"إن أغواك الخبز، فلن تجد إلا الخبز... إنك تصبح ما تبحث عنه"
- مولانا جلال الدين الرومي
- مولانا جلال الدين الرومي
ذات مرة كان هناك تاجر في سوق شهير ببغداد. وفي أحد الأيام شاهد التاجر غريباً ينظر إليه وهو متفاجئ، وعرف أن الغريب هو الموت!
فر التاجر من السوق وقطع أميالاً طويلة حتى وصل إلى سامراء، وهناك كان متأكداً أن الموت لن يجده. لكنه رآه ينتظره شخصياً. فقال التاجر: جيد جداً، أنا أستسلم لك. لكن أخبرني لماذا بدوت متفاجئاً حينما رأيتني ذلك الصباح في السوق؟
فقال الموت: لأنه كان عندي موعد معك الليلة في سامراء!!!
- sherlock
فر التاجر من السوق وقطع أميالاً طويلة حتى وصل إلى سامراء، وهناك كان متأكداً أن الموت لن يجده. لكنه رآه ينتظره شخصياً. فقال التاجر: جيد جداً، أنا أستسلم لك. لكن أخبرني لماذا بدوت متفاجئاً حينما رأيتني ذلك الصباح في السوق؟
فقال الموت: لأنه كان عندي موعد معك الليلة في سامراء!!!
- sherlock
الجنائن المعلقة في نينوى !
أثبتت الباحثة البريطانية ستيفاني دالي (Stephanie Dalley) في جامعة اوكسفورد من خلال كتابها (The Mystery of the Hanging Garden of Babylon) عام 2013 أن حدائق بابل المعلقة لم تكن في بابل بل في نينوى !, وكان ذلك نتيجة العديد من الابحاث والحفريات خلال القرن العشرين في كل من بابل ونينوى، وقالت أيضاً باعتقادها أن الملك (سنحاريب) الآشوري هو من بنى الجنائن وليس (نبوخذنصر) البابلي كما هو معروف. ويعتقد أن سبب هذا الالتباس هو أن الملك سنحاريب اطلق إسم "بابل الجديدة" على مدينة نينوى...
علماً أن كل ما وردنا عن الجنائن المعلقة كان حسب كتابات المؤرخ الاغريقي "بيروسيوس" والذي لم يكن قد عايش تلك الحقبة !
بالاضافة الى شهادات بعض الجنود من جيش الاسكندر المقدوني عند وصوله لكنها كلها شهادات متضاربة ومالت بعضها الى التضخيم والمبالغة لذا لا تعتبر دلائل قوية....مما جعل الكثير من الباحثين ينفون وجود الجنائن من الاساس !
المصدر: كتاب The mystery of the Hanging Garden of Babylon المنشور عام 2013.
أثبتت الباحثة البريطانية ستيفاني دالي (Stephanie Dalley) في جامعة اوكسفورد من خلال كتابها (The Mystery of the Hanging Garden of Babylon) عام 2013 أن حدائق بابل المعلقة لم تكن في بابل بل في نينوى !, وكان ذلك نتيجة العديد من الابحاث والحفريات خلال القرن العشرين في كل من بابل ونينوى، وقالت أيضاً باعتقادها أن الملك (سنحاريب) الآشوري هو من بنى الجنائن وليس (نبوخذنصر) البابلي كما هو معروف. ويعتقد أن سبب هذا الالتباس هو أن الملك سنحاريب اطلق إسم "بابل الجديدة" على مدينة نينوى...
علماً أن كل ما وردنا عن الجنائن المعلقة كان حسب كتابات المؤرخ الاغريقي "بيروسيوس" والذي لم يكن قد عايش تلك الحقبة !
بالاضافة الى شهادات بعض الجنود من جيش الاسكندر المقدوني عند وصوله لكنها كلها شهادات متضاربة ومالت بعضها الى التضخيم والمبالغة لذا لا تعتبر دلائل قوية....مما جعل الكثير من الباحثين ينفون وجود الجنائن من الاساس !
المصدر: كتاب The mystery of the Hanging Garden of Babylon المنشور عام 2013.
0/0
كتاب الكون الأنيق #براين_غرين
ويُذكر أنه عندما أصاب الطاعون جامعة أوكسفورد حيث كان يدرس نيوتن، إضطر للجلوس في البيت..... ولشدة الملل، قام نيوتن بصياغة المبادئ الأساسية للتفاضل والتكامل (calculus) ليستغلها لاحقاً في صياغة قوانينه عن الحركة والجاذبية ومدارات الكواكب
ألمانيا لم تتأهل للدور الثاني لكأس العالم......للمرة الثانية منذ مونديال عام 1938 !
