وهم التطور
1.41K subscribers
266 photos
11 videos
1 file
238 links
Download Telegram
حفرية نهار اليوم التي ستتلقى الجلد هي لوسي يا أعزائي
6
لوسي هي من نوع نعرفه باسم Austrapithecus afarensis و كثيرا ما يتحدث عنها التطوريون بجزمية و تحليلات هيكلية إقترنت مع لكنة تظهر القطع بما يوهمك أن المقال هنا مقال مقرر قد إستنار ببيانات جازمة , و كل ذلك وهم , فلوسي هذه لسنا متأكدين من أي شيء حولها , حتى من وجودها و ذلك لإعتبارات شتى :
أولا : إقامة نظريات كبرى حول لوسي و تقريرات هيكلية غير مبرر لأننا أساسا لسنا أمام حفرية مكتملة و لا محفوظة بعناية و لا متجمعة بتحديد يقطع بتفرد الفرد بحد ذاته , فلوسي كما هو معلوم لم يعثر سوى على حوالي 40 في المائة يعني نسبة لا تسمح ببناء فرضيات كبرى عليها
6
صورة الحفرية لوسي الغير مكتملة
😁5
المشكلة الكبرى هنا ليس النسبة وحدها , بل أن هذه العظام لم تكن مجتمعة أساسا بل متناثرة في تلة و في أماكن مختلفة و هذا التناثر يطرح إشكالا جديا حول إذا كانت الحفرية التي بين يدينا هي حفرية لفرد واحد او حتى نوع واحد أو عدة أنواع و ذلك حسب مكتشف الحفرية بحد ذاته حيث يقول " "نظرا لكون العظام غير موجودة فى مكان واحد فمن الممكن أن تكون قد أتت من أى مكان أعلى السفح و لا وجود لقالب حولها بل نحن نضع احتمالات حول ذلك".
👍3
المرجع : Donald Johanson and James Shreeve “Lucy’ Child: The Discovery of a human ancestor” New York Early Man Publishing, 1989,P 163
👍4
و بمرور الزمن تم العثور على أن العنصر الفقري A.L. 288-1am يقع تحت الحجم المتوقع داخل العمود الفقري المحدد لهيكل لوسي و يظهر تناسبا اكثر مع البابون و الذي كان كان أكثر أنواع القرود وفرة في رواسب KH-1s في هادار حيث تم اكتشافها ما يدل أنه أنه مدخل عليها من نوع آخر .مع إحتمال أن تكون هناك عناصر أكثر داخلة في الهيكل العام للوسي
مما سبق : الإشكال الكبير حول لوسي يتلخص في السؤال إن كانت العظام المنسوبة لها هي لنفس النوع أو لنفس الفرد .
3
وهم التطور
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/26058822/
البحث الذي كشف وجود عناصر فقرية تنتمي لقردة بابون في لوسي
👍3
بعد هذه التحمية أحزموا الأمتعة لسلسلة من الصفعات المتتالية
👍3
السبب الرئيسي لإعتبار لوسي سلفا للإنسان هو إنتصابها و أنه يمكنها المشي منتصبة و بالتالي هذا دليل على صفة إنتقالية ظهرت في جنس الأتسرابيثكس لتكون حفرية إنتقالية ميتالية .
الرد كالتالي :
العديد من البيانات تظهر أن الحفرية لوسي تتميز بالمشي على مفاصل كما هي حال الشمبانزي والقردة عرضها الدكتورBrian G. Richmuond من قسم الأنثروبولوجيا بجامعة جورج واشنطن بالتعاون مع زميله David S. Strait , حيث أظهرت التحاليل أن الأحافير المنسوبة إلى أوسترالوبيثيكوس أنامنسيس (KNM-ER 20419) أوسترالوبيثيكوس أفارينيسيس (AL 288-1) تحتفظ بمورفولوجيا معصم متخصصة مرتبطة بالمشي على المفاصل
Richmond, Brian G. & Strait, David S. “Evidence That Humans Evolved from a Knuckle-Walking Ancestor,” Nature, 404 (2000): 382–385.
