هل الاحتمالات ضد علم الأحياء التطوري ؟
في هذا الفيديو يقوم محمد التقي بتوضيـح مبسط للاحتمالات في سياق علم الوراثة العشائرية, وبعض المشاكل مع حسابات الخلقويين للاحتمالات.
يأخذ هنا مثالَ منشورٍ لأحد الأصدقاء يقول فيه بأنه اذا كانت لدينا 1000 طفرة مفيدة, واحتمال كل واحدة 1/20 , فان احتمال حدوثها جميعا أصغر من عمر الكون ...
الفيديو ليس الهدف منه السخرية من أي شخص, بل الهدف منه توضـيح كيف أن الخلقويين يفكرون في صفحة مختلفة تماما عما يُدرس في علم الوراثة العشائرية (وعلم الاحياء التطوري عموما).. لديهم تصور مختلف بشكل جذري عن الموضوع.
لا ننسى طبعا أن انتقاد ما لا تفهمه, يسمى "مغالطة رجل القش Strawman Fallacy ", هذه المغالطة هي عنوان هذا الفيديو ...
https://www.youtube.com/watch?v=jyhsUuEiocE
#ردود
في هذا الفيديو يقوم محمد التقي بتوضيـح مبسط للاحتمالات في سياق علم الوراثة العشائرية, وبعض المشاكل مع حسابات الخلقويين للاحتمالات.
يأخذ هنا مثالَ منشورٍ لأحد الأصدقاء يقول فيه بأنه اذا كانت لدينا 1000 طفرة مفيدة, واحتمال كل واحدة 1/20 , فان احتمال حدوثها جميعا أصغر من عمر الكون ...
الفيديو ليس الهدف منه السخرية من أي شخص, بل الهدف منه توضـيح كيف أن الخلقويين يفكرون في صفحة مختلفة تماما عما يُدرس في علم الوراثة العشائرية (وعلم الاحياء التطوري عموما).. لديهم تصور مختلف بشكل جذري عن الموضوع.
لا ننسى طبعا أن انتقاد ما لا تفهمه, يسمى "مغالطة رجل القش Strawman Fallacy ", هذه المغالطة هي عنوان هذا الفيديو ...
https://www.youtube.com/watch?v=jyhsUuEiocE
#ردود
YouTube
مشكلة الخلقويين مع الاحتمالات : هل الاحتمالات ضد علم الأحياء التطوري ؟
👍3❤2❤🔥1
أدلة التطور
هل الاحتمالات ضد علم الأحياء التطوري ؟ في هذا الفيديو يقوم محمد التقي بتوضيـح مبسط للاحتمالات في سياق علم الوراثة العشائرية, وبعض المشاكل مع حسابات الخلقويين للاحتمالات. يأخذ هنا مثالَ منشورٍ لأحد الأصدقاء يقول فيه بأنه اذا كانت لدينا 1000 طفرة مفيدة, واحتمال…
التطور والإحتمالات (شرح مبسط).pdf
4.8 MB
شرح أبسط للإحتمالات المشروحة في المقطع لمن لم يفهمها:
❤4❤🔥3👍2
قصة تطور سمكة موسى (السمكة المسطحة):
سمكة موسى من الأمثلة العجيبة على التطور, هذه السمكة من أسلاف عادية من الأسماك, لها عين في كل جانب.
ما حدث هو أن هذه الأسماك بدأت تعتمد على التمويه بملازمة قاع المحيط, ما أدى الى كشف عين واحدة فقط, بينما العين الأخرى تحت الجسم..
هذه الضغوط اللانتخابية أدت إلى تفضيل الأفراد الذين يولدون بعين ثانية تتحرك شيئا فشيئا حتى تحولت العينان معا إلى جانب واحد. لو نظرت إليها سترى ماذا حدث.
أصبحت العينان فوق, لكن اتجاه الفم لازال في الاتجاه القديم.. عينان في اتجاه وفم في اتجاه آخر.
سمكة موسى من الأمثلة العجيبة على التطور, هذه السمكة من أسلاف عادية من الأسماك, لها عين في كل جانب.
ما حدث هو أن هذه الأسماك بدأت تعتمد على التمويه بملازمة قاع المحيط, ما أدى الى كشف عين واحدة فقط, بينما العين الأخرى تحت الجسم..
هذه الضغوط اللانتخابية أدت إلى تفضيل الأفراد الذين يولدون بعين ثانية تتحرك شيئا فشيئا حتى تحولت العينان معا إلى جانب واحد. لو نظرت إليها سترى ماذا حدث.
أصبحت العينان فوق, لكن اتجاه الفم لازال في الاتجاه القديم.. عينان في اتجاه وفم في اتجاه آخر.
👍9
الرسم يوضح كيف تم هذا :
- أولا كانت لدينا سمكة عادية.
- ثانيا : هناك حفريات تشكل حلقة انتقالية بين السلف القديم م وبين سمكة موسى كما هي اليوم , الآمفيستيوم والهيترونيكتيس
- ثالثا : سمكة موسى الحديثة.
تجدر الأشارة إلى أنه في مراحلها الجنينية, يبدأ جنين سمكة موسى كجنين لسمكة لها جانبان ... ثم تبدا العينان في التحول الى جانب واحد كما ترى في هذا الفيديو
https://www.youtube.com/watch?v=qePwW44HhNg
وهذا دليل آخر على تاريخها التطوري.
- أولا كانت لدينا سمكة عادية.
- ثانيا : هناك حفريات تشكل حلقة انتقالية بين السلف القديم م وبين سمكة موسى كما هي اليوم , الآمفيستيوم والهيترونيكتيس
- ثالثا : سمكة موسى الحديثة.
