أدلة التطور
3.85K subscribers
345 photos
25 videos
107 files
345 links
قناة عربية مخصصة لأرشفة مختلف المقالات والكتب التي تشرح نظرية التطور وأدلتها وترد على مزاعم معارضيها.
Download Telegram
إذاً كما رأينا، اول دراسة لم تذكر جين DDX11L2 وتكلمت عن مواقع حول موقع الاندماج اصلا وذكرت ان المواقع موجودة في كروموسومي الشمبانزي.

لنأتي إلى الدراسة الثانية التي وضعوها [6]. هذه الدراسة أيضاً لم تذكر جين DDX11L2 وهي ليست عن الكروموسوم 2 ولا علاقة لها بالاندماج! الدراسة تتكلم عن مسودة بيانات تسمى UCSC. هذه المسودة تحوي العديد من البيانات من مشروع الجينوم وانكود وغيرها!
ولكن هل جين DDX11L2 هو فعلاً جين وظيفي؟

هذا الجين هو من عائلة جينات DDX11L وهو جين زائف ولإثبات وظيفته تحتاج لأدلة بيوكيميائية رصينة او أدلة جزيئية هذا الجين من المتوقع ان يشفر بروتين يتعلق بـ Dead box helicase. يجب على كل الهيليكيس ان يرتبط بجزيء ATP لاستخدام طاقة لنشاطه، لكن DDX11L2 يفتقر لمجال ربط ATP، ويفقد أيضاً الكثير من مجالات الربط.

ان الـDDX11 السليم بشكل كامل يتكون من حوالي 970 حمض أميني، لكن البروتين الذي يشفره الـ DDX11L2 يتكون من اقل من 130 حمض أميني. لا يمكن بأي طريقة ان يعمل كهيليكيز لذا هو جين زائف [7].

في 2009، اجرى كوستا مسحاً كاملا لعائلة جينات DDX11L في الجينوم البشري [8]. لاحظ كوستا أن أغلب هذه التسلسلات خاصة الزائفة موجودة في التيلوميرات الفرعية يعني اطراف الكروموسومات

الا واحد فقط من هو؟ إنه الـDDX11L2، موجود قرب موقع الاندماج. هذا يقدم دليل آخر على الاندماج، لأن هذه العائلة تميل إلى ان تكون على التيلوميرات الفرعية، فهذا الجين كان موجود بالقرب من التيلوميرات الفرعية قبل الاندماج، ولكن بعد الاندماج اصبح في وسط الكروموسوم قرب مكان الاندماج.

يتبع في الجزء الثالث…
الصور المرفقة مع المقال:
6🔥1
هل الاحتمالات ضد علم الأحياء التطوري ؟
في هذا الفيديو يقوم محمد التقي بتوضيـح مبسط للاحتمالات في سياق علم الوراثة العشائرية, وبعض المشاكل مع حسابات الخلقويين للاحتمالات.
يأخذ هنا مثالَ منشورٍ لأحد الأصدقاء يقول فيه بأنه اذا كانت لدينا 1000 طفرة مفيدة, واحتمال كل واحدة 1/20 , فان احتمال حدوثها جميعا أصغر من عمر الكون ...
الفيديو ليس الهدف منه السخرية من أي شخص, بل الهدف منه توضـيح كيف أن الخلقويين يفكرون في صفحة مختلفة تماما عما يُدرس في علم الوراثة العشائرية (وعلم الاحياء التطوري عموما).. لديهم تصور مختلف بشكل جذري عن الموضوع.
لا ننسى طبعا أن انتقاد ما لا تفهمه, يسمى "مغالطة رجل القش Strawman Fallacy ", هذه المغالطة هي عنوان هذا الفيديو ...

https://www.youtube.com/watch?v=jyhsUuEiocE

#ردود
👍32❤‍🔥1
قصة تطور سمكة موسى (السمكة المسطحة):

سمكة موسى من الأمثلة العجيبة على التطور, هذه السمكة من أسلاف عادية من الأسماك, لها عين في كل جانب.

