٥- الغشاء البلازمي :
الغشاء الخلوي ليس فقط عبارة كومة من نوع واحد من الدهون كما يحدث في التجارب التي ذكرناها من قبل ، بل يتكون من أنواع عديدة من الدهون ، والتي تنتظم على شكل طبقتين غير متماثلتين من الداخل والخارج ، وهذا مهم جدا للحفاظ على الحياة ، ونسب المكونات المطلوبة تختلف بين الداخل والخارج ، ويتألف من الكثير من الهياكل المختلفة من الدهون بنظائر محددة وهذا التنوع ضروري جداً لوظيفة الخلية.
https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0968000424000215
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/9242906/#:~:text=The%20wide%20range%20of%20processes,are%20so%20many%20membrane%20lipids.
بل إن تصميمه ليس فقط هدفه الحفاظ على شكل وظيفي للغشاء بين الخارج والداخل ، بل أيضاً لها دور في نقل الإشارة ، وتنظيم الدهون المجاورة لصناعة مناطق تختلف فيها درجة الصلابة والليونة ، وبالتالي تختلف في كيفية التعامل والتفاعل مع البروتينات المغروسة في الغشاء ، وفقاً للوظيفة المطلوبة ، بل تصنع أحيانا نقاط قفز موزعة مكانياً بعناية لنقل الإشارات ، وغيرها من الخصائص التى تحتاج إلى الاختلاف بين منطقة وما يجاورها.
Signaling networks are also subject to exquisite spatial regulation...recent results have refocused attention on the crucial role of lipid rafts and plasma membrane nanodomains in signal transmission. We identify common design principals that highlight how the spatial organization of signal transduction circuits can be used as a fundamental control mechanism to modulate system outputs in vivo.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/18620858/
Ras proteins occupy dynamic plasma membrane nanodomains called nanoclusters...Signal transmission is completely dependent on Ras spatial organization and fails if nanoclustering is abrogated. A requirement for high-fidelity signalling may explain the non-random distribution of other plasma membrane signalling complexes...Plasma membrane lateral heterogeneity imposes non-random distributions on proteins across different types of transient, nanoscale domain. The selective concentration of signalling proteins into discrete nanodomains on the plasma membrane has been proposed to increase the efficiency and specificity of signalling events...Collecting these results together, we conclude that Ras nanoclusters must operate as sensitive switches to generate the high-fidelity signal transmission across the plasma membrane that occurs in living cells.
without functional nanoclusters on the plasma membrane, the cell cannot be activated, irrespective of the strength of input...From these data we conclude that nanoclustering on the plasma membrane is essential for Ras signal transduction.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/17618274/
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4342107/#:~:text=Overall%2C%20the%20discovery%20of%20lipid,more%20complex%20than%20previously%20appreciated.
https://www.nature.com/articles/nature04394
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.1332550100
ما يزيد على ذلك هو قدرة الخلايا على تعديل هذه البنية وفقا للظروف البيئية من درجات حرارة و ملوحة و جهد كهربائى.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/10529201/
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.122613099
ومن المدهش أن النوعين الأساسيين من بدائيات النوى من البكتيريا والعتائق يستخدمان دهونا مختلفة في بناء غشاء الخلية ، بسبب اختلاف البيئات ،
حيث تعيش العتائق فى بيئات ذات ظروف أكثر قسوة عادة من حيث درجة الحرارة ومستويات الحموضة والملوحة ، إلخ..
فتستخدم دهونا مختلفة أكثر تكلفة فى الإنتاج ؛ ولكنها تجعل الغشاء أكثر مقاومة للظروف.
تخيل فقط أنهم يريدون منك أن تصدق بأن كل هذا حدث بالصدفة !!
وإن اعترضت ، فأنت عندهم عدو للعلم !!
https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0009308410000034
https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S1388198116303432
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4167531/#:~:text=Permeability%20to%20nonelectrolytes%20showed%20that,a%20minor%20effect%20on%20permeability.
https://link.springer.com/article/10.1007/BF00339140#:~:text=Abstract,clearly%20from%20all%20other%20organisms.
الغشاء الخلوي ليس فقط عبارة كومة من نوع واحد من الدهون كما يحدث في التجارب التي ذكرناها من قبل ، بل يتكون من أنواع عديدة من الدهون ، والتي تنتظم على شكل طبقتين غير متماثلتين من الداخل والخارج ، وهذا مهم جدا للحفاظ على الحياة ، ونسب المكونات المطلوبة تختلف بين الداخل والخارج ، ويتألف من الكثير من الهياكل المختلفة من الدهون بنظائر محددة وهذا التنوع ضروري جداً لوظيفة الخلية.
https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0968000424000215
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/9242906/#:~:text=The%20wide%20range%20of%20processes,are%20so%20many%20membrane%20lipids.
