"دراسة جديدة تدمر أسطورة الحساء البدائي التي استمرت لمدة 160 عاماً"
تقول الدراسة باختصار أنه في ظل ظروف تجريبية مُحكمة ، لا يُنتج تفاعل الفورموز (التفاعل الذي افترض الملاحدة أن الحمض النووي الريبوزي RNA نشأ منه) سكريات خطية مثل الريبوز ، بل يُنتج في الغالب تراكيب سكرية متفرعة ،
وهذا غير متوافق أصلاً مع تكوين الحمض النووي الريبوزي (RNA) الذي افترضوا أنه نشأ من هذا التفاعل.
تخيل أن هذا في ظروف محكمة لحدوث التفاعل ، فكيف ببيئات الأرض الأولى ؟!
the concept of the formose reaction as a prebiotic source of ribose on early Earth needs serious reconsideration, and other models/options should be explored.
"إن مفهوم تفاعل الفورموز كمصدر حيوي للريبوز على الأرض المبكرة يحتاج إلى إعادة نظر جادة، ويجب استكشاف نماذج/خيارات أخرى."
https://www.cell.com/chem/abstract/S2451-9294(25)00143-3?_returnURL=https%3A%2F%2Flinkinghub.elsevier.com%2Fretrieve%2Fpii%2FS2451929425001433%3Fshowall%3Dtrue
تقول الدراسة باختصار أنه في ظل ظروف تجريبية مُحكمة ، لا يُنتج تفاعل الفورموز (التفاعل الذي افترض الملاحدة أن الحمض النووي الريبوزي RNA نشأ منه) سكريات خطية مثل الريبوز ، بل يُنتج في الغالب تراكيب سكرية متفرعة ،
وهذا غير متوافق أصلاً مع تكوين الحمض النووي الريبوزي (RNA) الذي افترضوا أنه نشأ من هذا التفاعل.
تخيل أن هذا في ظروف محكمة لحدوث التفاعل ، فكيف ببيئات الأرض الأولى ؟!
the concept of the formose reaction as a prebiotic source of ribose on early Earth needs serious reconsideration, and other models/options should be explored.
"إن مفهوم تفاعل الفورموز كمصدر حيوي للريبوز على الأرض المبكرة يحتاج إلى إعادة نظر جادة، ويجب استكشاف نماذج/خيارات أخرى."
https://www.cell.com/chem/abstract/S2451-9294(25)00143-3?_returnURL=https%3A%2F%2Flinkinghub.elsevier.com%2Fretrieve%2Fpii%2FS2451929425001433%3Fshowall%3Dtrue
Chem
Abiotic aldol reactions of formaldehyde with ketoses and aldoses—Implications for the prebiotic synthesis of sugars by the formose…
The formose reaction is proposed to produce sugars of relevance to biomolecules (RNA).
By 13C-NMR, the aldol reactions of formaldehyde are shown to proceed to form linear
and finally branched ketoses. Even under mild conditions, no linear aldoses (tetroses…
By 13C-NMR, the aldol reactions of formaldehyde are shown to proceed to form linear
and finally branched ketoses. Even under mild conditions, no linear aldoses (tetroses…
❤6
الموضوع يحتاج تفصيل لشرحه ، وللأسف لست متفرغاً هذه الفترة..
لكن ما تمت كتابته يكفي للتوضيح.
لكن ما تمت كتابته يكفي للتوضيح.
❤11
بالمناسبة ربما نحن أول من يتكلم عن الموضوع ، فمن الضروري نشر الموضوع ، لعله يكون سبباً في فضح الخرافة في عين بعض للدراونة..
❤18
وهم التطور
بالمناسبة ربما نحن أول من يتكلم عن الموضوع ، فمن الضروري نشر الموضوع ، لعله يكون سبباً في فضح الخرافة في عين بعض للدراونة..