https://www.nature.com/articles/35006045
في ورقة علمية أخرى يتم إظهار أن أقطار الحفريات المنسوبة إلى A. anamensis (KNM-ER 20419) وA. afarensis (AL288-1)j " أي لوسي " يشبهان إلى حد كبير القردة الأفريقية في مورفولوجيا المشي على المفاصل , و لا يزالان في النطاق الداخلي ( التمثيل البياني الموضح في الأسفل )
Richmond, B.G., Begun, D.R. and Strait, D.S. (2001), Origin of human bipedalism: The knuckle-walking hypothesis revisited. Am. J. Phys. Anthropol., 116: 70-105. https://doi.org/10.1002/ajpa.10019
لاحظ في التمثيل البياني التالي كيف أن العينة لوسي AL 288-1 تبدي نطاق المشي على مفاصل ...
👍3
👍3
وهم التطور
Photo
تمثيل بياني يظهر أن النمط الحركي لا يزال ضمن أطر المشي على المفاصل
😁6
نضيف جلدا أو لسا ؟
4
دعونا نضيف المزيد من الجلد
👍3
°°°°°°°تظهر التحليلات الجديدة الحركة الشجرية المميزة لهذا النوع مثلا البيانات تظهر أن موت لوسي كان من جراء السقوط" الأغلب أنه كان من أعلى شجرة "مما يعطي دليلا قويا على الحركة و المعيشة الشجرية و هو ما يتناقض مع فرضية المشي المنتصب , تشير دراسة مجلة نيتشر أن هذا يقدم دليل لا إعتيادي على الحركة الشجرية :
<ومن عجيب المفارقات إذن أن يُعزى موتها إلى إصابات ناجمة عن سقوط، ربما من شجرة عالية، مما يقدم دليلاً غير عادي على وجود الحركة الشجرية في هذا النوع.>
النص الأصلي :
It is therefore ironic that her death can be attributed to injuries resulting from a fall, probably out of a tall tree, thus offering unusual evidence for the presence of arborealism in this species.
Kappelman, J., Ketcham, R., Pearce, S. et al. Perimortem fractures in Lucy suggest mortality from fall out of tall tree. Nature 537, 503–507 (2016). https://doi.org/10.1038/nature19332
بشكل مشابه يشير بيرنارد وود إلى أن إعادة بناء القفص الصدري الخاص بلوسي يظهر تكيفات خاصة بالتسلق بناءا على نتاج بحث M. M. Abitbol
و هي قرينة قوية جدا على ما أسلفنا ذكره
Bernard Wood, Mark Collard ,The Human Genus.Science284,65-71(1999).DOI:10.1126/science.284.5411.65
https://www.science.org/doi/10.1126/science.284.5411.65
و راجع :
M. M. Abitbol, J. Hum. Evol. 28, 211 (1994); K. D. Hunt, S. Afr. J. Sci. 92, 77 (1996); P. Schmid, in Origine(s) de la Bipe«die Chez les Hominide«s, Y. Coppens and B. Senut, Eds. (Cahiers de Pale«oanthropologie, Editions du CNRS, Paris, 1991).
https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0047248499903603?fbclid=IwY2xjawGLVR9leHRuA2FlbQIxMAABHXWGH3Axb4QzV1jeyxotvIhvB5wJG-GnOpjrsERxr5EzCopfEAbMF2NM8A_aem_b1lUIzqPBPfJds6hOSgJjw
زد أن عينات الأسترابيثكس أفارينسيس تظهر صفات لا علاقة لها بالمشي المنتصب ,فمثلا يقرر بحث نشره Bernard Woodإلى أنه الصفات المتوقع وجودها في النصف العلوي و الأعضاء المحققة للتوازن في الأفارينسيس إذا كانت تمشي منتصبة هي صفات أشبه بما نحمله مما تحمله الرئيسيات "كالشامبانزي و الغوريلا " التي لا تمشي على قدمين سوى نادرا إن كانت تمشي على الإطلاق , حسنا هذه نقطة جيدة جدا و معيار حاسم , فهل إستوفته الإسترابيثكس أفارينسيس ؟
يصل وود إلى أن هذه الصفات مختلفة عما عندنا و تظهر أكثر تشابها مع الغوريلا و الشامبانزي مما هي عليه في الإنسان و بالتالي تحقق إستبعادا قويا للمشي المنتصب .
