وهم التطور
1.42K subscribers
267 photos
11 videos
1 file
238 links
Download Telegram
يمكنك الضغط على الثلاث نقاط ، ثم البحث ، ثم اكتب أي افتراض يخطر ببال دراونة الضحك ، وحتى ما لم يخطر ببالهم لقلة علمهم بالتطور ، ستجد رداً عليه إن شاء الله.
👍5
جرب هكذا تكتب أي افتراض في بالك 😎
👍3
نعيد ونكرر لكي يفهم دراونة الضحك :

التشابه الجيني لا يدل على شيء ، عندك المشيميات والجرابيات متباعدة جينياً ، ومع ذلك متشابهة جداً شكلياً ، والعكس في مثال اليرقة والفراشة : "متطابقة" جينياً ، ومتباعدة شكلياً.
7👍3😁1
التطور المتقارب ليس فقط يمكن استخدامه في نفي دلالة التشابه الشكلي للأحياء على الأصل المشترك ، بل أيضاً يمكن استخدامه في نفي دلالة الأحافير على الأصل المشترك ،
فما فائدة التطور من أصل مشترك ، إن كانت هناك كائنات متشابهة هيكلياً وأحفورياً ، ومع ذلك بدون أصل مشترك ؟!!
👍65
من الخدع التي يضحك بها دراونة الضحك على عوام الناس ، هو قولهم أن "الانتخاب الطبيعي لا يحدث بشكل عشوائي ، لذلك هو بديل للخلق".

لاحظوا هنا يا إخوة أن الانتخاب الطبيعي ليس آلية تعمل على مستوى الجينات..
فما يحدث باختصار : الذي لديه القدرة على البقاء هو الذي يبقى ،
ولو كان هذا الكائن نتج بشكل عشوائي...
فما يتم انتقاؤه من الطفرات العشوائية ، قد يكون متدمراً ومتدهوراً "ومشوهاً" أكثر من السلالة الأصلية ، ومع ذلك هو أصلح للبقاء..

فالغرض هو البقاء فقط ، ولا يهمه إذا كانت هناك دقة في أم لا ، لأنه غير واعي أصلاً..
لذلك من السخافة القول بأن الانتخاب الطبيعي أنتج أعضاء دقيقة مثل المخ ، أو أي عضو حتى ، وهو أصلاً ينتقي من نواتج الطفرات العشوائية الصدفية ، وما يتم انتقاؤه من نواتج العشوائية ، من المفترض منطقياً أن يحدث به طفرات أخرى عشوائية ، ثم يحدث انتقاء ، وهكذا...

لنضرب مثلاً للتوضيح :

لو أنك دخلت ساحة خردة لتنتقي بعض الخردة التي قد تسع يدك ، أو قد تستطيع حملها ،
هل سأقول هنا أن انتقاءك دقيق ؟!
قطعاً لا..
لأنك تنتقي فقط الأشياء الصالحة للبقاء في يدك وتستطيع حملها ، ولا يهمك إن كانت هذه الأشياء تصلح أن تتركب معاً بدقة أم لا..
وهذه هي مشكلة التناسق الوظيفي.
11👍2
جاءني هذا السؤال أكثر من مرة :

"أليس مثال اليرقة والفراشة الذي ضربته هو دليل على التطور ؟"

ببساطة يا إخوة :
اليرقة هي كائن يشبه الدودة ، وتأتي مرحلة تدخل فيها داخل الشرنقة...
لكن هل تتحول مباشرةً لفراشة ؟!
لا طبعاً ؛ بل يتم هضم اليرقة وتحللها بواسطة إنزيمات هاضمة ، لدرجة أنك لو ثقبت الشرنقة ، لن تجد اليرقة ، بل ستجد عصارة سائلة..

First, the caterpillar digests itself, releasing enzymes to dissolve all of its tissues.

https://search.app/dmN9Jv1DWyL9SZyv7

ماذا بعد ؟
هناك إنزيمات متخصصة موجِّهة تقوم ببناء الفراشة من تلك العصارة.

ما علاقة هذا بالتطور ؟!
التطور ينص على تطور كائن من كائن آخر من خلال الطفرات العشوائية...

فهل حدث هذا في مثال اليرقة والفراشة ؟!!
قطعاً لا ،

بل حتى الإنزيمات موجِّهة بدقة لتركيب الفراشة ، وليس بعشوائية.

نعود للتشابه الجيني ونفي الاستدلال به على الأصل..

قلنا أن التشابه الجيني لا يدل على الأصل ، فعندنا اليرقة والفراشة متطابقان جينياً بنسبة 100% ، ومع ذلك هذا كائن ، وهذا كائن آخر تماماً..

قد تقول : "أليس الأصل واحداً ؟"

من قال هذا ؟!
اليرقة تأتي من الفراشة مباشرةً ، أما الفراشة تأتي من تصنيع الحساء بفعل إنزيمات موجِّهة بعد تحلل اليرقة ، فهما كائنان مختلفان عن بعضهما.
6👍2
هل تذكرون مقال أسطورة الخلية الأولى ؟
6
أظن أنه أعجب الكثيرين ولله الحمد
👍4
فقررنا أن نعمل منه الجزء الثاني ،
وإن شاء الله ننتهي منه خلال أيام قليلة.
7👍3
أسطورة الخلية البدائية : الجزء الثاني

سبق لنا أن شرحنا استحالة نشأة الخلية الأولى من مجموعة أحماض أمينية بشكل عشوائي ،
والآن دعنا نبحر أكثر في باقي مكونات الخلية ، لنثبت استحالة نشأتها بالصدفة...