بل إن تصميمه ليس فقط هدفه الحفاظ على شكل وظيفي للغشاء بين الخارج والداخل ، بل أيضاً لها دور في نقل الإشارة ، وتنظيم الدهون المجاورة لصناعة مناطق تختلف فيها درجة الصلابة والليونة ، وبالتالي تختلف في كيفية التعامل والتفاعل مع البروتينات المغروسة في الغشاء ، وفقاً للوظيفة المطلوبة ، بل تصنع أحيانا نقاط قفز موزعة مكانياً بعناية لنقل الإشارات ، وغيرها من الخصائص التى تحتاج إلى الاختلاف بين منطقة وما يجاورها.
Signaling networks are also subject to exquisite spatial regulation...recent results have refocused attention on the crucial role of lipid rafts and plasma membrane nanodomains in signal transmission. We identify common design principals that highlight how the spatial organization of signal transduction circuits can be used as a fundamental control mechanism to modulate system outputs in vivo.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/18620858/
Ras proteins occupy dynamic plasma membrane nanodomains called nanoclusters...Signal transmission is completely dependent on Ras spatial organization and fails if nanoclustering is abrogated. A requirement for high-fidelity signalling may explain the non-random distribution of other plasma membrane signalling complexes...Plasma membrane lateral heterogeneity imposes non-random distributions on proteins across different types of transient, nanoscale domain. The selective concentration of signalling proteins into discrete nanodomains on the plasma membrane has been proposed to increase the efficiency and specificity of signalling events...Collecting these results together, we conclude that Ras nanoclusters must operate as sensitive switches to generate the high-fidelity signal transmission across the plasma membrane that occurs in living cells.
without functional nanoclusters on the plasma membrane, the cell cannot be activated, irrespective of the strength of input...From these data we conclude that nanoclustering on the plasma membrane is essential for Ras signal transduction.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/17618274/
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4342107/#:~:text=Overall%2C%20the%20discovery%20of%20lipid,more%20complex%20than%20previously%20appreciated.
https://www.nature.com/articles/nature04394
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.1332550100
ما يزيد على ذلك هو قدرة الخلايا على تعديل هذه البنية وفقا للظروف البيئية من درجات حرارة و ملوحة و جهد كهربائى.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/10529201/
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.122613099
ومن المدهش أن النوعين الأساسيين من بدائيات النوى من البكتيريا والعتائق يستخدمان دهونا مختلفة في بناء غشاء الخلية ، بسبب اختلاف البيئات ،
حيث تعيش العتائق فى بيئات ذات ظروف أكثر قسوة عادة من حيث درجة الحرارة ومستويات الحموضة والملوحة ، إلخ..
فتستخدم دهونا مختلفة أكثر تكلفة فى الإنتاج ؛ ولكنها تجعل الغشاء أكثر مقاومة للظروف.
تخيل فقط أنهم يريدون منك أن تصدق بأن كل هذا حدث بالصدفة !!
وإن اعترضت ، فأنت عندهم عدو للعلم !!
https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0009308410000034
https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S1388198116303432
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4167531/#:~:text=Permeability%20to%20nonelectrolytes%20showed%20that,a%20minor%20effect%20on%20permeability.
https://link.springer.com/article/10.1007/BF00339140#:~:text=Abstract,clearly%20from%20all%20other%20organisms.
❤3
أضف لذلك أن الغشاء يحتوي على بوابات متخصصة ، ومجسات متحركة ، ومضخات ميكانيكية ، من أنابيب مرنة تحيط بها محركات دوارة ، وأذرع الية للضغط حتى تجلب المكونات المطلوبة من الخارج وتتخلص من المواد الضارة من الداخل ، و بدونها لن تتمكن الخلية من التحكم فيما يدخل و يخرج منها وبالتالي ستموت..
أي أن هذه الهياكل يجب أن تتواجد مع الغشاء الذي يعزل الخلية الأولى عن بيئتها ، حتى تتمكن من إدخال الغذاء وطرد المواد الضارة ، ويجب أن تكون هياكل متخصصة جداً ، حتى لا تطرد ما هو مطلوب أو تدخل ما هو مؤذي.
https://www.nature.com/articles/443156b
https://www.nature.com/articles/nature05076
https://www.science.org/doi/10.1126/science.1131542
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/33656770/
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/18780352/
حتى المسام Aquaporins تحتاج إلى تسلسل دقيق جداً لتكوينها ، حتى تضع شحنات محددة سالبة ، أو موجبة فى مواضع محددة على طول القناة ، حتى تؤثر على ما يمر منها ، وما لا يمر.
