Forwarded from Lab Rats In Lab Coats (Haidar A. Fahad)
هواي مرات المرضى ينسون أو يتجاهلون أعراض مهمة وتساعد بالوصول للتشخيص، لأنهم يعتقدونها غير مهمة خاصةً إذا ما جانت تزعجهم بشكل جبير. من الشائع جدًا أنْ يشتكي المريض من ألم قوي، لكنه يتجاهل أو ينسى تغيّر لون الإدرار أو الطفح الجلدي.
ومن الشائع جدًا أنْ يسولفلك المريض عن ترابطات associations وسبب ونتيجة هو يعتقد أنها صحيحة لكنها مجرد مصادفات. مثلًا: مريض عمره 50 سنة عنده ضغط وسكر، يجيك يكلك "عندي حرگة بصدري، أو ألم بمعدتي." ويضيفلك وياها "البارحة خربطت بالأكل ونمت رأسًا، يمكن من وراها."
فإنت تنطيه PPI وتنسى أنّ الربط مالته ممكن يكون مجرد مصادفة، وأكو احتمالية أعراضه تدل على MI.
ومن الشائع جدًا أنْ يسولفلك المريض عن ترابطات associations وسبب ونتيجة هو يعتقد أنها صحيحة لكنها مجرد مصادفات. مثلًا: مريض عمره 50 سنة عنده ضغط وسكر، يجيك يكلك "عندي حرگة بصدري، أو ألم بمعدتي." ويضيفلك وياها "البارحة خربطت بالأكل ونمت رأسًا، يمكن من وراها."
فإنت تنطيه PPI وتنسى أنّ الربط مالته ممكن يكون مجرد مصادفة، وأكو احتمالية أعراضه تدل على MI.
Lab Rats In Lab Coats
هواي مرات المرضى ينسون أو يتجاهلون أعراض مهمة وتساعد بالوصول للتشخيص، لأنهم يعتقدونها غير مهمة خاصةً إذا ما جانت تزعجهم بشكل جبير. من الشائع جدًا أنْ يشتكي المريض من ألم قوي، لكنه يتجاهل أو ينسى تغيّر لون الإدرار أو الطفح الجلدي. ومن الشائع جدًا أنْ يسولفلك…
المرضى عادةً يكلولك فقط الأشياء اللي يعتقدون أنها مهمة. ويكلولك فقط عن اللي يعتقدون أنه سبب الأعراض. نص الوقت اعتقادهم غلط.
0/0
Tyranny of the majority Democracy as a political system is incomplete and inoperable without the underlying worldview that supports it—a worldview that admits no authority higher than that of the "collective"; The scale of right and wrong, the principles that…
Social media is an environment where this tyranny of the collective can be experienced in its extreme, almost pure, form. It's the presentation of oneself; one's identity, opinions, ideas, and life to the public to evaluate, judge, criticize, and scrutinize. No rule exists¹, and no judgement prevails other than those of the masses.
The cancel culture is an expected product of such environment, it's close to what Tocqueville called 'the tyranny of the majority' since any sufficiently large number of people being discontented with you is enough to excummunicate, exile, and "cancel" you from the public. No higher principle exists, no greater cause, since what rules this public square and marketplace is mood, vibe, and personal feeling, not even a single thought exists here. It's the triumph of pathos over logos.
---------------
¹of course, there are the rules of the owners of the platforms.
The cancel culture is an expected product of such environment, it's close to what Tocqueville called 'the tyranny of the majority' since any sufficiently large number of people being discontented with you is enough to excummunicate, exile, and "cancel" you from the public. No higher principle exists, no greater cause, since what rules this public square and marketplace is mood, vibe, and personal feeling, not even a single thought exists here. It's the triumph of pathos over logos.
---------------
¹of course, there are the rules of the owners of the platforms.
Forwarded from 0/0 (Haydar A. Fahad)
لم يَتَعلّم هذا الرجلُ الضحكَ ولا عَرَفَ الجمال. لقد عادَ هذا الصيادُ من غابة المعرفةِ مُتشائِمًا.