قبل البدء ، دعنا نعطي نبذة صغيرة أولاً عن مدى دقة وتعقيد العمليات التي تحدث داخل الخلية الواحدة..

يذكر عالم الفيزياء – برايان ميلر :
“فى أى سياق اخر فان العثور على الة مصنوعة بتقنية متناهية الصغر (نانو) قادرة على توليد الطاقة و معالجة المعلومات و غيرها من الخصائص كان ليعتبر علامة على التصميم"

"In any other context, the identification of a nanotechnology vessel capable of energy production, information processing, and the other identified requirements would immediately be recognized as a product of design by any reasonable criteria"
Brian Miller - The Mystery of Life's Origin.

- من مقال فى دورية Cell العلمية التطورية :
"إن الخلية مصنع يحتوى على شبكة من خطوط الإنتاج المتكاملة وكل خط يتكون من آلات بروتينية ؟ لماذا نسميهم آلات ؟ لأنهم تماما كالآلات التى يصنعها البشر ، تحتوى على قطع تتحرك بتناسق عال".

The entire cell can be viewed as a factory that contains an elaborate network of interlocking assembly lines, each of which is composed of a set of large protein machines…. Why do we call the large protein assemblies that underlie cell function protein machines? Precisely because, like machines invented by humans to deal efficiently with the macroscopic world, these protein assemblies contain highly coordinated moving parts.

https://www.cell.com/fulltext/S0092-8674(00)80922-8

- يقول هوارد برج مكتشف السوط البكتيرى (لا علاقة له بمايكل بيهى أو تيار التصميم الذكي) عن بكتيريا E-coli :
لقد أخبرتكم ببعض الأشياء عن كائن صغير. إنه مزود بمجسات لعد الجزيئات و جهاز لرصد ما إذا كان تركيزها فى ازدياد أم تناقص يرسل إشارة تتحكم فى المحركات الدوارة التي تعمل بطاقة تدفق الأيونات عبر الغشاء.

"I have told you some things about a free-living organism only one micron in size. It is equipped with sensors that count molecules of interest in its environment, coupled to a readout device that computes whether these counts are going up or down. The output is an intracellular signal that modulates the direction of rotation of a set of rotary engines, each turning a propeller with variable pitch. Each engine (or motor) is driven, in turn, by several force-generating elements (like pistons), powered by a transmembrane ion flux. In addition to a gear shift(labeled forward and reverse but prone to shift on its own) there is a stator, a rotor, a drive shaft, a bushing, and a universal joint."
Howard C. Berg "E. coli in Motion" (Biological and Medical Physics, Biomedical Engineering) 2004th Edition - Epilogue.

نبدأ الآن في مقالنا على بركة الله.

سبق لنا أن أثبتنا في الجزء الأول أن الخلية مهما توافر معها الزمن ، فيستحيل أن تنتج من عمليات عشوائية ؛
لكن دعنا نحلل هذا الكلام بشكل أكثر تعمقاً..

"يبدو أن تحويل مجموعة من الوحدات البيولوجية المختارة بشكل مناسب (مثل الأحماض الأمينية والنيوكليوتيدات) إلى خلية حية بدائية قادرة على التطور بشكل أكبر يتطلب التغلب على عقبة معلوماتية ذات أبعاد فلكية فائقة، وهو حدث لم يكن من الممكن أن يحدث في الإطار الزمني للأرض إلا كمعجزة، كما نعتقد. لقد أدت جميع التجارب المعملية التي حاولت محاكاة مثل هذا الحدث حتى الآن إلى فشل ذريع."

“The transformation of an ensemble of appropriately chosen biological monomers (e.g., amino acids, nucleotides) into a primitive living cell capable of further evolution appears to require overcoming an information hurdle of super astronomical proportions, an event that could not have happened within the time frame of the Earth except, we believe, as a miracle. All laboratory experiments attempting to simulate such an event have so far led to dismal failure.”

https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0079610718300798

الغريب بعد اكتشاف دعاة التطور مدى تعقيد الخلية..
هل قالوا أن هناك إله كما يقول أي إنسان يتفكر ؟
لا طبعاً..
لجأ فرانسيس كريج ، وليزلي أورجيل ، وفريد هويل ، وريتشارد دوكينز  إلى فكرة أن هناك كائنات فضائية بذرت بذرة الحياة على الأرض..

بالرغم من سخافة هذا الكلام ، وأنهم دخلوا في تسلسل العلل اللا نهائي.

https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/0019103573901103
5
والغريب أن فريد هويل الذي ذكرناه فوق رفض فكرة تشكل الحياة من بالصدفة من حساء عضوي بدائي ، بل وصفها بالهراء في كتاب "التطور من الفصاء قائلاً :

"إن فكرة إمكانية التوصل إلى البوليمر الحيوي ، وكذلك برنامج تشغيل الخلية الحية، عن طريق الصدفة في حساء عضوي بدائي هنا على الأرض، هي فكرة محض هراء من الدرجة الأولى".