حتى لا تظن أننا ننسخ ونلصق فقط 😅
كثير جداً من المقالات والأفكار تفردنا بها دون غيرنا..
كثير جداً من المقالات والأفكار تفردنا بها دون غيرنا..
❤14
قبل أن نعرض ما نريد عرضه ،
دعنا نستعرض قنبلة أخرى كانت في 2010 حول نفس الموضوع..
دعنا نستعرض قنبلة أخرى كانت في 2010 حول نفس الموضوع..
❤10
حسب خرافة "الترقع" (التطور) ، فرباعيات الأرجل تطورت من سمكة التيكتاليك ،
والتي اعتبرها الدراونة حلقة وصل بين الحياة البرية ، والبحرية..
لكن جاء اكتشاف في مجلة Nature عام 2010 ، فيه تم إثبات أن رباعيات الأرجل "المتميزة بوحود أصابع" كانت موجودة أصلاً قبل سمكة التكيتاليك بفرق حوالي 22 مليون سنة 😁
Now, however, Niedźwiedzki et al.1 lob a grenade into that picture. They report the stunning discovery of tetrapod trackways with distinct digit imprints from Zachełmie, Poland, that are unambiguously dated to the lowermost Eifelian (397 Myr ago).
"لكن الآن، يُلقي نيدزويدزكي وزملاؤه1 قنبلةً على تلك الصورة. فقد أبلغوا عن اكتشافٍ مذهلٍ لمسارات رباعيات الأرجل ذات بصمات أصابع مميزة من زاكيلمي، بولندا، والتي يعود تاريخها بشكلٍ لا لبس فيه إلى أدنى حقبة إيفلية (قبل 397 مليون سنة)."
https://www.nature.com/articles/463040a
والتي اعتبرها الدراونة حلقة وصل بين الحياة البرية ، والبحرية..
لكن جاء اكتشاف في مجلة Nature عام 2010 ، فيه تم إثبات أن رباعيات الأرجل "المتميزة بوحود أصابع" كانت موجودة أصلاً قبل سمكة التكيتاليك بفرق حوالي 22 مليون سنة 😁
Now, however, Niedźwiedzki et al.1 lob a grenade into that picture. They report the stunning discovery of tetrapod trackways with distinct digit imprints from Zachełmie, Poland, that are unambiguously dated to the lowermost Eifelian (397 Myr ago).
"لكن الآن، يُلقي نيدزويدزكي وزملاؤه1 قنبلةً على تلك الصورة. فقد أبلغوا عن اكتشافٍ مذهلٍ لمسارات رباعيات الأرجل ذات بصمات أصابع مميزة من زاكيلمي، بولندا، والتي يعود تاريخها بشكلٍ لا لبس فيه إلى أدنى حقبة إيفلية (قبل 397 مليون سنة)."
https://www.nature.com/articles/463040a
Nature
Muddy tetrapod origins
Nature - The discovery of fossil trackways made by four-legged land vertebrates (tetrapods) almost 400 million years ago will cause a significant reappraisal of our understanding of tetrapod...
❤14👍1
إذا وجدت دارويني يقول جين كذا ليس له فائدة ، أو الجينات الخردة دليل على التطور ، فلا تعره أي اهتمام.. مجرد سفيه.
لاحظت عدة مرات أنهم يستدلون بدراسات قديمة ، تم إثبات بطلانها بدراسات حديثة ، ومع ذلك لم يكلفوا أنفسهم حتى ليبحثوا عن دراسات حول هذه الوظائف.. فقد ينسخون ما يقال كالببغاء ،
هذا شيء ، وكونهم يصفون وظيفة الجينات من عدمها ، وهم لم يصلوا لنهاية العلم شيء آخر.
