تظن في أحيان كثيرة أن متع الحياة يجب أن تكون ضخمة ومكلفة وبعيييدة جداً عن متناول اليد ، وبالحقيقة أن تكون بكامل صحتك الروحية وتمارس متعك البسيطه بمحبه ورضا فهذا هو الجوهر الحقيقي للمتعه.
“We’re constantly changing facts,rewriting history to make things easier,to make them fit in with our preferred version of events.We invent memories.Without thinking.If we tell ourselves something happened often enough we start to believe it,and then we can actually remember it.”
"We clung to our books and to our friends; they reminded us that we had another part to us."
I’m not sure which is worse: intense feeling, or the absence of it.
— Margaret Atwood
— Margaret Atwood
Forwarded from ب.ش.
"نغلق أعيننا عندما نضحك،و عندما نتعانق، وعند الخشوع لأن أجمل مافي الحياة لن تراه بعينيك بل ستشعر به بقلبك"
“Pain has an element of blank,
It cannot recollect
When it began, or if there were
A day when it was not.”
للألم مقدارٌ من الفراغ
لا طريق إلى استرجاع بداءته
أو إن كان ثمة، أصلًا، يومٌ يخلو من الألم.
-إيميلي ديكنسون.
It cannot recollect
When it began, or if there were
A day when it was not.”
للألم مقدارٌ من الفراغ
لا طريق إلى استرجاع بداءته
أو إن كان ثمة، أصلًا، يومٌ يخلو من الألم.
-إيميلي ديكنسون.
Forwarded from ب.ش.
"لم تكن الأجمل، من بين الجميع،
لكنها منحتني الحبَّ الأعمق والأطول.
الأخريات أحببنني أكثر؛
ومع ذلك لم أحب أحدًا مثلها.
ربما لأنني أحببتها من بعيد،
كنجمةٍ في نافذتي..
والنجم الذي يضيء بعيدًا
يبدو لنا مسكونًا بمزيدٍ من الانعكاسات.
كان حبّها لدي كشيءٍ غريب
مثل الشاطئ بمفرده أكثر فأكثر،
والذي يحفظ من الأمواج
رطوبة الملح على الرمال.
كانت بين ذراعيّ دون أن تكون لي،
مثل ماء في إبريق ظمآن،
كعطر يذهب مع الريح
ولا يزال يعود مع الريح.
اخترقني عطشها الهائل
كمحراثٍ على سهل،
دمعه العابر يستقبل
الرجاء السعيد للحصاد.
كانت الأقرب في البعد،
لكنها ملأت كل ما كان فارغًا،
كالريح في أشرعة السفينة،
كالضوء في المرآة المكسورة.
لهذا السبب ما زلت أفكر في تلك المرأة،
التي أعطتني الحبّ الأعمق والأطول..
لم تكن لي أبدًا. لم تكن الأجمل.
الأخريات أحببنني أكثر.. ومع ذلك،
لم أحب أيًا منهن مثلها".
لكنها منحتني الحبَّ الأعمق والأطول.
الأخريات أحببنني أكثر؛
ومع ذلك لم أحب أحدًا مثلها.
ربما لأنني أحببتها من بعيد،
كنجمةٍ في نافذتي..
والنجم الذي يضيء بعيدًا
يبدو لنا مسكونًا بمزيدٍ من الانعكاسات.
كان حبّها لدي كشيءٍ غريب
مثل الشاطئ بمفرده أكثر فأكثر،
والذي يحفظ من الأمواج
رطوبة الملح على الرمال.
كانت بين ذراعيّ دون أن تكون لي،
مثل ماء في إبريق ظمآن،
كعطر يذهب مع الريح
ولا يزال يعود مع الريح.
اخترقني عطشها الهائل
كمحراثٍ على سهل،
دمعه العابر يستقبل
الرجاء السعيد للحصاد.
كانت الأقرب في البعد،
لكنها ملأت كل ما كان فارغًا،
كالريح في أشرعة السفينة،
كالضوء في المرآة المكسورة.
لهذا السبب ما زلت أفكر في تلك المرأة،
التي أعطتني الحبّ الأعمق والأطول..
لم تكن لي أبدًا. لم تكن الأجمل.
الأخريات أحببنني أكثر.. ومع ذلك،
لم أحب أيًا منهن مثلها".