لقد عادَ بعد الصراع مع الوحوش البرّية: لكن ما زالَ هناك وحشٌ كاسرٌ يُراقِب من خلف منظره الجّاد—وحشٌ كاسرٌ لم يُروَّض بعد!
- هكذا تكلم زرادشت، العظماء
لقد عادَ بعد الصراع مع الوحوش البرّية: لكن ما زالَ هناك وحشٌ كاسرٌ يُراقِب من خلف منظره الجّاد—وحشٌ كاسرٌ لم يُروَّض بعد!
- هكذا تكلم زرادشت، العظماء
0/0
لم يَتَعلّم هذا الرجلُ الضحكَ ولا عَرَفَ الجمال. لقد عادَ هذا الصيادُ من غابة المعرفةِ مُتشائِمًا. لقد عادَ بعد الصراع مع الوحوش البرّية: لكن ما زالَ هناك وحشٌ كاسرٌ يُراقِب من خلف منظره الجّاد—وحشٌ كاسرٌ لم يُروَّض بعد! - هكذا تكلم زرادشت، العظماء
لم يَتَعلّم هذا الرجلُ الضحكَ ولا عَرَفَ الجمال. لقد عادَ هذا الصيادُ من بيداء التجربةِ والشقاء مُتشائِمًا.
عادَ بعد الصراع مع وحوش البرّية: لكن ما زالَ هناك وحشٌ كاسرٌ يُراقِب من خلف منظره الجّاد—وحشٌ كاسرٌ لم يُروَّض بعد!
— تعديل على «هكذا تكلم زرادشت، العظماء»
عادَ بعد الصراع مع وحوش البرّية: لكن ما زالَ هناك وحشٌ كاسرٌ يُراقِب من خلف منظره الجّاد—وحشٌ كاسرٌ لم يُروَّض بعد!
— تعديل على «هكذا تكلم زرادشت، العظماء»
0/0
لم يَتَعلّم هذا الرجلُ الضحكَ ولا عَرَفَ الجمال. لقد عادَ هذا الصيادُ من بيداء التجربةِ والشقاء مُتشائِمًا. عادَ بعد الصراع مع وحوش البرّية: لكن ما زالَ هناك وحشٌ كاسرٌ يُراقِب من خلف منظره الجّاد—وحشٌ كاسرٌ لم يُروَّض بعد! — تعديل على «هكذا تكلم زرادشت،…
The wounded and traumatized gain so much experience and wit but most lose good-humor and light-heartedness. Their starry eyes are covered in scars. Blessed he who still sheltered that childhood jolly in him.
والمللُ من الأخلاق المطبوعة في الإنسان، وأحرى لمن دُهِيَ به ألا يَصفو له صديق، ولا يصحّ له إخاء، ولا يثبت على عهد، ولا يَصبر على إلف، ولا تطول مساعدته لمحب، ولا يُعتقد منه ودٌّ ولا بُغض. وأولى الأمور بالناس ألا يغروه منهم، وأنْ يفرّوا عن صحبته ولقائه؛ فلن يظفروا منه بطائل؛ ولذلك أبعدنا هذه الصفة عن المحبين، وجعلناها في المحبوبين، فهم بالجملة أهلُ التجنّي والتظنّي والتعرض للمقاطعة. وأمّا من تَزَيَّا باسمِ الحب وهو مَلُولٌ فليسَ منهم، وحَقُّه ألا يتجرّع مذاقَه، ويُنفى عن أهلِ هذه الصفة ولا يَدخل في جملتهم.