وحتى بعدما فضحهم مشروع ENCODE ، خرجوا ليشككوا في دقته 🤡
لاحظت عدة مرات أنهم يستدلون بدراسات قديمة ، تم إثبات بطلانها بدراسات حديثة ، ومع ذلك لم يكلفوا أنفسهم حتى ليبحثوا عن دراسات حول هذه الوظائف.. فقد ينسخون ما يقال كالببغاء ،
هذا شيء ، وكونهم يصفون وظيفة الجينات من عدمها ، وهم لم يصلوا لنهاية العلم شيء آخر.
وحتى بعدما فضحهم مشروع ENCODE ، خرجوا ليشككوا في دقته 🤡
👍5❤3
ماذا لو قلت لك بأننا قد نستمر في النشر إن شاء الله ، لتكون المنشورات ضعف المنشورات الموجودة هنا ؟
❤28👍2
"هل طفرات ذبابة الفاكهة دليل على التطور ؟"
من الأمثلة الشهيرة التي كان ومازال يستخدمها الدراونة لإثبات حدوث التطور الصغروي ، هو مثال تطفير ذبابة الفاكهة "Drosophila".
ماذا حدث بالضبط ؟
باختصار شديد : قام العلماء بإحداث طفرات إجبارية في الذبابة ، كمحاولة لإثبات صحة التطور ، فنتج عن ذلك نسبة من الطفرات ، ومنها طفرة أدت لزيادة عدد الأجنحة ، وطفرة أدت لخروح أرجل في الرأس.
طيب أليس هذا دليلاً واضحاً على التطور ؟
قبل أن نرد على السؤال ، دعنا نسأل سؤالاً آخر :
هل هذه الطفرات نافعة أم لا ؟
طبعاً تعرُّض لطفرات عشوائية كهذه ، مثل : (الإشعاع ، أو الحرارة ، إلخ.. ) ، تؤدي لتدمير الشريط الجيني ، ومن البديهي أن أغلب الطفرات الحادثة هي طفرات ضارة ، وهذا ما أثبتته هذه الدراسة حول الطفرات المستحثة صناعياً :
A body of evidence indicates that the accumulation of mutations over time actually tends to disrupt the integrity of the information stored in genomes, with adverse consequences for organisms, rather than providing novel information with improved evolutionary value (Eyre-Walker and Keightley, 2007; Kryukov et al., 2007; Boyko et al., 2008): that suggests that the occurrence of casual advantageous mutations is the exception, rather than the rule. That conclusion would be consistent with the results from large-scale projects assessing the effect of artificially induced mutations in a variety of plants exposed to either radiation or chemical mutagens: rather than promoting the appearance of plants with improved characteristics, these experiments yielded disappointing results, as described by J. Sanford: “Vast numbers of mutants were produced and screened, collectively representing many billions of mutation events. A huge number of small, sterile, sick, deformed, aberrant plants were produced. …. Almost no meaningful crop improvement resulted ….” (Sanford, 2008).
"تشير مجموعة من الأدلة إلى أن تراكم الطفرات مع مرور الوقت يميل في الواقع إلى الإخلال بسلامة المعلومات المخزنة في الجينومات، مما يُلحق عواقب وخيمة بالكائنات الحية، بدلاً من توفير معلومات جديدة ذات قيمة تطورية مُحسّنة (آير-ووكر وكايتلي، 2007؛ كريوكوف وآخرون، 2007؛ بويكو وآخرون، 2008): وهذا يُشير إلى أن حدوث طفرات عرضية مفيدة هو الاستثناء وليس القاعدة. ويتوافق هذا الاستنتاج مع نتائج مشاريع واسعة النطاق تُقيّم تأثير الطفرات المُستحثة اصطناعياً في مجموعة متنوعة من النباتات المُعرّضة إما للإشعاع أو للمُطفّرات الكيميائية: فبدلاً من تعزيز ظهور نباتات ذات خصائص مُحسّنة، أسفرت هذه التجارب عن نتائج مُخيبة للآمال، كما وصفها ج. سانفورد: "تم إنتاج وفحص أعداد هائلة من الطفرات، تُمثّل مجتمعةً مليارات من أحداث الطفرات. تم إنتاج عدد هائل من النباتات الصغيرة، العقيمة، المريضة، المُشوّهة، والشاذة. ... لم يُسفر ذلك عن أي تحسين يُذكر في المحاصيل ...". (سانفورد، 2008)."