تجدر الأشارة إلى أنه في مراحلها الجنينية, يبدأ جنين سمكة موسى كجنين لسمكة لها جانبان ... ثم تبدا العينان في التحول الى جانب واحد كما ترى في هذا الفيديو
https://www.youtube.com/watch?v=qePwW44HhNg
وهذا دليل آخر على تاريخها التطوري.
👍3😁2
لأن هذا المثال التطوري مهم جدا سأضع هنا حفرياته الانتقالية :
في الصورة أنت تنظر إلى الحفرية الانتقالية للهيتيرونيكتيس , بين سمكة موسى الحديثة التي تملك عينين على جانب واحد , والسلف القديم الذي كانت له عينان على جانبي الرأس.
الحلقة الانتقالية إذن ينبغي أن تكون لسمكة, لديها عين على الجانب الأيسر, وعين على استقامة مختلفة على الجانب الأيمن, تشكل حلقة انتقالية تشهد لتاريخ انتقال العين إلى الجانب الآخر.
أنظر إلى الصورة لترى الحفرية
لاحظ أيضا بأنه لو كان الجانب الايمن هو المرتفع فلن تكون صالحة لتكون حلقة انتقالية, هنا : العين اليسرى هي المرتفعة إلى أعلى (هي التي تنتقل الى الجانب الآخر).
إعداد: محمد التقي
#أدلة_التطور
في الصورة أنت تنظر إلى الحفرية الانتقالية للهيتيرونيكتيس , بين سمكة موسى الحديثة التي تملك عينين على جانب واحد , والسلف القديم الذي كانت له عينان على جانبي الرأس.
الحلقة الانتقالية إذن ينبغي أن تكون لسمكة, لديها عين على الجانب الأيسر, وعين على استقامة مختلفة على الجانب الأيمن, تشكل حلقة انتقالية تشهد لتاريخ انتقال العين إلى الجانب الآخر.
أنظر إلى الصورة لترى الحفرية
لاحظ أيضا بأنه لو كان الجانب الايمن هو المرتفع فلن تكون صالحة لتكون حلقة انتقالية, هنا : العين اليسرى هي المرتفعة إلى أعلى (هي التي تنتقل الى الجانب الآخر).
إعداد: محمد التقي
#أدلة_التطور
👍5❤1
أدلة التطور
Photo
اكتشاف جزيئات عضوية في عظام ديناصور عمرها 66 مليون عام يهز علم الأحافير:
اعتقد علماء الأحياء لسنوات عديدة أن عملية التحجر تقضي تمامًا على أي جزيئات عضوية أصلية في الأحافير القديمة. لكن إكتشف العلماء حديثا في جامعة ليفربول أن بعض حفريات حقبة الحياة الوسطى لا تزال تحتفظ ببقايا مركباتها العضوية الأصلية. وتسلط نتائج بحثهم الضوء على كيفية بقاء بروتينات مثل الكولاجين لملايين السنين داخل عظام الديناصورات.
ركز البحث الذي نشر في مجلة Analytical Chemistry في بداية هاته السنة على عظم ورك محفوظ جيدًا من الإدمونتوصور - وهو ديناصور ذو منقار البط تم استخراجه من تكوين هيل كريك في ساوث داكوتا. الحفرية تزن حوالي 50 رطلاً (23 كيلوغرامًا)، وهي جزء من مجموعات جامعة ليفربول. استخدم الباحثون مطياف الكتلة المتقدم وتسلسل البروتين للكشف عن علامات كولاجين العظام وتحليلها في العينة.
قال البروفيسور ستيف تايلور، رئيس مجموعة أبحاث مطياف الكتلة في جامعة ليفربول:
تقدم بقايا الكولاجين هذه لمحة نادرة عن بيولوجيا الديناصورات، مما يفتح أسئلة جديدة حول المعلومات البيوكيميائية التي قد لا يزال من الممكن جمعها من الحفريات المحفوظة جيدًا.
لنكمل نحتاج أولا نعرف ما هو الكولاجين :
الكولاجين هو الغراء الذي يربط عظام الحيوانات معًا - حرفيًا. إنه البروتين الأكثر وفرة في العظام، مما يمنحها الهيكل والمرونة والقوة. بدون الكولاجين، ستكون العظام هشة وأكثر عرضة للكسر تحت الضغط. يشكل هذا البروتين شبكة ضيقة داخل العظم، مما يخلق توازنًا بين الصلابة والمرونة. عند طهي العظام - كما في مرقة العظام - يتكسر الكولاجين إلى جيلاتين، مما يمنح المرقة هذا الملمس الغني والحريري. هذا هو السبب أيضًا في أن اللحوم التي تحتوي على عظام تميل إلى أن تكون أكثر عصارة وطراوة عند طهيها ببطء؛ حيث يذوب الكولاجين في اللحم، مما يجعله أكثر نكهة.
بعد ملايين السنين، يتوقع المرء أن يتم استبداله بالمعادن أو يتحلل بطريقة أخرى. ومع ذلك، تثبت الدراسة أن جزيئات الكولاجين لا يمكنها فقط النجاة من التحجر، بل يمكنها أيضًا أن تظل قابلة للاكتشاف إذا كانت الحفرية ذات جودة استثنائية.تضمنت تحليلات الفريق مزيجًا من تسلسل البروتين، ومطياف الكتلة الترادفي، وتقنيات التصوير لتوصيف عظم الإدمونتوصور. سمحت هذه الطرق للخبراء بتحديد علامات الكولاجين وتأكيد أن شظايا البروتين كانت بالفعل بقايا من الكائن الحي القديم وليس مجرد تلوث حاصل للحفرية.
أشار الإكتشاف إلى قيمة إعادة فحص مجموعات الحفريات التاريخية بحثًا عن هياكل جزيئية مماثلة تم التغاضي عنها. قد لا تزال الحفريات التي تم رفضها سابقًا باعتبارها ممعدنة بالكامل تحتوي على جيوب من مواد عضوية أصلية، مما يوفر ثروة من الرؤى الجديدة.
