وهم التطور
1.42K subscribers
266 photos
11 videos
1 file
238 links
Download Telegram
الرد على أحد أقوى أدلة التطور :
"ادعاء الجين الزائف GULO : الجزء الأول"

- مقدمة : جين GULO هو الجين المصنع للإنزيم الأخير L-gulonolactone oxidase في سلسلة التحولات الكيميائية التي تنتهي بإنتاج فيتامين C في الثدييات.

فيتامين فيتامين ج (Vitamin C) هو حمض الأسكوربيك (AA) المشتق من الجلوكوز في النباتات ومعظم الثدييات وبعض الأنواع الأخرى.

يتم تكوين فيتامين C في سلسلة من 4 خطوات تحتاج إلى 4 إنزيمات حتى تتم ، وكل إنزيم ينتجه جين مختلف ، تبدأ هذه الخطوات بالعمل على الجلوكوز وتنتهي بإنتاج فيتامين C.

وهذه الخطوات الأربع تتم في أجسام جميع الثدييات لإنتاج الفيتامين C ، ويستثنى من ذلك الرئيسيات (الإنسان والقردة العليا) وبعض الخفافيش وخنازير غينيا وبعض الطيور والأسماك ، والتي لا تنتج الفيتامين في أجسامها نتيجة لعدم وجود إنزيم إل جلونولاكتون أوکسیدیز L-gulonolactone oxidase المطلوب للخطوة الرابعة والأخيرة من تصنيع الفيتامين.

وعدم إنتاج الإنسان والقردة لفيتامين C لا يعني عدم احتياجهم إليه في عمليات البناء في أجسامهم ، ولعدم قدرتهم على تصنيعه يلزمهم تناوله في الغذاء.

- لكن ما هو تعريف الجين الزائف ؟

باختصار : الجينات الزائفة (الكاذبة) (العاطلة) (الميتة) Pseudogenes هي تسلسلات من الحمض النووي تشبه الجينات الوظيفية من الناحية الهيكلية ، لكنها لا تمتلك القدرة على التعبير الجيني ، ومن ثم فهي لا تشفر لإنتاج بروتين.

ويدعي الدراونة أن كون هذه الجينات لا تعمل عند عدة كائنات ومتشابهة ، إذن فقد أصابتها طفرات ، مثل عمليات حشر أو حذف لقواعد نيتروجينية ، أو حذف Exon ، أو Intron ، إلخ..

فالدليل عندهم هو "ادعاء" أن بعض الثدييات تشترك في تعطل هذا GULO ببعض الطفرات المتشابهة إلى حد ما ، وبالتالي لها مشترك.. (وهذا سيقابله معضلات سنشرحها فيما بعد إن شاء الله).

- طيب الآن إذا أثبتنا أن تشابه جين GULO بين الإنسان والغوريلا (البعيدة تطورياً عن الإنسان حسب التطور) أكبر من تشابه جين GULO بين الإنسان والشيمبانزي (القريب تطورياً من الإنسان حسب التطور) ، فإننا حينها نكون قد أثبتنا واحد من ثلاثة احتمالات :

1- الإنسان تطور من غوريلا (متضارب مع التطور).

2- أو أن هذا التعطيل حدث بشكل مستقل في الإنسان ، والغوريلا ، والشيمبانزي.

3- وهناك حالة أخرى وهي في حال تم اكتشاف أنه ليس جيناً معطلاً بل له وظيفة ، وحينها سنقول أن الخالق خلقها بشكل مستقل.. ونحن نقول هذا بالفعل.

وفي كل الحالات سيسقط الدليل بأكمله ، أو سيحدث تضارب مع التطور بسبب هذه النقطة.

طيب هل يوجد دليل على هذا ؟

خذ عندك اقتباسات من هذه الدراسة ، كافية لرمي هذا الدليل في مزبلة التاريخ.

https://answersresearchjournal.org/human-gulo-pseudogene-discontinuity/

تقول الدراسة :

"بالمقارنة مع الشمبانزي والغوريلا، فإن منطقة GULO ذات الـ 28,800 قاعدة لدى البشر متطابقة بنسبة 84% و87% فقط مع الشمبانزي والغوريلا على التوالي.

القواعد الـ 13,000 التي تقع قبل منطقة GULO لدى البشر، والتي تُمثل منطقة الفقد المفترضة لإكسونين رئيسيين على الأقل، متطابقة بنسبة 68% و73% فقط مع الشمبانزي والغوريلا على التوالي.

مناطق الإكسونات الست الفردية، والتي تتشابه بشكل كبير بين البشر ومختلف القردة، تُظهر كل منها بشكل مستقل أنماطًا تشابهًا نشوئية مختلفة تمامًا ومتناقضة لجميع الإكسونات باستثناء إكسون واحد. يشير النقص العام في تعدد أشكال النوكليوتيدات المفردة لدى البشر في هذه الإكسونات إلى أن الفرز غير المكتمل للسلالات بناءً على تعدد أشكال الأسلاف المزعوم ليس تفسيرًا محتملًا".