https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0079610723000111#bib82
بل حتى تم رصد طفرات قاتلة أو تؤدي لإعاقة ، إذا حدثت في مواقع محددة ، كما ذُكِرَ في دراسة في مجلة Nature ، وهو ما حدث بالفعل كما ستوضح إن شاء الله.
In systematic searches for embryonic lethal mutants of Drosophila melanogaster we have identified 15 loci which when mutated alter the segmental pattern of the larva.
"في عمليات البحث المنهجية عن الطفرات القاتلة الجنينية لذبابة الفاكهة، حددنا 15 موضعًا عندما تتحور تغير النمط القطاعي لليرقة."
ومعنى هذا باختصار : عندما تحدث طفرة في أحد هذه المواقع الـ 15 ، فإنها تسبب خللاً أو تشوها في هذا النمط الطبيعي لتقسيمات جسم اليرقة.. وهو ما حدث بالفعل.
https://www.nature.com/articles/287795a0
نعود مرة أخرى للسؤال الأول :
هل باقي الطفرات التي حدثت كانت نافعة ؟
وماذا عن الأجنحة الزائدة والأرجل ؟
بالنسبة للأجنحة ، فقد حدثت طفرة تُسمى بطفرة ultrabithorax وهو أحد جينات "Hox" ، ولم تقم بإضافة أجنحة فقط كما قد تتخيل من كلام الدراونة ، بل قامت الطفرة بإزالة عضو يُسمى الهالتير "Haltere" ، والذي يعمل مثل الجيروسكوب بالنسبة للذبابة ، من أجل حفظ التوازن ، مما يجعل الذبابة تكاد لا تطير من الأساس..
Halteres are renowned for acting as biological gyroscopes that rapidly detect rotational perturbations and help flies maintain a stable flight posture.
https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0960982224008509#:~:text=Halteres%20are%20renowned%20for%20acting,modulated%20by%20the%20visual%20system.
من الأمثلة الشهيرة التي كان ومازال يستخدمها الدراونة لإثبات حدوث التطور الصغروي ، هو مثال تطفير ذبابة الفاكهة "Drosophila".
ماذا حدث بالضبط ؟
باختصار شديد : قام العلماء بإحداث طفرات إجبارية في الذبابة ، كمحاولة لإثبات صحة التطور ، فنتج عن ذلك نسبة من الطفرات ، ومنها طفرة أدت لزيادة عدد الأجنحة ، وطفرة أدت لخروح أرجل في الرأس.
طيب أليس هذا دليلاً واضحاً على التطور ؟
قبل أن نرد على السؤال ، دعنا نسأل سؤالاً آخر :
هل هذه الطفرات نافعة أم لا ؟
طبعاً تعرُّض لطفرات عشوائية كهذه ، مثل : (الإشعاع ، أو الحرارة ، إلخ.. ) ، تؤدي لتدمير الشريط الجيني ، ومن البديهي أن أغلب الطفرات الحادثة هي طفرات ضارة ، وهذا ما أثبتته هذه الدراسة حول الطفرات المستحثة صناعياً :
A body of evidence indicates that the accumulation of mutations over time actually tends to disrupt the integrity of the information stored in genomes, with adverse consequences for organisms, rather than providing novel information with improved evolutionary value (Eyre-Walker and Keightley, 2007; Kryukov et al., 2007; Boyko et al., 2008): that suggests that the occurrence of casual advantageous mutations is the exception, rather than the rule. That conclusion would be consistent with the results from large-scale projects assessing the effect of artificially induced mutations in a variety of plants exposed to either radiation or chemical mutagens: rather than promoting the appearance of plants with improved characteristics, these experiments yielded disappointing results, as described by J. Sanford: “Vast numbers of mutants were produced and screened, collectively representing many billions of mutation events. A huge number of small, sterile, sick, deformed, aberrant plants were produced. …. Almost no meaningful crop improvement resulted ….” (Sanford, 2008).
