئة..
فهذا يعني ببساطة أن لديك تشنجا فكريا .. أنت تتحدث بدون أن تفهم حقيقة ما تقوله...
لأنك لو كنت تفهم ما تقوله, فستدرك بأنه لو كان كلام بوبر (في البداية عن الانتخاب الطبيعي مثلا) صحيحا, فهذا يعني أنه غير قابل للتخطئة (من الناحية العلمية اقصد, وليس من خارج المنظومة المنهجية العلمية).
هذا يضرب مباشرة أي شيء قد تحضره لتخطئة التطور من داخل المنهجية العلمية, كل منشوراتك وفيديوهاتك في الموضوع تصبح مجرد كومة من الخردة.
لكنك لا تريد ذلك...
(الكثير من أصدقائي الخلقويين كتبوا في هذا الموضوع بالذات, أو قاموا بفيديوهات فيه, اذا كنت أحدهم, واحسست بالرغبة في الرد, فالمثل القائل "اللي على راسو بطحه" ينطبق عليك, فهنيئا لك صديقي ... ).
إعداد: محمد التقي
#ردود
www.philosophie.ch
Natural Selection and the Emergence of Mind
🔥6👍4❤1
Forwarded from الطبيعاني الدوري
أعظم إنجاز تطوري بالهندسة الوراثية
قام العلماء بأخذ عينات من DNA حفريات لهذا النوع من الذئاب من حفرية ساق عمرها 13 الف سنة و حفرية اذن عمرها 72 الف سنة، ثم قامو بمقارنة هذه العينات من الDNA مع DNA الذئب الرمادي الحالي ومع دراسة بعض المناطق الجينية والجينات المسؤولة عن بعض السمات المميزة للذئب الرمادي التي وصلت الى 20 جين ومنطقة جينية قام العلماء بتعديل تلك الجينات لتتشابه بنسبة 95-99% مع جينات الذئب الرهيب. قامو لاحقاً بوضع هذا الDNA المعدل في حيوان منوي وقامو بإخصاب بويضات في الرحم الصناعي بهذه الأمشاج المعدلة وراثياً، تم لاحقاً زراعة تلك البويضات المخصبة في انثى كلب صيد عادي وتمت الولادة بعد 65 يوم من الحمل كان ذلك في أكتوبر 2024 وأنجبت تلك الأنثى في اللداية ذكران رومولوس وريموس، ثم تم اعادة تلك الخطوات مرة أخرى في ابريل من هذا العام وتم انجاب انثى تم تسميتها خاليسي
الذئب الرهيب أكبر كلبيات العصر البلستوسيني المتأخر في أمريكا الشمالية. يمكن أن يصل طول جمجمته إلى 12 بوصة وكانت أسنانه أكبر وأكثر قوة من الذئاب الرمادية اليوم. من حيث حجم الجسم، كان الذئب الرهيب في المتوسط بحجم أكبر الذئاب الرمادية التي يبلغ ارتفاع الكتف 38 بوصة وطول الجسم 69 بوصة.
تم العثور على أول حفريات للذئب الرهيب في عام 1854 من نهر أوهايو في إنديانا. أطلق عالم الحفريات الأمريكي جوزيف ليدي على هذا النوع اسمًا في عام 1858 من هذه الحفريات إلى جانب بعض الحفريات الأخرى من نبراسكا. الاسم اللاتيني لـ Canis ( Aenocyon ) dirus يترجم إلى "الذئب الرهيب". يعود أقدم سجل للذئب الرهيب إلى 250000 عام مضت وانقرضت منذ حوالي 10000 عام
مصدر
https://www.nps.gov/articles/000/dire-wolf.htm
https://colossal.com/direwolf/?utm_source=chatgpt.com
قام العلماء بأخذ عينات من DNA حفريات لهذا النوع من الذئاب من حفرية ساق عمرها 13 الف سنة و حفرية اذن عمرها 72 الف سنة، ثم قامو بمقارنة هذه العينات من الDNA مع DNA الذئب الرمادي الحالي ومع دراسة بعض المناطق الجينية والجينات المسؤولة عن بعض السمات المميزة للذئب الرمادي التي وصلت الى 20 جين ومنطقة جينية قام العلماء بتعديل تلك الجينات لتتشابه بنسبة 95-99% مع جينات الذئب الرهيب. قامو لاحقاً بوضع هذا الDNA المعدل في حيوان منوي وقامو بإخصاب بويضات في الرحم الصناعي بهذه الأمشاج المعدلة وراثياً، تم لاحقاً زراعة تلك البويضات المخصبة في انثى كلب صيد عادي وتمت الولادة بعد 65 يوم من الحمل كان ذلك في أكتوبر 2024 وأنجبت تلك الأنثى في اللداية ذكران رومولوس وريموس، ثم تم اعادة تلك الخطوات مرة أخرى في ابريل من هذا العام وتم انجاب انثى تم تسميتها خاليسي
الذئب الرهيب أكبر كلبيات العصر البلستوسيني المتأخر في أمريكا الشمالية. يمكن أن يصل طول جمجمته إلى 12 بوصة وكانت أسنانه أكبر وأكثر قوة من الذئاب الرمادية اليوم. من حيث حجم الجسم، كان الذئب الرهيب في المتوسط بحجم أكبر الذئاب الرمادية التي يبلغ ارتفاع الكتف 38 بوصة وطول الجسم 69 بوصة.
تم العثور على أول حفريات للذئب الرهيب في عام 1854 من نهر أوهايو في إنديانا. أطلق عالم الحفريات الأمريكي جوزيف ليدي على هذا النوع اسمًا في عام 1858 من هذه الحفريات إلى جانب بعض الحفريات الأخرى من نبراسكا. الاسم اللاتيني لـ Canis ( Aenocyon ) dirus يترجم إلى "الذئب الرهيب". يعود أقدم سجل للذئب الرهيب إلى 250000 عام مضت وانقرضت منذ حوالي 10000 عام
مصدر
https://www.nps.gov/articles/000/dire-wolf.htm
https://colossal.com/direwolf/?utm_source=chatgpt.com
❤8😱3
أدلة التطور
هل نحتاج طفرات كثيرة لتطور سلاسل طويلة ؟ مفاهيم مغلوطة عند معارضي علم الأحياء التطوري. رابط الفيديو على YouTube (قناة Deep Space) للصديق محمد التقي: https://www.youtube.com/watch?v=BFdH-dRkzlU&t=220s #ردود
هل نحتاج الكثير من الطفرات في التطور ؟
مرة أخرى سمعت أحدهم يكرر نفس الخطأ : أن التطور يحتاج الكثير من الطفرات ليعمل.
الحقيقة, هذا الخطأ ناتج عن عدم فهم لكيفية عمل العشائر الاحيائية في سياق الوراثة العشائرية, بالتالي : من يقول هذا ليس لديه تصور صحيح للموضوع.
ليست الطفرات هي المهمة, بل على العكس : كثرتها قد تؤدي الى جعل عملية التطور صعبة (وليس سهلة).
فكرة أن الطفرات قليلة جدا تعوضها حقيقة بسيطة : لدينا ملايين الأفراد في ملايين الاجيال (يعني لدينا تريليونات الأفراد), بالتالي : مهما كانت الطفرات المفيدة نادرة, لدينا بالفعل فائض منها.