Compared to chimpanzee and gorilla, the 28,800 base GULO region in humans is only 84% and 87% identical to chimpanzee and gorilla, respectively.
The 13,000 bases upstream of the human GULO region corresponding to the putative area of loss for at least two major exons, is only 68% and 73% identical to chimpanzee and gorilla, respectively.
The individual six exon regions which are generally very similar among humans and various apes, each independently exhibit completely different and discordant phylogenetic patterns of similarity for all but one exon. A general lack of human SNPs in these exons indicates that incomplete lineage sorting based on alleged ancestral polymorphisms is not a likely explanation.
The transposable element (TE) content for each region of putative exon loss is taxonomically restricted and evolutionarily discordant between humans and each ape taxon. Unequal recombination associated with transposable element repeats can lead to disruptive deletion events in the genome and likely did in these regions.
2
"محتوى العنصر القابل للنقل (TE) لكل منطقة من مناطق فقدان الإكسونات المفترضة مقيد تصنيفيًا ومتناقض تطوريًا بين البشر وكل تصنيف من القردة. يمكن أن يؤدي إعادة التركيب غير المتساوي المرتبط بتكرارات العناصر القابلة للنقل إلى أحداث حذف مزعجة في الجينوم، ومن المرجح أن يكون هذا هو الحال في هذه المناطق."

- بل حتى عندما ادعوا أن جين GULO في الإنسان يتشابه مع الشيمبانزي بنسبة 98% ، كانت هذه النسبة مختارة بدقة ، لأنها متشابهة بشكل كبير ، وهي باختصار عبارة عن تسلسل قصير جداً يبلغ طوله 564 قاعدة فقط ؛ وعدد القواعد المكونة للجين كله في الإنسان هي 28800 قاعدة نيتروجينية.

Contrary to Fairbank’s claims of 98% human-chimp GULO similarity based on the comparison of a very small highly similar DNA fragment of 564 bases, the entire 28,800 base GULO region in human (hg19; chr8:27417791-27446590), which contains the putative remnants of six exons and five introns, is only 84% identical compared to chimpanzee using the previously established technique of optimized sequence slices and the BLASTN algorithm (Tomkins 2013b).

إلى الآن قد يأتي دارويني ويقول أنت تستدل بمجلات خلقوية..
صبرك أيها المضحك..
هذه مغالطة المنشئية ، يعني لأن المجلة لا تعجبك ، إذن المعلومات التي فيها باطلة.

بل وأنت أيضاً تحتج علينا بمجلات تطورية لتثبت التطور ، وهذه المجلات بها فضائح أثبتناها من قبل ، مثل عدم مراجعة مئات الأوراق ، كما ذكرت مجلة Science نفسها من قبل ، أو عن طريق التزوير الصريح والانحياز التطوري الواضح ، والذي تكشفه نفس المجلات ، إلخ..

عندك مثلاً :

تظهر ""مئات"" الأوراق العلمية علامات تشير إلى قيام المراجعين باستخدام قوالب لإعداد التقارير بسرعة لتحقيق مكاسب شخصية، وفقًا لدراسة جديدة.

هذا يعني أن هناك أدلة واضحة على أن المراجعين لم يقرأوا الأبحاث بدقة ، بل قاموا بنسخ ولصق أجزاء من تقارير سابقة أو استخدموا نماذج جاهزة لتقييم الأبحاث.

وهذا من أجل تحقيق مكاسب شخصية ، يعني أن الدافع وراء ذلك هو الرغبة في الحصول على فوائد شخصية سريعة، مثل الحصول على المال مقابل كل بحث يتم مراجعته ، أو زيادة عدد الأبحاث التي يتم مراجعتها لتعزيز السيرة الذاتية.

https://www.science.org/content/article/suspicious-phrases-peer-reviews-point-referees-gaming-system?utm_campaign=NewsfromScience&utm_source=twitter&utm_medium=ownedSocial&fbclid=IwZXh0bgNhZW0CMTEAAR2wuDnQ5dfrORuP7Gy7zaZEmbJLboqU5roRMDJito4RtUZUj77ZFL9HMsI_aem_j30H0vZtmhsuA_7ysOkW3g

تواجه الأوراق العلمية التي يتم تقديمها مشاكل في الحيادية والشفافية في مراجعة الأقران.

https://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1002/leap.1637?fbclid=IwY2xjawGfG1FleHRuA2FlbQIxMQABHaT52HAZ7oW2Qkczcj03sme1HhENnZ_fbMai5AASFrgOkWYbdDinMqnrLw_aem_ztXfygC5mWEQEwZFgyku_Q

"أظهرت النتائج أن السلوك غير الأخلاقي لم يكن غير شائع، وأن المحررين والمراجعين ذوي الخبرة واجهوه بشكل متكرر".