"تشير مجموعة من الأدلة إلى أن تراكم الطفرات مع مرور الوقت يميل في الواقع إلى الإخلال بسلامة المعلومات المخزنة في الجينومات، مما يُلحق عواقب وخيمة بالكائنات الحية، بدلاً من توفير معلومات جديدة ذات قيمة تطورية مُحسّنة (آير-ووكر وكايتلي، 2007؛ كريوكوف وآخرون، 2007؛ بويكو وآخرون، 2008): وهذا يُشير إلى أن حدوث طفرات عرضية مفيدة هو الاستثناء وليس القاعدة. ويتوافق هذا الاستنتاج مع نتائج مشاريع واسعة النطاق تُقيّم تأثير الطفرات المُستحثة اصطناعياً في مجموعة متنوعة من النباتات المُعرّضة إما للإشعاع أو للمُطفّرات الكيميائية: فبدلاً من تعزيز ظهور نباتات ذات خصائص مُحسّنة، أسفرت هذه التجارب عن نتائج مُخيبة للآمال، كما وصفها ج. سانفورد: "تم إنتاج وفحص أعداد هائلة من الطفرات، تُمثّل مجتمعةً مليارات من أحداث الطفرات. تم إنتاج عدد هائل من النباتات الصغيرة، العقيمة، المريضة، المُشوّهة، والشاذة. ... لم يُسفر ذلك عن أي تحسين يُذكر في المحاصيل ...". (سانفورد، 2008)."
https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0079610723000111#bib82
بل حتى تم رصد طفرات قاتلة أو تؤدي لإعاقة ، إذا حدثت في مواقع محددة ، كما ذُكِرَ في دراسة في مجلة Nature ، وهو ما حدث بالفعل كما ستوضح إن شاء الله.
In systematic searches for embryonic lethal mutants of Drosophila melanogaster we have identified 15 loci which when mutated alter the segmental pattern of the larva.
"في عمليات البحث المنهجية عن الطفرات القاتلة الجنينية لذبابة الفاكهة، حددنا 15 موضعًا عندما تتحور تغير النمط القطاعي لليرقة."
ومعنى هذا باختصار : عندما تحدث طفرة في أحد هذه المواقع الـ 15 ، فإنها تسبب خللاً أو تشوها في هذا النمط الطبيعي لتقسيمات جسم اليرقة.. وهو ما حدث بالفعل.
https://www.nature.com/articles/287795a0
نعود مرة أخرى للسؤال الأول :
هل باقي الطفرات التي حدثت كانت نافعة ؟
وماذا عن الأجنحة الزائدة والأرجل ؟
بالنسبة للأجنحة ، فقد حدثت طفرة تُسمى بطفرة ultrabithorax وهو أحد جينات "Hox" ، ولم تقم بإضافة أجنحة فقط كما قد تتخيل من كلام الدراونة ، بل قامت الطفرة بإزالة عضو يُسمى الهالتير "Haltere" ، والذي يعمل مثل الجيروسكوب بالنسبة للذبابة ، من أجل حفظ التوازن ، مما يجعل الذبابة تكاد لا تطير من الأساس..
Halteres are renowned for acting as biological gyroscopes that rapidly detect rotational perturbations and help flies maintain a stable flight posture.
https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0960982224008509#:~:text=Halteres%20are%20renowned%20for%20acting,modulated%20by%20the%20visual%20system.
❤3👍2
بل حتى كانت هذه الأجنحة لا تطير ، وليس بها عضلات..
Moreover, the development of the indirect flight musculature is impaired in four-winged flies, resulting in inability to move the wings in a controlled manner.
