إن عاد حامل السبعين عذراً ، و بريق الدموع يشع من أعينه ، لا اغفر , ولا انسى ما جعلني أشعر به ذلك اليوم فوالله لو كان بينه وبين الجنه ذنبي لن اغفر له
هل يعلمُ المحبوبُ أنّ قلوبنا
تهفو إليه و تستلذُ رُؤاهُ.
و بأنّنا في شوقِنا و ودادِنا
نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ؟.
تهفو إليه و تستلذُ رُؤاهُ.
و بأنّنا في شوقِنا و ودادِنا
نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ؟.
وَقلْ أنَكَ إشتقتَ لأقسمَ أننيِ أكثرْ وأقسمَ أنَّ لِي قلبٌ عنِ الأشواقِ لا يفترْ .