ليست الطفرات هي القليلة (والتي ينبغي رفع عددها), بل أصلا : تردد الطفرات ينبغي أن يكون قليلا جدا حتى لايعرقل عملية التطور.
لماذا تعرقلها لو كانت كثيرة؟
ببساطة لأن أغلبها ضار .. كثرة الطفرات قد تؤدي الى رفع الصلاحية (بفضل طفرة مفيدة), وفي نفس الوقت خفض الصلاحية (بسبب عدة طفرات ضارة), ما يؤدي الى عكس الأمر, وعرقلة التطور.
لكن لو كانت قليلة ونادرة (كما هي بالفعل), فظهور طفرة واحدة مفيدة , لن يعرقله ظهور 10 طفرات ضارة... بالتالي : زيادة الصلاحية فيها سيكون واضحا في العشيرة.
نفترض أن لديك سلسلة جينية, اذا كانت الطفرات نادرة, فهذا شيء جيد, ستحدث طفرة واحدة, اذا كانت ضارة ستتم ازالتها, واذا كانت مفيدة سيتم تثبيتها.
لكن ماذا لو كانت الطفرات كثيرة؟ هنا في هذا السيناريو, ستحدث عدة طفرات على السلسلة, 9 منها ضارة وواحدة مفيدة.
الطفرات الضارة ستخفض الصلاحية بمقدار أكبر بكثير من المقدار الذي ازدادت به صلاحية الطفرة المفيدة, ما يعني أننا سنفقدها على الأرجح بالانتخاب الطبيعي.
شاهد هذا الفيديو لترى كيف أن كثرة الطفرات تعرقل التطور (حتى ولو كانت السلسلة التي نريد تطورها قصيرة), لكن قلة الطفرات تجعل التطور سريعا (رغم أن السلسلة التي نريد تطورها طويلة جدا).
هذا يعطيك الفكرة...
الطفرات, على ندرتها, كافية تماما , لأن لدينا ملايين الأفراد في ملايين الأجيال, اذا كان معدل الطفرات المفيدة 1 من مليون , وكان لدينا مليون فرد في مليون جيل, فلدينا تريليون فرد , 1 من مليون, من أصل تريليون فرد يساوي مليون طفرة... بالفعل لدينا فائض كبير من الطفرات المفيدة (رغم أننا اخترنا معدلا ضئيلا جدا وهو 1 من مليون طفرة , لو اخترنا عددا اعلى , مثلا 1 من 10 آلاف, أو 100 ألف, فالمتوقع أن نحصل على ملايين الطفرات المفيدة عبر تاريخ العشيرة ).
بالتالي : المشكلة ليست في قلة الطفرات, الطفرات كافية تماما, المشكلة في الآليات التطورية الأخرى وكيف تعمل.
اذن : العبرة ليست بعدد الطفرات, أي شخص يقول ذلك لايفهم الموضوع أصلا .. العبرة في علم الأحياء التطوري هو نسبة الطفرات التي تحدث فرادى في الجينوم .. الطفرات المفيدة لو كانت مختلطة بطفرات ضارة فهذا لافائدة منه اصلا..
ينبغي أن تحدث الطفرات على مستوى الجينوم بشكل متفرق (يعني طفرة هنا, وطفرة بعد مليون حرف, في جين آخر مثلا). كما ينبغي أن تتفرق كذلك على مستوى الأفراد (طفرة مفيدة في هذا الفرد, طفرة مفيدة في ذاك الفرد وهكذا).
أما ازدياد كثافة الطفرات, فهذا سيؤدي الى تكديس الطفرات في مكان واحد (جينوم واحد, وفرد واحد), هذا لا يساعد على التطور , بل يعرقله...
لهذا فندرة الطفرات في الحقيقة شيء جيد, وليس سيئا.
إعداد: محمد التقي
#ردود
مرة أخرى سمعت أحدهم يكرر نفس الخطأ : أن التطور يحتاج الكثير من الطفرات ليعمل.
الحقيقة, هذا الخطأ ناتج عن عدم فهم لكيفية عمل العشائر الاحيائية في سياق الوراثة العشائرية, بالتالي : من يقول هذا ليس لديه تصور صحيح للموضوع.
ليست الطفرات هي المهمة, بل على العكس : كثرتها قد تؤدي الى جعل عملية التطور صعبة (وليس سهلة).
فكرة أن الطفرات قليلة جدا تعوضها حقيقة بسيطة : لدينا ملايين الأفراد في ملايين الاجيال (يعني لدينا تريليونات الأفراد), بالتالي : مهما كانت الطفرات المفيدة نادرة, لدينا بالفعل فائض منها.
ليست الطفرات هي القليلة (والتي ينبغي رفع عددها), بل أصلا : تردد الطفرات ينبغي أن يكون قليلا جدا حتى لايعرقل عملية التطور.
لماذا تعرقلها لو كانت كثيرة؟
ببساطة لأن أغلبها ضار .. كثرة الطفرات قد تؤدي الى رفع الصلاحية (بفضل طفرة مفيدة), وفي نفس الوقت خفض الصلاحية (بسبب عدة طفرات ضارة), ما يؤدي الى عكس الأمر, وعرقلة التطور.
لكن لو كانت قليلة ونادرة (كما هي بالفعل), فظهور طفرة واحدة مفيدة , لن يعرقله ظهور 10 طفرات ضارة... بالتالي : زيادة الصلاحية فيها سيكون واضحا في العشيرة.
نفترض أن لديك سلسلة جينية, اذا كانت الطفرات نادرة, فهذا شيء جيد, ستحدث طفرة واحدة, اذا كانت ضارة ستتم ازالتها, واذا كانت مفيدة سيتم تثبيتها.
لكن ماذا لو كانت الطفرات كثيرة؟ هنا في هذا السيناريو, ستحدث عدة طفرات على السلسلة, 9 منها ضارة وواحدة مفيدة.
الطفرات الضارة ستخفض الصلاحية بمقدار أكبر بكثير من المقدار الذي ازدادت به صلاحية الطفرة المفيدة, ما يعني أننا سنفقدها على الأرجح بالانتخاب الطبيعي.
شاهد هذا الفيديو لترى كيف أن كثرة الطفرات تعرقل التطور (حتى ولو كانت السلسلة التي نريد تطورها قصيرة), لكن قلة الطفرات تجعل التطور سريعا (رغم أن السلسلة التي نريد تطورها طويلة جدا).
هذا يعطيك الفكرة...
الطفرات, على ندرتها, كافية تماما , لأن لدينا ملايين الأفراد في ملايين الأجيال, اذا كان معدل الطفرات المفيدة 1 من مليون , وكان لدينا مليون فرد في مليون جيل, فلدينا تريليون فرد , 1 من مليون, من أصل تريليون فرد يساوي مليون طفرة... بالفعل لدينا فائض كبير من الطفرات المفيدة (رغم أننا اخترنا معدلا ضئيلا جدا وهو 1 من مليون طفرة , لو اخترنا عددا اعلى , مثلا 1 من 10 آلاف, أو 100 ألف, فالمتوقع أن نحصل على ملايين الطفرات المفيدة عبر تاريخ العشيرة ).
بالتالي : المشكلة ليست في قلة الطفرات, الطفرات كافية تماما, المشكلة في الآليات التطورية الأخرى وكيف تعمل.
