estate agent- عقارات
1 subscriber
136 photos
11 videos
229 files
68 links
عقارات
Download Telegram
Audio
محمود حج فتوح
حقوق الأولاد في أمر الدين 2 23-7-2026.docx
GodMode.{ED7BA470-8E54-465E-825C-99712043E01C}
اسم الملف
·       يا مَن يرَى مَد البعوضِ جناحَها في ظلمةِ الليلِ البهيمِ الألْيَلِ
·       ويرَى مناطَ عروقِها في نَحْرِها والمخَّ في تلك العظامِ النُحَّلِ
·       ويرَى خرِيرَ الدمِّ في أوْداجِها متنقلًا مِن مِفصَلٍ في مِفصَلِ
·       ويرَى مكانَ الوطءِ مِن أقدامِها في سيرِها وحثيثِها المستعجِلِ
·       ويرَى ويسمعُ حِسَّ ما هُو دُونَها في قاعِ بحرٍ مظلِمٍ متهوِّلِ
·       امنُنْ عليَّ بتوبةٍ تمحو بها ما كان مِنِّي في الزمانِ الأوَّلِ
الهجرة و مُقارباتها 1 31-7-2026.docx
17.9 KB
الهجرة و مُقارباتها 1 31-7-2026.docx
الإمامان أبو حنيفة وأحمد بن حنبل -رضي الله عنهما-:
يقول العلامة المحقق النجم الطوفي الحنبلي -رحمه الله-:
"واعلم أن أصحاب الرأي بحسب الإضافة: هم كل من تصرف في الأحكام بالرأي، فيتناول جميع علماء الإسلام؛ لأن كل واحد من المجتهدين لا يستغني في اجتهاده عن نظر ورأي، ولو بتحقيق المناط وتنقيحه الذي لا نزاع في صحته.
وأما بحسب العلمية؛ فهو في عرف السلف: علم على أهل العراق، وهم أهل الكوفة: أبو حنيفة ومن تابعه منهم،
وإنما سمي هؤلاء أهل الرأي، لأنهم تركوا كثيرا من الأحاديث إلى الرأي والقياس:
إما لعدم بلوغهم إياه،
أو لكونه على خلاف الكتاب،
أو لكونه رواية غير فقيه،
أو قد أنكره راوي الأصل،
أو لكونه خبر واحد فيما تعم به البلوى،
أو لكونه واردا في الحدود والكفارات على أصلهم في ذلك،
وبمقتضى هذه القواعد لزمهم ترك العمل بأحاديث كثيرة، حتى خرج أحمد رحمه الله تعالى فيما ذكره الخلال في «جامعه» نحو مائة أو خمسمائة حديث صحاح خالفها أبو حنيفة، وبالغ بعضهم في التشنيع عليه حتى صنف كتابا في الخلاف بين النبي ﷺ وأبي حنيفة، وكثر عليه الطعن من أئمة السلف حتى بلغوا فيه مبلغا، ولا تطيب النفس بذكره، وأبى الله إلا عصمته مما قالوه، وتنزيهه عما إليه نسبوه.
وجملة القول فيه: أنه قطعا لم يخالف السنة عنادًا، وإنما خالف فيما خالف منها اجتهادًا، لحجج واضحة، ودلائل صالحة لائحة، وحججه بين الناس موجودة، وقل أن ينتصف منها مخالفوه، وله بتقدير الخطأ أجر، وبتقدير الإصابة أجران،
والطاعنون عليه:
إما حساد،
أو جاهلون بمواقع الاجتهاد.
وآخر ما صح عن الإمام أحمد رضي الله عنه: إحسان القول فيه، والثناء عليه. ذكره أبو الورد من أصحابنا في كتاب أصول الدين".