أكد تايلور على إمكانات صور المجهر الضوئي المستقطب المتقاطع التي تم أرشفتها لعقود قائلا :
يمكن أن يكشف احتمال إعادة تحليل هذه الصور باستخدام التقنيات الحديثة عن سجل خفي لفيسيولوجيا الديناصورات، بما في ذلك معدلات النمو والسمات الأيضية. ومع الوصول إلى البروتينات القديمة، يمكن للعلماء تحسين علم تطور سلالات الديناصورات من خلال مقارنة البصمات الجزيئية. علاوة على ذلك، يمكن للخبراء الكشف عن المسارات البيوكيميائية التي مكنت من الحفاظ على المركبات العضوية على مدى ملايين السنين.
وقال تايلور بهذا الخصوص :
على الرغم من أن الدراسة تحسم جدلاً طويلاً حول إمكانية العثور على جزيئات عضوية أصلية في حفريات الديناصورات، إلا أنها تفتح أيضًا آفاقًا جديدة للبحث. من خلال تحديد الظروف التي يمكن أن تظل فيها هذه البقايا الجزيئية مستقرة، قد يتمكن العلماء من استهداف عينات محددة أو مواقع جيولوجية حيث من المرجح العثور على جزيئات حيوية باقية.
المقالة الأصلية
#علوم
اعتقد علماء الأحياء لسنوات عديدة أن عملية التحجر تقضي تمامًا على أي جزيئات عضوية أصلية في الأحافير القديمة. لكن إكتشف العلماء حديثا في جامعة ليفربول أن بعض حفريات حقبة الحياة الوسطى لا تزال تحتفظ ببقايا مركباتها العضوية الأصلية. وتسلط نتائج بحثهم الضوء على كيفية بقاء بروتينات مثل الكولاجين لملايين السنين داخل عظام الديناصورات.
ركز البحث الذي نشر في مجلة Analytical Chemistry في بداية هاته السنة على عظم ورك محفوظ جيدًا من الإدمونتوصور - وهو ديناصور ذو منقار البط تم استخراجه من تكوين هيل كريك في ساوث داكوتا. الحفرية تزن حوالي 50 رطلاً (23 كيلوغرامًا)، وهي جزء من مجموعات جامعة ليفربول. استخدم الباحثون مطياف الكتلة المتقدم وتسلسل البروتين للكشف عن علامات كولاجين العظام وتحليلها في العينة.
قال البروفيسور ستيف تايلور، رئيس مجموعة أبحاث مطياف الكتلة في جامعة ليفربول:
"يُظهر هذا البحث بما لا يدع مجالاً للشك أن الجزيئات الحيوية العضوية، مثل البروتينات مثل الكولاجين، تبدو موجودة في بعض الحفريات " و أضاف أيضا: "نتائجنا لها آثار بعيدة المدى. أولاً، إنها تدحض الفرضية القائلة بأن أي مواد عضوية موجودة في الحفريات يجب أن تكون ناتجة عن تلوث."
تقدم بقايا الكولاجين هذه لمحة نادرة عن بيولوجيا الديناصورات، مما يفتح أسئلة جديدة حول المعلومات البيوكيميائية التي قد لا يزال من الممكن جمعها من الحفريات المحفوظة جيدًا.
لنكمل نحتاج أولا نعرف ما هو الكولاجين :
الكولاجين هو الغراء الذي يربط عظام الحيوانات معًا - حرفيًا. إنه البروتين الأكثر وفرة في العظام، مما يمنحها الهيكل والمرونة والقوة. بدون الكولاجين، ستكون العظام هشة وأكثر عرضة للكسر تحت الضغط. يشكل هذا البروتين شبكة ضيقة داخل العظم، مما يخلق توازنًا بين الصلابة والمرونة. عند طهي العظام - كما في مرقة العظام - يتكسر الكولاجين إلى جيلاتين، مما يمنح المرقة هذا الملمس الغني والحريري. هذا هو السبب أيضًا في أن اللحوم التي تحتوي على عظام تميل إلى أن تكون أكثر عصارة وطراوة عند طهيها ببطء؛ حيث يذوب الكولاجين في اللحم، مما يجعله أكثر نكهة.
بعد ملايين السنين، يتوقع المرء أن يتم استبداله بالمعادن أو يتحلل بطريقة أخرى. ومع ذلك، تثبت الدراسة أن جزيئات الكولاجين لا يمكنها فقط النجاة من التحجر، بل يمكنها أيضًا أن تظل قابلة للاكتشاف إذا كانت الحفرية ذات جودة استثنائية.تضمنت تحليلات الفريق مزيجًا من تسلسل البروتين، ومطياف الكتلة الترادفي، وتقنيات التصوير لتوصيف عظم الإدمونتوصور. سمحت هذه الطرق للخبراء بتحديد علامات الكولاجين وتأكيد أن شظايا البروتين كانت بالفعل بقايا من الكائن الحي القديم وليس مجرد تلوث حاصل للحفرية.
أشار الإكتشاف إلى قيمة إعادة فحص مجموعات الحفريات التاريخية بحثًا عن هياكل جزيئية مماثلة تم التغاضي عنها. قد لا تزال الحفريات التي تم رفضها سابقًا باعتبارها ممعدنة بالكامل تحتوي على جيوب من مواد عضوية أصلية، مما يوفر ثروة من الرؤى الجديدة.
