Forwarded from د. سعد الشيخ
هذا كلامٌ لا يُشتغل به ولا يُلتفت إليه، والحجج التي ذكرها المعترض ضعيفةٌ مهلهلة لا تدل على مطلوبه، فمن ذلك:
١) «لأنّ الألباني يصحح الحديث مرة، ومرة يضعفه».
وعلى التسليم بما قال، وهو مسلّم له بالجملة، لكن لا يُسلّم له بأنه فعله في كثير من المواضع؛ لأن الكثرة والقلة نسبية، تُقدّر بالنسبة إلى كثرة أحكام الناقد وقلته، والألباني رحمه الله مكثر من الأحكام النقدية، فهو عرضة للخطأ أكثر من غيره، فتُحتمل منه الأوهام والتراجعات وتغيُّر الاجتهاد كما يُحتمل من الحافظ المكثر الذي يحفظ ثلاثين ألف حديث أن يخطئ في مئة أو أكثر منها، في حين أن الخطأ في هذا العدد من المقل يضرُّه بل ربما يُسقطه!
قلت: على التسليم بما قال، فإن تغيُّر أحكام الناقد ليس دليلًا على سقوط أحكامه النقدية إلا عند من لا يفهم هذا الشأن ولم يمارس أحكام نقاد الحديث؛ لأن تغيُّر اجتهاد الناقد، سواء في الحكم على الأخبار أو في الحكم على الرواة، أمرٌ طبيعي، وخلافه هو المستغرَب بل الشاذ، وهذا يُعد عندهم من البدهيات، حتى إنهم يقررونه للمبتدئين في المتون الأولية، كما قال الذهبي في الموقظة: «بل الحافظ الواحد يتغير اجتهاده، في الحديث الواحد، فيومًا يصفه بالصحة، ويومًا يصفه بالحسن، ولربما استضعفه». فلو كان تغيُّر اجتهاد الناقد، في حدود ما يُحتمل، مستلزمًا لفقد الثقة بأحكامه؛ لما سلم لنا أحد من نقاد الحديث!
٢) «لأن أسلوب كلامه غير مرضي، ففي كلامه إساءة أدب في حق السلف، فلا اعتبار له».
قلت: هذا كلام إنشائي لا طائل تحته، وفيه إجمال، فلم يوضح مقصوده بالسلف، ومعنى إساءة الأدب إليهم. فإن كان يقصد مخالفته مَن قبله، أو شدّته على من خالفه ممن تقدّمه، فهذا كثير في أحكام نقاد الحديث ولم يختص به الألباني. ثم لو سُلم له بذلك، فهذا لا يتنافى مع حجية أحكامه النقدية؛ لأن مدار الأمر على الأهلية والتزام قواعد النقد، فإذا تحققت فيه فلا يضرُّه أسلوبه الخشن أو ما أسماه بإساءة الأدب.
٣) «ليس وظيفتنا أن نصحح حديثا أو نضعفه، بل علينا نقل أقوال الجهابذة فقط في الحكم على الحديث».
قلت: وهذا أليق بالفقيه أمثال هذا المعترض، فحقه تقليد أحكام نقاد الحديث لجهله بهذا الشأن، أما من عنده أهلية النقد فهو غير ملزم بأحكام غيره إلا في حدود ضيقة، وبسط هذا في غير هذا الموضع. والحافظ ابن حجر نفسه خالف نقاد الحديث الأوائل في كثير من أحكامه النقدية، فهذا المعترض يحتج بما ينقض عليه حجته؛ لأن اعتراضه مبني على المناكفات المذهبية لا على التحقيق العلمي.
ثم إن معرفة أحكام نقاد الحديث الأوائل ليس بالأمر الهين؛ لأن أحكامهم الصريحة على الأحاديث قليلة، وغالب أحكامهم جُملية تُفهم من خلال استيعاب مناهجهم في التصنيف وشروطهم في كتبهم، ولا يميز هذا إلا العارف بهذا الشأن، فوق أن كثيرًا من كتب المتأخرين لا يمكن استخلاص أحكام النقاد عليها، فيلزم دراستها وفحصها والحكم عليها.
١) «لأنّ الألباني يصحح الحديث مرة، ومرة يضعفه».
وعلى التسليم بما قال، وهو مسلّم له بالجملة، لكن لا يُسلّم له بأنه فعله في كثير من المواضع؛ لأن الكثرة والقلة نسبية، تُقدّر بالنسبة إلى كثرة أحكام الناقد وقلته، والألباني رحمه الله مكثر من الأحكام النقدية، فهو عرضة للخطأ أكثر من غيره، فتُحتمل منه الأوهام والتراجعات وتغيُّر الاجتهاد كما يُحتمل من الحافظ المكثر الذي يحفظ ثلاثين ألف حديث أن يخطئ في مئة أو أكثر منها، في حين أن الخطأ في هذا العدد من المقل يضرُّه بل ربما يُسقطه!
قلت: على التسليم بما قال، فإن تغيُّر أحكام الناقد ليس دليلًا على سقوط أحكامه النقدية إلا عند من لا يفهم هذا الشأن ولم يمارس أحكام نقاد الحديث؛ لأن تغيُّر اجتهاد الناقد، سواء في الحكم على الأخبار أو في الحكم على الرواة، أمرٌ طبيعي، وخلافه هو المستغرَب بل الشاذ، وهذا يُعد عندهم من البدهيات، حتى إنهم يقررونه للمبتدئين في المتون الأولية، كما قال الذهبي في الموقظة: «بل الحافظ الواحد يتغير اجتهاده، في الحديث الواحد، فيومًا يصفه بالصحة، ويومًا يصفه بالحسن، ولربما استضعفه». فلو كان تغيُّر اجتهاد الناقد، في حدود ما يُحتمل، مستلزمًا لفقد الثقة بأحكامه؛ لما سلم لنا أحد من نقاد الحديث!