"لقد سحبت Elsevier عشرات الأوراق البحثية بسبب مراجعات "خيالية" - تلك التي كتبت تحت أسماء علماء معروفين دون علمهم."

تحدثت مجلة Science مع مايكل بيرترام، أحد العلماء الذين تم استخدام أسمائهم، حول تجربته.

Elsevier has retracted dozens of papers for “fictitious” reviews—ones written under the name of known scientists without their knowledge.

Science talked to Michael Bertram, one of the scientists whose names were used, about his experience: https://scim.ag/3ZIfX32
6
4
بالمناسبة صاحب الدراسة له أبحاث أجرى فيها عدة مقارنات جينومية منشورة في مجلات عالمية..

لكن حينما يتعلق الأمر بالتطور ، يبقى لاااااا الراجل دا مش موثوق ، ومجلة خلقوية 🤡

https://scholar.google.com/citations?user=JedieG0AAAAJ&hl=en
4
"نقد ادعاء الجين الزائف GULO : الحجة الثانية"

لن أطيل كثيراً في الشرح، تلبيةً لطلب الإخوة.

لكن قبل أن نبدأ : نحن نعتقد بأن هذا الجين له وظيفة غير مُكتشفة إلى اليوم، ولكن ما سيتم شرحه هو فقط حجة عليهم لإثبات تناقضهم الفكري.

يدعي الدراونة أن الطفرات التي أدت لتعطيل جين GULO متشابهة في الرئيسيات، وبما أنه جين معطل عندهم، إذن فهذا التشابه في التعطيل لابد من أنه كان من أصل مشترك، ولا يمكن أن يكون الخالق قد خلقها، ثم تعطلت بطفرات متشابهة بشكل مستقل في مختلف الرئيسيات Primates.

- المهم أن نفس الدراونة الذين يستبعدون حدوث هذا بالصدفة بشكل مستقل، هم أنفسهم عندهم اعتقاد بأن هناك أنواع من الخفافيش تعطل فيها جين GULO بطفرات، وبالصدفة تم تفعيله..

وليس فقط في بعض الخفافيش، بل على رأسك.. أيضاً في بعض أنواع طيور Passeriformes.

فتخيل مثلاً أن قطع كاملة من الحمض النووي "Exon" يتم فقدها حسب زعمهم، وبالصدفة تمت استعادتها مرة أخرى في نفس الموقع من تسلسل ضخم، وكل هذا دون أن يتم تدمير الجين بشكل أكبر، بل تم تفعيله.. على طريقة أبرا كدابرا.

"ثبت أن بعض الجينات الزائفة GLO (GULO) الموجودة في أنواع الخفافيش تُعاد تنشيطها أثناء التطور. ويُعتقد أن الظاهرة نفسها حدثت في بعض أنواع طيور Passeriformes".

some of the GLO pseudogenes found in bat species have been shown to be reactivated during evolution. The same phenomenon is thought to have occurred in some Passeriformes bird species.

https://www.eurekaselect.com/article/19645

- بل هم أنفسهم يؤمنون بالتطور المتقارب Convergent Evolution، وهو أن تشترك كائنات بالصدفة في نفس الشكل، ونفس نشاة الأجهزة المعقدة، وهي أصلاً ليست من أصل مشترك!

يعني لم تنشأ الأجهزة المعقدة بالصدفة عندهم لمرة واحدة فقط، بل نشأت أكثر من مرة، وكذلك الشكل المتطابق.. وعلى رأسك مرة أخرى.

- بل ويؤمنون بالتطور المتوازي Parallel Evolution، وهو مثل تطور سمكتين من الأسماك القشرية حسب زعمهم من أصل مشترك، وهاتان السمكان متشابهتان جداً، ثم تطورت كل سمكة لمجموعتين شبه متطابقتين من الأسماك، وكل هذا بالصدفة.

حتى أنه جاء في مجلة Nature (الموثوقة عندهم)، وذكروا إحدى الفرضيات لتفسير هذا التشابه وقالوا : هذا الأمر يحتاج تفسيره """لصدفة غير اعتيادية""".

This account requires extraordinary coincidence to explain the multiple parallel forms that evolved independently in each lake.

https://www.nature.com/articles/514161a

- ولا ننسى قول كثير منهم بأن الحياة نشأت بالصدفة.