اذن : العبرة ليست بعدد الطفرات, أي شخص يقول ذلك لايفهم الموضوع أصلا .. العبرة في علم الأحياء التطوري هو نسبة الطفرات التي تحدث فرادى في الجينوم .. الطفرات المفيدة لو كانت مختلطة بطفرات ضارة فهذا لافائدة منه اصلا..
ينبغي أن تحدث الطفرات على مستوى الجينوم بشكل متفرق (يعني طفرة هنا, وطفرة بعد مليون حرف, في جين آخر مثلا). كما ينبغي أن تتفرق كذلك على مستوى الأفراد (طفرة مفيدة في هذا الفرد, طفرة مفيدة في ذاك الفرد وهكذا).
أما ازدياد كثافة الطفرات, فهذا سيؤدي الى تكديس الطفرات في مكان واحد (جينوم واحد, وفرد واحد), هذا لا يساعد على التطور , بل يعرقله...
لهذا فندرة الطفرات في الحقيقة شيء جيد, وليس سيئا.
إعداد: محمد التقي
#ردود
❤9
تمت ترجمة مقطع :
How Creationism Taught Me Real Science 67 Bombardier Beetle
يزعم بعض الخلقيين أن الخنفساء القاذفة تمثّل تحديًا لنظرية التطور ، بحجة أن طريقتها في الدفاع ، التي تقوم على إطلاق قذائف سريعة من مواد كيميائية سامة شديدة الحرارة على مصادر التهديد ، تتطلب وجود نظام معقّد يتكوّن من عضلات ، وحجرة تفاعل ، ومثبطات ، ومواد كيميائية ، وإنزيمات ، وغدد ...إلخ ، وإلا فإن الأمر سينتهي بانفجار الخنفساء . وبما أن التطور يعتمد على التدرج ، فإن ظهور نظام معقّد كهذا دفعة واحدة يُعد مستحيلًا إحصائيًا . لذلك ، يعتبرون هذا النظام مثالًا على «التعقيد غير القابل للاختزال» ، ودليلًا على أن الخنفساء قد خُلقت مباشرة بهذا النظام .
لكن ، هل هذا الزعم صحيح ؟
في هذا المقطع من قناة Tony Reed ، يتم التحقيق في هذه المزاعم ، وبيان إمكانية تطور نظام دفاع الخنفساء القاذفة تدريجيًا ، حيث تُظهر كل خطوة في هذا التطور فائدة واضحة في بقاء الخنفساء ، سواء في الحماية أو الدفاع أو كليهما.
مشاهدة ممتعة
رابط المقطع المترجم إلى العربية :
https://youtu.be/NaejcMGLZcU
رابط المقطع الأصلي :
https://youtu.be/6QVcViDEmGg
تنبيه هام:
قام أحد المتابعين بتنبيهنا لخطأ في الترجمة في الدقيقة 6:23
حيث ترجمنا جملة: often acts as a bacteriocide almost like a chemical immune system إلى: غالبا ما يعمل كألية مناعية كيميائية شبيهة بجهاز مناعي ضد البكتيريا
بينما الترجمة الصحيحة هي: غالبا ما يتصرف كمبيد جراثيم تقريبا كجهاز مناعي كيميائي
فنعتذر لمتابعينا عن هذا الخطأ، ونشكر الصديق الكريم على هذا التصحيح ❤️😅
#ترجمات
#ردود
How Creationism Taught Me Real Science 67 Bombardier Beetle
يزعم بعض الخلقيين أن الخنفساء القاذفة تمثّل تحديًا لنظرية التطور ، بحجة أن طريقتها في الدفاع ، التي تقوم على إطلاق قذائف سريعة من مواد كيميائية سامة شديدة الحرارة على مصادر التهديد ، تتطلب وجود نظام معقّد يتكوّن من عضلات ، وحجرة تفاعل ، ومثبطات ، ومواد كيميائية ، وإنزيمات ، وغدد ...إلخ ، وإلا فإن الأمر سينتهي بانفجار الخنفساء . وبما أن التطور يعتمد على التدرج ، فإن ظهور نظام معقّد كهذا دفعة واحدة يُعد مستحيلًا إحصائيًا . لذلك ، يعتبرون هذا النظام مثالًا على «التعقيد غير القابل للاختزال» ، ودليلًا على أن الخنفساء قد خُلقت مباشرة بهذا النظام .
لكن ، هل هذا الزعم صحيح ؟
في هذا المقطع من قناة Tony Reed ، يتم التحقيق في هذه المزاعم ، وبيان إمكانية تطور نظام دفاع الخنفساء القاذفة تدريجيًا ، حيث تُظهر كل خطوة في هذا التطور فائدة واضحة في بقاء الخنفساء ، سواء في الحماية أو الدفاع أو كليهما.
مشاهدة ممتعة
رابط المقطع المترجم إلى العربية :
https://youtu.be/NaejcMGLZcU
رابط المقطع الأصلي :
https://youtu.be/6QVcViDEmGg
تنبيه هام:
قام أحد المتابعين بتنبيهنا لخطأ في الترجمة في الدقيقة 6:23
حيث ترجمنا جملة: often acts as a bacteriocide almost like a chemical immune system إلى: غالبا ما يعمل كألية مناعية كيميائية شبيهة بجهاز مناعي ضد البكتيريا
بينما الترجمة الصحيحة هي: غالبا ما يتصرف كمبيد جراثيم تقريبا كجهاز مناعي كيميائي
فنعتذر لمتابعينا عن هذا الخطأ، ونشكر الصديق الكريم على هذا التصحيح ❤️😅
#ترجمات
#ردود
YouTube
How Creationism Taught Me Real Science 67 Bombardier Beetle
In this episode we explore how irreducible complexity predicts that the bombardier beetle's defense mechanism could not have evolved step-by-step.
Thank you to Alex Wild for the fantastic insect photography.
https://www.alexanderwild.com/
References:
Creationist…
Thank you to Alex Wild for the fantastic insect photography.
https://www.alexanderwild.com/
References:
Creationist…
❤3🔥3
كل أشكال الحياة على الأرض تعود لسلف واحد قديم، أصوله تعود إلى وقت أقدم بكثير مما كنا نعتقد:
يمكن ربط كل كائن حي على الأرض بأخر سلف مشترك عالمي (أو LUCA وهو إختصار ل Last Universal Common Ancestor). تشير الأبحاث إلى أن هذا الشكل البدائي من الحياة ظهر بعد حوالي 400 مليون سنة فقط من تكوين كوكبنا، وتشير الأدلة على إمتلاكه لجهاز مناعي مبكر ما يشير إلى أنه كان يملك قدرة على حماية نفسه من الفيروسات.
كان لا بد للحياة على الأرض أن تبدأ في مكان ما، ويعتقد الباحثون أن "مكانًا ما" هو LUCA - السلف المشترك العالمي الأخير. يُعتبر هذا الكائن البدائي الشبيه بدائيات النوى الجذر المشترك لجميع أشكال الحياة، حيث يربط كل شيء من البكتيريا الدقيقة إلى الحيتان الزرقاء الجبارة.
على الرغم من أن الانفجار الكامبري أشعل شرارة حياة معقدة منذ حوالي 530 مليون سنة، إلا أن التاريخ الفعلي للحياة على كوكبنا يمتد إلى أبعد من ذلك بكثير. فقد قدر العلماء سابقًا أن LUCA ظهر منذ حوالي 4 مليارات سنة - أي بعد 600 مليون سنة فقط من تشكل الأرض. ومع ذلك، فإن دراسة حديثة أجراها فريق دولي تُرجّح هذا التاريخ إلى حوالي 4.2 مليار سنة، وتكشف تفاصيل مثيرة حول أسلوب حياة LUCA. نُشرت نتائج الدراسة في 12 يوليو من السنة الماضية في مجلة Nature Ecology & Evolution.