أكد تايلور على إمكانات صور المجهر الضوئي المستقطب المتقاطع التي تم أرشفتها لعقود قائلا :
"قد تكشف هذه الصور عن بقع سليمة من كولاجين العظام، مما قد يوفر كنزًا جاهزًا من المرشحين الأحفوريين لمزيد من تحليل البروتين"
يمكن أن يكشف احتمال إعادة تحليل هذه الصور باستخدام التقنيات الحديثة عن سجل خفي لفيسيولوجيا الديناصورات، بما في ذلك معدلات النمو والسمات الأيضية. ومع الوصول إلى البروتينات القديمة، يمكن للعلماء تحسين علم تطور سلالات الديناصورات من خلال مقارنة البصمات الجزيئية. علاوة على ذلك، يمكن للخبراء الكشف عن المسارات البيوكيميائية التي مكنت من الحفاظ على المركبات العضوية على مدى ملايين السنين.
وقال تايلور بهذا الخصوص :
"تساهم النتائج في حل اللغز المثير للاهتمام حول كيفية تمكن هذه البروتينات من البقاء في الحفريات لفترة طويلة".
على الرغم من أن الدراسة تحسم جدلاً طويلاً حول إمكانية العثور على جزيئات عضوية أصلية في حفريات الديناصورات، إلا أنها تفتح أيضًا آفاقًا جديدة للبحث. من خلال تحديد الظروف التي يمكن أن تظل فيها هذه البقايا الجزيئية مستقرة، قد يتمكن العلماء من استهداف عينات محددة أو مواقع جيولوجية حيث من المرجح العثور على جزيئات حيوية باقية.
المقالة الأصلية
#علوم
ACS Publications
Evidence for Endogenous Collagen in Edmontosaurus Fossil Bone
Reports of proteins in fossilized bones have been a subject of controversy in the scientific literature because it is assumed that fossilization results in the destruction of all organic components. In this paper, a novel combination of analytical techniques…
❤5🔥3
Forwarded from الطبيعاني الدوري
الطبيعاني الدوري
Photo
العصر الميزوزي_1743861086504.pdf
23.9 MB
❤4🍓4
أدلة التطور
Photo
كارل بوبر والتطور:
الكثير من الخلقويين (ليس العرب فحسب, بل حتى الأمريكيين), يسقطون في تناقض منهجي كبير جدا.
لن أدافع هنا عن بوبر, وما اذا كان قد غير رأيه أم لا (لأنه قال الكثير من الأمور المتناقضة في الموضوع, بين أقواله المبكرة وأقواله المتأخرة... راجع مثلا :
https://doi.org/10.1111/j.1746-8361.1978.tb01321.x
يمكنك فتحها على sci-hub , لترى فيها (في الصفحة السادسة) بأنه يقول أنه كان مخطئا عندما وصف الانتخاب الطبيعي بالطوطولوجيا. لن أورد أي اقتباس هنا حتى لا يؤخذ على أنه مقتطع من السياق, اقرأ الورقة بشكل كامل, أولا تقرأها من الأصل...
لكن لايهم .. ليس موضوعنا ما يقوله بوبر (لأنه اصلا أقواله متناقضة, ما يعني أنه غير كثيرا رأيه في الموضوع طيلة حياته ... بل استخدم بنفسه التطور كنموذج لتقييم النظريات العلمية ).
موضوعنا هنا هم الخلقيون الذين يقولون بأنه قال عنه أنه غير قابل للتخطئة Falsifiability .
ما يقترح أنهم يوافقونه الرأي .. ( لن ننسى أنه قال أسوأ من ذلك عن التصميم الذكي ,يمكنهم مراجعة أقواله عن الخلقوية والتصميم الذكي لرؤية رأيه فيه, طبعا, لا أطمع منهم أن يوافقوه الرأي هنا).
لكن هناك ما هو أسوأ. هل تعرف ما هو ؟
أغلب الخلقويين الذين استخدموا حجة كارل بوبر هذه (سواء الأمريكان أو غيرهم), ابتداء من دوان گيش وانتهاء بأصدقائنا العرب, يبدو منهم أنهم يوافقون كارل بوبر فيما ذهب اليه من أن التطور غير قابل للتخطئة (الحقيقة أنه يتحدث بشكل خاص عن الانتخاب الطبيعي, لكن لايهم, سنعبر عنه بكلمة "تطور").
أي أنهم يوافقونه على أنه غير قابل للتخطئة... جميل , هذه بداية يمكننا الانطلاق منها للتأسيس للحالة الفكرية عند هؤلاء.
بالتالي : هم يوافقونه على أنه لايمكن تخطئة التطور... لأنه هذا ما يعنيه عدم قابلية التخطئة.
بالتالي : هم يوافقونه على أنه لايمكن اثبات ان التطور خاطئ, ولا توجد طريقة علمية لفعل ذلك.
هذا, وهم الذين يفعلون ذلك طول الوقت في آلاف المقالات والمنشورات والفيديوهات ... يحاولون تخطئة التطور, ويزعمون أنهم نجحوا في ذلك.
هذا يعيدنا مرة أخرى إلى اقتراح نقطة مهمة : هم يوافقون كارل بوبر على حرف, لكنهم لايوافقونه فعليا ... لأن ذلك قد يقضي على كل مشروعهم الخلقوي في تخطئة التطور.
هذا من مظاهر ما يسمى التشنج الفكري أو الادراكي Cognitive Dissonance , هؤلاء يعانون من تشنج فكري سببه الأساسي عاطفي وليس عقلانيا أو منطقيا ...
لأنه لو كان عقلانيا, لفكروا في هذه النقطة على الأقل..
أنت تخطئ التطور طول الوقت ثم تأتي إلي لتقول لي بأن بوبر يقول أنه غير قابل للتخطئة؟ عجيب...
لأن من يقول بأن "فكرة x" غير قابلة للتخطئة, هو الذي يكون شكوكيا تجاهها Skeptic ... مثلا : هل هناك متعدد أكوان؟
لا نعلم صديقي؟ ولا توجد طريقة لنعلم بها هذا؟ أنا شكوكي بخصوص هذا الموضوع, لا أعرف ولايهمني أن أثبت أنه صحيح أو خاطئ...