٢) «لأن أسلوب كلامه غير مرضي، ففي كلامه إساءة أدب في حق السلف، فلا اعتبار له».
قلت: هذا كلام إنشائي لا طائل تحته، وفيه إجمال، فلم يوضح مقصوده بالسلف، ومعنى إساءة الأدب إليهم. فإن كان يقصد مخالفته مَن قبله، أو شدّته على من خالفه ممن تقدّمه، فهذا كثير في أحكام نقاد الحديث ولم يختص به الألباني. ثم لو سُلم له بذلك، فهذا لا يتنافى مع حجية أحكامه النقدية؛ لأن مدار الأمر على الأهلية والتزام قواعد النقد، فإذا تحققت فيه فلا يضرُّه أسلوبه الخشن أو ما أسماه بإساءة الأدب.
٣) «ليس وظيفتنا أن نصحح حديثا أو نضعفه، بل علينا نقل أقوال الجهابذة فقط في الحكم على الحديث».
قلت: وهذا أليق بالفقيه أمثال هذا المعترض، فحقه تقليد أحكام نقاد الحديث لجهله بهذا الشأن، أما من عنده أهلية النقد فهو غير ملزم بأحكام غيره إلا في حدود ضيقة، وبسط هذا في غير هذا الموضع. والحافظ ابن حجر نفسه خالف نقاد الحديث الأوائل في كثير من أحكامه النقدية، فهذا المعترض يحتج بما ينقض عليه حجته؛ لأن اعتراضه مبني على المناكفات المذهبية لا على التحقيق العلمي.
ثم إن معرفة أحكام نقاد الحديث الأوائل ليس بالأمر الهين؛ لأن أحكامهم الصريحة على الأحاديث قليلة، وغالب أحكامهم جُملية تُفهم من خلال استيعاب مناهجهم في التصنيف وشروطهم في كتبهم، ولا يميز هذا إلا العارف بهذا الشأن، فوق أن كثيرًا من كتب المتأخرين لا يمكن استخلاص أحكام النقاد عليها، فيلزم دراستها وفحصها والحكم عليها.
#البلاذري_أنساب_الأشراف ( ١ )
#شيعي
قال البلاذري : ‼️
(حديث الولاية، وما بلغه رسول الله ﷺ في غدير خم من إمامة عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ)
📚أنساب الأشراف للبلاذري ٢/١٠٨
#شيعي
قال البلاذري : ‼️
(حديث الولاية، وما بلغه رسول الله ﷺ في غدير خم من إمامة عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ)
📚أنساب الأشراف للبلاذري ٢/١٠٨
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مطالب كانال شيعي
🔹 یکی از روایاتی که به شکل خاص جزع و عزاداری برای امام حسین علیهالسلام را اثبات میکند روایت زیر است:
▫️كُلُّ اَلْجَزَعِ وَ اَلْبُكَاءِ مَكْرُوهٌ سِوَى اَلْجَزَعِ وَ اَلْبُكَاءِ عَلَى اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)
📚 الأمالي (للطوسی) ج ۱، ص ۱۶۱
👈 امام صادق عليه السّلام فرمود: هر بىتابى و گريستنى جز بىتابى و گريه بر حسين مكروه و ناخوشايند است.
⁉️ وهابی ادعا میکند این روایت، به دلیل وجود شخصی به نام ابی محمد انصاری در سند؛ ضعیف است!
👈 سند روایت فوق از این قرار است:
👈 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو اَلْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ (رَحِمَهُ اَللَّهُ)، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُد عَبْدِ اَللَّهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ اَلزَّرَّادِ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ اَلْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ
▫️در پست بعدی پاسخ این اشکال را بیان میکنیم انشاءالله
🔹 یکی از روایاتی که به شکل خاص جزع و عزاداری برای امام حسین علیهالسلام را اثبات میکند روایت زیر است:
▫️كُلُّ اَلْجَزَعِ وَ اَلْبُكَاءِ مَكْرُوهٌ سِوَى اَلْجَزَعِ وَ اَلْبُكَاءِ عَلَى اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)
📚 الأمالي (للطوسی) ج ۱، ص ۱۶۱
👈 امام صادق عليه السّلام فرمود: هر بىتابى و گريستنى جز بىتابى و گريه بر حسين مكروه و ناخوشايند است.
⁉️ وهابی ادعا میکند این روایت، به دلیل وجود شخصی به نام ابی محمد انصاری در سند؛ ضعیف است!
👈 سند روایت فوق از این قرار است:
👈 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو اَلْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ (رَحِمَهُ اَللَّهُ)، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُد عَبْدِ اَللَّهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ اَلزَّرَّادِ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ اَلْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ
▫️در پست بعدی پاسخ این اشکال را بیان میکنیم انشاءالله
✅ پاسخ: وهابی برای اثبات مجهول بودن این راوی به کتاب رجال ابن داوود حلی استناد کرده است که در این کتاب به جهالت ابی محمد انصاری تصریح شده است .