يوضح البحث:
لتحديد لحظة ظهور LUCA، تتبع الباحثون التاريخ التطوري. و قارنوا جينات الأنواع الحديثة، وسجلوا الطفرات التي تراكمت منذ انحرافها عنه بتطبيق معادلة وراثية تربط بين أوقات انفصال الأنواع ومعدلات الطفرات، حددوا أن LUCA ظهر على الأرجح بعد حوالي 400 مليون سنة من تكوين الأرض، مما يضعه في خضم عصر الهادي المضطرب.
لم يكتفِ الفريق بمعرفة عمره فحسب، بل ذهب أبعد من ذلك، فتتبع الخصائص الفسيولوجية للأنواع الحية لفهم كيف كان LUCA قبل 4.2 مليار سنة، وقد أتاحت النتائج إجاباتٍ مفاجئة. حيث قدر العلماء أنه على الرغم من أن LUCA كان بدائي نوى بسيطًا، إلا أنه كان يمتلك على الأرجح جهازًا مناعيًا، مما يعني أنه كان يقاوم الفيروسات البدائية.
مع أن LUCA هو أقدم سلف مشترك نعرفه، إلا أن العلماء ما زالوا لا يفهمون كيف تطورت الحياة من أصولها إلى المجتمعات المبكرة التي ننتمي إليها. سنحتاج لدراسات أخرى إلى التعمق في هذا التاريخ البدائي، والكشف بدقة عن كيفية نشوءنا، أنا وأنت، وكل كائن حي آخر.
رابط الخبر
#علوم
#أصل_الحياة
يمكن ربط كل كائن حي على الأرض بأخر سلف مشترك عالمي (أو LUCA وهو إختصار ل Last Universal Common Ancestor). تشير الأبحاث إلى أن هذا الشكل البدائي من الحياة ظهر بعد حوالي 400 مليون سنة فقط من تكوين كوكبنا، وتشير الأدلة على إمتلاكه لجهاز مناعي مبكر ما يشير إلى أنه كان يملك قدرة على حماية نفسه من الفيروسات.
كان لا بد للحياة على الأرض أن تبدأ في مكان ما، ويعتقد الباحثون أن "مكانًا ما" هو LUCA - السلف المشترك العالمي الأخير. يُعتبر هذا الكائن البدائي الشبيه بدائيات النوى الجذر المشترك لجميع أشكال الحياة، حيث يربط كل شيء من البكتيريا الدقيقة إلى الحيتان الزرقاء الجبارة.
على الرغم من أن الانفجار الكامبري أشعل شرارة حياة معقدة منذ حوالي 530 مليون سنة، إلا أن التاريخ الفعلي للحياة على كوكبنا يمتد إلى أبعد من ذلك بكثير. فقد قدر العلماء سابقًا أن LUCA ظهر منذ حوالي 4 مليارات سنة - أي بعد 600 مليون سنة فقط من تشكل الأرض. ومع ذلك، فإن دراسة حديثة أجراها فريق دولي تُرجّح هذا التاريخ إلى حوالي 4.2 مليار سنة، وتكشف تفاصيل مثيرة حول أسلوب حياة LUCA. نُشرت نتائج الدراسة في 12 يوليو من السنة الماضية في مجلة Nature Ecology & Evolution.
يوضح البحث:
"تشترك جميع الخلايا الحية في أصل مشترك، كما يتضح من الشفرة الوراثية الشاملة، وآلية صنع البروتينات، والتوافق الكيرالي لحوالي جميع الأحماض الأمينية العشرين، والاستخدام الشامل لـ ATP للحصول على الطاقة. هذا يعني أن رؤيتنا لـ LUCA أساسية لفهم الحياة المبكرة على الأرض. تبقى أسئلة رئيسية: هل كان LUCA كائنًا بسيطًا أم معقدًا؟ في أي بيئة عاش، ومتى وُجد؟"
لتحديد لحظة ظهور LUCA، تتبع الباحثون التاريخ التطوري. و قارنوا جينات الأنواع الحديثة، وسجلوا الطفرات التي تراكمت منذ انحرافها عنه بتطبيق معادلة وراثية تربط بين أوقات انفصال الأنواع ومعدلات الطفرات، حددوا أن LUCA ظهر على الأرجح بعد حوالي 400 مليون سنة من تكوين الأرض، مما يضعه في خضم عصر الهادي المضطرب.
لم يكتفِ الفريق بمعرفة عمره فحسب، بل ذهب أبعد من ذلك، فتتبع الخصائص الفسيولوجية للأنواع الحية لفهم كيف كان LUCA قبل 4.2 مليار سنة، وقد أتاحت النتائج إجاباتٍ مفاجئة. حيث قدر العلماء أنه على الرغم من أن LUCA كان بدائي نوى بسيطًا، إلا أنه كان يمتلك على الأرجح جهازًا مناعيًا، مما يعني أنه كان يقاوم الفيروسات البدائية.
مع أن LUCA هو أقدم سلف مشترك نعرفه، إلا أن العلماء ما زالوا لا يفهمون كيف تطورت الحياة من أصولها إلى المجتمعات المبكرة التي ننتمي إليها. سنحتاج لدراسات أخرى إلى التعمق في هذا التاريخ البدائي، والكشف بدقة عن كيفية نشوءنا، أنا وأنت، وكل كائن حي آخر.
رابط الخبر
#علوم
#أصل_الحياة
NY Times
Meet Luca, the Ancestor of All Living Things (Published 2016)
A single-cell, bacterium-like organism clinging to volcanic sea vents may have been the forebear of every animal, plant and microbe on earth.
❤4
Forwarded from الترسانة
كأول ترجمة في هاته القناة تم ترجمة مقطع :
Why You Should Never Say "It's Just A Theory"
الرابط:
https://youtu.be/eC2tBMEXRqI
يشرح هذا الفيديو من قناة Proffesor Dave Explains طريقة عمل المنهج العلمي بأسلوبٍ واضحٍ وأمثلةٍ حيّة ، ويصحّح أكثر المفاهيم شيوعًا وخطأً في الحديث عن العلم، كما يشرح الفرق بين الفرضية، القانون، الملاحظة، والنظرية.
مشاهدة ممتعة
رابط المقطع الأصلي :
https://youtu.be/h0H-amOti_o
#ترجمات
Why You Should Never Say "It's Just A Theory"
الرابط:
https://youtu.be/eC2tBMEXRqI
يشرح هذا الفيديو من قناة Proffesor Dave Explains طريقة عمل المنهج العلمي بأسلوبٍ واضحٍ وأمثلةٍ حيّة ، ويصحّح أكثر المفاهيم شيوعًا وخطأً في الحديث عن العلم، كما يشرح الفرق بين الفرضية، القانون، الملاحظة، والنظرية.