أي شيء قد تقوله حيال هذه الفكرة سيكون غير قابل للتخطئة, بالتالي : موقفك العقلاني, بصفتك شخصا يتمتع بقدرة كبيرة على التفكير النقدي والعقلاني Critical Thinking , هو أن تتبنى موقفا شكوكيا حيال الفكرة ...
أي أن تقول بأنه "لايمكن معرفة صحة أو عدم صحة الفكرة".
هذا ما يعنيه حقيقة أن تقول بأن الفكرة غير قابلة للتخطئة, أو أن توافق بوبر على ذلك, أن تكون باردا تجاه الفكرة من الأصل,لا تكرهها ولا تحبها, ولا تهتم لتخطئتها, ولا تحاول اثباتها.
أو على الأقل أن تحاول تخطئتها, لكن ليس من داخل المنظومة العلمية, بل من خارجها (من المنظومة الدينية أو الفلسفية مثلا).
أما أن تقضي حياتك على طولها, تحاول تخطئة الفكرة, واثبات كونها خاطئة, من داخل المنظومة العلمية نفسها, ثم تأتي إلينا لتقول بأن بوبر يقول أنها غير قابلة للتخطئة..
فهذا يعني ببساطة أن لديك تشنجا فكريا .. أنت تتحدث بدون أن تفهم حقيقة ما تقوله...
لأنك لو كنت تفهم ما تقوله, فستدرك بأنه لو كان كلام بوبر (في البداية عن الانتخاب الطبيعي مثلا) صحيحا, فهذا يعني أنه غير قابل للتخطئة (من الناحية العلمية اقصد, وليس من خارج المنظومة المنهجية العلمية).
هذا يضرب مباشرة أي شيء قد تحضره لتخطئة التطور من داخل المنهجية العلمية, كل منشوراتك وفيديوهاتك في الموضوع تصبح مجرد كومة من الخردة.
لكنك لا تريد ذلك...
(الكثير من أصدقائي الخلقويين كتبوا في هذا الموضوع بالذات, أو قاموا بفيديوهات فيه, اذا كنت أحدهم, واحسست بالرغبة في الرد, فالمثل القائل "اللي على راسو بطحه" ينطبق عليك, فهنيئا لك صديقي ... ).
إعداد: محمد التقي
#ردود
الكثير من الخلقويين (ليس العرب فحسب, بل حتى الأمريكيين), يسقطون في تناقض منهجي كبير جدا.
لن أدافع هنا عن بوبر, وما اذا كان قد غير رأيه أم لا (لأنه قال الكثير من الأمور المتناقضة في الموضوع, بين أقواله المبكرة وأقواله المتأخرة... راجع مثلا :
https://doi.org/10.1111/j.1746-8361.1978.tb01321.x
يمكنك فتحها على sci-hub , لترى فيها (في الصفحة السادسة) بأنه يقول أنه كان مخطئا عندما وصف الانتخاب الطبيعي بالطوطولوجيا. لن أورد أي اقتباس هنا حتى لا يؤخذ على أنه مقتطع من السياق, اقرأ الورقة بشكل كامل, أولا تقرأها من الأصل...
لكن لايهم .. ليس موضوعنا ما يقوله بوبر (لأنه اصلا أقواله متناقضة, ما يعني أنه غير كثيرا رأيه في الموضوع طيلة حياته ... بل استخدم بنفسه التطور كنموذج لتقييم النظريات العلمية ).
موضوعنا هنا هم الخلقيون الذين يقولون بأنه قال عنه أنه غير قابل للتخطئة Falsifiability .
ما يقترح أنهم يوافقونه الرأي .. ( لن ننسى أنه قال أسوأ من ذلك عن التصميم الذكي ,يمكنهم مراجعة أقواله عن الخلقوية والتصميم الذكي لرؤية رأيه فيه, طبعا, لا أطمع منهم أن يوافقوه الرأي هنا).
لكن هناك ما هو أسوأ. هل تعرف ما هو ؟
أغلب الخلقويين الذين استخدموا حجة كارل بوبر هذه (سواء الأمريكان أو غيرهم), ابتداء من دوان گيش وانتهاء بأصدقائنا العرب, يبدو منهم أنهم يوافقون كارل بوبر فيما ذهب اليه من أن التطور غير قابل للتخطئة (الحقيقة أنه يتحدث بشكل خاص عن الانتخاب الطبيعي, لكن لايهم, سنعبر عنه بكلمة "تطور").
أي أنهم يوافقونه على أنه غير قابل للتخطئة... جميل , هذه بداية يمكننا الانطلاق منها للتأسيس للحالة الفكرية عند هؤلاء.
بالتالي : هم يوافقونه على أنه لايمكن تخطئة التطور... لأنه هذا ما يعنيه عدم قابلية التخطئة.
بالتالي : هم يوافقونه على أنه لايمكن اثبات ان التطور خاطئ, ولا توجد طريقة علمية لفعل ذلك.
هذا, وهم الذين يفعلون ذلك طول الوقت في آلاف المقالات والمنشورات والفيديوهات ... يحاولون تخطئة التطور, ويزعمون أنهم نجحوا في ذلك.
هذا يعيدنا مرة أخرى إلى اقتراح نقطة مهمة : هم يوافقون كارل بوبر على حرف, لكنهم لايوافقونه فعليا ... لأن ذلك قد يقضي على كل مشروعهم الخلقوي في تخطئة التطور.
هذا من مظاهر ما يسمى التشنج الفكري أو الادراكي Cognitive Dissonance , هؤلاء يعانون من تشنج فكري سببه الأساسي عاطفي وليس عقلانيا أو منطقيا ...
لأنه لو كان عقلانيا, لفكروا في هذه النقطة على الأقل..