لكن أي شيء ليس على هوى التطور، إذن يتدخل المنطق، وأي شيء ضده، إذن لابد من أن تلعب الصدفة دورها.
6
عند مقارنة الإكسونات المحفوظة في جين GULO بين الإنسان والقردة العليا ، لم يُعطِ أي إكسون النموذج المفترض لشجرة التطور غير الإكسون رقم 5 ، مما يعني أنهم ينتقون تسلسلات محددة ، ثم يدعون أنها دليل..
لذلك كان الحل هو مقارنة تسلسل الجين بالكامل ، والذي انتهى بأن الغوريلا أكثر القردة العليا تشابهاً مع الإنسان في هذا الجين.
8
بالمناسبة البيانات مستخرجة من متصفح UCSC genome.
5
الدكتور أمين طالي ما شاء الله دائماً يبهرني بردوده.
صراحةً لا حاجة لإكمال الرد على ادعاء تعطيل جين GULO الزائف بعد هذا الكلام الرائع.
6
الشرح باختصار :

الادعاء في تعطيل جين GULO بشكل عام هو اشتراك الرئيسيات في نفس طفرات التعطيل المزعومة مثل طفرتين حذف لنيوكليوتيدتين ، وطفرة حذف واحدة لثلاثة نيوكليوتيدات ، وطفرة حشر لنيكليوتيدة ، وحذف 6 إكسونات من أصل 12..

وبشكل خاص في طفرة "مزعومة" في الإكسون رقم 5 وتشابهه مع الشيمبانزي ، فهذا الإكسون "فقط" عند مقارنته مع الإنسان ، يظهر قرباً أكثر في الشيمبانزي في التسلسل..

على النقيض ، نجد أن هناك طفرات أخرى حدثت في باقي الإكسونات ، أظهرت تشابهاً متضارباً مع شجرة التطور ، وتظهر أن الغوريلا أقرب للإنسان في هذا الجين عند مقارنته بالكامل.

فإن قال الدارويني بأن التشابه في باقي الإكسونات حدث بالصدفة ، فأيضاً التشابه في هذا الإكسون يجب أن يكون حدث بالصدفة ، لأن كلها طفرات عشوائية.

فقط هذا القول من باب إقامة الحجة بما يؤمنون ، أما نحن نؤمن بأن هذا الجين بهذا الشكل لم يتعطل أو تصبه طفرات عطلته ، بل له وظيفة لم تُكتشف بعد.
7
كل عام وحضراتكم بخير يا أفاضل
27
"هل العلم أثبت استحالة التنوع من زوجين ؟"

من الحجج الشهيرة التي يروج لها دراونة الضحك هي استحالة تنوع جينات مستضدات كرات الدم البيضاء HLA من زوجين فقط عند عنق الزجاجة/ الاختناق السكاني ، وهذه الجينات من أكثر الجينات تنوعاً في جينوم الإنسان..

دعنا نشرح هذا الكلام قبل أن نشرع في الرد عليه إن شاء الله..

[تذكر أن التطور ينفي وجود آدم وحواء ويدعي أن هناك عدد ضخم من البشر نتيجة عدد ضخم من الأسلاف الحيوانية قبل الإنسان]

أولاً دعنا نعرف معنى الأليل لتفهم عن ماذا نتحدث..

الأليلات باختصار : هي الأشكال المتنوعة من نفس الجين ؛ ولنضرب مثالاً للتوضيح : لو قلنا أن جين A يشفر للون العين الأسود ، وعندنا نسخة أخرى من نفس الجين تشفر للون الأزرق مثلاً À ، فهذه النسخة الأخرى تُسمَّى أليل.

المهم : قام أحد مشاهير الدراونة بعمل دراسة لإثبات أن التنوع في جينات HLA يجب أن يُنتج ما لا يقل عن 32 أليلاً أولياً ، وهو حسب زعمهم لا يمكن أن يتواجد في جماعة أقل من 4000 فرد ، بل قد يزيد حجمها عن هذا بكثير ويصل إلى متوسط حجم للجماعة 100 ألف فرد ، وبهذا تم ادعاء أن التنوع من زوجين عند عنق الزجاجة مستحيل.

مهلاً مهلاً مهلاً..
من أين جاءت هذه الأرقام ؟
من الفرضيات التطورية نفسها ، وهذا ما سنثبته اليوم بإثباتنا تضارب هذه الحسابات كالعادة ؤ مثل تضارب حسابات أشجار التطور.

ما يحدث باختصار هو افتراض حدوث التنوع من الزمن "المفترض" لانفصال الإنسان عن الشيمبانزي ، عبر تفرع السلالات الذي يفترضه التطور ، حتى وصل إلى الإنسان المعاصر.

لكن مهلاً..
من قال لك أيها الدارويني أن النموذج المقدم يتوافق مع التفرع المزعوم ، خصوصاً في ظل التضاربات بين أشجار التطور ؟!

