قال ابن القيِّم -رحمه الله- في سِرِّ تخصيص صيام الست من شوال بعد رمضان:
"وفي كونها من شوال سِرُّ لطيف، وهو أنَّها تجري مجرى الجبران لرمضان، وتقضي ما وقع فيه من التقصير في الصَّوم، فتجري مجرى سنة الصَّلاة بعدها، ومجرى سجدتي السَّهو، ولهذا قال: وأتبعه أي: ألحقها به".
"وفي كونها من شوال سِرُّ لطيف، وهو أنَّها تجري مجرى الجبران لرمضان، وتقضي ما وقع فيه من التقصير في الصَّوم، فتجري مجرى سنة الصَّلاة بعدها، ومجرى سجدتي السَّهو، ولهذا قال: وأتبعه أي: ألحقها به".
المنار المنيف في الصحيح والضعيف - ابن القيم.
أنَّ رَسولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ يَومَ الجُمُعَةِ، فَقالَ:
«فيه سَاعَةٌ، لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وهو قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شيئًا، إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ» وأَشَارَ بيَدِهِ يُقَلِّلُهَا.
🤍
«فيه سَاعَةٌ، لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وهو قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شيئًا، إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ» وأَشَارَ بيَدِهِ يُقَلِّلُهَا.
🤍
وأشارَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه الشَّريفةِ يُقلِّلُها؛ أي: يُشيرُ إلى أنَّها وَقتٌ قَليلٌ خَفيفٌ. وقدِ اختُلِفَ في تَحديدِ وَقتِ هذه السَّاعةِ على أقوالٍ كثيرةٍ؛ أقْواها قَوْلانِ: الأوَّلُ: أنَّها مِن جُلوسِ الإمامِ على المِنبرِ إلى انقِضاءِ صَلاةِ الجُمُعة، والثَّاني: أنَّها بعْدَ العَصرِ.
❤2