أنت تخطئ التطور طول الوقت ثم تأتي إلي لتقول لي بأن بوبر يقول أنه غير قابل للتخطئة؟ عجيب...
لأن من يقول بأن "فكرة x" غير قابلة للتخطئة, هو الذي يكون شكوكيا تجاهها Skeptic ... مثلا : هل هناك متعدد أكوان؟
لا نعلم صديقي؟ ولا توجد طريقة لنعلم بها هذا؟ أنا شكوكي بخصوص هذا الموضوع, لا أعرف ولايهمني أن أثبت أنه صحيح أو خاطئ...
أي شيء قد تقوله حيال هذه الفكرة سيكون غير قابل للتخطئة, بالتالي : موقفك العقلاني, بصفتك شخصا يتمتع بقدرة كبيرة على التفكير النقدي والعقلاني Critical Thinking , هو أن تتبنى موقفا شكوكيا حيال الفكرة ...
أي أن تقول بأنه "لايمكن معرفة صحة أو عدم صحة الفكرة".
هذا ما يعنيه حقيقة أن تقول بأن الفكرة غير قابلة للتخطئة, أو أن توافق بوبر على ذلك, أن تكون باردا تجاه الفكرة من الأصل,لا تكرهها ولا تحبها, ولا تهتم لتخطئتها, ولا تحاول اثباتها.
أو على الأقل أن تحاول تخطئتها, لكن ليس من داخل المنظومة العلمية, بل من خارجها (من المنظومة الدينية أو الفلسفية مثلا).
أما أن تقضي حياتك على طولها, تحاول تخطئة الفكرة, واثبات كونها خاطئة, من داخل المنظومة العلمية نفسها, ثم تأتي إلينا لتقول بأن بوبر يقول أنها غير قابلة للتخطئة..
فهذا يعني ببساطة أن لديك تشنجا فكريا .. أنت تتحدث بدون أن تفهم حقيقة ما تقوله...
لأنك لو كنت تفهم ما تقوله, فستدرك بأنه لو كان كلام بوبر (في البداية عن الانتخاب الطبيعي مثلا) صحيحا, فهذا يعني أنه غير قابل للتخطئة (من الناحية العلمية اقصد, وليس من خارج المنظومة المنهجية العلمية).
هذا يضرب مباشرة أي شيء قد تحضره لتخطئة التطور من داخل المنهجية العلمية, كل منشوراتك وفيديوهاتك في الموضوع تصبح مجرد كومة من الخردة.
لكنك لا تريد ذلك...
(الكثير من أصدقائي الخلقويين كتبوا في هذا الموضوع بالذات, أو قاموا بفيديوهات فيه, اذا كنت أحدهم, واحسست بالرغبة في الرد, فالمثل القائل "اللي على راسو بطحه" ينطبق عليك, فهنيئا لك صديقي ... ).
إعداد: محمد التقي
#ردود
www.philosophie.ch
Natural Selection and the Emergence of Mind
🔥6👍4❤1
Forwarded from الطبيعاني الدوري
أعظم إنجاز تطوري بالهندسة الوراثية
قام العلماء بأخذ عينات من DNA حفريات لهذا النوع من الذئاب من حفرية ساق عمرها 13 الف سنة و حفرية اذن عمرها 72 الف سنة، ثم قامو بمقارنة هذه العينات من الDNA مع DNA الذئب الرمادي الحالي ومع دراسة بعض المناطق الجينية والجينات المسؤولة عن بعض السمات المميزة للذئب الرمادي التي وصلت الى 20 جين ومنطقة جينية قام العلماء بتعديل تلك الجينات لتتشابه بنسبة 95-99% مع جينات الذئب الرهيب. قامو لاحقاً بوضع هذا الDNA المعدل في حيوان منوي وقامو بإخصاب بويضات في الرحم الصناعي بهذه الأمشاج المعدلة وراثياً، تم لاحقاً زراعة تلك البويضات المخصبة في انثى كلب صيد عادي وتمت الولادة بعد 65 يوم من الحمل كان ذلك في أكتوبر 2024 وأنجبت تلك الأنثى في اللداية ذكران رومولوس وريموس، ثم تم اعادة تلك الخطوات مرة أخرى في ابريل من هذا العام وتم انجاب انثى تم تسميتها خاليسي
الذئب الرهيب أكبر كلبيات العصر البلستوسيني المتأخر في أمريكا الشمالية. يمكن أن يصل طول جمجمته إلى 12 بوصة وكانت أسنانه أكبر وأكثر قوة من الذئاب الرمادية اليوم. من حيث حجم الجسم، كان الذئب الرهيب في المتوسط بحجم أكبر الذئاب الرمادية التي يبلغ ارتفاع الكتف 38 بوصة وطول الجسم 69 بوصة.