بل من قال لك أصلاً أننا نوافق حساباتك حول معدلات التطفر العادية ، والتي تعارضها أنت بنفسك عندما يحلو لك الكلام عن التطور السريع ، وحتى الساعات الجزيئية المختلفة ؟!

ليس هذا هو الافتراض الوحيد المبني على التطور ، لكن حتى لا نبتعد كثيراً ، ربما نوضح ذلك في منشور آخر إن شاء الله.

الآن نبدأ في الرد :

قبل إعطاء الضربة القاضية ، لابد من التمهيد لها بضربات أخرى تثبت تناقضهم ، وتثبت أن افتراضاتهم قائمة على التطور ، والتي أصلاً تختلف حسب المزاج.

- في بحث منشور في مجلة Science ، تم إجراء دراسة على أكثر من 3154 جينوم بشري ، وحاولوا التنبؤ بالسيناريو التطوري..

والنتيجة —> عنق زجاجة من حوالي 1280 شخص لمدة 117 ألف سنة تقريباً.

أين عشرات الآلاف أو مئات الآلاف يا ترى ؟ 🤔
وكيف حدث ثبات لهذا العدد الصغير كل هذه المدة ؟!
بل لماذا لم يحدث انقراض طوال هذه المدة الكبيرة ؟! (سنناقشه في المقال القادم إن شاء الله في الرد على باقي دعواهم).
ونحن لا نتكلم عن دراسة تدعم الخلق ، بل نتكلم على دراسة تطورية..
يعني افتراض أن الجماعة بدأت بـ 100 ألف ثم انخفضت إلى عنق زجاجة مكون من 1000 شخص هو كلام مبني على أنه كانت هناك آلاف الجماعات التي سبقت البشر.

وهذه مغالطة الاستدلال الدائري المعتادة منهم..

ما الدليل عندهم على عدم الانحدار من زوجين ؟
أن هناك مئات الآلاف من الجماعات الغير بشرية سبقت الجماعات البشرية..
وكيف وصلوا لهذه النقطة ؟
لأن التطور صحيح عندهم.

Results showed that human ancestors went through a severe population bottleneck with about 1280 breeding individuals between around 930,000 and 813,000 years ago. The bottleneck lasted for about 117,000 years and brought human ancestors close to extinction.

https://www.science.org/doi/10.1126/science.abq7487

وبالمناسبة هذا ما صفته مجلة Nature بخسارة 99% من الجماعة الحية.

https://www.nature.com/articles/d41586-023-02837-6

- توصلت دراسة في مجلة ScienceDirect التطورية إلى أن هناك تضارب في العلاقات التطورية عند مقارنة تسلسلات مختلفة من حين HLA-DRB بين الإنسان ، والشيمبانزي ، وقرد الماك.

Indeed, most of the primate DRB alleles investigated represent relatively young entities, possessing species-unique sequences. This seems to contradict the current view that the highly similar peptide binding motifs of many HLA-, Patr- and Mamu-DR molecules, encoded by exon 2 of the DRB gene, represent old entities, which predate primate speciation. As no evidence was found for convergent evolution, the combination of these two observations indicates that ancient peptide binding motifs are frequently reshuffled among duplicated members of the HLA-DRB multigene family.

https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0161589008000722

وهناك من فسر هذا بالتطور المتقارب!!
التطور المتقارب عندهم حل لأنواع مختلفة من الضربات التي تواجه الدليل الذي قدموه كدليل على التطور.
5
تخيل أن تقدم دليلاً ، وعندما تنحشر ، تسميه "تطور متقارب"..

يا جماعة نحن نريد تفسيراً علمياً ، ويقبله العقل ، لا أن ترمي مسميات تتضارب مع المنطق ، ثم تدعي أن هذه الظاهرة لها اسم علمي!!
مثل التطور المتقارب أو التطور المتوازي ، أو حتى التطور المتعامد!!

An application of the method to HLA protein sequences suggests that intragenic recombination played important roles in HLA-B and DPB1, some in HLA-A and DRB1, and least in HLA-C and DQB1 diversity. However, the extent of diversity of these molecules does not necessarily correlate with the frequency of intragenic recombination, supporting the view that (balancing) selection is a primary agent of HLA diversity and often leads to convergent evolution.

https://link.springer.com/article/10.1023/A:1017029613342

https://bmcecolevol.biomedcentral.com/articles/10.1186/s12862-016-0722-0

الآن استعد لمجموعة صفعات متتالية..

- هذه دراسة تثبت أن الجماعات الصغيرة تؤدي إلى تنوع سريع في نسخ الجينات ، وأنه يجب أن يكون العدد صغير لمدة كي يظهر هذا التأثير.