"علاوة على ذلك، فإن تطور عضلات الطيران غير المباشر يكون ضعيفًا في الذباب ذي الأجنحة الأربعة، مما يؤدي إلى عدم القدرة على تحريك الأجنحة بطريقة متحكم بها."
https://academic.oup.com/genetics/article/220/1/iyab191/6428543
ماذا عن الطفرة التي أدت لتكون أرجل في الرأس ؟
تمهل يا صديقي ولا تتسرع ، فهذه الطفرة المسماة "Antennapeda" ، كانت أيضاً خللاً في المنطقة التنظيمية لجين "Hox" ، مما أدى إلى وضع أرجل مكان قرون في الرأس ، وحتى هذه الأرجل أزالت قرون الاستشعار..
أين التطور من كل هذا ؟!
لم تنتج معلومة واحدة جديدة من هذه الطفرات ، وما نتج كان نتيجة أخطاء تنظيمية في الذبابة ، أدت لنسخ معلومات الأرجل "الموجودة أصلاً" ووضعها في غير مكانها ، أو نسخ أجنحة زائدة ووضعها في غير موضعها ، وفي كلتا الحالتين حدثت إعاقة للذبابة..
ولو افترضنا أنهم توصلوا لطريقة تجعهلها تتكاثر ، فهي ستُنتح أفراد مشوهة متدهورة ، وليست متطورة!
هل تعلم ما المذهل في كل هذا ؟
ببساطة كل هذه الكوراث حدثت بسبب إحداث طفرات عشوائية ، وهذا يعني أن الطفرات التي تحدث في أجسامنا بشكل تلقائي ، لا تحدث بعشوائية ، وإلا لحدث مثلما حدث في ذباب الفاكهة.
Moreover, the development of the indirect flight musculature is impaired in four-winged flies, resulting in inability to move the wings in a controlled manner.
"علاوة على ذلك، فإن تطور عضلات الطيران غير المباشر يكون ضعيفًا في الذباب ذي الأجنحة الأربعة، مما يؤدي إلى عدم القدرة على تحريك الأجنحة بطريقة متحكم بها."
https://academic.oup.com/genetics/article/220/1/iyab191/6428543
ماذا عن الطفرة التي أدت لتكون أرجل في الرأس ؟
تمهل يا صديقي ولا تتسرع ، فهذه الطفرة المسماة "Antennapeda" ، كانت أيضاً خللاً في المنطقة التنظيمية لجين "Hox" ، مما أدى إلى وضع أرجل مكان قرون في الرأس ، وحتى هذه الأرجل أزالت قرون الاستشعار..
أين التطور من كل هذا ؟!
لم تنتج معلومة واحدة جديدة من هذه الطفرات ، وما نتج كان نتيجة أخطاء تنظيمية في الذبابة ، أدت لنسخ معلومات الأرجل "الموجودة أصلاً" ووضعها في غير مكانها ، أو نسخ أجنحة زائدة ووضعها في غير موضعها ، وفي كلتا الحالتين حدثت إعاقة للذبابة..
ولو افترضنا أنهم توصلوا لطريقة تجعهلها تتكاثر ، فهي ستُنتح أفراد مشوهة متدهورة ، وليست متطورة!
هل تعلم ما المذهل في كل هذا ؟
ببساطة كل هذه الكوراث حدثت بسبب إحداث طفرات عشوائية ، وهذا يعني أن الطفرات التي تحدث في أجسامنا بشكل تلقائي ، لا تحدث بعشوائية ، وإلا لحدث مثلما حدث في ذباب الفاكهة.
OUP Academic
Wing hearts in four-winged Ultrabithorax-mutant flies—the role of Hox genes in wing heart specification Free
Abstract. Wings are probably the most advanced evolutionary novelty in insects. In the fruit fly Drosophila melanogaster, proper development of wings requi
👍2❤1