"أمّي الحياةُ بعرضها وبطولها
أمّي الهناءُ يحلّ حيثُ حلولها
أمّي ربيعُ العُمرِ في لمحاتها
أمّي السعادةُ في جميعِ فصولِها"
أمّي الهناءُ يحلّ حيثُ حلولها
أمّي ربيعُ العُمرِ في لمحاتها
أمّي السعادةُ في جميعِ فصولِها"
وكم مِن كُربةٍ أبكتْ عيونًا
فهوَّنها الكريمُ لنا فهانتْ
وكم مِن حاجةٍ كانت سرابًا
أراد اللهُ لُقياها فحانت
وكم ذُقنا المرارةَ مِن ظروفٍ
برغمِ قساوةِ الأيامِ لانتْ
فهوَّنها الكريمُ لنا فهانتْ
وكم مِن حاجةٍ كانت سرابًا
أراد اللهُ لُقياها فحانت
وكم ذُقنا المرارةَ مِن ظروفٍ
برغمِ قساوةِ الأيامِ لانتْ
"لا الليلُ يحضنُ ما في القلب من ألمٍ
ولا الصباحُ إذا ما جاء يؤويهِ
حَملتُ قلبي على كفي وسرتُ بهِ
لما تيقنتُ أنَّ اللهَ يكفيهِ"
ولا الصباحُ إذا ما جاء يؤويهِ
حَملتُ قلبي على كفي وسرتُ بهِ
لما تيقنتُ أنَّ اللهَ يكفيهِ"
"إذا أرهقَتْكَ هُموم الحياة
ومَسَّك منها عظيمُ الضَرر
فيمِّمْ إلى اللهِ في لهفةٍ
وبُث الشّكاةَ لرَبِّ البشر"
ومَسَّك منها عظيمُ الضَرر
فيمِّمْ إلى اللهِ في لهفةٍ
وبُث الشّكاةَ لرَبِّ البشر"
قَدْ يُصبِْحُ العُمْرُ
أَحْلاَمًا نُطَارِدَهَا
تَجْرِي وَنَجْرِي
وَتُدْمِينَا وَلاَ نَصِلُ
فاروق جويدة.
أَحْلاَمًا نُطَارِدَهَا
تَجْرِي وَنَجْرِي
وَتُدْمِينَا وَلاَ نَصِلُ
فاروق جويدة.
"وَكَيفَ يَا رَبُّ نَخشَىٰ مَا نُكَابدُهُ
وَفِي حِمَاكَ يُضِيءُ الفَألُ وَالأمَلُ"
وَفِي حِمَاكَ يُضِيءُ الفَألُ وَالأمَلُ"
صلَّىٰ عليكَ اللهُ ما عبـدٌ تـلا
أُمَّ الكتابِ مُجَـوِّدًا ومُرَتِّلا
وعليكَ صلَّىٰ اللهُ مِلءَ دُعائنا
ربَّاهُ أنزِلْهُ الوسيلةَ مَنزِلا ﷺ
ٖ
أُمَّ الكتابِ مُجَـوِّدًا ومُرَتِّلا
وعليكَ صلَّىٰ اللهُ مِلءَ دُعائنا
ربَّاهُ أنزِلْهُ الوسيلةَ مَنزِلا ﷺ
ٖ
لستُ الذي يرتجي الناس وَصلًا
ولا مَن إذا هَجَروا يَألم
أنا البَدرُ.. ما ضَرني في لَياليَّ
سُحبٌ تُغادِرُ أو أَنجُم
ولا مَن إذا هَجَروا يَألم
أنا البَدرُ.. ما ضَرني في لَياليَّ
سُحبٌ تُغادِرُ أو أَنجُم
تذَكّرْ يامحِبُّ حنينَ جذعٍ
وتسليمَ الحجار وزدْ هياما
وكرّر في حبييك كل وصفٍ
منَ الأمداح مُنتشيًا غراما
عليه اللَّه صلّى كل حينٍ
و أتبعها مع الآلِ السلاما ﷺ
ٖ
وتسليمَ الحجار وزدْ هياما
وكرّر في حبييك كل وصفٍ
منَ الأمداح مُنتشيًا غراما
عليه اللَّه صلّى كل حينٍ
و أتبعها مع الآلِ السلاما ﷺ
ٖ