"إذا أمكنني أن أشير أنه يوجد بين الأرض والمريخ إبريق مصنوع من الخزف الصيني يدور حول الشمس في مدار بيضوي، لا يمكن لأحد أن يدحض افتراضي ، إذا كنت حريصاً على ذكر أن الإبريق أصغر من أن تراه أقوى التلسكوبات الموجودة عندنا. ولكني إذا انتقلت إلى الادعاء بأن افتراضي يتمتع بخاصية أنه لا يمكن اثبات عدم صحته، وبذلك فانه من غير المقبول لأي عقل بشري متزن أن يشكك في صحته، فبالتأكيد يجب أن يعتبرني الناس أتحدث بجنون خالص. ورغم ذلك فإنه إذا وجد في نصوص قديمة ما يؤكد وجود مثل ذلك الإبريق، واعتبر كشيء مقدس كل يوم أحد، وزرع في عقول الأولاد الصغار في المدرسة، فإن شككت في وجودها فسيكون ذلك علامة على عدم الاتزان ويجذب ذلك المشكك انتباهات طبيب نفساني في عصر مستنير كعصرنا أو أي فضولي في العصور السحيقة."
النص الاصلي لمقال إسمه "Is There a God" للعالم والفيلسوف والرياضياتي الإنگليزي بيرتراند راسل عام 1952
النص الاصلي لمقال إسمه "Is There a God" للعالم والفيلسوف والرياضياتي الإنگليزي بيرتراند راسل عام 1952
0/0
Photo
يدعي البعض أن النبي ذي الكفل، أي المنتسب إلى كفل والمذكور مرتين في القرآن يشير إلى غوتاما بوذا، في حين أن جمهور العلماء يرون ذي الكفل هو النبي حزقيال، ويوضح الأستاذ عبد القادر في كتابه أن (كفل) تعريب لكلمة (كابيلا) المختصر عن كابيلاواستو. كما يقترح أيضا الأستاذ حامد عبد القادر أن شجرة التين المذكورة في سورة التين، من الآيات من الأولى للخامسة أيضاً إشارة إلى بوذا؛ لأن بوذا حقق الأستنارة تحت شجر التين ويضيف في كتابه إن البيروني، مؤرخ الهند المسلم في القرن الحادي عشر، ذكر بوذا من الأنبياء، ولكن يرفض الآخرون هذه الشهادة، ويقولون أن البيروني كان يصف حال الناس في الهند الذين كانوا يعتبرون بوذا نبياً.
يصنف بوذا في المعتقد البهائي، باعتباره واحداً من مظاهر الله وهو لقب للنبي لديهم.
ويقول الميرزا طاهر أحمد الخليفة الرابع لمؤسس الجماعة الاحمدية في كتابه "الوحي والعقلانية" أن بوذا نبي معترف به عند الاحمدية !
كما يعتبره الهندوسيون الإله "فيشنو"...
مصادر: كتاب بوذا الاكبر: حياته وفلسفته لحامد عبد القادر ، كتاب البوذية وتأثيرها على آسيا ، كتاب الوحي والعقلانية.
يصنف بوذا في المعتقد البهائي، باعتباره واحداً من مظاهر الله وهو لقب للنبي لديهم.
ويقول الميرزا طاهر أحمد الخليفة الرابع لمؤسس الجماعة الاحمدية في كتابه "الوحي والعقلانية" أن بوذا نبي معترف به عند الاحمدية !
كما يعتبره الهندوسيون الإله "فيشنو"...
مصادر: كتاب بوذا الاكبر: حياته وفلسفته لحامد عبد القادر ، كتاب البوذية وتأثيرها على آسيا ، كتاب الوحي والعقلانية.
0/0
Photo
في أحد الأيام ترك الأمير سيدهارتا قصر أبيه وتوجه نحو البرية. قص شعر رأسه بسيفه ورمى به في النهر. إرتدى رداء الرهبان. تخلى عن حقه في مملكة أبيه وترك زوجته وإبنته وكل ممتلكاته المادية وصار راهباً.
وفي صباح هادئ كان الراهب سيدهارتا يتأمل تحت شجرة بودي (شجرة تين هندي) لثلاثة أيام كاملة لا يأكل فيها ولا ينام. وفي اليوم الثالث سمع سيدهارتا معلماً للموسيقى يقول "لا تشد الوتر كثيراً فينقطع، ولا تجعله راخياً فلا يصدر صوتاً" وهنا أيقن أن الطريق إلى الخلاص والتحرر لا يكمن في التخلص من المتع المادية، ولا في الإنغماس فيها حد البلادة..... بل هو طريق يتوسط الطريقين. وفي هذا اليوم ذاته وتحت شجرة التين، صار سيدهارتا "بوذا" أي الشخص المستنير، والمعلم..... ليس الوحيد، ولكنه الأول.
وفي صباح هادئ كان الراهب سيدهارتا يتأمل تحت شجرة بودي (شجرة تين هندي) لثلاثة أيام كاملة لا يأكل فيها ولا ينام. وفي اليوم الثالث سمع سيدهارتا معلماً للموسيقى يقول "لا تشد الوتر كثيراً فينقطع، ولا تجعله راخياً فلا يصدر صوتاً" وهنا أيقن أن الطريق إلى الخلاص والتحرر لا يكمن في التخلص من المتع المادية، ولا في الإنغماس فيها حد البلادة..... بل هو طريق يتوسط الطريقين. وفي هذا اليوم ذاته وتحت شجرة التين، صار سيدهارتا "بوذا" أي الشخص المستنير، والمعلم..... ليس الوحيد، ولكنه الأول.