The notion that not only the biopolymer but the operating program of a living cell could be arrived at by chance in a primordial organic soup here on the Earth is evidently nonsense of a high order.

بل وذكر أن احتمال تكون الإنزيمات اللازمة للحياة هو 1 من 10^40000 ، وهذا الرقم ضئيل جداً جداً جداً.

لكن افتراضه بوجود حضارة لم تحل الإشكال ، ما دام لم يصف هذه الحضارة بالأزلية ، وإلا دخل في تسلسل لا بداية له ، وهو يؤدي بالضرورة لعدم وقوع الفعل.

المهم عندهم أنهم يرفضون حقيقة الخلق بواسطة الإله ، ولو بأي هراء لا قيمة له.

الآن ننتقل للفرضية الأخرى ، والتي نستكمل بها المقال السابق في إثبات استحالة نشأة الحياة بالصدفة..

فرضية "الخلية البدائية Protocell" ، ونشأتها من الحساء البدائي بالصدفة..

لكن ما معنى Protocell ؟

الخلية البدائية باختصار هي عبارة عن حويصلة من الدهون ، ولا تحتوي على حمض نووي ؛ لكن دعنا نثبت استحالة تحول هذه الكرة الدهنية إلى الشكل المعاصر..

١- حويصلات الدهون :

كثيراً ما يتم إطلاق مصطلح "الخلية البدائية" على حويصلة من الدهون vesicle ، يعني لا ترقى أصلاً لتكون مجرد غشاء لخلية حية..
والدهون بطبيعتها تتكون من رأس محب للماء ، وذيل كاره للماء ، فمن البديهي أنه عند وضعها في الماء ستتكدس صانعةً صفين متوازيين ، بحيث تكون الرؤوس المحبة للماء ناحية الخارج ، والذيول الكارهة للماء ناحية الداخل..
هذا تفاعل طبيعي ، لذلك من تجاوزات مرحلة المبالغة هي وصف هذه العملية بعملية انتقاء لما يعبر الغشاء وما لا يعبره...

فغلاف الخلية أصلاً لا يتكون من مجرد صفين متماثيلين من الدهون ، وأن هناك أجزاء مصممة بعناية للقيام بوظائف متباينة ، وأجزاؤه المختلفة كما سنوضح ذلك..

نكمل..
بإضافة المزيد من الدهون لهذه الحويصلة ، يزداد حجمها حتى تتكسر إلى حويصلات أصغير مع الضغط..
ومرة أخرى : هذا تفاعل طبيعي ، وليس أمر نادر ، أو قليل الحدوث حتى ؛
ومع ذلك يتم الترويج له على أنه تفاعل أدى لتشكل خلية بدائية تتكاثر وتنقسم.

يعني هذه الكرة من الدهون التي عندما يتزايد حجمها تتكسر وتتفتت ، أصبحت تُسمى عندهم خلية تنقسم وتتكاثر !!

فالدعاية المضللة "المتعمدة" لها دور كبير في تخدير عقول الناس..

لو افترضنا أن هذا هو الشكل البدائي للانقسام الخلوي ،
فكيف تطور هذا الشكل إلى الشكل الحالي يا تُرى ؟!!

فلكي تنقسم الخلايا (باستثناء الخلايا النباتية) يجب أن تحدث استطالة للخلايا ، وهذا يتطلب عملية شق صريحة تتطلب إنزيمات متخصصة autolysins ، ويجب أن تحدث هذه العملية بدقة شديدة حتى لا تموت الخلية أو تحدث لها تشوهات على الأقل ، ويجب أن تتم في مواقع معينة ، وليس في أي مكان..

The major autolysins (Atl) of Staphylococcus epidermidis and S. aureus play an important role in cell separation

https://journals.plos.org/plospathogens/article?id=10.1371/journal.ppat.1000807

طيب وماذا بعد ذلك ؟
تبدأ عملية البناء وملء الشقوق لإطالة غشاء الخلية ، فيتم غرس جزئ خاص يُسمى bactoprenol في الموقع ، ليعمل على نقل مكونات مثل الأحماض الأمينية وجزيئات السكر إلى الجهة الأخرى خارج الخلية..

وهل هذه الجزيئات تكون مركبة من البداية ؟!
طبعاً لا..
بل تقوم إنزيمات متخصصة بتركيبها على هيئة سلاسل لإطالة غشاء الخلية.
والإنزيما أصلاً لم تكن موجودة بعد..

https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/33470191/

https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/27025527/

https://web.archive.org/web/20190831142734/http://faculty.ccbcmd.edu/courses/bio141/lecguide/unit2/control/bactopren_ill_02.html

https://academic.oup.com/femsre/article/32/2/234/2683944

وطبعاً هذه البروتينات لا تعمل في الفراغ ، بل يساعدها في ذلك بروتينات أخرى وهياكل تثبيت في جدار الخلية ، وعوامل تنظيمية ، إلخ..