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC8188222/#:~:text=Pores%20are%20generated%20by%20electric,transforming%20them%20into%20tubular%20structures.
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC300682/#:~:text=The%202.5%20%C3%85%20resolution%20structure,a%20hydrophobic%20or%20hydrophilic%20substrate.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/11743202/
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.0307295101
كل هذا ونحن نتكلم عن آليات معقدة ، ومنها المضخات والمحركات البروتينية ، والتي أثبتنا من قبل أنها يستحيل أن تنشأ بالصدفة..
بل يريدون منك أن تؤمن بأن كل حجم البروتينات بالصدفة تناسق مع سمك الغشاء !!!
وحتى ننتهي من هذا الجزء..
فهناك حاجز لتكوين السكريات المعقدة ، والتي ينتج عنها مليارات النتائج الخاطئة ،
فمثلاً.. عندك الجليكان الذي له دور في العديد من الوظائف الحيوية ، إذا أردت أن ينتج ، فسيتطلب الأمر بعض الإنزيمات ، وقد يصل الأمر لعشرات الإنزيمات..
وكل هذا وأنت تريد محاولة ناجة من مليارات المحاولات..
أما عن الإنزيمات التي يحتاجها ، فالإنزيمات مادة بروتينية ، وأثبتنا استحالة نشأة بروتين واحد من تفاعلات صدفية.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/7734838/
وفي النهاية : كل هذا لا علاقة له بكرة الدهون التي تحدثنا عنها في البداية.
يتبع في الجزء الثالث إن شاء الله.
أي أن هذه الهياكل يجب أن تتواجد مع الغشاء الذي يعزل الخلية الأولى عن بيئتها ، حتى تتمكن من إدخال الغذاء وطرد المواد الضارة ، ويجب أن تكون هياكل متخصصة جداً ، حتى لا تطرد ما هو مطلوب أو تدخل ما هو مؤذي.
https://www.nature.com/articles/443156b
https://www.nature.com/articles/nature05076
https://www.science.org/doi/10.1126/science.1131542
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/33656770/
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/18780352/
حتى المسام Aquaporins تحتاج إلى تسلسل دقيق جداً لتكوينها ، حتى تضع شحنات محددة سالبة ، أو موجبة فى مواضع محددة على طول القناة ، حتى تؤثر على ما يمر منها ، وما لا يمر.
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC8188222/#:~:text=Pores%20are%20generated%20by%20electric,transforming%20them%20into%20tubular%20structures.
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC300682/#:~:text=The%202.5%20%C3%85%20resolution%20structure,a%20hydrophobic%20or%20hydrophilic%20substrate.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/11743202/
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.0307295101
كل هذا ونحن نتكلم عن آليات معقدة ، ومنها المضخات والمحركات البروتينية ، والتي أثبتنا من قبل أنها يستحيل أن تنشأ بالصدفة..
بل يريدون منك أن تؤمن بأن كل حجم البروتينات بالصدفة تناسق مع سمك الغشاء !!!
وحتى ننتهي من هذا الجزء..
فهناك حاجز لتكوين السكريات المعقدة ، والتي ينتج عنها مليارات النتائج الخاطئة ،
فمثلاً.. عندك الجليكان الذي له دور في العديد من الوظائف الحيوية ، إذا أردت أن ينتج ، فسيتطلب الأمر بعض الإنزيمات ، وقد يصل الأمر لعشرات الإنزيمات..
وكل هذا وأنت تريد محاولة ناجة من مليارات المحاولات..
أما عن الإنزيمات التي يحتاجها ، فالإنزيمات مادة بروتينية ، وأثبتنا استحالة نشأة بروتين واحد من تفاعلات صدفية.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/7734838/
وفي النهاية : كل هذا لا علاقة له بكرة الدهون التي تحدثنا عنها في البداية.
يتبع في الجزء الثالث إن شاء الله.
Nature
The ins and outs of drug transport
Nature - Multidrug transporters provide cells with a defence against toxic chemicals, but they are also responsible for drug resistance. The structures of two such transporters reveal novel aspects...
