أنا الذي ليس من فئه الصامتين لعدم الكلام ، بل من فرُط الكلام أصمت ، والان ينتابني شعور غريب حيال أن أعتزل الكتابه ، ربما هذا جُل مااحتاجه الان .
أقرأ نصف رواية وأشرب نصف قهوة ونصف كأس عصير وأكتب نصف نصّ . . ونصف حديث ، ونصف أغنية ، ونصف أجوبة
رُبما لأني كَرهت النهايات بكل شيء جداً!
رُبما لأني كَرهت النهايات بكل شيء جداً!
أنا أيضًا أُبّدد إنهياراتي دائمًا على بعض القصائد، وعلى نهايات الأفلام الآسرة ، والشخصيات الحزينة في الروايات ، والكثير من الأغاني التي تأخذني من واقعي .