مشاهدة ممتعة
رابط المقطع الأصلي :
https://youtu.be/h0H-amOti_o
#ترجمات
YouTube
Why You Should Never Say "It's Just A Theory"
A portion of our culture distrusts the scientific method, assuming that there are transcendent truths unknowable by science. But nothing is truly out of bounds for science. If it's real, it can be studied, and tested. Perhaps the greatest misunderstanding…
❤3🔥1
يشير المقال المُترجَم حول نقد بول درابر لحجة التعقيد غير القابل للاختزال لدى مايكل بيهي إلى فيديو «كينيث ميلر يتحدث عن السوط البكتيري» ، حيث جرى فيه انتقاد فكرة بيهي . وقد قررتُ ترجمة ذلك الفيديو ، وهذا هو الرابط (رابط المقطع المترجم إلى العربية) :
https://youtu.be/2Jh5qd9qUx0
وإذا أردتم الاطّلاع على نقد درابر ، فإليكم الرابط :
https://t.me/evolutionisafact/603
في هذا الفيديو ، يعرض ميلر رؤية علمية تفسّر كيف يمكن للسوط البكتيري أن ينشأ بالتطور التدريجي ، ويتناول الادعاء القائل إنّ السوط البكتيري يمثّل «نظامًا معقّدًا غير قابل للاختزال» يُفترض استحالة تطوّره .
مشاهدة ممتعة
رابط المقطع الأصلي :
https://youtu.be/RQQ7ubVIqo4
#ردود
#ترجمات
https://youtu.be/2Jh5qd9qUx0
وإذا أردتم الاطّلاع على نقد درابر ، فإليكم الرابط :
https://t.me/evolutionisafact/603
في هذا الفيديو ، يعرض ميلر رؤية علمية تفسّر كيف يمكن للسوط البكتيري أن ينشأ بالتطور التدريجي ، ويتناول الادعاء القائل إنّ السوط البكتيري يمثّل «نظامًا معقّدًا غير قابل للاختزال» يُفترض استحالة تطوّره .
مشاهدة ممتعة
رابط المقطع الأصلي :
https://youtu.be/RQQ7ubVIqo4
#ردود
#ترجمات
Telegram
أدلة التطور
#ردود
#ترجمات
مقدمة : هذه ملاحظة نقدية مختصرة وغير شاملة لنقد درابر القوي كتبها فليبي ليون ، صاحب مدونة exapologist
في هذا المقال ، نتناول نقد بول درابر لحجة التصميم التي يقدّمها مايكل بيهي ، والتي تعتمد على مفهوم «التعقيد غير القابل للاختزال» . يُصرّ بيهي…
#ترجمات
مقدمة : هذه ملاحظة نقدية مختصرة وغير شاملة لنقد درابر القوي كتبها فليبي ليون ، صاحب مدونة exapologist
في هذا المقال ، نتناول نقد بول درابر لحجة التصميم التي يقدّمها مايكل بيهي ، والتي تعتمد على مفهوم «التعقيد غير القابل للاختزال» . يُصرّ بيهي…
❤6🔥1
تمت ترجمة مقطع :
Creation Myth_ ENCODE Disproved Junk DNA
في هذا الفيديو ، يقوم الدكتور دان كاريندال بالرد على ادعاءات الخلقيين الزاعمين بأن مشروع ENCODE دحض فكرة وجود الحمض النووي الخردة في الجينوم البشري . ويكشف أيضا أن بيانات المشروع تثبت وجود الجينوم الخردة على عكس ما يدعيه الخلقيون .
مشاهدة ممتعة
رابط المقطع المترجم إلى العربية :
https://youtu.be/cCIU-KuBQDw
رابط المقطع الأصلي :
https://youtu.be/9Sz559xJpPg
المصادر - الأوراق البحثية المستخدمة في المقطع :
https://www.nature.com/articles/nature11247
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.1318948111
مقطع متعلق بالموضوع:
تناقض خلقوي: ادعاء الانهيار الجيني وانكار الجينات الخردة (مع الدكتور دان):
https://youtu.be/UnvhFAcnE9Y?si=NxithvF8eCRptKY7
#ردود
#ترجمات
Creation Myth_ ENCODE Disproved Junk DNA
في هذا الفيديو ، يقوم الدكتور دان كاريندال بالرد على ادعاءات الخلقيين الزاعمين بأن مشروع ENCODE دحض فكرة وجود الحمض النووي الخردة في الجينوم البشري . ويكشف أيضا أن بيانات المشروع تثبت وجود الجينوم الخردة على عكس ما يدعيه الخلقيون .
مشاهدة ممتعة
رابط المقطع المترجم إلى العربية :
https://youtu.be/cCIU-KuBQDw
رابط المقطع الأصلي :
https://youtu.be/9Sz559xJpPg
المصادر - الأوراق البحثية المستخدمة في المقطع :
https://www.nature.com/articles/nature11247
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.1318948111
مقطع متعلق بالموضوع:
تناقض خلقوي: ادعاء الانهيار الجيني وانكار الجينات الخردة (مع الدكتور دان):
https://youtu.be/UnvhFAcnE9Y?si=NxithvF8eCRptKY7
#ردود
#ترجمات
YouTube
Creation Myth: ENCODE Disproved Junk DNA
Creationists love to claim that the ENCODE project disproved the idea of junk DNA in the human genome. Not only did the ENCODE data show abundant junk DNA, ENCODE's own writings and interpretations of those data showed abundant junk DNA.
This is just a…
This is just a…
🎉4
أدلة التطور
تمت ترجمة مقطع : How Creationism Taught Me Real Science 67 Bombardier Beetle يزعم بعض الخلقيين أن الخنفساء القاذفة تمثّل تحديًا لنظرية التطور ، بحجة أن طريقتها في الدفاع ، التي تقوم على إطلاق قذائف سريعة من مواد كيميائية سامة شديدة الحرارة على مصادر التهديد…
تنبيه هام:
قام أحد المتابعين بتنبيهنا لخطأ في الترجمة في الدقيقة 6:23
حيث ترجمنا جملة: often acts as a bacteriocide almost like a chemical immune system إلى: غالبا ما يعمل كألية مناعية كيميائية شبيهة بجهاز مناعي ضد البكتيريا
بينما الترجمة الصحيحة هي: غالبا ما يتصرف كمبيد جراثيم تقريبا كجهاز مناعي كيميائي
فنعتذر لمتابعينا عن هذا الخطأ، ونشكر الصديق الكريم على هذا التصحيح ❤️😅
قام أحد المتابعين بتنبيهنا لخطأ في الترجمة في الدقيقة 6:23
حيث ترجمنا جملة: often acts as a bacteriocide almost like a chemical immune system إلى: غالبا ما يعمل كألية مناعية كيميائية شبيهة بجهاز مناعي ضد البكتيريا
بينما الترجمة الصحيحة هي: غالبا ما يتصرف كمبيد جراثيم تقريبا كجهاز مناعي كيميائي
فنعتذر لمتابعينا عن هذا الخطأ، ونشكر الصديق الكريم على هذا التصحيح ❤️😅
❤9🥰1
Forwarded from Histree Of Biota
🌿شجرة الحياة🌿
🌿الطفرات🌿
رأينا سابقاً أن الـDNA الذي تملكه الخلية بدائية النوى يأتي من نسخ الـDNA الخاص بخلية أخرى سابقة لها، ورأينا أن عملية النسخ هذه عملية معقدة تشمل الكثير من الآلات الخلوية المجهرية.