تم العثور على أول حفريات للذئب الرهيب في عام 1854 من نهر أوهايو في إنديانا. أطلق عالم الحفريات الأمريكي جوزيف ليدي على هذا النوع اسمًا في عام 1858 من هذه الحفريات إلى جانب بعض الحفريات الأخرى من نبراسكا. الاسم اللاتيني لـ Canis ( Aenocyon ) dirus يترجم إلى "الذئب الرهيب". يعود أقدم سجل للذئب الرهيب إلى 250000 عام مضت وانقرضت منذ حوالي 10000 عام
مصدر
https://www.nps.gov/articles/000/dire-wolf.htm
https://colossal.com/direwolf/?utm_source=chatgpt.com
قام العلماء بأخذ عينات من DNA حفريات لهذا النوع من الذئاب من حفرية ساق عمرها 13 الف سنة و حفرية اذن عمرها 72 الف سنة، ثم قامو بمقارنة هذه العينات من الDNA مع DNA الذئب الرمادي الحالي ومع دراسة بعض المناطق الجينية والجينات المسؤولة عن بعض السمات المميزة للذئب الرمادي التي وصلت الى 20 جين ومنطقة جينية قام العلماء بتعديل تلك الجينات لتتشابه بنسبة 95-99% مع جينات الذئب الرهيب. قامو لاحقاً بوضع هذا الDNA المعدل في حيوان منوي وقامو بإخصاب بويضات في الرحم الصناعي بهذه الأمشاج المعدلة وراثياً، تم لاحقاً زراعة تلك البويضات المخصبة في انثى كلب صيد عادي وتمت الولادة بعد 65 يوم من الحمل كان ذلك في أكتوبر 2024 وأنجبت تلك الأنثى في اللداية ذكران رومولوس وريموس، ثم تم اعادة تلك الخطوات مرة أخرى في ابريل من هذا العام وتم انجاب انثى تم تسميتها خاليسي
الذئب الرهيب أكبر كلبيات العصر البلستوسيني المتأخر في أمريكا الشمالية. يمكن أن يصل طول جمجمته إلى 12 بوصة وكانت أسنانه أكبر وأكثر قوة من الذئاب الرمادية اليوم. من حيث حجم الجسم، كان الذئب الرهيب في المتوسط بحجم أكبر الذئاب الرمادية التي يبلغ ارتفاع الكتف 38 بوصة وطول الجسم 69 بوصة.
تم العثور على أول حفريات للذئب الرهيب في عام 1854 من نهر أوهايو في إنديانا. أطلق عالم الحفريات الأمريكي جوزيف ليدي على هذا النوع اسمًا في عام 1858 من هذه الحفريات إلى جانب بعض الحفريات الأخرى من نبراسكا. الاسم اللاتيني لـ Canis ( Aenocyon ) dirus يترجم إلى "الذئب الرهيب". يعود أقدم سجل للذئب الرهيب إلى 250000 عام مضت وانقرضت منذ حوالي 10000 عام
مصدر
https://www.nps.gov/articles/000/dire-wolf.htm
https://colossal.com/direwolf/?utm_source=chatgpt.com
❤8😱3
أدلة التطور
هل نحتاج طفرات كثيرة لتطور سلاسل طويلة ؟ مفاهيم مغلوطة عند معارضي علم الأحياء التطوري. رابط الفيديو على YouTube (قناة Deep Space) للصديق محمد التقي: https://www.youtube.com/watch?v=BFdH-dRkzlU&t=220s #ردود
هل نحتاج الكثير من الطفرات في التطور ؟
مرة أخرى سمعت أحدهم يكرر نفس الخطأ : أن التطور يحتاج الكثير من الطفرات ليعمل.
الحقيقة, هذا الخطأ ناتج عن عدم فهم لكيفية عمل العشائر الاحيائية في سياق الوراثة العشائرية, بالتالي : من يقول هذا ليس لديه تصور صحيح للموضوع.
ليست الطفرات هي المهمة, بل على العكس : كثرتها قد تؤدي الى جعل عملية التطور صعبة (وليس سهلة).
فكرة أن الطفرات قليلة جدا تعوضها حقيقة بسيطة : لدينا ملايين الأفراد في ملايين الاجيال (يعني لدينا تريليونات الأفراد), بالتالي : مهما كانت الطفرات المفيدة نادرة, لدينا بالفعل فائض منها.
ليست الطفرات هي القليلة (والتي ينبغي رفع عددها), بل أصلا : تردد الطفرات ينبغي أن يكون قليلا جدا حتى لايعرقل عملية التطور.
لماذا تعرقلها لو كانت كثيرة؟
ببساطة لأن أغلبها ضار .. كثرة الطفرات قد تؤدي الى رفع الصلاحية (بفضل طفرة مفيدة), وفي نفس الوقت خفض الصلاحية (بسبب عدة طفرات ضارة), ما يؤدي الى عكس الأمر, وعرقلة التطور.
لكن لو كانت قليلة ونادرة (كما هي بالفعل), فظهور طفرة واحدة مفيدة , لن يعرقله ظهور 10 طفرات ضارة... بالتالي : زيادة الصلاحية فيها سيكون واضحا في العشيرة.
نفترض أن لديك سلسلة جينية, اذا كانت الطفرات نادرة, فهذا شيء جيد, ستحدث طفرة واحدة, اذا كانت ضارة ستتم ازالتها, واذا كانت مفيدة سيتم تثبيتها.
لكن ماذا لو كانت الطفرات كثيرة؟ هنا في هذا السيناريو, ستحدث عدة طفرات على السلسلة, 9 منها ضارة وواحدة مفيدة.
الطفرات الضارة ستخفض الصلاحية بمقدار أكبر بكثير من المقدار الذي ازدادت به صلاحية الطفرة المفيدة, ما يعني أننا سنفقدها على الأرجح بالانتخاب الطبيعي.
شاهد هذا الفيديو لترى كيف أن كثرة الطفرات تعرقل التطور (حتى ولو كانت السلسلة التي نريد تطورها قصيرة), لكن قلة الطفرات تجعل التطور سريعا (رغم أن السلسلة التي نريد تطورها طويلة جدا).
هذا يعطيك الفكرة...
الطفرات, على ندرتها, كافية تماما , لأن لدينا ملايين الأفراد في ملايين الأجيال, اذا كان معدل الطفرات المفيدة 1 من مليون , وكان لدينا مليون فرد في مليون جيل, فلدينا تريليون فرد , 1 من مليون, من أصل تريليون فرد يساوي مليون طفرة... بالفعل لدينا فائض كبير من الطفرات المفيدة (رغم أننا اخترنا معدلا ضئيلا جدا وهو 1 من مليون طفرة , لو اخترنا عددا اعلى , مثلا 1 من 10 آلاف, أو 100 ألف, فالمتوقع أن نحصل على ملايين الطفرات المفيدة عبر تاريخ العشيرة ).
