عِتاب
94 subscribers
وأنا عوق قلبي من وليفٍ نسى غاليه
Download Telegram
أنا أعتبر مزحك دواء كل علّة
أمزح معي و إللي يجي منك مقبول

و من ناحية هم الزعل؟ لا تشلّه
معقولة أزعل منك؟ ماهو بـ معقول

حتى لو أزعل و الزعل في محلّه
بزعل عليك شوي و أرضى على طول
مرّت علي ذكرى قديمة و صديت
ياليتها ما هي على البال تطري

إللي عليها صافي الدمع هلّيت
بأسبابها ضاقت محاديب صدري
مشغول مع غيري و أنا مشغول فيك
أسهر عشانك و أنت تسهر .. عشانه

أحسب إنك تغليني يوم إني أغليك
و أثر الغلا و الظن .. ماهو بـ مكانه
ياما على وصلك ركضت وتعنّيت
و فتحت لك قلب عن الحب تايب

و ياما كسرت بخاطري كل ما جيت
و أرجع و دمعي فوق خدي سكايب

و الحين عنك يا هوا البال صدّيت
حال الفراق و خاطري منك طايب
أنت الوحيد إللي بيومي ما تغيب عن بالي
و أنت وحدك إللي شعري تغنّى به

وأنت إللي تستاهل الحب لو هو عالي
ما مال قلبي للحب بعدك ولا انفتح بابه

و أنت حبيبي إللي رسمت معه جميع آمالي
و حبيب القلب و الروح و جميع أحبابه
ما ظنتي أنساك وما ظني تناسيت
أيامنا إللي عشناها و ذيك الليالي

أشوفك في طرف الليل لا سجّيت
و أسمع ضحكتك ماهوب يتهيالي

المحبة تقرب القلوب لكني تمنيت
انها تقرب القلب مع إللي طرالي
أضيق و القى ضحكتي في محيّاك
و أتعب و أحصّل راحتي بين أياديك

الله يخليك لي و يديمك و يرعاك
و الله يلوم إللي يلومني فيك
متكاثر ترسل رسالة و تسلّم !
يمكن أنا الليلة هنا و بكرة أموت

قلبي مثل قلبك يا حبيبي تألم
كب المكابر قبل لا يفوت لك فوت
‏تكفى لا تقول أحبك و أنت بالحب كذاب!
‏بعت الدنيا لأجل عينك و رديتني كسير

‏شرعت لك قلبي و سديت بوجهي الباب
‏أنا كنت لك أحباب ليه تتركني هجير ؟
امسح خطاياك و أنت تعد غلطاتي
اكحل عيون المحبة و أنت تعميها

لك الله ما سامحتني على قل زلاتي
رغم إنك تعرف القلوب و خوافيها

يا كم خابت فيك كل هقواتي
و أنا من غلاتك ما فكرت أطريها

أبتركك و بهديك أصدق وصياتي
صيانة العشرة و المحبة لاعاد تطريها
ودعتك الله وداع اللي ما يبي فرقاك
وداع اللي تمنّى يقضي وقته بـ ظلّك

و ياكثر المشاعر اللي خذيتها معاك
ولا خليت لي إلا دمع يسكب عليك

هذي سبايب عمايل أغلاطي معاك
و لكل خطأ درس يعدل لك خطاك
ما يموت الودّ لو مات الكلام
لك مكان و ذكريات و شعور

ما أنت عابر في حياتي و السلام
أنت حتى في غيابك لك حضور
عطيتك محبة صادقة ما بها تشويه
و جعلتك بقلبي منفرد فيه وحداني

و غيرك بغاني بالمحبة و أنا ما أبيه
دام أنت عندي وش أبي بواحدٍ ثاني

تراني ليّا شفتك أسجّ الفكر و أشقيه
و أشوف القمر و أقول عندي قمر ثاني

غلاتك بقلبي شي يطغى على التشبيه
كيف أوصفك و الوصف يعجز به لساني
كثّر الله خيرك يا قليل الكلام
ليت طبعك مثل وجهك سموح

المحبة ثلاث أرباعها .. إهتمام
و أنت لاجيتني؟ ما همّك إلا تروح
‏اذا قام الحنين يسوق قلبي قمت أسوق خطاي
‏أدوّر من دروبك درب قد جيناه .. و أضيعه

‏يا كثر صورك اللي ما نساها بالي النسّاي
‏لو إن عمري معك مرّت سنينه مثل أسابيعه

‏حبيبي كيف أمر بشارعك ما تدري إني جاي ؟
‏و أنا أعرف الصباح اللي يجيبك من ذعاذيعه
اصدّ عنه و كنّي مانيب باغيه
ولا الغلا أكثر من أول و تالي

يا خبلكم ياللي تقولون تغليه
حتى سميّه فالمخاليق .. غالي
ماعاد أشوفك ولا حتى أحاكيك
مشتاق لك و ماعاد باليد حيلة

كل ما جيت بنسى طرا لي طاريك
حتى الدقايق في غيابك طويلة

وينك ياللي كل ما فيني يبيك
يا نبض قلبي و هواه و دليله

تدري إني أحبك و من قلبي أبيك
لكن حظوظي بشوفك غدت بخيلة

خلت العين بشوقها تبكي عليك
والله حياتي بدونك ما هي جميلة
ودي إنك معي في بعض الأحيان
و ودي بعلومك إللي دايم تسلّيني

ياللي فقدك واضح و بالعيون يبان
ليتك حيّ بينهم و بالدنيا ما تخلّيني

والله إني على وصلك ميت و شفقان
و لو يطول عمري بذكرك في سنيني

خذاك الموت و العمر توّه و لو كان
تطرى لي بالسوالف و ذكرك يحييني

عساك في نعيم و فالجنّة لك مكان
ياللي دمعك في مفارقك دايم يعصيني
تطري علي و أشتاق لك و أتمناك
و ألقاك حلم من بعض ذكرياتي

أنا أدري إني صرت ماني بـ ويّاك
لكنك أجمل حلم مـر بـ حياتي

من عاشرك ما ظنتي بيوم ينساك
مهما تغيب تكون لي مثل ذاتي

و أصعب مواقف دنيتي يوم فرقاك
فيها عرفت إنك . . تساوي حياتي
عقب النظر ما عاد لي في الهوى أحباب
غاب . . و قطع عني المراسيل و الأخبار

بنيت من وصله أمل و أثر الأمل كذاب
أركض ورا طيفه و هو لـ غيري استدار

ما عاد يغري قلبي ظنون و لا سراب
من باع ناسه لجل هامل جنى ذل و مرار

يا ليتني قبل الغلا حطيت للرجع حساب
ولا سقت روحي لـ واحد بالهجر استخار
‏من متى كانت أجابتنا على قد السؤال
‏و من متى كانت سوالفنا سوالف باردة

‏و من متى الوعد يتأجل و يتأجل الإتصال
‏و من متى اسولف على عينك و عينك شاردة

‏و من متى كلمة أحبك شهر كامل ما تنقال
‏تكسر جناحي من عنادك و أنا اللي فارده

‏للأسف كنت الفراق أشوفه أقرب للخيال
‏صرت أشوفه واقعي جدًا و فكرة واردة