❤7
ما ستقرؤونه الآن إن شاء الله ستكون أكثر مقالة تدمر الأسس المعرفية التي يقوم عليها التطور و تفندها بشكل كامل :
❤6
°°° نظرية التطور و قابلية الإختبار و معيار كارل بوبر :
🛑من أهم المعايير الدالة على علمية النظرية كونها قابلة لإختبار(Testability) بحيث تقدم أسسا يمكن التحقق منها بالرصد و تكرار المحسوس (التجربة Experience ) ,و قد إعتبر فيلسوف العلوم Karl Popper قابلية الدحض ( The Law of Falsifiability)هو المعيار الحاسم في تحديد علمية النظرية من عدمها , بحيث أن النظرية الموثوقة يجب أن توفر طرق لتكذيبها و دحضها - و يمكن أن نعتبره حاو لقابلية الإختبار كون ما يمكن دحضه يمكن إختباره بالضرورة -
🛑أي أن المعيار السلبي عنده مقدم على الإيجابي , و هو المنهجية المعتمدة غالبا حاليا في تحديد علمية النظرية ,يصف كارل بوبر منهجه :
{لن أعترف بالتأكيد بنظام تجريبي أو علمي إلا إذا كنا قادرين على اختباره بالتجربة. تشير هذه الاعتبارات إلى أننا يجب أن نعتبر (قابلية التكذيب) بديلاً عن (قابلية التأكيد) كمعيار لتمييز العلم. بعبارة أخرى: لن أطلب نظامًا علميًا يمكن تأكيده، مرة واحدة وإلى الأبد، بشكل إيجابي؛ لكني سأطلب أن يكون شكله المنطقي يمكن تمييزه عن طريق الاختبارات التجريبية، بالمعنى السلبي: أي يجب أن يكون من الممكن دحض النظام العلمي من خلال التجربة.} (الصورة 1 )
Karl Popper, 2002, Unended Quest, London: Routledge, Originally published in 1976
و قد قام كارل بوبر بنفسه بإختبار هذه المعايير على نظرية التطور , أي تناول منهجه بطريقة تطبيقية فيما يتصل بهذه النظرية ,ووصل إلى أنها ليست نظرية علمية بل مجرد برنامج بحث ميتافيزيقي(الصورة2)
Karl Popper,Unended Quest , p195
و ضمن في كتابه الشامخ المعنون ب" Unended Quest" تبويبا في بيان ذلك معنون ب :
DARWINISM AS A METAPHYSICAL RESEARCH PROGRAMME
أي : "الداروينية كبرنامج بحث ميتافيزيقي"( الصورة3 )
لكن كيف وصل لهذه النتيجة ؟
🛑وضع كارل بوبر نمذجة المبنى التفسيري للتطور بالشكل التالي ( الصورة 4 ) :
الاستنباطية …………….إلى الاستقرائية
الإنتقاء ……………………..إلى التعليمات بالتكرار
إزالة الأخطاء……………………..إلى التبرير
بأخد هذا البناء التفسيري ,يصير لدينا بناءا على عدمية قابلية التبرير المنطقي على الأفكار الموجود في الجانب الأيمن صياغة طوطولوجية(Tautology) للنظرية بشكل تقريبي , أي مجرد حشو كلام و مصادرات و تكرار كلام , و إذا أخدنا بالفهم الأوسع للنظرية للتجربة و الخطأ فإنها ستكون برنامج بحث ميتافيزيقي .
و هذه الحجة مثيرة للإهتمام إذ أنها تمس المبنى المنطقي الذي تقوم عليه ذات النظرية و البناء الأبستمولوجي لها.
و الأكثر إثارة أنه قد وافق كارل بوبر في حجته كلا من كارل وادنجتون( C. H. Waddington )و جون هالدان (John Haldane) و جورج جايلرود سيمبسون ( George Gaylord Simpson) و ببساطة تتلخص حججهم كلهم في عدم إمكان التبرير المنطقي للبنى التفسيرية للتطورية كما أسلفنا , فمثلا إذا كان لدينا عمليا الإنتخاب الطبيعي :
نقول في النموذج التطوري :
🛑الكائنات الحية الموجودة صالحة للبقاء لأنه ثم إنتخابها
🛑و تم إنتخابها لأنها صالحة للبقاء .
فأي كائن نجده بقي لأنه ثم إنتخابه, و هذا تكرار طوطولوجي و حشو كلام لا يقبل أي قابلية تبرير منطقي .
و يمكن إعتماد المبنى الذي إعتمده كارل بوبر فهو كافي في الدلالة على معرض كلامنا .