اصل این کلام را کشی در کتاب اختیار معرفه الرجال از نصر بن صباح نقل میکند:
▫️قال أبو عمرو قال نصر بن الصباح: أبو محمد الانصاری الذی یروی عنه محمد بن عیسی العبیدی، و عبد اللّه بن ابراهیم، مجهول لا یعرف
📚 رجال کشی صفحه۸۷۰
✅ نصر بن صباح بنا بر تصریح نجاشی غالی و منحرف است؛ بنابراین کلام او در توثیق یا تضعیف افراد حجت نیست:
▫️نصر بن صباح أبو القاسم البلخي غال المذهب روى عنه الكشي له كتب
📚 رجال کشی صفحهی ۴۲۸
👈 مرحوم سید خویی نیز کلام نصر بن صباح در حق ابی محمد انصاری را حجت نمیداند چرا که خود نصر بن صباح ضعیف است :
▫️و أما قول نصر بن الصباح من أنه مجهول لا يعرف فلا يعتنى به لأن نصر بن الصباح ضعيف
📚 معجم رجال الحديث جلد 23 صفحه 42
🔹بنابراین تا اینجا مشخص شد که در حق ابو محمد انصاری هیچ ذم قابل اعتمادی بیان نشده است بلکه مدح ایشان را مرحوم کلینی رضواناللهعلیه نقل میکند:
▫️أَبُو عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ اَلْأَنْصَارِيِّ قَالَ وَ کَانَ خَيِّراً قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو اَلْيَقْظَانِ عَمَّارٌ اَلْأَسَدِيُّ
📚 الکافي ج ۳، ص ۱۲۷
🔹به دلیل این مدح عدهی زیادی از فقهاء روایت او را معتبر [و در درجهی حَسَن] قرار میدهند، از جمله شیخ آصف محسنی که تشدد خاصی در اسناد روایات دارد نیز روایت ابی محمد انصاری را معتبر میداند :
▫️أقول: أبو محمد الانصاري حسن
📚 معجم الأحاديث المعتبرة [الشيخ محمد آصف محسنی] جلد 7 صفحه 210
✅ بنابراین روایت فوق معتبر و در درجهی حَسَن قرار میگیرد .
👈 روایت حَسَن حدیثی است که سلسله سند آن متصل و یکی یا تعدادی از راویانش امامیِ ممدوحاند اما توثیق صریح نشدند؛ این نوع از روایات معتبر و قابل احتجاج میباشند .
اصل این کلام را کشی در کتاب اختیار معرفه الرجال از نصر بن صباح نقل میکند:
▫️قال أبو عمرو قال نصر بن الصباح: أبو محمد الانصاری الذی یروی عنه محمد بن عیسی العبیدی، و عبد اللّه بن ابراهیم، مجهول لا یعرف
📚 رجال کشی صفحه۸۷۰
✅ نصر بن صباح بنا بر تصریح نجاشی غالی و منحرف است؛ بنابراین کلام او در توثیق یا تضعیف افراد حجت نیست:
▫️نصر بن صباح أبو القاسم البلخي غال المذهب روى عنه الكشي له كتب
📚 رجال کشی صفحهی ۴۲۸
👈 مرحوم سید خویی نیز کلام نصر بن صباح در حق ابی محمد انصاری را حجت نمیداند چرا که خود نصر بن صباح ضعیف است :
▫️و أما قول نصر بن الصباح من أنه مجهول لا يعرف فلا يعتنى به لأن نصر بن الصباح ضعيف
📚 معجم رجال الحديث جلد 23 صفحه 42
🔹بنابراین تا اینجا مشخص شد که در حق ابو محمد انصاری هیچ ذم قابل اعتمادی بیان نشده است بلکه مدح ایشان را مرحوم کلینی رضواناللهعلیه نقل میکند:
▫️أَبُو عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ اَلْأَنْصَارِيِّ قَالَ وَ کَانَ خَيِّراً قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو اَلْيَقْظَانِ عَمَّارٌ اَلْأَسَدِيُّ
📚 الکافي ج ۳، ص ۱۲۷
🔹به دلیل این مدح عدهی زیادی از فقهاء روایت او را معتبر [و در درجهی حَسَن] قرار میدهند، از جمله شیخ آصف محسنی که تشدد خاصی در اسناد روایات دارد نیز روایت ابی محمد انصاری را معتبر میداند :
▫️أقول: أبو محمد الانصاري حسن
📚 معجم الأحاديث المعتبرة [الشيخ محمد آصف محسنی] جلد 7 صفحه 210
✅ بنابراین روایت فوق معتبر و در درجهی حَسَن قرار میگیرد .
👈 روایت حَسَن حدیثی است که سلسله سند آن متصل و یکی یا تعدادی از راویانش امامیِ ممدوحاند اما توثیق صریح نشدند؛ این نوع از روایات معتبر و قابل احتجاج میباشند .
📌 نقـــــــــــــــــد :
اين مطالب شیعی است که بر بنده خورده گرفته است.
1⃣بنده یک اشکال بر روایت گرفته بودم و آنهم مجهول بودن " أبو محمد الأنصاري " است.
بنده تا الآن هم معتقد هستم اين راوی مجهول است و مسائل اين موضوع را بیش از چند سال (حداقل 4 سال پیش) قبل هم بررسی نموده ام و میدانم که تنها دلیل شیعیان برای تحسین حال این فرد، عبارت #کان_خیراً میباشد.