Population bottlenecks are believed to lead to rapid changes in gene frequencies through genetic drift, to facilitate rapid emergence of novel phenotypes, and to enhance reproductive isolation via genetic revolutions. For such effects to occur, founding populations must be very small, and remain small for some time after founding.

https://royalsocietypublishing.org/doi/10.1098/rspb.1997.0017

ـ وهذه دراسة تثبت أن النسور ذات الذيل الأبيض تعرضت لعنق زجاجة، ثم احتفظت بالتنوع الجيني العالي بعد انخفاض أعدادها.

بل حتى لم تكن الهجرة هي العامل الرئيسي للحفاظ على التنوع الجيني.

We show that despite passing through demographic bottlenecks, white-tailed eagle populations have retained significant levels of genetic diversity. Both genetic and ringing data indicate that migration between populations has not been a major factor for the maintenance of genetic variability.

our results highlight the possibility for local retention of high genetic diversity in isolated remnant populations.

https://royalsocietypublishing.org/doi/10.1098/rsbl.2006.0453

- الآن دعنا نسدد الضربة القاضية..

توصل معهد ديسكفري المؤيد للخلق في نموذجه إلى أن التنوع الحالي ممكن من زوج من البشر من حوالي 500 ألف سنة ، بل وجود زوج واحد يمكنه تفسير التنوع الحالي أكثر من النماذج الأخرى التي تفترض التنوع من أكثر من زوج ، والتي أثبتوا أنها نماذج مثقوبة.

https://bio-complexity.org/ojs/index.php/main/article/view/BIO-C.2016.3

بل حتى قام بعض العلماء ""التطوريين"" بعمل محاكاة للتنوع الجيني في الجنس البشري..

والنتيجة—> عنق زجاجة من زوج من البشر من حوالي 500 ألف : 7 مليون سنة ، وهذا بافتراض انفصال الإنسان عن الشيميانزي ، لأنه كما قلنا أن أصحاب الدراسة تطوريين.

https://discourse.peacefulscience.org/t/heliocentric-certainty-against-a-bottleneck-of-two/61/12

- الآن نأتي على اعتراض دارويني مشهور :

"التزاوج في جناعة محدودة ، يؤدي لأمراض ، والتي تؤدي لانقراض النوع ، خصوصاً أن العدد صغير"

الرد : نحن لا نقول أصلاً بأن آدم وحواء كانا مخلوقين بالأمراض الموجودة اليوم ، بل الأمراض صارت تزيد مع الزمن بزيادة طفرات الحمض النووي ، فالأمراض اليوم ليست كالأمراض من آلاف السنين..

وكل هذا يحدث بسبب الانتروبيا الجينية ، وأن هناك فرصة لحدوث أخطاء في الحمض النووي تؤدي لظهور أمراض جديدة وتوريثها ، أو حتى بسبب العوامل الخارجية.

طيب لماذا يخلق الخالق جينات بها فرصة لحدوث الأخطاء ؟
رددنا على هذا السؤال عدة مرات من قبل ، وقلنا أن هذا لحكمة ، وضربنا أمثلة للتوضيح ،

مثل شركة الهواتف التي تصنع نسخ مختلفة من السوفتوير ، وكل نسخة بها معدل مختلف لحدوث الأخطاء ، وهذا لتمييز كل نسخة بسعر مختلف.
5
نعتذر على التأخر.
الواحد شكله لم يخرج من مود العيد بعد 😅
😁4👍2
وهم التطور
تخيل أن تقدم دليلاً ، وعندما تنحشر ، تسميه "تطور متقارب".. يا جماعة نحن نريد تفسيراً علمياً ، ويقبله العقل ، لا أن ترمي مسميات تتضارب مع المنطق ، ثم تدعي أن هذه الظاهرة لها اسم علمي!! مثل التطور المتقارب أو التطور المتوازي ، أو حتى التطور المتعامد!! An application…
بالمناسبة يا إخوة..
هذا الطرح مشهور جداً ينتاقله دراونة الضحك على ألسنتهم، ويرمون دراسات أقسم بالله أن الغالبية الساحقة منهم لم يقرؤوها، ثم يقول خذ هذه الدراسة، والعلم أثبت استحالة التنوع من زوجين 🤡
4
إن لم تستطع مذاكرة المقال، يمكنك فقط معرفة أننا رددنا على هذا الطرح بدراسات تدعم التطور أصلاً، عدا دراسة واحدة كانت تقدم نموذجاً لإثبات أن التنوع ممكن، بل هو يعطي تفسيرات أفضل في بعض الأحيان من النموذج الآخر، والذي قالوا عنه أنه مثقوب.

