عِتاب
94 subscribers
وأنا عوق قلبي من وليفٍ نسى غاليه
Download Telegram
شفته رجع و قلت الله يحيّيك
و شلون جيت و أنت رجعتك مستحيلة

و فزّيت و اثره حلم و الدمع يرثيك
معذور يا أغلى من كسرني رحيله
لا غاب عنك اللي غيابه مصيبة
و طالت به الغيبة ولا جابه الشوق

مافيه داعي تنشده عن مغيبه
ما غاب منك إلا وهو منك مسروق

خله يكمل غيبته وش تبي به
لا تلحقه ولو كل مطرود ملحوق

ترى المحبة ما تجي بالغصيبة
لو السماء تطبق على الأرض من فوق
جاني يقول الناس فيك يحشّون
في مجلسٍ فيه الهدايف تناظر

طيب ما دامك صاحبٍ لي و يدرون
وش لون جابوا سيرتي و أنت حاضر؟

هم قصدهم عن خوتك لي يشوفون
كويتهم؟ . . . ولا مسجّل محاضر
الغالي اللي عليه الشوق ذابحني
أقفى به الوقت لا جاني ولا جيته

يا سيّد الغيد قبل أقول لك بِحْني
بخبرك عن كلامٍ عنك .. خبيته

تدري وش أكبر خطاي الله يسامحني
إقفايتي عنك .. و إنت اللي تمنيته
لا تحسبني عقب فرقاك مرتاح
ولا تحسبني رحت أدور بدالك

ما همني من جاء عقبك و من راح
ولا غيري اللي فالمحبة صفا لك

طال الغياب و الحب ثابت ولا انزاح
و كتم علومي عنك .. ما قلتها لك
‏دوستوفيسكي يقول:
‏« لا يبقى في الذاكرة سوى ما نريد نسيانه »

‏وسعد الحريّص في النبط :
‏« على كثر ما شريط الذاكرة يطوي
‏مافيه وجهٍ ثبت فالذاكرة كثرك »
‏أي والله إني عشقتك يا آخر أحبابي
‏و صدّيت عن مجمل الناس من جيتك

‏في وجه غيرك مسكّر عيني .. و بابي
‏غالي و زاد الغلا يوم إني أغليتك

‏شفني ليّا مر طيفك فزّت أهدابي
‏و شلون لامنك ندهت أسمي و لبّيتك
أدري بتقفي بي سنيني و أنا أحبه
وما خاب قلبٍ على ذا الحال خلاني

تبقى غلاته بصدري في نبا دربه
لو ما لقاني عقب موتي ولا جاني
مابيك تحبني و لك غيري معشوق
ولا أبيك تشتاق لي و عندك من يسلّيك

انا غير البشر في شخصيتي فروق
ما ارضى بحب الشراكة ولو قلبي يبيك
لا تخسر الحب و ظنون الغلا حيّة
لك في خفوقي غلا يقبل معاذيرك

رغم الجفا و الظروف الإجتماعية
ما غاب طيفك ولا فكرت في غيرك
انا لو ينسيك الوقت ماني بناسيك
محبتك قصة ما أقدر أكتب نهايتها

لو الوقت يرجع قبل أعرفك و قبل أجيك
و قبل الهقاوي تنثني دون غايتها

بروح أنتظر في أول مكان جمعني فيك
و بعيد تجربتي معك من بدايتها
أوجعت قلبي و عزّ الله إنك أخطيت
جرحت صدرٍ كان بالحب مولع

أوجعت قلب اللي يخاف أنك تعنيت
قلبٍ صفا لك و ما عرف غيرك

ظنيت فيك الوفاء لكن تجنيت
خذلتني و أنت أعز الناس و أرفع
وين التراحيب القديمة و الهلا؟
وين العيون اللي تغورق و تهمل

وين الشغف؟ و المرحبا و المسهلا؟
و الخاطر اللي لا يكل ولا يمل

يعني معرضني لواهيب الخلا
يعني ما عاد أرسم على لاماك أمل
‏أنا حلفت يمين ماعاد احاكيك
‏نسيت يوم اكلمك وما تردِ ؟

‏كنت ابي أودعك و ابي أعزيك
‏بحبنا اللي مات من دون ودّي

‏و علمتني الهجر والله لاجازيك
‏و أعلمك شلون هجري و صدّي

‏من أول ليّا مر اسمك و طاريك
‏ما يركد الفنجال في كف يدي
محتار ما بين المكابر و الحنين
مدري أداوي الشوق ولا أدفنه

مشتاق و جهاد المعاصي فرض عين
حاول تحس بـ جرحي و تسأل منه
سولف يهون الوقت عندي ولا هنت
‏معاك لحظات انشغالي . . ثمينة

‏وشلون ماحبّ السّوالف معك وانت
‏شايل على صوتك . . شعور السكينة
ما قلت مشتاق توبة ما أكررها
قد مرّة قلت مشتاق و نزل قدري

لو هي تقرقع بصدري صعبٍ أذكرها
خلها تقرقع لين أموت في صدري
‏كل مرة يطري عليّ ذكراه
‏و أقعد أكابر فكري و أردّه

‏ثم أحسب إني قادرٍ أنساه
‏ما ادري إن لقلبي بقلبه مودّه

‏وقت اللقاء يفزّ قلبي للقياه
‏يطيح الحطب و ينهد سدي وسدّه
هو أنا الغارق ولا عندي أيادي
آه لامن صار مشكلة حياتك فـ ذاتك

تهرب من الناس لامن ضقت عادي
بس قلّي كيف بتهرب من حياتك؟
لا تمازحني بغلاك و أنت تدري فيه
لا تشكك بحبك و أنت خابر مكانه

والله لو فتّشت القلوب و خوافيه
إن تلقى اسمك بالصّون أمانة

أنت دوا قلبي تجرحه و تشفيه
و أنت أفراحه لا طغت أحزانه

و أنت الّذي أبياتي لا يمكن توفيه
جمعت لطف هالكون و حنانه
‏ألا ياقلب لا تشره عليه ولي متى غِيرة
‏يغيب براحته خلّه يروح بعالم النّسيان

‏كفاك تدور أعذار لغيابه فضّها سِيره
‏تماديت بغلاه و من تمادى بالغلا خسران

‏أبد مافيه بالدنيا بشر يستاهلك غيره؟
‏يغيب ولا رجع ماكنك الا العاشق الولهان