اللَّهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ مُنكَرَاتِ الأَخْلاقِ، وَالأَعْمَالِ، وَالأَهْوَاءِ، وَالأَدْوَاءِ.
رَبَّنَا ظَلَمۡنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمۡ تَغۡفِرۡ لَنَا وَتَرۡحَمۡنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ
﴿وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ﴾.
الحمـدُ لله على التمام
الحمـــدُ لله على البلاغ
الحمـدُ لله على كُل شيءٍ
الحمـــدُ لله على البلاغ
الحمـدُ لله على كُل شيءٍ
سُبْحَــانَ اللهِ وَبِحَمْــدِهِ ، عَـدَدَ خَلْقِـهِ
وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ
وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ
لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ ۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
آللَّهُم أنزل عَلَينَا لُطفك أينَما ذَهبَنا وَيَسرّ لَنا اَلَخيرَ كُلَمَّاَ طَلَبنَا ، وَارزُقَنَا مِن حَيثُ لَا نَحتَسِب ، وَهَب لَنَا دَوَام آلنِعمةِ وَشمُولَ آلرحَّمةَ وَسِعَة ألعَيش وَدَوَام آلعَافيَة 🤎
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِك أَسْتَغِيثُ ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ ، وَلا تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ
بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي ، وَأَنَا عَبْدُكَ ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وبَارِك عَلى نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ
سورة الكهف..pdf
1 MB
نورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ | ولا تنسوا الصلاة على نبينا مُحَمَّدٌ
رَبِّ اجعَلني مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَتَقَبَّل دُعاءِ
اللـهُــــمَّ ⠀باعد بيني وبين يومٍ يحدث فيه ما لا استطيع تحملُه ، وباعد بيني وبين قدرٍ يصعُب عليّ تقبُله وقرّب بيني وبين فرحة قلبي يا الله