— طوق الحمامة لـ ابن حزم الأندلسي
— طوق الحمامة لـ ابن حزم الأندلسي
0/0
والمللُ من الأخلاق المطبوعة في الإنسان، وأحرى لمن دُهِيَ به ألا يَصفو له صديق، ولا يصحّ له إخاء، ولا يثبت على عهد، ولا يَصبر على إلف، ولا تطول مساعدته لمحب، ولا يُعتقد منه ودٌّ ولا بُغض. وأولى الأمور بالناس ألا يغروه منهم، وأنْ يفرّوا عن صحبته ولقائه؛ فلن…
والسُّلُوُّ في التجربةِ الجميلة ينقسم قسمين: سلوٌّ طبيعي، وهو المسمى بالنسيان، يَخلو به القلب، ويفرغ به البال، ويكون الإنسان كأنّه لَمْ يُحِب قط. وهذا القسم ربما لحق صاحبه الذم لأنه حادث عن أخلاق مذمومة، وعن أسباب غيرِ موجبةٍ استحقاقَ النسيان وربما لم تلحقه اللائمة لعذر صحيح.
والثاني سلو تَطَبُّعي، قَهرُ النفس، وهو المسمّى بالتّصبر، فترى المرءَ يُظهر التجلد وفي قلبه أشدُّ لدغًا من وخز الإشْفَى، ولكنه يَرى بعضَ الشرِّ أهوَنَ من بعض. وهذا قسم لا يُذَمُّ آتِيه، ولا يُلام فاعله؛ لأنه لا يَحدث إلا عن عظيمة، ولا يقع إلا عن فادحة؛ إما لسببٍ لا يَصبِرُ على مِثلِه الأحرار، وإما لِخَطبٍ لا مَرَدّ له تَجري به الأقدار. وكفاكَ من الموصوف به أنه ليس بِناسٍ لكنه ذاكِر، وذو حنينٍ واقفٌ على العهد، ومُتَجَرِّعٌ مرارات الصبر، والفرق العاميّ بين المتصبر والناسي أنك ترى المتصبر وإنْ أبدى غايةَ الجَلَد، وأظهرَ سَبَّ محبوبه والتحمل عليه، يحتمل ذلك من غيره. وفي ذلك أقول:
دَعوني وسَبِّي للحبيبِ فإنّني
وإنْ كنتُ أُبدي الهَجرَ لستُ مُعادِيَا
ولكنّ سَبِّي للحبيبِ كَقَولِهم
أجادَ فَلَقّاهُ الإلهُ الدّواهيا
— طوق الحمامة، باب السلو
والثاني سلو تَطَبُّعي، قَهرُ النفس، وهو المسمّى بالتّصبر، فترى المرءَ يُظهر التجلد وفي قلبه أشدُّ لدغًا من وخز الإشْفَى، ولكنه يَرى بعضَ الشرِّ أهوَنَ من بعض. وهذا قسم لا يُذَمُّ آتِيه، ولا يُلام فاعله؛ لأنه لا يَحدث إلا عن عظيمة، ولا يقع إلا عن فادحة؛ إما لسببٍ لا يَصبِرُ على مِثلِه الأحرار، وإما لِخَطبٍ لا مَرَدّ له تَجري به الأقدار. وكفاكَ من الموصوف به أنه ليس بِناسٍ لكنه ذاكِر، وذو حنينٍ واقفٌ على العهد، ومُتَجَرِّعٌ مرارات الصبر، والفرق العاميّ بين المتصبر والناسي أنك ترى المتصبر وإنْ أبدى غايةَ الجَلَد، وأظهرَ سَبَّ محبوبه والتحمل عليه، يحتمل ذلك من غيره. وفي ذلك أقول:
دَعوني وسَبِّي للحبيبِ فإنّني
وإنْ كنتُ أُبدي الهَجرَ لستُ مُعادِيَا
ولكنّ سَبِّي للحبيبِ كَقَولِهم
أجادَ فَلَقّاهُ الإلهُ الدّواهيا
— طوق الحمامة، باب السلو
0/0
باب السلو
السُّلُوّ والسُّلوان: هو النسيان؛ إذا نَسِيَ ذِكرَ من يحب وذَهِلَ عنه.