قد يخطر في بالك الآن: ألا يمكن أن تخطئ هذه الآلات المجهرية في النسخ وتعطينا DNA جديد غير مطابق للـDNA الأصلي؟
بالطبع! هذا هو بالضبط ما يحدث، فمن بين كل 100 عملية انقسام جرثومي، يحدث خطأ في واحدة منها 📖. يدعى هذا الخطأ بالطفرة mutation 🔍، حيث ينتج عن الطفرة DNA مختلف قليلاً عن الـDNA الأصلي.
طيب، هناك مشكلة كبيرة هنا!
وجود الأخطاء في نسخ الـDNA قد لا يكون مؤثراً جداً على المدى القصير، لكنه على المدى الطويل مدمر! فالأخطاء ستتراكم ببطء وبالتدريج، حتى تصل الخلية المنقسمة إلى مرحلة تمتلك فيها كمية كبيرة من الأخطاء! وهذا يعني أن هذا الـDNA المليء بالأخطاء سينتج آلات خلوية معطوبة غير قادرة على أداء وظائفها وينقرض هذا النوع من الخلايا! أليس كذلك؟
هذا تفكير سليم تماماً، لكننا فوتنا هنا أمراً مهماً للغاية.
🔗
🌿الطفرات🌿
رأينا سابقاً أن الـDNA الذي تملكه الخلية بدائية النوى يأتي من نسخ الـDNA الخاص بخلية أخرى سابقة لها، ورأينا أن عملية النسخ هذه عملية معقدة تشمل الكثير من الآلات الخلوية المجهرية.
قد يخطر في بالك الآن: ألا يمكن أن تخطئ هذه الآلات المجهرية في النسخ وتعطينا DNA جديد غير مطابق للـDNA الأصلي؟
بالطبع! هذا هو بالضبط ما يحدث، فمن بين كل 100 عملية انقسام جرثومي، يحدث خطأ في واحدة منها 📖. يدعى هذا الخطأ بالطفرة mutation 🔍، حيث ينتج عن الطفرة DNA مختلف قليلاً عن الـDNA الأصلي.
طيب، هناك مشكلة كبيرة هنا!
وجود الأخطاء في نسخ الـDNA قد لا يكون مؤثراً جداً على المدى القصير، لكنه على المدى الطويل مدمر! فالأخطاء ستتراكم ببطء وبالتدريج، حتى تصل الخلية المنقسمة إلى مرحلة تمتلك فيها كمية كبيرة من الأخطاء! وهذا يعني أن هذا الـDNA المليء بالأخطاء سينتج آلات خلوية معطوبة غير قادرة على أداء وظائفها وينقرض هذا النوع من الخلايا! أليس كذلك؟
هذا تفكير سليم تماماً، لكننا فوتنا هنا أمراً مهماً للغاية.
🔗
❤5👍3
تم ترجمة مقطع:
خرافة خلقية: "إذا كان مشروع إنكود صحيحا، فإن التطور خاطئ" (مع الدكتور دان)
Creation Myth- 'If ENCODE is right then evolution is wrong'
من أحد أكثر الإقتباسات تداولا بين معارضي التطور في موضوع الجينوم الخردة هو إقتباسهم من أحد محاضرات الدكتور المختص في التطور الجزيئي وتطور الجينوم "دان غراور" في حديثه عن مشروع إنكود سنة 2013، حيث يقول: "إذا كان مشروع إنكود صحيحا، فإن التطور خاطئ"
في هذا المقطع من الدكتور دان، يتم التحقق من صحة هذا الإقتباس سواء من ناحية السياق أو الناحية العلمية، حيث يثبت كون هذا الإقتباس خارج السياق وأنه حتى بالتسليم الجدلي بصحة نتائج مشروع إنكود (التي تم تبيان خطئها في المقطع المترجم سابقا) وكون الجينوم وظيفيا في غالبه فإن هذا لا يؤثر على صحة نظرية التطور
مشاهدة ممتعة
رابط المقطع :
https://youtu.be/6M41dTZXa0s
رابط المقطع الأصلي بالإنجليزية :
https://youtu.be/7W8RrDTg0Aw
المصادر/الأوراق البحثية المستخدمة في المقطع :
https://evolutionnews.org/2020/05/paper-shows-that-mutational-load-arguments-dont-refute-encode/
https://academic.oup.com/genetics/article-abstract/184/1/221/6062835
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC7151545/
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC6836708/
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC5570035/
https://sandwalk.blogspot.com/2013/07/what-did-dan-graur-say-in-chicago.html
#ترجمات
#ردود
خرافة خلقية: "إذا كان مشروع إنكود صحيحا، فإن التطور خاطئ" (مع الدكتور دان)
Creation Myth- 'If ENCODE is right then evolution is wrong'
من أحد أكثر الإقتباسات تداولا بين معارضي التطور في موضوع الجينوم الخردة هو إقتباسهم من أحد محاضرات الدكتور المختص في التطور الجزيئي وتطور الجينوم "دان غراور" في حديثه عن مشروع إنكود سنة 2013، حيث يقول: "إذا كان مشروع إنكود صحيحا، فإن التطور خاطئ"
في هذا المقطع من الدكتور دان، يتم التحقق من صحة هذا الإقتباس سواء من ناحية السياق أو الناحية العلمية، حيث يثبت كون هذا الإقتباس خارج السياق وأنه حتى بالتسليم الجدلي بصحة نتائج مشروع إنكود (التي تم تبيان خطئها في المقطع المترجم سابقا) وكون الجينوم وظيفيا في غالبه فإن هذا لا يؤثر على صحة نظرية التطور
مشاهدة ممتعة
رابط المقطع :
https://youtu.be/6M41dTZXa0s
رابط المقطع الأصلي بالإنجليزية :
https://youtu.be/7W8RrDTg0Aw
المصادر/الأوراق البحثية المستخدمة في المقطع :
https://evolutionnews.org/2020/05/paper-shows-that-mutational-load-arguments-dont-refute-encode/
https://academic.oup.com/genetics/article-abstract/184/1/221/6062835
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC7151545/
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC6836708/
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC5570035/
https://sandwalk.blogspot.com/2013/07/what-did-dan-graur-say-in-chicago.html
#ترجمات
#ردود
YouTube
Creation Myth: "If ENCODE is right then evolution is wrong"
"If ENCODE is right then evolution is wrong" is one of the most frequent quotes mischaracterized by creationists. Here's why you should call them on it any time they use those eight words to support creationism.
My thanks to Dr. Dan Graur for his input.…
My thanks to Dr. Dan Graur for his input.…
❤3
دراسة حديثة تظهر أن أنماط تواصل البونوبو متشابهة بشكل مذهل مع أنماط التواصل البشري
في ورقة بحثية نُشرت في مجلة Nature قبل أسبوعين إكتشف فريق من الباحثين من جامعة زيورخ ومعهد ماكس بلانك، أن البونوبو، والذي يُعتبر واحداً من أقرب الكائنات الحية إلينا إلى جانب الشمبانزي، يُظهر شكلاً متطوراً من التواصل الصوتي يتميّز بالتركيبية Compositionality، وهي خاصية كان يُعتقد سابقاً أنها تقتصر على البشر فقط.