https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC134820/

https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/9882665/

لاحظ أننا نتكلم عن الإنزيمات ، والتي هي أصلاً مواد بروتينية..
وأثبتنا في المقال السابق أنه يستحيل أن ينشأ بروتين واحد فقط بالصدفة ، وأن العوامل البيئية ستعمل على تدميره ، ولو تكوَّن ، فالخلية مكونة من عدد ضخم من البروتينات ، فلا فائدة من وجود بروتين واحد ، أو عدد قليل ، لأنها لن تصلح للاستخدام ، ومرة أخرى.. ستتحلل.
3
وكل هذا ونحن لم نتحم عن باقي العمليات اللازمة للنمو والتكاثر والانقسام ، كنسخ الحمض النووي وإبعاده عن نقطة الانقسام إلى الجهتين ، لتحتوي كل خلية على نسختها الخاصة من الحمض النووي ، بل تكلمنا فقط عن "خرق ثم استطالة".

كيف نشأت كل هذه العمليات ، وكل هذه العمليات مطلوبة ليكون عندك أبسط خلية قادة على التكاثر ، حتى إذا افترضنا ان هذه المسخرة الفكرية هي خلية بدائية ؟!!

وكما قلنا أن الترويج المخادع للمصطلحات الجذابة لها دور كبير في تخدير عقول الناس..

مثل :
- الخلية البدائية ، والتي أثبتنا انها ليست خلية حتى.
- النسخ الذاتي ، إلخ..

والتي لو دققت في تفاصيلها ، ستجد أنها لا علاقة لها بالمسميات التي يضعونها كعنوان جذاب لتخدير عقول الناس.

مع المحاولات لاختراع طريقة ينشأ بها غشاء للخلية (اختراع ، وليس صدفة) ، لم يشرح لنا أحد (بافتراض حدوثها) كيف تم نسخ هندسته عكسياً إلى الجينات لتنتج لاحقاً مكوناته البروتينية ، بل وتضعها في أماكنها الصحيحة ، وتنتج إنزيمات القلب flipase ، والتي تساهم في صناعة الغشاء الخلوي ،

هل نشأ أو هل يمكن أن ينشأ كل هذا بالصدفة مع شخص أثناء تدكس الدهون على بعضها ؟!!!

إذا كانت الإنزيمات لم تكن موجودة حتى ، ويجب أن تكون هناك قفزة مفاجئة للجينات للوصول للحد الادنى ، ويجب أن تكون هناك آلية تقوم بتصنيع البروتينات ، إلخ..

٢- كرات وحويصلات وأكداس أخرى :

احتوت المحاولات الأخرى لتكديس بعض المكونات ، ثم تسميتها خلية تكديس الأحماض الأمينية (جعلها فوق بعض) ، لصناعة كرات صغيرة ، ثم تسميتها بـ "أشباه البروتينات Protenoids" ، وطبعاً تم استخدام مستويات مختلفة من تركيز الأحماض الأمينية ، والذي لا علاقة له بما هو متواجد في الطبيعة..

بل حتى تدخل العلماء في التحربة لمنع حدوث تفاعل عكسي.

وكل هذا لا علاقة له بما يحدث في الطبيعة.

والطبيعة لن تقوم باختيار الروابط الببتيدية peptide bonds الموجودة دون غيرها ، لذلك يجب أن يكون هناك عشوائية في الروابط ومنها غير التي يجب تواجدها في البروتين ، والتي تكون مرتبطة بذرة الكربون ألفا (alpha carbon) ، ووضحنا ذلك في المقال السابق..

حتى أن انصار التطور الكيميائي أنفسهم قالوا أنها ليست شبيهة بالبروتينات.

Thermal polycondensation of amino-acids as a possible prebiotic path of chemical evolution of life has been critically examined. The polymeric materials studied by nmr methods have scarce resemblance to natural peptidic material because beta, gamma and eplision peptide bonds largely predominate over a-peptide bonds.

"تم فحص التكثيف الحراري للأحماض الأمينية كمسار حيوي محتمل للتطور الكيميائي للحياة بشكل نقدي. المواد البوليمرية التي تمت دراستها باستخدام طرق الرنين المغناطيسي النووي لا تشبه المواد الببتيدية الطبيعية إلا قليلاً لأن الروابط الببتيدية بيتا وجاما وإيبليسيون تهيمن إلى حد كبير على الروابط الببتيدية ألفا".

https://link.springer.com/article/10.1007/BF01732469

لا يهم مدى الشبه عندهم ،
فمدى الشبه بين البروتينات والمركبات الفير شبيهة بالبروتينات هو مثل مدى تشابه كرة الدهون بالخلية...

فالبروتين ليس كومة من الأحماض الامينية ، وهذا ما قلناه في المقال السابق ، فلا يمكن أن ينتج البروتين هكذا..
فالبروتين مركب معقد ، بتسليل محدد ، وهندسة محددة ، وله وظيفة ، وله تطوِّي ثلاثي الأبعاد ، ولا يكتسب وظيفته إلا بوجود تطوِّي ثلاثي الأبعاد.