0/0
والسُّلُوُّ في التجربةِ الجميلة ينقسم قسمين: سلوٌّ طبيعي، وهو المسمى بالنسيان، يَخلو به القلب، ويفرغ به البال، ويكون الإنسان كأنّه لَمْ يُحِب قط. وهذا القسم ربما لحق صاحبه الذم لأنه حادث عن أخلاق مذمومة، وعن أسباب غيرِ موجبةٍ استحقاقَ النسيان وربما لم تلحقه…
ومِن [دواعي السلوِّ] الغَدرُ، وهو الذي لا يحتمله أحد، ولا يُغضي عليه كريم، وهو المسلاة حقًا، ولا يُلام السالي عنه على أيِّ وجه كان، ناسيًا أو متصبّرًا ، بل اللائمةُ لاحقةٌ لِمَن صبرَ عليه. ولولا أنّ القلوب بيد مُقَلِّبِها لا إله إلا هو، ولا يُكَلَّفُّ المرءُ صرفَ قلبِه، ولا إحاطةَ استحسانه، لولا ذاك لقلتُ إنّ المتصبِّرَ في سُلُوِّه مع الغدر يكاد أنْ يستحق الملامةَ والتعنيف. ولا أدعى إلى السلو عند الحُرِّ النفسِ وذوي الحفيظة والسريِّ السجايا من الغدر، فما يصبر عليه إلا دنيءُ المروءة، خسيسُ النَّفس، نَذلُ الهِمّة، ساقِطُ الأنَفة.
— طوق الحمامة، لـ ابن حزم الأندلسي
— طوق الحمامة، لـ ابن حزم الأندلسي
0/0
The King and the Beggar-maid, By Edmund Leighton
وحضرتُ مقامَ المعتذرين بين أيدي السلاطين، ومواقفَ المتَّهمين بعظيم الذنوبِ مع المتمردين الطاغين، فما رأيتُ أذلَّ من موقفِ مُحبٍ هيمان بين يدي محبوبٍ غضبان قد غمره السخط، وغَلبَ عليه الجفاء. ولقد امتحنتُ الأمرين، وكنتُ في الحالة الأولى أشَدَّ من الحديد، وأنفَذَ من السيف، لا أجيبُ إلى الدنيّة، ولا أساعدُ على الخضوع، وفي الثانية أذَلَّ من الرداء، وأليَنَ من القطن، أبادر إلى أقصى غايات التذلُّل، وأغتنمُ فرصةَ الخضوع لو نَجَع، وأتحلَّلُ بلساني، وأغوصُ على دقائق المعاني ببياني، وأفنن القول فنونًا، وأتصدى لكل ما يوجب الترضي. والتَجَنّي بعضُ عوارضِ الهجران، وهو يقع في أول الحب وآخره، فهو في أوله علامة لصحة المحبة، وفي آخره علامة لفتورها وباب للسُلُوّ.