ما هي التركيبية؟
التركيبية هي القدرة على دمج وحدات ذات معنى في هياكل أكبر بحيث يُستمد معنى الكل من أجزائه وطريقة ترتيبها، أي ما يعرف بـ بناء الجمل Syntax. للتحقق من هذه الظاهرة، قام الفريق البحثي بتطوير منهجية جديدة لفك تشفير معاني أصوات البونوبو، وذلك عبر تحليل أكثر من 300 محدّد سياقي contextual parameters، مثل وجود محفّزات خارجية (مثلاً، مجموعات من البونوبو أو القردة القريبة)، وسلوك المنادي الذي يصدر الأصوات (مثل نداء الطعام أو التنقل أو الراحة)، وتصرفات جمهور البونوبو في الدقيقتين التاليتين للنداء
على سبيل المثال، إذا كان نداء معين دائماً يسبق بدء المنادي في التنقل، فهذا يعني أنه يحمل دلالة "أنا على ”وشك السفر
إكتشفت الدراسة أن البونوبو تجمع بين نداءاتها بطريقة مشابهة لطريقة البشر في بناء المعاني في اللغة. فكل نداء في زوج معين Pair يكتسب معنى خاصاً به، ولكن عندما يتم دمجها معاً يتغيّر المعنى إلى شيء أكثر تعقيداً وليس مجرد خليط بسيط بينهما.
لاختبار ذلك، استخدم الباحثون منهجية مشابهة لما نفعله نحن البشر عندما نفهم أن كلمتي "قرش" و"حيوان" مترابطتان لأنهما تظهران في السياقات نفسها. وبهذا الأسلوب، اكتشف الفريق البحثي أربع مجموعات رئيسية من نداءات البونوبو التي اتبعت ثلاث قواعد أساسية:
1- يجب أن يحمل كل نداء معنىً مستقلاً
2- يجب أن تُكوّن المجموعة نداءً ذا معنى جديد.
3- يجب أن يكون المعنى الجديد نتيجة تفاعل الندائين معاً وليس مجرد دمج بسيط لهما.
أحد أكثر النتائج المثيرة كان اكتشاف التركيبية غير التافهة Nontrivial Compositionality، حيث تكون الرسالة الناتجة أكثر من مجرد مجموع الأجزاء. على سبيل المثال، عندما يصدر البونوبو صوتًا يشبه Beep (بمعنى "أريد...")، ثم يتبع ذلك بصافرة (بمعنى "دعونا نجلس معاً")، فإن المعنى يصبح "دعونا نسترخي"، خاصة في المواقف المتوترة. هذا النوع من التواصل يشبه الطريقة التي نستخدم بها العبارات في لغتنا اليومية.
وهاته النتائج تشير إلى أن الهياكل التركيبية، سواء التافهة أو غير التافهة، قد تكون موجودة منذ سبعة ملايين سنة على الأقل، أي عند السلف المشترك الأخير للبشر والبونوبو، مما يتحدى الاعتقاد السائد بأن التركيبية هي خاصية حصرية للبشر. وبدلاً من ذلك، يبدو أن هذه القدرة لها جذور تطورية عميقة جداً.
منقول بتصرف من: ياسين خضراوي
#علوم
في ورقة بحثية نُشرت في مجلة Nature قبل أسبوعين إكتشف فريق من الباحثين من جامعة زيورخ ومعهد ماكس بلانك، أن البونوبو، والذي يُعتبر واحداً من أقرب الكائنات الحية إلينا إلى جانب الشمبانزي، يُظهر شكلاً متطوراً من التواصل الصوتي يتميّز بالتركيبية Compositionality، وهي خاصية كان يُعتقد سابقاً أنها تقتصر على البشر فقط.
ما هي التركيبية؟
التركيبية هي القدرة على دمج وحدات ذات معنى في هياكل أكبر بحيث يُستمد معنى الكل من أجزائه وطريقة ترتيبها، أي ما يعرف بـ بناء الجمل Syntax. للتحقق من هذه الظاهرة، قام الفريق البحثي بتطوير منهجية جديدة لفك تشفير معاني أصوات البونوبو، وذلك عبر تحليل أكثر من 300 محدّد سياقي contextual parameters، مثل وجود محفّزات خارجية (مثلاً، مجموعات من البونوبو أو القردة القريبة)، وسلوك المنادي الذي يصدر الأصوات (مثل نداء الطعام أو التنقل أو الراحة)، وتصرفات جمهور البونوبو في الدقيقتين التاليتين للنداء
على سبيل المثال، إذا كان نداء معين دائماً يسبق بدء المنادي في التنقل، فهذا يعني أنه يحمل دلالة "أنا على ”وشك السفر
إكتشفت الدراسة أن البونوبو تجمع بين نداءاتها بطريقة مشابهة لطريقة البشر في بناء المعاني في اللغة. فكل نداء في زوج معين Pair يكتسب معنى خاصاً به، ولكن عندما يتم دمجها معاً يتغيّر المعنى إلى شيء أكثر تعقيداً وليس مجرد خليط بسيط بينهما.
لاختبار ذلك، استخدم الباحثون منهجية مشابهة لما نفعله نحن البشر عندما نفهم أن كلمتي "قرش" و"حيوان" مترابطتان لأنهما تظهران في السياقات نفسها. وبهذا الأسلوب، اكتشف الفريق البحثي أربع مجموعات رئيسية من نداءات البونوبو التي اتبعت ثلاث قواعد أساسية:
1- يجب أن يحمل كل نداء معنىً مستقلاً
2- يجب أن تُكوّن المجموعة نداءً ذا معنى جديد.
3- يجب أن يكون المعنى الجديد نتيجة تفاعل الندائين معاً وليس مجرد دمج بسيط لهما.
أحد أكثر النتائج المثيرة كان اكتشاف التركيبية غير التافهة Nontrivial Compositionality، حيث تكون الرسالة الناتجة أكثر من مجرد مجموع الأجزاء. على سبيل المثال، عندما يصدر البونوبو صوتًا يشبه Beep (بمعنى "أريد...")، ثم يتبع ذلك بصافرة (بمعنى "دعونا نجلس معاً")، فإن المعنى يصبح "دعونا نسترخي"، خاصة في المواقف المتوترة. هذا النوع من التواصل يشبه الطريقة التي نستخدم بها العبارات في لغتنا اليومية.
وهاته النتائج تشير إلى أن الهياكل التركيبية، سواء التافهة أو غير التافهة، قد تكون موجودة منذ سبعة ملايين سنة على الأقل، أي عند السلف المشترك الأخير للبشر والبونوبو، مما يتحدى الاعتقاد السائد بأن التركيبية هي خاصية حصرية للبشر. وبدلاً من ذلك، يبدو أن هذه القدرة لها جذور تطورية عميقة جداً.
منقول بتصرف من: ياسين خضراوي
#علوم
Science
Extensive compositionality in the vocal system of bonobos
Compositionality, the capacity to combine meaningful elements into larger meaningful structures, is a hallmark of human language. Compositionality can be trivial (the combination’s meaning is the sum of the meaning of its parts) or nontrivial (one ...
❤8🤯1🤣1
Forwarded from ερως
نعتذر منكم عن الانقطاع الطويل هذا ، ولكن صاحب القناة يمر ببعض الظروف والإنشغالات وتنقضي قريبًا إن شاء الله .
في هذا اليوم وبتوصية من صاحب القناة أردنا أن نتطرق إلى الصناعات البشرية ، وللوهلة الأولى إن أول ما يخطرُ على بالِ أحدكم –عندما أقول الصناعات البشرية– الثورة الصناعية ، الصناعات الكيمياوية ، المعجلات الجسيمية ، إلخ إلخ..