ما حدث هو أن هذه الأسماك بدأت تعتمد على التمويه بملازمة قاع المحيط, ما أدى الى كشف عين واحدة فقط, بينما العين الأخرى تحت الجسم..

هذه الضغوط اللانتخابية أدت إلى تفضيل الأفراد الذين يولدون بعين ثانية تتحرك شيئا فشيئا حتى تحولت العينان معا إلى جانب واحد. لو نظرت إليها سترى ماذا حدث.

أصبحت العينان فوق, لكن اتجاه الفم لازال في الاتجاه القديم.. عينان في اتجاه وفم في اتجاه آخر.
👍9
الرسم يوضح كيف تم هذا :

- أولا كانت لدينا سمكة عادية.

- ثانيا : هناك حفريات تشكل حلقة انتقالية بين السلف القديم م وبين سمكة موسى كما هي اليوم , الآمفيستيوم والهيترونيكتيس

- ثالثا : سمكة موسى الحديثة.

تجدر الأشارة إلى أنه في مراحلها الجنينية, يبدأ جنين سمكة موسى كجنين لسمكة لها جانبان ... ثم تبدا العينان في التحول الى جانب واحد كما ترى في هذا الفيديو

https://www.youtube.com/watch?v=qePwW44HhNg

وهذا دليل آخر على تاريخها التطوري.
👍3😁2
لأن هذا المثال التطوري مهم جدا سأضع هنا حفرياته الانتقالية :

في الصورة أنت تنظر إلى الحفرية الانتقالية للهيتيرونيكتيس , بين سمكة موسى الحديثة التي تملك عينين على جانب واحد , والسلف القديم الذي كانت له عينان على جانبي الرأس.

الحلقة الانتقالية إذن ينبغي أن تكون لسمكة, لديها عين على الجانب الأيسر, وعين على استقامة مختلفة على الجانب الأيمن, تشكل حلقة انتقالية تشهد لتاريخ انتقال العين إلى الجانب الآخر.

أنظر إلى الصورة لترى الحفرية

لاحظ أيضا بأنه لو كان الجانب الايمن هو المرتفع فلن تكون صالحة لتكون حلقة انتقالية, هنا : العين اليسرى هي المرتفعة إلى أعلى (هي التي تنتقل الى الجانب الآخر).

إعداد: محمد التقي

#أدلة_التطور
👍51
أدلة التطور
Photo
اكتشاف جزيئات عضوية في عظام ديناصور عمرها 66 مليون عام يهز علم الأحافير:

اعتقد علماء الأحياء لسنوات عديدة أن عملية التحجر تقضي تمامًا على أي جزيئات عضوية أصلية في الأحافير القديمة. لكن إكتشف العلماء حديثا في جامعة ليفربول أن بعض حفريات حقبة الحياة الوسطى لا تزال تحتفظ ببقايا مركباتها العضوية الأصلية. وتسلط نتائج بحثهم الضوء على كيفية بقاء بروتينات مثل الكولاجين لملايين السنين داخل عظام الديناصورات.

ركز البحث الذي نشر في مجلة Analytical Chemistry في بداية هاته السنة على عظم ورك محفوظ جيدًا من الإدمونتوصور - وهو ديناصور ذو منقار البط تم استخراجه من تكوين هيل كريك في ساوث داكوتا. الحفرية تزن حوالي 50 رطلاً (23 كيلوغرامًا)، وهي جزء من مجموعات جامعة ليفربول. استخدم الباحثون مطياف الكتلة المتقدم وتسلسل البروتين للكشف عن علامات كولاجين العظام وتحليلها في العينة.

قال البروفيسور ستيف تايلور، رئيس مجموعة أبحاث مطياف الكتلة في جامعة ليفربول:
"يُظهر هذا البحث بما لا يدع مجالاً للشك أن الجزيئات الحيوية العضوية، مثل البروتينات مثل الكولاجين، تبدو موجودة في بعض الحفريات " و أضاف أيضا: "نتائجنا لها آثار بعيدة المدى. أولاً، إنها تدحض الفرضية القائلة بأن أي مواد عضوية موجودة في الحفريات يجب أن تكون ناتجة عن تلوث."