بلاشک این مدح است، اما آیا مدح "معتد به" است که حدیث چنین راوی را تحسین کرد !؟
از عبارت #خیر بعید بنظر میآید وصفی باشد که اشاره ای صریح به مضبوط و یا عادل بودن راوی دلالت کند و این واقعاً بی انصافی است از جانب جمهور علمای تشیع !
و از این خاطر آقای بروجردی در الطرائف به این نکته اشاره میکند :
2980 - أبو محمد الانصاري، يروي عنه العبيدي، وعبد الله بن ابراهيم، مجهول لا يعرف. وقيل: كان خيرا فالتوقف أولى.
📚طرائف المقال ٣٨٤/١
همچنین بعضاً او را مجهول بحساب آورده اند و این به حق نزدیک تر است.
و نکته دیگر آنکه عبدالنبي جزايري بين ابو محمد كه كشي او را ذكر كرده با ابو محمد كه در اسناد كافي با عبارت #خيرا مدح شده فرق قائل است.
زيرا فرد نخست را در قسم ضعفاء قرار داده و دومی را در قسم اول موثقین.
فلذا دست ما برای ذکر اشکالات در این بابت باز است.
اين مطالب شیعی است که بر بنده خورده گرفته است.
1⃣بنده یک اشکال بر روایت گرفته بودم و آنهم مجهول بودن " أبو محمد الأنصاري " است.
بنده تا الآن هم معتقد هستم اين راوی مجهول است و مسائل اين موضوع را بیش از چند سال (حداقل 4 سال پیش) قبل هم بررسی نموده ام و میدانم که تنها دلیل شیعیان برای تحسین حال این فرد، عبارت #کان_خیراً میباشد.
بلاشک این مدح است، اما آیا مدح "معتد به" است که حدیث چنین راوی را تحسین کرد !؟
از عبارت #خیر بعید بنظر میآید وصفی باشد که اشاره ای صریح به مضبوط و یا عادل بودن راوی دلالت کند و این واقعاً بی انصافی است از جانب جمهور علمای تشیع !
و از این خاطر آقای بروجردی در الطرائف به این نکته اشاره میکند :
2980 - أبو محمد الانصاري، يروي عنه العبيدي، وعبد الله بن ابراهيم، مجهول لا يعرف. وقيل: كان خيرا فالتوقف أولى.
📚طرائف المقال ٣٨٤/١
همچنین بعضاً او را مجهول بحساب آورده اند و این به حق نزدیک تر است.
و نکته دیگر آنکه عبدالنبي جزايري بين ابو محمد كه كشي او را ذكر كرده با ابو محمد كه در اسناد كافي با عبارت #خيرا مدح شده فرق قائل است.
زيرا فرد نخست را در قسم ضعفاء قرار داده و دومی را در قسم اول موثقین.
فلذا دست ما برای ذکر اشکالات در این بابت باز است.
2⃣ جدای از بحث سند، میگوییم نسبت دادن کتاب " امالي " موجود به شیخ طوسی ثابت نیست و از این خاطر آقای آصف محسنی [ که خیلی از ارجاعات رافضی به او میباشد و به قول خودش بنا به منهج این آقا میخواد صحت این موضوع رو ثابت کند ] در جاهای مختلف کتاب های خود گفته است که نسخه موجود و متداول اعتباری ندارد !
8- بعض كتب الصدوق كما اشار اليه العلامة المجلسي.
9- أمالي الشيخ المفيد.
10- أمالي الشيخ الطوسي.
فإن نسخ هذه الكتب لم تصل إلى أرباب الجوامع الاربعة المشار اليها بالسند المعتبر.‼️
📚 مشرعة بحار الأنوار ١٤/١
👈🏻 فلذا بنا به ضعف سند و بی اعتباری اصل کتاب، میگوییم روایت مردود است !
8- بعض كتب الصدوق كما اشار اليه العلامة المجلسي.
9- أمالي الشيخ المفيد.
10- أمالي الشيخ الطوسي.
فإن نسخ هذه الكتب لم تصل إلى أرباب الجوامع الاربعة المشار اليها بالسند المعتبر.‼️
📚 مشرعة بحار الأنوار ١٤/١
👈🏻 فلذا بنا به ضعف سند و بی اعتباری اصل کتاب، میگوییم روایت مردود است !
اما آیا قصه تمام شد !؟
قطعاً خیر ..
زیرا مورد نخست، ضعیف ترین اشکال است.
و مورد دوم به نسبت اشکال اول قوی تر است.
اما مورد سوم، از همه اینها قوی تر و مستحکم است که روایت را نه تنها در درجه ضعیف قرار میدهد، بلکه نشان خواهد داد که موضوع [جعلی] است❗️
قطعاً خیر ..
زیرا مورد نخست، ضعیف ترین اشکال است.
و مورد دوم به نسبت اشکال اول قوی تر است.
اما مورد سوم، از همه اینها قوی تر و مستحکم است که روایت را نه تنها در درجه ضعیف قرار میدهد، بلکه نشان خواهد داد که موضوع [جعلی] است❗️
بسيار خوب.
