ولربما أقسو عليك و في دمي
غُصَصٌ من الآلامِ و الأشواقِ
و أقول لا أرجو وصالك ثانيًا
و أنا أُجَرجرُفي هواك وثاقي
غُصَصٌ من الآلامِ و الأشواقِ
و أقول لا أرجو وصالك ثانيًا
و أنا أُجَرجرُفي هواك وثاقي
لم أتوقع .. في يومٍ من الأيام وصولي لهذه
المرحلة من اللامبالاة ، لم أتخيل أنني سأكتفي
من كل شيء تقريبًا ولا يغريني أو يدهشني شيئًا
المرحلة من اللامبالاة ، لم أتخيل أنني سأكتفي
من كل شيء تقريبًا ولا يغريني أو يدهشني شيئًا
ثم إنك نزعت الحُب العميق الذي كان بقلبي لك ، بِنفسك وبِرغبتك وعُدت غريب وكأنك لّم تكُن .