تقدم بقايا الكولاجين هذه لمحة نادرة عن بيولوجيا الديناصورات، مما يفتح أسئلة جديدة حول المعلومات البيوكيميائية التي قد لا يزال من الممكن جمعها من الحفريات المحفوظة جيدًا.

لنكمل نحتاج أولا نعرف ما هو الكولاجين :

الكولاجين هو الغراء الذي يربط عظام الحيوانات معًا - حرفيًا. إنه البروتين الأكثر وفرة في العظام، مما يمنحها الهيكل والمرونة والقوة. بدون الكولاجين، ستكون العظام هشة وأكثر عرضة للكسر تحت الضغط. يشكل هذا البروتين شبكة ضيقة داخل العظم، مما يخلق توازنًا بين الصلابة والمرونة. عند طهي العظام - كما في مرقة العظام - يتكسر الكولاجين إلى جيلاتين، مما يمنح المرقة هذا الملمس الغني والحريري. هذا هو السبب أيضًا في أن اللحوم التي تحتوي على عظام تميل إلى أن تكون أكثر عصارة وطراوة عند طهيها ببطء؛ حيث يذوب الكولاجين في اللحم، مما يجعله أكثر نكهة.

بعد ملايين السنين، يتوقع المرء أن يتم استبداله بالمعادن أو يتحلل بطريقة أخرى. ومع ذلك، تثبت الدراسة أن جزيئات الكولاجين لا يمكنها فقط النجاة من التحجر، بل يمكنها أيضًا أن تظل قابلة للاكتشاف إذا كانت الحفرية ذات جودة استثنائية.تضمنت تحليلات الفريق مزيجًا من تسلسل البروتين، ومطياف الكتلة الترادفي، وتقنيات التصوير لتوصيف عظم الإدمونتوصور. سمحت هذه الطرق للخبراء بتحديد علامات الكولاجين وتأكيد أن شظايا البروتين كانت بالفعل بقايا من الكائن الحي القديم وليس مجرد تلوث حاصل للحفرية.

أشار الإكتشاف إلى قيمة إعادة فحص مجموعات الحفريات التاريخية بحثًا عن هياكل جزيئية مماثلة تم التغاضي عنها. قد لا تزال الحفريات التي تم رفضها سابقًا باعتبارها ممعدنة بالكامل تحتوي على جيوب من مواد عضوية أصلية، مما يوفر ثروة من الرؤى الجديدة.

أكد تايلور على إمكانات صور المجهر الضوئي المستقطب المتقاطع التي تم أرشفتها لعقود قائلا :
"قد تكشف هذه الصور عن بقع سليمة من كولاجين العظام، مما قد يوفر كنزًا جاهزًا من المرشحين الأحفوريين لمزيد من تحليل البروتين"

يمكن أن يكشف احتمال إعادة تحليل هذه الصور باستخدام التقنيات الحديثة عن سجل خفي لفيسيولوجيا الديناصورات، بما في ذلك معدلات النمو والسمات الأيضية. ومع الوصول إلى البروتينات القديمة، يمكن للعلماء تحسين علم تطور سلالات الديناصورات من خلال مقارنة البصمات الجزيئية. علاوة على ذلك، يمكن للخبراء الكشف عن المسارات البيوكيميائية التي مكنت من الحفاظ على المركبات العضوية على مدى ملايين السنين.

وقال تايلور بهذا الخصوص :
"تساهم النتائج في حل اللغز المثير للاهتمام حول كيفية تمكن هذه البروتينات من البقاء في الحفريات لفترة طويلة".

على الرغم من أن الدراسة تحسم جدلاً طويلاً حول إمكانية العثور على جزيئات عضوية أصلية في حفريات الديناصورات، إلا أنها تفتح أيضًا آفاقًا جديدة للبحث. من خلال تحديد الظروف التي يمكن أن تظل فيها هذه البقايا الجزيئية مستقرة، قد يتمكن العلماء من استهداف عينات محددة أو مواقع جيولوجية حيث من المرجح العثور على جزيئات حيوية باقية.

المقالة الأصلية

#علوم
5🔥3