ماذا بعد ؟
تم تكديس أشباه البروتينات Protenoid ، وكالعادة يتم التلاعب بالمصطلحات مثل تسمية توجه الجزيئات الكارهة للماء من الدهون إلى الداخل بأنه "انتقاء" ، ويُسمى تفتت الكرات عند زيادة حجمها بإضافة المزيد من المكونات "نمو مع إضافة الغذاء".

طبعاً لا حاجة للقول بأن تعريفاتهم هذه لا علاقة لها بالواقع ، لا من قريب ، ولا من بعيد..
فهم يحاولون اختراع مصطلح آخر للخلية..
لماذا ؟
كي يناسب اعتقادهم.

لنترك فكرة نشأة الخلية بالصدفة ،
بل هل يستطيع العلماء بالإتيان بمجموعة مكونات جاهزة للخلية ثم وضعها في محلول لتتكون ؟!!
ليرينا هؤلاء العلماء كيف ستنشأ الخلية من توجيهات عشوائية ؛ ولكن لاحظ أن الطبيعة ليس لها أي توجيهات حتى ،
فهناك نوعان من التوجيهات : توجيه عشوائي ، وتوجيه غير عشوائي.

أما التوجيه العشوائي ، فقلنا باستحالة نشوء الخلية من ، فكأنك تريد أن تضع مجموعة خردة جاهزة ، ثم تنتظر أن تنتج طائرة منها..

وأما التوجيه الغير عشوائي..
مهلاً.. قبل أن نكمل ، تذكر كيف يتعاملون مع النتائج بشكل زائف ، بإلصاق أسماء وهمية للتجارب ، ولا علاقة لهذه الأسماء بما أُلصِقت به...

فمثلاً :
طارت بعض المواقع في السنوات الأخيرة بخبر نجاح العلماء في صنع شكل جديد من أشكال الحياة القابلة للتكاثر...
4
ما علاقة هذا بما يحدث في الطبيعة ؟!!
بل ما علاقته بخلط المواد الكيميائية بشكل عشوائي ؟!!
هل الطبيعة لديها القدرة على التخليق الحيوي ؟!!

لكن هل فعلاً استطاع العلماء أن يخلقوا نوعاً جديداً من الحياة ؟!

دعما نلقي نظرة على التجربة..

خلايا جذعية لضفدع تم تجميعها في كتل محددة ، فبدأت في السباحة ، وتم أخذ خلايا جذعية أخرى ، وتم تجميعها في كتل...
ما علاقة هذا بأصل الحياة ؟!!

هم جاؤوا بخلايا "جاهزة" بالفعل لضفدع ، ثم بمساعدة خلايا أخرى جاهزة لتقوم بتجميعها في كتل أخرى.

هذا مثير للدهشة..
لكن نفس مشكلة وصف أي شيء يتجمع فوق بعضه على أنه تكاثر..

لكن ألم يستخدموا التطور ؟!
البرنامج التطوري الذي قاموا باستخدامه ، قام باختبار مليارات التصميمات المختلفة لشكل كتل الخلية للوصول إلى الشكل الأكثر قدرة على الحركة وتجميع الخلايا الأخرى حتى يقوموا بتطبيقه ، أي أنه باختصار برنامج يستعرض الخيارات المختلفة ومدى فعاليتها ، حتى يختاروا من بينها ما يستخدموه..
تماماً كما يمكن استخدام برنامج مماثل لتقييم بدائل مختلفة لتوصيلات الكهرباء ، وقيم الضغط ، والحرارة ، لاختيار الأنسب أثناء تصميم مصنع ، أو سيارة ، فهذا لا يعني أن المصنع أو السيارة نشأت بالتطور.

https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.2112672118

عناوين جذابة أليس كذلك ؟!

دعنا نستعرض المزيد من العناوين الجذابة..

في تجربة أخرى تحت العناوين الجذابة ، تم تمثيل كيف يمكن للحمض النووي RNA أن ينسخ نفسه ويتشعب مطوراً التنوع ، وبالتبعية : التعقيد.

Researchers at the University of Tokyo have for the first time been able to create an RNA molecule that replicates, diversifies and develops complexity, following Darwinian evolution. This has provided the first empirical evidence that simple biological molecules can lead to the emergence of complex lifelike systems...We found that the single RNA species evolved into a complex replication system: a replicator network comprising five types of RNAs with diverse interactions, supporting the plausibility of a long-envisioned evolutionary transition scenario

الترجمة :
"تمكن باحثون في جامعة طوكيو لأول مرة من إنشاء جزيء RNA قادر على التكاثر والتنويع وتطوير التعقيد، وفقًا لنظرية التطور الداروينية. وقد قدم هذا أول دليل تجريبي على أن الجزيئات البيولوجية البسيطة يمكن أن تؤدي إلى ظهور أنظمة معقدة شبيهة بالحياة... لقد وجدنا أن نوع RNA الفردي تطور إلى نظام تكاثر معقد: شبكة مكررة تتألف من خمسة أنواع من RNA ذات تفاعلات متنوعة، مما يدعم معقولية سيناريو الانتقال التطوري الذي تم تصوره منذ فترة طويلة".

https://www.u-tokyo.ac.jp/focus/en/press/z0508_00210.html

عبارات جذابة وبراقة لمن في قلبه مرض ؛

ولاحظ أن المصدر لم يذكر أي شيء غير هذا ؛
لكن بالذهاب للدراسة الاصلية ، حينها تبدأ الفضيحة..