🛑حاليا , فإن الحجة الكلاسيكية للتطوريين الترديد على أن كارل بوبر غير رأيه فيما بعد عن التطور و قبله بالفعل كمبنى قابل للدحض , و في هذا القول إشكالان :
🛑إستدلالنا بكارل بوبر ليس إستدلالا بشخصه لأن هذه مغالطة في القياس تتمثل في الإحتكام إلى السلطة , إنما إستدلالنا بتقريراته و التي إن لم تتبث لها معارضات من جنسها , لا تنفى برأي و لا مجرد كلام بالرفض أوالقبول , بل هي قائمة حتى تتبث المعارضات .
🛑كارل بوبر بنفسه قبل موته بعام واحد كتب كتابا بعنوان:
"Evolutionary Epistemology, Rationality, and the Sociology of Knowledge, with Contributions by Sir Karl Popper."
( الصورة5)
أعاد فيه التأكيد على موقفه من التطور بوصفه طوطولوجيا و جامعا أقوال مؤيدي موقفه .
كما أن ورقة علمية تقنية ,مراجعة لأعمال بوبر , تستحق القراءة , خلصت بعد دراسة مطولة إلا أن جوهر موقف كارل بوبر من التطور لم يتغير إطلاقا , بل فقط يحب حمقى الدراونة إقتطاع كلام كارل بوبر من سياقه لإيهام المخاطب بمبتغاهم .
Elgin, Mehmet, and Elliott Sober. "Popper’s shifting appraisal of evolutionary theory." HOPOS: The Journal of the International Society for the History of Philosophy of Science 7.1 (2017): 31-55.
https://www.journals.uchicago.edu/doi/10.1086/691119
🛑من أهم المعايير الدالة على علمية النظرية كونها قابلة لإختبار(Testability) بحيث تقدم أسسا يمكن التحقق منها بالرصد و تكرار المحسوس (التجربة Experience ) ,و قد إعتبر فيلسوف العلوم Karl Popper قابلية الدحض ( The Law of Falsifiability)هو المعيار الحاسم في تحديد علمية النظرية من عدمها , بحيث أن النظرية الموثوقة يجب أن توفر طرق لتكذيبها و دحضها - و يمكن أن نعتبره حاو لقابلية الإختبار كون ما يمكن دحضه يمكن إختباره بالضرورة -
🛑أي أن المعيار السلبي عنده مقدم على الإيجابي , و هو المنهجية المعتمدة غالبا حاليا في تحديد علمية النظرية ,يصف كارل بوبر منهجه :
{لن أعترف بالتأكيد بنظام تجريبي أو علمي إلا إذا كنا قادرين على اختباره بالتجربة. تشير هذه الاعتبارات إلى أننا يجب أن نعتبر (قابلية التكذيب) بديلاً عن (قابلية التأكيد) كمعيار لتمييز العلم. بعبارة أخرى: لن أطلب نظامًا علميًا يمكن تأكيده، مرة واحدة وإلى الأبد، بشكل إيجابي؛ لكني سأطلب أن يكون شكله المنطقي يمكن تمييزه عن طريق الاختبارات التجريبية، بالمعنى السلبي: أي يجب أن يكون من الممكن دحض النظام العلمي من خلال التجربة.} (الصورة 1 )
Karl Popper, 2002, Unended Quest, London: Routledge, Originally published in 1976
و قد قام كارل بوبر بنفسه بإختبار هذه المعايير على نظرية التطور , أي تناول منهجه بطريقة تطبيقية فيما يتصل بهذه النظرية ,ووصل إلى أنها ليست نظرية علمية بل مجرد برنامج بحث ميتافيزيقي(الصورة2)
Karl Popper,Unended Quest , p195
و ضمن في كتابه الشامخ المعنون ب" Unended Quest" تبويبا في بيان ذلك معنون ب :
DARWINISM AS A METAPHYSICAL RESEARCH PROGRAMME
أي : "الداروينية كبرنامج بحث ميتافيزيقي"( الصورة3 )
لكن كيف وصل لهذه النتيجة ؟
🛑وضع كارل بوبر نمذجة المبنى التفسيري للتطور بالشكل التالي ( الصورة 4 ) :
الاستنباطية …………….إلى الاستقرائية
الإنتقاء ……………………..إلى التعليمات بالتكرار
إزالة الأخطاء……………………..إلى التبرير
بأخد هذا البناء التفسيري ,يصير لدينا بناءا على عدمية قابلية التبرير المنطقي على الأفكار الموجود في الجانب الأيمن صياغة طوطولوجية(Tautology) للنظرية بشكل تقريبي , أي مجرد حشو كلام و مصادرات و تكرار كلام , و إذا أخدنا بالفهم الأوسع للنظرية للتجربة و الخطأ فإنها ستكون برنامج بحث ميتافيزيقي .