في حال أردت الرجوع للقناة والبحث عن الموضوع.
2
ربما هذه تلخص الكثير من الكلام
10🤣3😁2
طبعاً الشيمبانزي الذي يضحك لا يجرؤ على النقاش، ولو ناقشناه، سيصير كالفأر المدعوس.
😁7
يسأل دراونة الضحك سؤالاً كنوع من التحدي :
"أثبت وجود الخلق" أو "قدم ورقة علمية تثبت الخلق".

كيف نرد على هذا الكلام ؟
بعيداً عن تفاهة هذا الكلام، وأنه لا يستحق الرد بالنسبة لأي إنسان تفكيره متزن؛ لكن حتى نقيم عليهم الحجة..

أولاً : المشاهدة وحدها هي جزء من مصادر المعرفة، وليست الكل، فعندما أسألك : "هل أبو الهول مصنوع أم لا ؟"
ستجيب بدون تردد : نعم.

طيب الآن أريدك، بل أتحداك أن تثبت أن أبو الهول له صانع، وإن لم تستطيع إثبات ذلك، أو تقدم ورقة علمية تثبت كلامك، إذن سنلجأ لمحاولة تفسير نشأته من خلال عمليات عشوائية، مثل القول أن الرياح عبر ملايين السنين أدت لنحته بهذا الشكل.

وفي نفس الوقت لو أدخلت معتقدك بأن أبو الهول له صانع، فكلامك غير علمي، ولابد أن نجد تفسيراً لنشأته غير أنه مصنوع، بل والدليل الأكبر على عدم التصميم، هو أنه لا توجد فيه أنف!

نفس المنطق نجده في المجلات التطورية، التي تعتبر الخلق معتقد شخصي، ويجب ألا نقحمه في العلم!!

يا ترى هل هذه عقلانية أم تخلف ؟!

ومنذ متى كان العلم المادي يفسر كل شيء ؟!
12
أحد الإخوة يسأل حول منشوري السابق :
"أليس من الممكن أن يقول الدارويني أن أبو الهول يمكن صنعه مرة أخرى، وهذا دليل على أنه مصنوع؟"

والإجابة ببساطة :

-أولاً : إن قال ذلك، فقد رد على نفسه، فهو لم يرَ نشأة أبو الهول نفسه، ومع ذلك استنتج من خلال مصادر المعرفة الأخرى أن له صانعاً، ولم يثبت ذلك من خلال العلم المادي، أو بورقة علمية.

فكلامنا عن الإثبات من العلم المادي، وليس بمصادر المعرفة غير المشاهدة؛ فإن أثبت أنه مصنوع بمصدر غير المشاهدة، أو بورقة علمية، إذن فقد سقط كلامه.

-ثانياً : مادام يؤمن بقوة العشوائية في نشأة الكائنات الحية، فما أدراه أن أبو الهول لم ينشأ من عمليات عشوائية، وبالصدفة تشابه مع ما نجده اليوم ؟! خصوصاً أنه يؤمن بالتطور المتقارب، والمتوازي، إلخ..

-ثالثاً : إذا كان يقول أن أبو الهول له صانع، ويمكن صنعه بسهولة، إذن كيف يقول أن الإنسان نشأ من عمليات عشوائية، ومع ذلك لا يمكن لكل العلماء مجتمعين أن يخلقوا شيئاً أبسط من أبسط تركيب مكون للإنسان (الخلية البشرية) ؟!

لا يمكنهم خلق أبسط صورة من صور الحياة حتى، فكيف بإنسان خلاياه معقدة، بل ومترابطة، بل ومكونة لأنسجة، ثم أعضاء، ثم أجهزة، ثم كائن كامل تعمل كل أجهزته بشكل متناسق ؟!

بل عند حدوث مرض، هناك من يعجز عن علاجه، أو إرجاع العضو كما كان..
العلماء لا يستطيعون إنتاج خلية أبسط بمراحل من أبسط خلية في الإنسان، فكيف بأعضاء، بل كيف بإنسان ؟!

هل العشوائية مبدعة لهذه الدرجة ؟!
17
دراسة جديدة تؤكد تناقض الافتراضات التطورية حول ظهور رباعيات الأرجل التاجية (المعقدة أصلاً) مع السجل الأحفوري..

https://www.nature.com/articles/s41586-025-08884-5

كيف ؟
كان الافتراض "التطوري" السائد هو أن رباعيات الأرجل تطورت من كائن التيكتاليك، والتيكتاليك حلقة وسيطة بين رباعيات الأرجل، والكائنات البحرية..

لكن المفاجأة الجديدة في مجلة Nature هذا العام (غير الصدمة التي تكلمنا عنها من قبل عام 2010)، هي أن رباعيات الأرجل تم اكتشاف أنها أقدم بكثييييير مما كان يُعتقد، وهذه ضربة لإحدى افتراضات التطور، وتحديداً أقدم بـ 35-40 مليون سنة، أي يشير إلى آثار أقدام عمرها حوالي 355 مليون سنة أو أكثر.