فما حدث كالتالي :

استعارة الحمض النووي RNA من فيروس  وحتى كل آليات النسخ من خلايا حية ، ثم ترك هذه المنظومة تعمل ومع حدوث الطفرات فى التسلسلات بدأ تصنيفها كأنواع مختلفة...
فلم ينشأ RNA أو يتطور ، ولم تنشأ الية نسخ أو تتطور...
تم أخذ كل المكونات من كائنات موجودة بالفعل أو تصميم ما يماثلها ، ثم تم تركها تتفاعل ، وتسمية تطفرها تنوع وتعقيد ، بالرغم من أنها لم تُنتج شيئاً جديداً أصلاً.

The RNA replication system (Fig. 1a) consists of a single-stranded RNA (host RNA) that encodes the catalytic subunit of Qβ replicase (an RNA-dependent RNA polymerase) and a reconstituted Escherichia coli translation system

الترجمة :
"يتكون نظام تكرار الحمض النووي الريبي (الشكل 1أ) من الحمض النووي الريبي أحادي السلسلة (الحمض النووي الريبي المضيف) الذي يشفر الوحدة الفرعية المحفزة لإنزيم النسخ Qβ (بوليميراز الحمض النووي الريبي المعتمد على الحمض النووي الريبي) ونظام ترجمة الإشريكية القولونية المعاد تكوينه".

https://www.nature.com/articles/s41467-022-29113-x

وحدثت خدعة مشابهة لهذه الخدعة ؛
لكن حتى لا يطول المقال في الحديث عن جزئية واحدة، فأترككم مع هذا الرابط لفهم الخداع الذي حدث.

https://evolutionnews.org/2022/05/another-claim-by-origin-of-life-researchers-dissolves-on-inspection/

٣- الحد الادنى من الجينات :

فوق كل ما شرحناه فوق ،
فالخلية لا تحتاج لأي حمض نووي والسلام ،
بل يجب أن يحتوي هذا الحمض النووي على حد أدنى من الجينات اللازمة لعمل الخلايا ، كما وضحنا ذلك في المقال السابق ، مثل تجربة كريج فنتر على الحد الادنى من الجينات ، إلخ..

وهذا الحد الادنى تقريباً على أقل تقدير هو 200 جين في أقل جينوم لخلايا معروف ، وهو جينوم الميكوبلازما Mycoplasma..
4
ولتفهم معنى هذا ، فالميكوبلازما هي كائن متطفل ، مثل فيروس T4-bacteriophage الذي يتغذى على البكتيريا ،
وهذا الفيروس هو غير حي خارج البكتيريا ، زحي داخل البكتيريا...

نفس الفكرة بالنسبة للميكوبلازما ، فالميكوبلازما تحتاج لكائن تتغذى عليه كي تكون لها قيمة ؛

لكن هذا الأمر يجب ألا يحدث في مراحل نشاة الخلية الأولى ، بل يجب أن تكون لديها حد أدنى للوظائف والتعقيد اللازم للقدرة على التناسخ الذاتي والتكاثر دون كائن تحتاج إليه..

يعني الأمر يحتاج لقفزة جينية كي تعمل الخلية أصلاً ، وليست مجرد عمليات عشوائية تدريجية وتفاعلات صدفية...

وأقل حد على الأقل يجب أن يتجاوز هذا بكثير ، وقد يصل إلى 500 جين ، حسب أقل كائن يمكنه التكاثر ذاتياً وهو SAR11.

Genome sizes of SAR11 are in the 1.4–1.6 Mb range with an estimated core of about 500 genes.

https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S1055790316000592

https://www.science.org/doi/10.1126/science.1114057

وقد حاولت بعض الدراسات الأخرى تقليل هذه الأرقام إلى بضع مئات ؛ ولكنها اعتمدت أسلوباً مشكوكاً فيه جداً وهو  العثور على القدر الأدنى من الجينات المشتركة بين أشكال الحياة البسيطة..

مشكلة هذا الأسلوب أن كل كائن بمفرده لا يعيش بهذا الحد الأدنى ، بل يمتلك آليات إضافية ، واختلاف الإضافات من كائن لاخر لا يعني أبداً استطاعة كل منهم أن يعيش بدون هذه الإضافات ، غير أن كريج فنتر وهو يعمل على المايكوبلازما اكتشف عدم قدرتها على البقاء بدون بعض الجينات التى لم يعرف وظيفتها أصلاً ، وأخرى غير موجودة في أى كائن آخر ، مما يرجح أن فرضيات حساب الجينات بناءاً على الوظائف المفترضة ، أو القدر المشترك بين الكائنات غير صحيح ،

بل أضف لذلك أن قدرة كائن ما على الحياة بعد حذف جين معين فى ظروف المختبر المضبوطة بعناية ، لا تعني مطلقاً قدرته على الحياة فى البيئة الخارجية بدون هذا الجين.

ثم إن وجود التشفير أصلاً هو دليل قاطع على الصنع ، وليس بالصدفة كما يروج دعاة التطور الكيميائي والبيولوجي.