روايت رو کامل دیده اید !؟
قطعاً خیر، زیرا شیعیان تنها همین قسمت رو از روایت ذکر میکنند [ کل الجزع و البكاء مكروه سوى البكاء على الحسين ]
اما آيا واقعاً روايت كه در " أمالي " شيخ طوسي با این إسناد ذكر شده همين اندازه است !؟
خیر؛ بنده در ابتدا تمام روايت را مياورم :
روايت رو کامل دیده اید !؟
قطعاً خیر، زیرا شیعیان تنها همین قسمت رو از روایت ذکر میکنند [ کل الجزع و البكاء مكروه سوى البكاء على الحسين ]
اما آيا واقعاً روايت كه در " أمالي " شيخ طوسي با این إسناد ذكر شده همين اندازه است !؟
خیر؛ بنده در ابتدا تمام روايت را مياورم :
268- 20- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ (رَحِمَهُ اللَّهُ)، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ الزَّرَّادِ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) إِذْ جَاءَ شَيْخٌ قَدِ انْحَنَى مِنَ الْكِبَرِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، يَا شَيْخُ ادْنُ مِنِّي، فَدَنَا مِنْهُ فَقَبَّلَ يَدَهُ فَبَكَى، فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامَ): وَ مَا يُبْكِيكَ يَا شَيْخُ قَالَ لَهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، أَنَا مُقِيمٌ عَلَى رَجَاءٍ مِنْكُمْ مُنْذُ نَحْوٍ مِنْ مِائَةِ سَنَةٍ، أَقُولُ هَذِهِ السَّنَةَ وَ هَذَا الشَّهْرَ وَ هَذَا الْيَوْمَ، وَ لَا أَرَاهُ فِيكُمْ، فَتَلُومُنِي أَنْ أَبْكِيَ! قَالَ: فَبَكَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ثُمَّ قَالَ: يَا شَيْخُ، إِنْ أُخِّرَتْ مَنِيَّتُكَ كُنْتَ مَعَنَا، وَ إِنْ عُجِّلَتْ كُنْتَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ ثَقَلِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ). فَقَالَ الشَّيْخُ: مَا أُبَالِي مَا فَاتَنِي بَعْدَ هَذَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ.
فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): يَا شَيْخُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) قَالَ: إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ اللَّهِ الْمُنْزَلَ، وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي، تَجِيءُ وَ أَنْتَ مَعَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
قَالَ: يَا شَيْخُ، مَا أَحْسَبُكَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ. قَالَ: لَا. قَالَ: فَمِنْ أَيْنَ أَنْتَ قَالَ: مِنْ سَوَادِهَا جُعِلْتُ فِدَاكَ.
قَالَ: أَيْنَ أَنْتَ مِنْ قَبْرِ جَدِّيَ الْمَظْلُومِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: إِنِّي لَقَرِيبٌ مِنْهُ.
قَالَ: كَيْفَ إِتْيَانُكَ لَهُ قَالَ: إِنِّي لَآتِيهِ وَ أُكْثِرُ.
قَالَ: يَا شَيْخُ، ذَاكَ دَمٌ يَطْلُبُ اللَّهُ (تَعَالَى) بِهِ، مَا أُصِيبَ وُلْدُ فَاطِمَةَ وَ لَا يُصَابُونَ بِمِثْلِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَ لَقَدْ قُتِلَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي سَبْعَةَ عَشَرَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، نَصَحُوا لِلَّهِ وَ صَبَرُوا فِي جَنْبِ اللَّهِ، فَجَزَاهُمْ أَحْسَنَ جَزَاءِ الصَّابِرِينَ، إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ مَعَهُ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَ يَدُهُ عَلَى رَأْسِهِ يَقْطُرُ دَماً فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، سَلْ أُمَّتِي فِيمَ قَتَلُوا وُلْدِي.
👈🏻وَ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): كُلُّ الْجَزَعِ وَ الْبُكَاءِ مَكْرُوهٌ سِوَى الْجَزَعِ وَ الْبُكَاءِ عَلَى الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).
فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): يَا شَيْخُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) قَالَ: إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ اللَّهِ الْمُنْزَلَ، وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي، تَجِيءُ وَ أَنْتَ مَعَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
قَالَ: يَا شَيْخُ، مَا أَحْسَبُكَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ. قَالَ: لَا. قَالَ: فَمِنْ أَيْنَ أَنْتَ قَالَ: مِنْ سَوَادِهَا جُعِلْتُ فِدَاكَ.
قَالَ: أَيْنَ أَنْتَ مِنْ قَبْرِ جَدِّيَ الْمَظْلُومِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: إِنِّي لَقَرِيبٌ مِنْهُ.
قَالَ: كَيْفَ إِتْيَانُكَ لَهُ قَالَ: إِنِّي لَآتِيهِ وَ أُكْثِرُ.
قَالَ: يَا شَيْخُ، ذَاكَ دَمٌ يَطْلُبُ اللَّهُ (تَعَالَى) بِهِ، مَا أُصِيبَ وُلْدُ فَاطِمَةَ وَ لَا يُصَابُونَ بِمِثْلِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَ لَقَدْ قُتِلَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي سَبْعَةَ عَشَرَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، نَصَحُوا لِلَّهِ وَ صَبَرُوا فِي جَنْبِ اللَّهِ، فَجَزَاهُمْ أَحْسَنَ جَزَاءِ الصَّابِرِينَ، إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ مَعَهُ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَ يَدُهُ عَلَى رَأْسِهِ يَقْطُرُ دَماً فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، سَلْ أُمَّتِي فِيمَ قَتَلُوا وُلْدِي.
👈🏻وَ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): كُلُّ الْجَزَعِ وَ الْبُكَاءِ مَكْرُوهٌ سِوَى الْجَزَعِ وَ الْبُكَاءِ عَلَى الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).