طيب كم عمر التيكتاليك أصلاً ؟
375 مليون سنة..

يعني الفرق باختصار هو من 15-20 مليون سنة؛

لكن يا ترى هل هذا الزمن كافي لنشأة كائن جديد تماماً في بيئة مختلفة تماماً، بأعضاء وأجهزة مختلفة ؟!

قطعاً لا.. فانتقال ضخم كهذا حسب التطور نفسه يحتاج لوقت كبير جداً.

لذلك هذا يقضي على افتراض أن التيكتاليك حلقة وسيطة، ولا محل لها من الإعراب 😁

وهذا يتوافق مع الدراسة التي شرحناها في هذا المنشور :

https://www.facebook.com/share/p/1ArTWCNPyv/

لكن الغريب أن هناك من رقع ذلك بقول أنه حدث تطور سريع!!
لا يا راجل!!

يعني تخيل "حسب كلامهم" في خلال 15-20 مليون سنة فقط حدث تطور سريع جداً، مما جعلت التيكتاليك تنتقل من الحياة البرمائية، إلى الحياة البرية، وتتطور إلى رباعيات أرجل معقدة تتميز بالأصابع والمخالب!

وهنا نؤكد مرة أخرى أنهم لا يبنون افتراضاتهم على علم، بل يتم بناؤها على الافتراضات نفسها؛

والدليل أنهم يحاولون تمييع الافتراض الأصلي وتحريفه ليتوافق مع الواقع.
طيب ماذا لو وجدوا ما يخالفه مرة أخرى ؟
بسيطة، قم بتعديله مرة أخرى، بشرط ألا تشعر السامع بأن لديك أي مشكلة في افتراضك الأصلي!

فإذا كان الفارق الزمني كبيراً، إذن عندهم حدث تطور بطئ، ولو كان الفرق الزمني بين الأحافير صغيراً، إذن حدث تطور سريع، وأهم شيء عندهم أنك لا تعترف بالخلق المباشر.

كما قلت من قبل : الدراونة يقدمون الدليل، وعندما ينحشرون، يهرجون.

لذلك لا تأتِ وتقول أن الأحافير، أو الساعات البيولوجية دليل على التطور.

All of these cladogenetic events must now be fitted into, approximately, the first two-thirds of the Devonian period. The origins of stem amniote lineages such as seymouriamorphs and diadectomorphs must lie in the Late Devonian. Remarkably, the inferred age of the tetrapod crown-group node presented here is approximately contemporary with the elpistostegalians Elpistostege and Tiktaalik, often perceived as antecedents and potential ancestors of tetrapods. This result strongly supports the much earlier origin of limbed tetrapods indicated by the Middle Devonian trackway record, and implies that tetrapods underwent a far faster process of cladogenesis and morphological evolution during the Devonian than has hitherto been recognized

"يجب الآن ضم كل هذه الأحداث التفرعية التطورية تقريبًا ضمن الثلثين الأولين من العصر الديفوني. كما يجب أن تعود أصول السلالات الجذعية للسلويّات مثل السيموريات والدياديكتيات إلى العصر الديفوني المتأخر.
ومن اللافت أن العمر المُستنتج للعقدة التاجية للرباعيات المقدّم هنا يتزامن تقريبًا مع زمن ظهور الأسماك الإلبستوستيجية مثل إلبستوستيج وتيكتاليك، والتي تُعتبر عادةً كائنات سابقة ومحتملة للأسلاف المباشرة للرباعيات.
هذه النتيجة تدعم بقوة الأصل الأقدم بكثير للرباعيات ذات الأطراف، كما يُشير إليه سجل آثار الأقدام من العصر الديفوني الأوسط، وتُلمح إلى أن الرباعيات خضعت لعملية تفرع تطوري وتطور شكلي أسرع بكثير خلال العصر الديفوني مقارنةً بما كان معروفًا سابقًا".

The earliest fossils of limbed tetrapods, the trackways from Zachełmie in Poland (Eifelian, ~390 Ma) and Valentia Island in Ireland (Givetian, ~385 Ma), are, respectively, about 390 and 385 million years old, and thus compatible with this new inferred timeline.

"أقدم السجلات المعروفة لرباعيات ذات أطراف، المتمثلة في آثار الأقدام من زاتشيريني في بولندا (الإيفيلي، حوالي 390 مليون سنة) وجزيرة فالنتيا في أيرلندا (الجيفتي، حوالي 385 مليون سنة)، تتوافق مع هذا الجدول الزمني الجديد."

This pushes back the likely origin of crown-group amniotes by at least 35–40 million years... The implications for the early evolution of tetrapods are profound; all stem-tetrapod and stem-amniote lineages must have originated during the Devonian.
6👍1