ولكننا وبحكم اختصاصنا المشتمل على هذه المسائل فنحن نقصد الصناعات البشرية في العصور الحجرية القديمة والوسطى والسفلى ، والصناعات الممتدة على طول المسار التطوري للإنسان ، أو لنوع الهومو بشكلٍ عام ، إن هذه الصناعات وهذه الصخور والعصي البعثرة هنا وهناك ، ذات دلالات عظيمة ، فيمكن لعلماء الأنثروبولوجيا أن يعرفوا الكثير ويستنتجوا الأكثر من مجردِ رأس رمحٍ أو عصا –رغم صعوبة تحجرها– أو شظية من صخرة موجودة في نفس الطبقة الرسوبية لحفريات إنسان أو بشراني معين .
هذه الصناعات والأدوات تم تسميتها بتسميات عدة ولا يهمنا أن ندخل في أصل التسمية إلا أننا نكتفي بذكر اسمائها وشرحها لاحقًا على شكل شرائح صورية .
هذه الأدوات التي يجدها العلماء في الطبقات الرسوبية لكهفٍ معين أو وادٍ بعيد ، تفيد العلماء بشكلٍ لا يمكنُ تصوره ، فهي تُنبِئنا بالكثير ، مثل الفترة السلمية أو الحربية التي سادت تلك الفترة ، أو طرق الصيد والابتكار آنذاك ، أو حتى هوية المبتكر الأول أو الإنسان الماهر الأول الذي تجرأ على أن يخاطر بسلامة يديه اللتان تجهلان ماتقومان به لصناعة شظيةٍ حادة أو رمحٍ طويل بدائي لغرض قتل الأعداء والمفترسات .
ولا بد لنا من الإشارة إلى نقطة مهمة جدًا ، فعلى الرغم من أننا قلنا أن إيجاد هذه الأدوات بقرب حفريةٍ معينة وعلى نفس الطبقة الرسوبية من الممكن أن يدلنا على الصانع لهذه الأدوات ، إلا أن هذه الحالات نادرة جدًا فليس من الضروري أن يكون الصانع هو الذي مات بقرب السلاح أو الأداة وليس من الضروري أن تكون الأداة التي بجانب الحفرية عائدة لنفس الحفرية ، فتعيين الصانع والمبتكر الأول يعود إلى نقاطٍ عدة وقرائن كثيرة لابد من إيضاحها قبل نسبة الصنعة إلى الصانع ، مثل حجم الدماغ المُستنتج من الجمجمة التي وجدت بقرب الأداة والذي يناسب المهارة التي صنعت تلك الأدة ، العمر المتقارب بين الأداة والحفرية والذي يقرره علماء التاريخ النووي ، وكمية الأجزاء التي تخص الحفرية بقرب الأداة ، وعدد الأدوات التي توجد بقرب الحفرية ، والقائمة تطول .
ولذلك سأقوم بنشر ثلاث صناعات اليوم ، وفي يوم الغد سأقوم بنشر الصناعات الأربع المتبقية ، وكذلك سأشير إن أسعفني الوقت إلى حالة من الحالات المذكورة آنفًا والتي وجدت فيها حفرية زنجانوثروبوس بويزي بقربِ أدوات حجرية بدائية كثيرة ، ولكن رغم هذا العدد من الأدوات لم تُنسب الصناعة إلى زنجانوثروبوس بويزي وإنما إلى الهوموهابيليس وتم وصف زنجانوثروبوس بويزي على أنه دخيل على منطقة الهوموهابيليس .
نتمنى أن ينال المنشور إعجابكم..
في هذا اليوم وبتوصية من صاحب القناة أردنا أن نتطرق إلى الصناعات البشرية ، وللوهلة الأولى إن أول ما يخطرُ على بالِ أحدكم –عندما أقول الصناعات البشرية– الثورة الصناعية ، الصناعات الكيمياوية ، المعجلات الجسيمية ، إلخ إلخ..
ولكننا وبحكم اختصاصنا المشتمل على هذه المسائل فنحن نقصد الصناعات البشرية في العصور الحجرية القديمة والوسطى والسفلى ، والصناعات الممتدة على طول المسار التطوري للإنسان ، أو لنوع الهومو بشكلٍ عام ، إن هذه الصناعات وهذه الصخور والعصي البعثرة هنا وهناك ، ذات دلالات عظيمة ، فيمكن لعلماء الأنثروبولوجيا أن يعرفوا الكثير ويستنتجوا الأكثر من مجردِ رأس رمحٍ أو عصا –رغم صعوبة تحجرها– أو شظية من صخرة موجودة في نفس الطبقة الرسوبية لحفريات إنسان أو بشراني معين .
هذه الصناعات والأدوات تم تسميتها بتسميات عدة ولا يهمنا أن ندخل في أصل التسمية إلا أننا نكتفي بذكر اسمائها وشرحها لاحقًا على شكل شرائح صورية .
هذه الأدوات التي يجدها العلماء في الطبقات الرسوبية لكهفٍ معين أو وادٍ بعيد ، تفيد العلماء بشكلٍ لا يمكنُ تصوره ، فهي تُنبِئنا بالكثير ، مثل الفترة السلمية أو الحربية التي سادت تلك الفترة ، أو طرق الصيد والابتكار آنذاك ، أو حتى هوية المبتكر الأول أو الإنسان الماهر الأول الذي تجرأ على أن يخاطر بسلامة يديه اللتان تجهلان ماتقومان به لصناعة شظيةٍ حادة أو رمحٍ طويل بدائي لغرض قتل الأعداء والمفترسات .
ولا بد لنا من الإشارة إلى نقطة مهمة جدًا ، فعلى الرغم من أننا قلنا أن إيجاد هذه الأدوات بقرب حفريةٍ معينة وعلى نفس الطبقة الرسوبية من الممكن أن يدلنا على الصانع لهذه الأدوات ، إلا أن هذه الحالات نادرة جدًا فليس من الضروري أن يكون الصانع هو الذي مات بقرب السلاح أو الأداة وليس من الضروري أن تكون الأداة التي بجانب الحفرية عائدة لنفس الحفرية ، فتعيين الصانع والمبتكر الأول يعود إلى نقاطٍ عدة وقرائن كثيرة لابد من إيضاحها قبل نسبة الصنعة إلى الصانع ، مثل حجم الدماغ المُستنتج من الجمجمة التي وجدت بقرب الأداة والذي يناسب المهارة التي صنعت تلك الأدة ، العمر المتقارب بين الأداة والحفرية والذي يقرره علماء التاريخ النووي ، وكمية الأجزاء التي تخص الحفرية بقرب الأداة ، وعدد الأدوات التي توجد بقرب الحفرية ، والقائمة تطول .
ولذلك سأقوم بنشر ثلاث صناعات اليوم ، وفي يوم الغد سأقوم بنشر الصناعات الأربع المتبقية ، وكذلك سأشير إن أسعفني الوقت إلى حالة من الحالات المذكورة آنفًا والتي وجدت فيها حفرية زنجانوثروبوس بويزي بقربِ أدوات حجرية بدائية كثيرة ، ولكن رغم هذا العدد من الأدوات لم تُنسب الصناعة إلى زنجانوثروبوس بويزي وإنما إلى الهوموهابيليس وتم وصف زنجانوثروبوس بويزي على أنه دخيل على منطقة الهوموهابيليس .
نتمنى أن ينال المنشور إعجابكم..