ديديد، اين عبارت ( كل الجزع ... ) آخر روايت است كه به آن ختم شده.
اما ســـــــــؤاݪ : چرا در آخر چنین ذکر شده :
👈🏻وَ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): کل الجزع .... .
کلام که در یک سیاق بود، اما چرا در آخر عبارت مستأنفه ای ذکر شده و با حرف ( واو ) شروع شده!؟
✍🏻 پاسخ بسیار ساده است.
زبرا این کلام از امتداد روایت نیست، بلکه کلام شیخ طوسی است که از حدیث دیگر در نهایت حدیث ذکر کرده است.
اما ســـــــــؤاݪ : چرا در آخر چنین ذکر شده :
👈🏻وَ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): کل الجزع .... .
کلام که در یک سیاق بود، اما چرا در آخر عبارت مستأنفه ای ذکر شده و با حرف ( واو ) شروع شده!؟
✍🏻 پاسخ بسیار ساده است.
زبرا این کلام از امتداد روایت نیست، بلکه کلام شیخ طوسی است که از حدیث دیگر در نهایت حدیث ذکر کرده است.
دلیل بنده چیست !؟
عملکرد خود شیخ طوسی. زیرا شما یک بار کتاب امالی را بخوانید متوجه خواهید شد که بارها شیخ طوسی چنین کاری را انجام داده است.
این عبارت را از کجا به این روایت اضافه کرده !؟ بلاشک و با ضرس قاطع میگویم که از روایت کامل الزیارات آورده اند :
حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْجَامُورَانِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ اَلْبُكَاءَ وَ اَلْجَزَعَ مَكْرُوهٌ لِلْعَبْدِ فِي كُلِّ مَا جَزِعَ - مَا خَلاَ اَلْبُكَاءَ وَ اَلْجَزَعَ عَلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَإِنَّهُ فِيهِ مَأْجُورٌ.
📚کامل الزيارات ج ۱، ص ۱۰۰
عملکرد خود شیخ طوسی. زیرا شما یک بار کتاب امالی را بخوانید متوجه خواهید شد که بارها شیخ طوسی چنین کاری را انجام داده است.
این عبارت را از کجا به این روایت اضافه کرده !؟ بلاشک و با ضرس قاطع میگویم که از روایت کامل الزیارات آورده اند :
حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْجَامُورَانِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ اَلْبُكَاءَ وَ اَلْجَزَعَ مَكْرُوهٌ لِلْعَبْدِ فِي كُلِّ مَا جَزِعَ - مَا خَلاَ اَلْبُكَاءَ وَ اَلْجَزَعَ عَلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَإِنَّهُ فِيهِ مَأْجُورٌ.
📚کامل الزيارات ج ۱، ص ۱۰۰
قبل از بحث در اسناد این اثر، مثال های دیگری از عملکرد و منهج شیخ طوسی را ذکر میکنم که کاملاً به صحت مدعای من ایمان بیاورید :👇🏻
❤2
▪︎مثال نخست :
شیخ طوسی میگوید :
916- 64- إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْزِيَارَ وَ جَمَاعَةٌ مِنْ رِجَالِهِ وَ غَيْرُهُمْ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ، عَنِ الْحَارِثِ النَّصْرِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
👈🏻الَّذِي يُسْأَلُ عَنْهُ الْإِمَامُ، وَ لَيْسَ عِنْدَهُ فِيهِ شَيْءٌ، مِنْ أَيْنَ يَعْلَمُهُ قَالَ: يُنْكَتُ فِي الْقَلْبِ نَكْتاً، أَوْ يُنْقَرُ فِي الْأُذُنِ نَقْراً.
وَ قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): إِذَا سُئِلْتَ كَيْفَ تُجِيبُ قَالَ: إِلْهَامٌ وَ سَمَاعٌ، وَ رُبَّمَا كَانَا جَمِيعاً.
📚الأمالي - ط دار الثقافة ۴۰۸/۱
شیخ طوسی میگوید :
916- 64- إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْزِيَارَ وَ جَمَاعَةٌ مِنْ رِجَالِهِ وَ غَيْرُهُمْ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ، عَنِ الْحَارِثِ النَّصْرِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
👈🏻الَّذِي يُسْأَلُ عَنْهُ الْإِمَامُ، وَ لَيْسَ عِنْدَهُ فِيهِ شَيْءٌ، مِنْ أَيْنَ يَعْلَمُهُ قَالَ: يُنْكَتُ فِي الْقَلْبِ نَكْتاً، أَوْ يُنْقَرُ فِي الْأُذُنِ نَقْراً.
وَ قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): إِذَا سُئِلْتَ كَيْفَ تُجِيبُ قَالَ: إِلْهَامٌ وَ سَمَاعٌ، وَ رُبَّمَا كَانَا جَمِيعاً.
📚الأمالي - ط دار الثقافة ۴۰۸/۱
عُـݪُـوٓم اݪْٓـحـَدیِـث[سُني/شِيعي]
▪︎مثال نخست : شیخ طوسی میگوید : 916- 64- إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْزِيَارَ وَ جَمَاعَةٌ مِنْ رِجَالِهِ وَ غَيْرُهُمْ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ، عَنِ الْحَارِثِ النَّصْرِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):…
آیا عبارت آخر ادامه خود متن حدیث است !؟
قطعاً خیر، زیرا واضح است که با لفظ #قیل شروع شده و سیاق کاملاً عوض شده است.