بالتالي : المشكلة ليست في قلة الطفرات, الطفرات كافية تماما, المشكلة في الآليات التطورية الأخرى وكيف تعمل.
اذن : العبرة ليست بعدد الطفرات, أي شخص يقول ذلك لايفهم الموضوع أصلا .. العبرة في علم الأحياء التطوري هو نسبة الطفرات التي تحدث فرادى في الجينوم .. الطفرات المفيدة لو كانت مختلطة بطفرات ضارة فهذا لافائدة منه اصلا..
ينبغي أن تحدث الطفرات على مستوى الجينوم بشكل متفرق (يعني طفرة هنا, وطفرة بعد مليون حرف, في جين آخر مثلا). كما ينبغي أن تتفرق كذلك على مستوى الأفراد (طفرة مفيدة في هذا الفرد, طفرة مفيدة في ذاك الفرد وهكذا).
أما ازدياد كثافة الطفرات, فهذا سيؤدي الى تكديس الطفرات في مكان واحد (جينوم واحد, وفرد واحد), هذا لا يساعد على التطور , بل يعرقله...
لهذا فندرة الطفرات في الحقيقة شيء جيد, وليس سيئا.
إعداد: محمد التقي
#ردود
مرة أخرى سمعت أحدهم يكرر نفس الخطأ : أن التطور يحتاج الكثير من الطفرات ليعمل.
الحقيقة, هذا الخطأ ناتج عن عدم فهم لكيفية عمل العشائر الاحيائية في سياق الوراثة العشائرية, بالتالي : من يقول هذا ليس لديه تصور صحيح للموضوع.
ليست الطفرات هي المهمة, بل على العكس : كثرتها قد تؤدي الى جعل عملية التطور صعبة (وليس سهلة).
فكرة أن الطفرات قليلة جدا تعوضها حقيقة بسيطة : لدينا ملايين الأفراد في ملايين الاجيال (يعني لدينا تريليونات الأفراد), بالتالي : مهما كانت الطفرات المفيدة نادرة, لدينا بالفعل فائض منها.
ليست الطفرات هي القليلة (والتي ينبغي رفع عددها), بل أصلا : تردد الطفرات ينبغي أن يكون قليلا جدا حتى لايعرقل عملية التطور.
لماذا تعرقلها لو كانت كثيرة؟
ببساطة لأن أغلبها ضار .. كثرة الطفرات قد تؤدي الى رفع الصلاحية (بفضل طفرة مفيدة), وفي نفس الوقت خفض الصلاحية (بسبب عدة طفرات ضارة), ما يؤدي الى عكس الأمر, وعرقلة التطور.
لكن لو كانت قليلة ونادرة (كما هي بالفعل), فظهور طفرة واحدة مفيدة , لن يعرقله ظهور 10 طفرات ضارة... بالتالي : زيادة الصلاحية فيها سيكون واضحا في العشيرة.
نفترض أن لديك سلسلة جينية, اذا كانت الطفرات نادرة, فهذا شيء جيد, ستحدث طفرة واحدة, اذا كانت ضارة ستتم ازالتها, واذا كانت مفيدة سيتم تثبيتها.
لكن ماذا لو كانت الطفرات كثيرة؟ هنا في هذا السيناريو, ستحدث عدة طفرات على السلسلة, 9 منها ضارة وواحدة مفيدة.
الطفرات الضارة ستخفض الصلاحية بمقدار أكبر بكثير من المقدار الذي ازدادت به صلاحية الطفرة المفيدة, ما يعني أننا سنفقدها على الأرجح بالانتخاب الطبيعي.
شاهد هذا الفيديو لترى كيف أن كثرة الطفرات تعرقل التطور (حتى ولو كانت السلسلة التي نريد تطورها قصيرة), لكن قلة الطفرات تجعل التطور سريعا (رغم أن السلسلة التي نريد تطورها طويلة جدا).
هذا يعطيك الفكرة...
الطفرات, على ندرتها, كافية تماما , لأن لدينا ملايين الأفراد في ملايين الأجيال, اذا كان معدل الطفرات المفيدة 1 من مليون , وكان لدينا مليون فرد في مليون جيل, فلدينا تريليون فرد , 1 من مليون, من أصل تريليون فرد يساوي مليون طفرة... بالفعل لدينا فائض كبير من الطفرات المفيدة (رغم أننا اخترنا معدلا ضئيلا جدا وهو 1 من مليون طفرة , لو اخترنا عددا اعلى , مثلا 1 من 10 آلاف, أو 100 ألف, فالمتوقع أن نحصل على ملايين الطفرات المفيدة عبر تاريخ العشيرة ).
بالتالي : المشكلة ليست في قلة الطفرات, الطفرات كافية تماما, المشكلة في الآليات التطورية الأخرى وكيف تعمل.
اذن : العبرة ليست بعدد الطفرات, أي شخص يقول ذلك لايفهم الموضوع أصلا .. العبرة في علم الأحياء التطوري هو نسبة الطفرات التي تحدث فرادى في الجينوم .. الطفرات المفيدة لو كانت مختلطة بطفرات ضارة فهذا لافائدة منه اصلا..
ينبغي أن تحدث الطفرات على مستوى الجينوم بشكل متفرق (يعني طفرة هنا, وطفرة بعد مليون حرف, في جين آخر مثلا). كما ينبغي أن تتفرق كذلك على مستوى الأفراد (طفرة مفيدة في هذا الفرد, طفرة مفيدة في ذاك الفرد وهكذا).
أما ازدياد كثافة الطفرات, فهذا سيؤدي الى تكديس الطفرات في مكان واحد (جينوم واحد, وفرد واحد), هذا لا يساعد على التطور , بل يعرقله...
لهذا فندرة الطفرات في الحقيقة شيء جيد, وليس سيئا.
إعداد: محمد التقي
#ردود
❤9