Wood, B. A precious little bundle. Nature 443, 278–279 (2006).
https://www.nature.com/articles/443278a
خلص Richard Leckie إلى أنه "من المؤكد تقريبًا أنهم لم يكونوا متكيفين مع المشي السريع والجري، كما يفعل البشر" و استنتج أنه "ما تراه في القرد الأسترالوبيثكس ليس ما تريده في حيوان ثنائي الأرجل قادر على الجري بكفاءة"
Richard Leakey and Roger Lewin, Origins Reconsidered: In Search of What Makes Us Human, pgs. p 193-195 (Anchor books, 1993).
👍41
و كإضافة
👍3
حتى من رجحوا كون لوسي تمشي منتصبة " مع فقر الأدلة " , نبهوا أن هذا المشي المنتصب و طريقته غير معروف أساسا بالمرة و ليس كمشي البشر , و ربما إبتكرت الأفارينسيس لوسي طريقة خاصة غامضة.
و بالتالي فالصفة التي تحملها الأفارينسيس لوسي هنا إن وجدت لا علاقة لها بالخصائص الإنتقالية و هي بعيدة كل البعد عن كونها الصفة الإنتقالية المتوقعة .
Abitbol, M. M. (1995). Lateral view of Australopithecus afarensis: primitive aspects of bipedal positional behavior in the earliest hominids. Journal of Human Evolution, 28(3), 211–229.
https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0047248485710172?fbclid=IwY2xjawGLVWVleHRuA2FlbQIxMAABHYhxkG-3TXWfZcUqWbo6hLMGMmT9NQeXFK_0AYAOkSCEoVdh37LlaMQyUQ_aem_IMMfaQqnSO97rQBn4m4_YQ
يشير M.Maurice Abitbol أن المشي الخاص بلوسي لا تشبه تلك التي نراها في البشر المعاصرين ولا تزال لغزًا, و خلص إلى أن الحكم النهائي حول وضعيتها المنتصبة لا يزال بعيد المنال بسبب الدعم الضعيف من العينات و الخواص المرتبطة بالحفرية
👍32
النص من ملخص البحث بتاع Abitbol, M. M.
3
على كل حال ما يهمنا هو أن الطبيعة المنتصبة لمشية لوسي ليست مرتبطة بالصفة الإنتقالية المتوقعة كما سبق و ذكرنا , تؤكد ورقة بحثية ثم نشرها فيJournal of Human Evolution : "إن مدخل حوض لوسي واسع للغاية، وخاصة فيما يتصل بحجم الجسم. وهذا العرض، عندما يقترن بالدوران الأفقي للحوض، يقلل من الإزاحة الرأسية لمركز الكتلة أثناء المشي على قدمين. وهناك طريقة أخرى لتقليل هذا الإزاحة الرأسية وتقليل آثارها غير المرغوبة تتمثل في إطالة الأطراف السفلية. ومن المفترض أن تبني البشر الأوائل لهذه الاستراتيجية سمح بتضييق المدخل نسبياً وبالتالي تضييق المسافة بين مفاصل الورك. وعلى هذا فإن حوض لوسي لا يمثل ببساطة مرحلة وسيطة بين أشباه الشامبانزي والإنسان العاقل، ولا يمثل بالضرورة حوض الإنسان الحديث. ورغم أن لوسي كانت تسير على قدمين بوضوح وأنها كانت تعيش على الأرض إلى حد كبير، فمن الواضح أنها حققت هذا النمط من الحركة من خلال حل خاص بها."
4