و اینم همچون مثال خودمون است که شیخ طوسی اضاف کرده و آنهم در بصائر الدرجات آمده، بدون صدر روایت :
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ اَلْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُيَسِّرٍ اَلْمَدَائِنِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى اَلْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنِ اَلْإِمَامِ إِذَا سُئِلَ كَيْفَ يُجِيبُ فَقَالَ إِلْهَامٌ أَوْ سَمَاعٌ وَ رُبَّمَا كَانَا جَمِيعاً .
📚بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام ج ۱، ص ۳۱۶
قطعاً خیر، زیرا واضح است که با لفظ #قیل شروع شده و سیاق کاملاً عوض شده است.
و اینم همچون مثال خودمون است که شیخ طوسی اضاف کرده و آنهم در بصائر الدرجات آمده، بدون صدر روایت :
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ اَلْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُيَسِّرٍ اَلْمَدَائِنِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى اَلْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنِ اَلْإِمَامِ إِذَا سُئِلَ كَيْفَ يُجِيبُ فَقَالَ إِلْهَامٌ أَوْ سَمَاعٌ وَ رُبَّمَا كَانَا جَمِيعاً .
📚بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام ج ۱، ص ۳۱۶
1048- 17- أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ بْنُ هُوذَةَ بْنِ أَبِي هَرَاسَةَ الْبَاهِلِيُّ بِالنَّهْرَوَانِ مِنْ كِتَابِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي بِشْرٍ الْأَحْمَرِيُّ بِنَهَاوَنْدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، قَالَ: دَخَلَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) وَ أَنَا عِنْدَهُ، فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): يَا سُفْيَانُ، إِنَّكَ رَجُلٌ مَطْلُوبٌ، وَ أَنَا رَجُلٌ تُسْرِعُ إِلَيَّ الْأَلْسُنُ، فَسَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ. فَقَالَ: مَا أَتَيْتُكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِلَّا لِأَسْتَفِيدَ مِنْكَ خَيْراً.
قَالَ: يَا سُفْيَانُ، إِنِّي رَأَيْتُ الْمَعْرُوفَ لَا يَتِمُّ إِلَّا بِثَلَاثٍ: تَعْجِيلِهِ، وَ سَتْرِهِ، وَ تَصْغِيرِهِ، فَإِنَّكَ إِذَا عَجَّلْتَهُ هَنَّأْتَهُ، وَ إِذَا سَتَرْتَهُ أَتْمَمْتَهُ، وَ إِذَا صَغَّرْتَهُ عَظُمَ عِنْدَ مَنْ تُسْدِيهِ إِلَيْهِ.
يَا سُفْيَانُ، إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى أَحَدٍ بِنِعْمَةٍ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ (عَزَّ وَ جَلَّ)، وَ إِذَا اسْتَبْطَأَ الرِّزْقَ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ، وَ إِذَا أَحْزَنَهُ أَمْرٌ قَالَ: لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.
يَا سُفْيَانُ، ثَلَاثٌ أَيُّمَا ثَلَاثٍ! نِعْمَتِ الْهَدِيَّةُ، نِعْمَتِ الْعَطِيَّةُ الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا الْمُؤْمِنُ فَيَنْطَوِي عَلَيْهَا حَتَّى يُهْدِيهَا إِلَى أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ.
👈🏻وَ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): الْمَعْرُوفُ كَاسْمِهِ، وَ لَيْسَ شَيْءٌ أَعْظَمَ مِنَ الْمَعْرُوفِ إِلَّا ثَوَابُهُ، وَ لَيْسَ كُلُّ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَصْنَعَ الْمَعْرُوفَ يَصْنَعُهُ، وَ لَا كُلُّ مَنْ يَرْغَبُ فِيهِ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، وَ لَا كُلُّ مَنْ يَقْدِرُ عَلَيْهِ يُؤْذَنُ لَهُ فِيهِ، فَإِذَا اجْتَمَعَتِ الرَّغْبَةُ وَ الْقُدْرَةُ وَ الْإِذْنُ فَهُنَالِكَ تَمَّتِ السَّعَادَةُ لِلطَّالِبِ وَ الْمَطْلُوبِ إِلَيْهِ.
قَالَ: يَا سُفْيَانُ، إِنِّي رَأَيْتُ الْمَعْرُوفَ لَا يَتِمُّ إِلَّا بِثَلَاثٍ: تَعْجِيلِهِ، وَ سَتْرِهِ، وَ تَصْغِيرِهِ، فَإِنَّكَ إِذَا عَجَّلْتَهُ هَنَّأْتَهُ، وَ إِذَا سَتَرْتَهُ أَتْمَمْتَهُ، وَ إِذَا صَغَّرْتَهُ عَظُمَ عِنْدَ مَنْ تُسْدِيهِ إِلَيْهِ.
يَا سُفْيَانُ، إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى أَحَدٍ بِنِعْمَةٍ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ (عَزَّ وَ جَلَّ)، وَ إِذَا اسْتَبْطَأَ الرِّزْقَ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ، وَ إِذَا أَحْزَنَهُ أَمْرٌ قَالَ: لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.
يَا سُفْيَانُ، ثَلَاثٌ أَيُّمَا ثَلَاثٍ! نِعْمَتِ الْهَدِيَّةُ، نِعْمَتِ الْعَطِيَّةُ الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا الْمُؤْمِنُ فَيَنْطَوِي عَلَيْهَا حَتَّى يُهْدِيهَا إِلَى أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ.