و هذه الحجة مثيرة للإهتمام إذ أنها تمس المبنى المنطقي الذي تقوم عليه ذات النظرية و البناء الأبستمولوجي لها.
و الأكثر إثارة أنه قد وافق كارل بوبر في حجته كلا من كارل وادنجتون( C. H. Waddington )و جون هالدان (John Haldane) و جورج جايلرود سيمبسون ( George Gaylord Simpson) و ببساطة تتلخص حججهم كلهم في عدم إمكان التبرير المنطقي للبنى التفسيرية للتطورية كما أسلفنا , فمثلا إذا كان لدينا عمليا الإنتخاب الطبيعي :
نقول في النموذج التطوري :
🛑الكائنات الحية الموجودة صالحة للبقاء لأنه ثم إنتخابها
🛑و تم إنتخابها لأنها صالحة للبقاء .
فأي كائن نجده بقي لأنه ثم إنتخابه, و هذا تكرار طوطولوجي و حشو كلام لا يقبل أي قابلية تبرير منطقي .
و يمكن إعتماد المبنى الذي إعتمده كارل بوبر فهو كافي في الدلالة على معرض كلامنا .
🛑حاليا , فإن الحجة الكلاسيكية للتطوريين الترديد على أن كارل بوبر غير رأيه فيما بعد عن التطور و قبله بالفعل كمبنى قابل للدحض , و في هذا القول إشكالان :
🛑إستدلالنا بكارل بوبر ليس إستدلالا بشخصه لأن هذه مغالطة في القياس تتمثل في الإحتكام إلى السلطة , إنما إستدلالنا بتقريراته و التي إن لم تتبث لها معارضات من جنسها , لا تنفى برأي و لا مجرد كلام بالرفض أوالقبول , بل هي قائمة حتى تتبث المعارضات .
🛑كارل بوبر بنفسه قبل موته بعام واحد كتب كتابا بعنوان:
"Evolutionary Epistemology, Rationality, and the Sociology of Knowledge, with Contributions by Sir Karl Popper."
( الصورة5)
أعاد فيه التأكيد على موقفه من التطور بوصفه طوطولوجيا و جامعا أقوال مؤيدي موقفه .
كما أن ورقة علمية تقنية ,مراجعة لأعمال بوبر , تستحق القراءة , خلصت بعد دراسة مطولة إلا أن جوهر موقف كارل بوبر من التطور لم يتغير إطلاقا , بل فقط يحب حمقى الدراونة إقتطاع كلام كارل بوبر من سياقه لإيهام المخاطب بمبتغاهم .
Elgin, Mehmet, and Elliott Sober. "Popper’s shifting appraisal of evolutionary theory." HOPOS: The Journal of the International Society for the History of Philosophy of Science 7.1 (2017): 31-55.
https://www.journals.uchicago.edu/doi/10.1086/691119
HOPOS: The Journal of the International Society for the History of Philosophy of Science
Popper’s Shifting Appraisal of Evolutionary Theory | HOPOS: The Journal of the International Society for the History of Philosophy…
Karl Popper argued in 1974 that evolutionary theory contains no testable laws and is therefore a metaphysical research program. Four years later, he said that he had changed his mind. Here we seek to understand Popper’s initial position and his subsequent…
❤10
من الأمور التي لاحظتها في كلام الدراونة ، هو أنهم لا يفهمون معنى الدليل ، فنجد من يتكلم عن التشابه باعتباره هو التفسير الوحيد ، بل ويعتبرونه يقضي على فكرة الخلق ، بالرغم من أن الخلق أكثر منطقية لتفسير التشابه..
ليس هذا فحسب ، بل يصنفون أي شيء له علاقة بالأحياء على أنه دليل على التطور ، ليخرجوا في النهاية بعبارة : هناك آلاف الأدلة على التطور.
ليس هذا فحسب ، بل يصنفون أي شيء له علاقة بالأحياء على أنه دليل على التطور ، ليخرجوا في النهاية بعبارة : هناك آلاف الأدلة على التطور.
👍9❤7
والإخوة القدامى يعلمون الأمثلة السخيفة التي سخرنا منها ، والتي يعتبرونها دليلاً على التطور..
❤10