إن أبسط خلية ممكنة عند دراستها هندسياً ، فهي كمدينة صناعية كاملة ، تحتاج إلى أسوار عازلة و بوابات تتحكم فى الدخول والخروج ، ومولدات طاقة ، وماكينات تصنيع وعند دراستها معلوماتياً ، فهي وحدة معالجة معلومات ، أو حاسب آلي متقدم ، بقرص صلب DNA وRNA ،  ونظام تشغيل OS.

أضف لذلك أنهم يفترضون أن الحمض النووي هو RNA ، والذي أثبتنا في المقال السابق أنه ضعيف جداً ، وهش ،
يعني لا يمكنه الصمود أمام التغيرات البيئية حتى يصل عدد الجينات إلى ما قد يزيد عن 500 جين كي تعمل الخلية وتبدأ في الانقسام ، بل لن يكون للحمض النووي قيمة أمام العدد الضخم من الطفرات الناتجة عن العوامل الفيزيائية والكيميائية التي سيتعرض لها خلال فترة تكونه ، فهو حسب زعمهم يحتاج لوقت ضخم جداً كي يتكون ،
ولو افترضنا تشكل باقي أجزاء الكائن ، فلن يستفيد من حمض نووي فاسد ، ولن تعمل الوظائف من حمص نووي خردة...

ففي كل هذه الفترة ، يجب أن يكون على الأقل طفرات تخريبية في كل جين ، مما يجعل الحمض النووي خردة بالمعنى الحرفي.

مهلاً مهلاً مهلاً...
كيف سيتكون الحمض النووي أصلاً حسب افتراضهم ؟!

ببساطة : من خلال مياه الأمطار ، وينوضح هذا في مقال آخر إن شاء الله.

هل تمزح ؟!
لا واللهِ لا أمزح ، فهذه هي افتراضاتهم لتفسير نشأة الحمض النووي..

نيوكليوتيدة تدخل في المحلول ، ثم تأتي نيوكليوتيدة أخرى ، إلى أن يتجمع الحمض النووي بالصدفة أثناء تكوم الدهون على بعضها.

هل ترى الأمر مضحكاً ؟!
طبعاً لو أردنا شرح أساسيات الحمض النووي فقط ، فسيتطلب الأمر مقالات كبيرة لنشرح جزءاً من تعقيده ، وحتى في الخلية البكتيرية (أبسط أنواع الخلايا الحية).


يتبع...
5
نلقاكم في الجزء الثالث إن شاء الله
👍1
أظن أن فصلي للمقالين أفضل ،
لأن المقال الثالث قد يكون أطول من هذا 😁
3
دا بافتراض إن حد ممكن يقرأ كل هذا 😅
6😁2
٤- النسخ الذاتي والتنظيم :

من الأمور التقنيات التي لا يمكن اختزالها أبداً في الخلية بالشكل الذي يروجه التطوريون كسلسلة RNA تنسخ نفسها ، ثم تبدأ في استقطاب وتجنيد recruiting (هذا المصطلح الغبي الذي يستخدمه الكثير من التطوريين) سلاسل قصيرة أخرى للقيام ببعض الوظائف ، ليس فقط بسبب عدم واقعية الـ RNA ، أو أي سلاسل أخرى في بيئة الارض الاولى ؛

ولكن عملية النسخ الخلوي هي عملية معقدة ، ولها مراحل متعددة ، فتحدد البكتيريا معلومات الموقع ، والتي تحدد مكان حدوث انقسام الخلية والتي تضع آلية التضاعف والمواقع الكروموسومية في مواقع محددة تتغير أثناء تقدم دورة الخلية.

Bacteria specify positional information, which determines where cell division will occur and which places the replication machinery and chromosomal loci at defined locations that change during cell cycle progression.

https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/12907786/#:~:text=Bacterial%20chromosomes%20are%20highly%20compacted,contained%20within%20a%20cell%20nucleus.

ليس هذا فقط ، فالبكتيريا تحتوي على نظام دقيق في تحديد مواقع البروتينات في مناطق مميزة ، بل بل يمكنها أيضًا داخل هذه المناطق تنظيم البروتينات في هياكل مرتبة منفصلة ، وليس كما كان يُظن من قبل...

وبالرغم من عدم وجود نواة ، فالبكايريا لا يتموضع فيها الحمض النووي بشكل عشوائي ، بل يوجد في منطقة تُسمى Nucleoid ،
فطوعند الانقسام تصطف البروتينات المسئولة عن الانقسام على شكل حلقة حول السطح الداخلي لمنتصف الخلية ، وتساعدها فى ذلك بروتينات أخرى تدعم حركتها وتموضعها ثم تتقلص لتحزم الخلية إلى حزمتين.


Recent studies have extended this principle by demonstrating that bacteria not only localize intracellular proteins to distinct regions of the cell, but that within these regions they can also organize proteins into discrete ordered structures.

https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC164599/

https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/11158581/

https://www.science.org/doi/10.1126/science.282.5393.1516#:~:text=PolC%2DGFP%20was%20localized%20at,template%20moves%20through%20the%20polymerase.

هل يسكت التطوريون عن هذا ؟!
طبعاً الترقيعات لخرافتهم مستمرة دائماً...