👈🏻وَ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): الْمَعْرُوفُ كَاسْمِهِ، وَ لَيْسَ شَيْءٌ أَعْظَمَ مِنَ الْمَعْرُوفِ إِلَّا ثَوَابُهُ، وَ لَيْسَ كُلُّ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَصْنَعَ الْمَعْرُوفَ يَصْنَعُهُ، وَ لَا كُلُّ مَنْ يَرْغَبُ فِيهِ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، وَ لَا كُلُّ مَنْ يَقْدِرُ عَلَيْهِ يُؤْذَنُ لَهُ فِيهِ، فَإِذَا اجْتَمَعَتِ الرَّغْبَةُ وَ الْقُدْرَةُ وَ الْإِذْنُ فَهُنَالِكَ تَمَّتِ السَّعَادَةُ لِلطَّالِبِ وَ الْمَطْلُوبِ إِلَيْهِ.
آیا عبارت آخر (پررنگ) ادامه متن حدیث است !؟ قطعاً خیر ، زیرا شیخ طوسی بازم از کتاب و حدیث دیگه ای نقل کرده که ربطی به اسناد و متن قبل ندارد و آنهم کتاب کافی است :
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي يَقْظَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: رَأَيْتُ اَلْمَعْرُوفَ كَاسْمِهِ وَ لَيْسَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنَ اَلْمَعْرُوفِ إِلاَّ ثَوَابُهُ وَ ذَلِكَ يُرَادُ مِنْهُ وَ لَيْسَ كُلُّ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَصْنَعَ اَلْمَعْرُوفَ إِلَى اَلنَّاسِ يَصْنَعُهُ وَ لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَرْغَبُ فِيهِ يَقْدِرُ عَلَيْهِ وَ لاَ كُلُّ مَنْ يَقْدِرُ عَلَيْهِ يُؤْذَنُ لَهُ فِيهِ فَإِذَا اِجْتَمَعَتِ اَلرَّغْبَةُ وَ اَلْقُدْرَةُ وَ اَلْإِذْنُ فَهُنَالِكَ تَمَّتِ اَلسَّعَادَةُ لِلطَّالِبِ وَ اَلْمَطْلُوبِ إِلَيْهِ.
📚الکافي ج ۴، ص ۲۶
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي يَقْظَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: رَأَيْتُ اَلْمَعْرُوفَ كَاسْمِهِ وَ لَيْسَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنَ اَلْمَعْرُوفِ إِلاَّ ثَوَابُهُ وَ ذَلِكَ يُرَادُ مِنْهُ وَ لَيْسَ كُلُّ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَصْنَعَ اَلْمَعْرُوفَ إِلَى اَلنَّاسِ يَصْنَعُهُ وَ لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَرْغَبُ فِيهِ يَقْدِرُ عَلَيْهِ وَ لاَ كُلُّ مَنْ يَقْدِرُ عَلَيْهِ يُؤْذَنُ لَهُ فِيهِ فَإِذَا اِجْتَمَعَتِ اَلرَّغْبَةُ وَ اَلْقُدْرَةُ وَ اَلْإِذْنُ فَهُنَالِكَ تَمَّتِ اَلسَّعَادَةُ لِلطَّالِبِ وَ اَلْمَطْلُوبِ إِلَيْهِ.
📚الکافي ج ۴، ص ۲۶
بنظرم همین مثال های کافی است که شخص عاقل بیشتر تعقل کند.
اما یک نکته ؛ بنده ادعا ندارم که شیخ طوسی و یا صاحب کتاب ( چون در بالا بیان کردم که معلوم نیست کتاب برای خود طوسی باشد ) قصد تحریف و یا تفلیق کردن روایات داشته است.
بلکه چنین عملکرد و آنهم در امالی که مجموعه ای از طلاب زیر کرسی شیخ میشینند و شیخ روایاتی برای آنها بازگو میکند ودر آخر هر روایت توضیحات و یا احادیث مرتبط که حتی از سماعات خو نیست بیان کند، چیزی عجیبی نیست.
اما عجیب آن است که علمای شیعه اصلاً به کتب خود اعتنا نمیدهند و هر چیزی را به خورد شیعیان میدهند که معلوم نیست حدیث از اصل کتاب است یا از توضیحات مؤلف !
اما یک نکته ؛ بنده ادعا ندارم که شیخ طوسی و یا صاحب کتاب ( چون در بالا بیان کردم که معلوم نیست کتاب برای خود طوسی باشد ) قصد تحریف و یا تفلیق کردن روایات داشته است.
بلکه چنین عملکرد و آنهم در امالی که مجموعه ای از طلاب زیر کرسی شیخ میشینند و شیخ روایاتی برای آنها بازگو میکند ودر آخر هر روایت توضیحات و یا احادیث مرتبط که حتی از سماعات خو نیست بیان کند، چیزی عجیبی نیست.
اما عجیب آن است که علمای شیعه اصلاً به کتب خود اعتنا نمیدهند و هر چیزی را به خورد شیعیان میدهند که معلوم نیست حدیث از اصل کتاب است یا از توضیحات مؤلف !
👍1
پس از اینکه فهمیدیم روایت ( کل الجزع و البكاء مكروه سوى البكاء ... ) در حقیقت همان روایت ابن قولویه صاحب کامل الزیارات است، ببینیم سند ایشون چه قوتی دارد !؟