فتوزيع شجرة التطور لعمليات النسخ والانقسام دفع البعض لافتراض أن هذا المستحيل لم ينشأ مرة واحدة...

عندك مثلاً هذا الدراسة تقول على رؤوسكم جميعاً ،
تطور مرتين بشكل مستقل.

https://academic.oup.com/nar/article/27/17/3389/2376259

أضف لذلك أن جينومات الكائنات وحيدة الخلية تشكل هياكل معقدة ثلاثية الأبعاد ، ويُفترض أن هذا التنظيم المكاني يلعب دوراً مهماً في الوظيفة الجينومية ، ولا يقتصر التنظيم المكاني فقط على الطي ثلاثي الأبعاد للكروموسوم (الكروموسومات) في الجينومات ، بل يشمل أيضاً وضع الجينوم ، وطي وتقسيم أي مادة وراثية إضافية مثل الموجودة داخل الجينومات المعقدة.

https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/21297219/

يُقترح أن طي الحمض النووي الناجم عن ارتباط البروتينات المرتبطة بالحمض النووي يعمل على مقاومة تكاثف الحمض النووي، وبالتالي زيادة الوصول إلى تسلسلات الحمض النووي.

the folding of DNA caused by binding of DNA-associated proteins is suggested to antagonize DNA condensation and, thereby, increase access to DNA sequences.

https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/16697220/

بل إن هناك آليات متعددة تتعاون مع بعضها لإنشاء مجموعة متغيرة من المجالات الفائقة الالتفاف ، والتي يتم تكديسها في ترتيب متتالي لتبني تنظيم محدد على مستوى أعلى.

وبالتالي فإن موضع المواضع الجينية على الكروموسوم يرتبط ارتباطاً خطياً بموضعها في الخلية..

تعمل مجمعات الخلايا العضلية الملساء والبروتينات الشبيهة بالهيستون على إعادة تشكيل النواة بشكل مستمر للتوفيق بين ضغط الكروماتين وتكاثر الحمض النووي وتنظيم الجينات ،
وعلاوة على ذلك ، تضمن عمليات النقل النشط الفصل الفعال للكروموسومات الشقيقة والاستعادة الدقيقة لتنظيم النواة أثناء تقدم تكاثر الحمض النووي وتكثيفه.

Recent advances in bacterial cell biology have revealed unanticipated structural and functional complexity, reminiscent of eukaryotic cells. Particular progress has been made in understanding the structure, replication, and segregation of the bacterial chromosome. It emerged that multiple mechanisms cooperate to establish a dynamic assembly of supercoiled domains, which are stacked in consecutive order to adopt a defined higher-level organization. The position of genetic loci on the chromosome is thereby linearly correlated with their position in the cell.
2
SMC complexes and histone-like proteins continuously remodel the nucleoid to reconcile chromatin compaction with DNA replication and gene regulation. Moreover, active transport processes ensure the efficient segregation of sister chromosomes and the faithful restoration of nucleoid organization while DNA replication and condensation are in progress.

https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/15988757/

تريد المزيد ؟

عندك الكروموسوم البكتيري النموذجي إذا تم تمديده بالكامل ، فإنه يبلغ طوله حوالي مليمتر واحد ، أو ما يقرب من "ألف ضعف طول الخلية" ، وليس فقط يجب على البكتيريا أن تضغط بشكل كبير على مادتها الوراثية ، بل يجب عليها ان تقوم بتنظيم حمضها النووي بطريقة متوافقة مع مجموعة من العمليات الخلوية الأخرى ، بما في ذلك تكرار الحمض النووي ، وإصلاح الحمض النووي ، وإعادة التركيب المتماثل ، ونقل الجينات الأفقي...

وقد بدأت الأعمال الأخيرة، مدفوعة جزئيًا بالتقدم التكنولوجي، في الكشف عن المبادئ العامة لتنظيم الكروموسومات في البكتيريا. وهنا، بالاستعانة بدراسات أجريت على العديد من الكائنات الحية المختلفة، نستعرض الصورة الناشئة لكيفية هيكلة الكروموسومات البكتيرية على مقاييس طول متعددة ، مع تسليط الضوء على وظائف البروتينات المختلفة المرتبطة بالحمض النووي وتأثير القوى الفيزيائية.

If fully stretched out, a typical bacterial chromosome would be nearly one millimeter long, or approximately 1000 times the length of a cell. Not only must cells massively compact their genetic material, but they must also organize their DNA in a manner that is compatible with a range of cellular processes, including DNA replication, DNA repair, homologous recombination, and horizontal gene transfer. Recent work, driven in part by technological advances, has begun to reveal the general principles of chromosome organization in bacteria. Here, drawing on studies of many different organisms, we review the emerging picture of how bacterial chromosomes are structured at multiple length-scales, highlighting the functions of various DNA-binding proteins and impact of physical forces. Additionally, we discuss the spatial dynamics of chromosomes, particularly during their segregation to daughter cells. Although there has been tremendous progress, we also highlight gaps that remain in understanding chromosome organization and segregation.

https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4706359/
4
إياك أن تظن أن المقال أوشك على الانتهاء..
😁3