— طوق الحمامة لـ ابن حزم الأندلسي
— طوق الحمامة لـ ابن حزم الأندلسي
Forwarded from Out of Season (Abd ar-Rahman)
نسبة لا تقل عن 90% من خسارتي لحسي الأخلاقي الفطري، كإنسان بريء يمكنه أن يعيش وسط البشر بسلام، تعود في الأصل إلى التعرض المبكر لوثائقيات القتلة المتسلسلين الأمريكيين، وتصفح محتوى 4chan خلال سنوات المراهقة. إن التعرض المكثف لأنماط غير مألوفة من البشر، سواء على مستوى العنف المباشر أو الأفكار الغريبة والمنحرفة، يسبب نوعًا من البرود العاطفي؛ إذ إن النفس، حين تُجبر منذ وقت مبكر على التحديق طويلًا في ما يناقض تصوراتها الأولى عن العالم والإنسان، تفقد شيئًا من دهشتها ونفورها الطبيعيين. ما كان يبدو في البداية استثناءً مرعبًا يغدو احتمالًا مألوفًا، وما كان يبعث على الاشمئزاز يصبح مجرد مادة أخرى للاستهلاك. لست أقصد بذلك أن مشاهدة هذه المواد أو التعرض لها تجعل الإنسان مضطربًا بالضرورة، بل أنها تعيد تعريف إحساس المرء بما هو طبيعي وغير طبيعي. مع الوقت ينشأ نوع من اللامبالاة تجاه أشياء كان من المفترض أن تستثير في النفس خوفًا أو اشمئزازًا أو شفقة أو حتى رهبة. ولعل الأخطر من الاعتياد على العنف نفسه هو الاعتياد على النظر إلى الإنسان باعتباره كائنًا يحتوي قدرًا مهولًا من البربرية. حين ترى، في سن مبكرة، عددًا هائلًا من هذه الأمثلة القصوى، يبدأ الاستثناء في احتلال مكان القاعدة، ويصبح الإنسان العادي هو الذي يبدو استثناءً وسط هذا الركام من الانحرافات المقيدة. أتذكر ذلك كلما نظرت إلى عيون الشباب الصغير البريء، الذي لا يزال قادرًا على النفور والتعجب والاندهاش. في تلك العيون أرى شيئًا أعرف أنني فقدته مبكرًا؛ ذلك الانفعال الأول تجاه العالم، قبل أن يصبح كل شيء قابلًا للتفسير والاعتياد، وقبل أن تتحول غرابة البشر ووحشيتهم إلى معرفة مألوفة. لهذا السبب لا أتعجب من حكايات الضباط الذين يصفون مشاهد الجثث بكل هذا البرود، ولا من موظفي السجون الذين يتعاملون مع العنف والموت باعتبارهما جزءًا من تفاصيل العمل اليومية. فالإنسان، مهما كانت حساسيته الأولى، يستطيع أن يعتاد أكثر الأشياء فظاعة إذا تعرض لها بصورة متكررة، حتى يصبح ما كان يستحيل عليه تخيله مجرد واقعة أخرى في يوم عادي. وربما لا يكون هذا البرود دليلًا على انعدام الشعور بقدر ما يكون أثرًا من آثار الاستنزاف؛ فالنفس لا تستطيع أن تستجيب بالقوة نفسها لكل مشهد، وكل مرة، وإلى الأبد. ومع كثرة التعرض، تنخفض حدة الاستجابة شيئًا فشيئًا، لا لأن الإنسان قرر أن يصبح أقل إنسانية، بل لأن آلياته النفسية نفسها تبدأ في بناء مسافة بينه وبين ما يرى.
Out of Season
نسبة لا تقل عن 90% من خسارتي لحسي الأخلاقي الفطري، كإنسان بريء يمكنه أن يعيش وسط البشر بسلام، تعود في الأصل إلى التعرض المبكر لوثائقيات القتلة المتسلسلين الأمريكيين، وتصفح محتوى 4chan خلال سنوات المراهقة. إن التعرض المكثف لأنماط غير مألوفة من البشر، سواء على…
أكثَرَ الرواقيون وغيرهم من التذكير بالموت وتأمله (meditatio mortis/memento mori). وما أخالُ تأمل البشر في أحقرِ طباعهم وشرِّ أفعالِهم إلا أخًا او ابنَ عمٍ لتأمل الموت: كلاهما إجبارٌ للنفس لترى ما تريد الصدود عنه، وتعترف بما تُريد إنكارَه. هو كشفٌ للغشاوة على البصر وتعويدٌ للعقل ليَزِنَ الأُمور بواقعيةٍ ما (تزيد أو تقل). فعند تأمل الموتِ طويلًا يستغرب المرءُ لِمَ يتجنّبُ الناسُ ذِكرَه ويتحاشون التفكير فيه وهو يحيطُهم في كلِّ يوم ومُدرِكُهم في آخر العمر. فتراهم في هروبِهم منه كالنَّعام يدفن رأسه في الأرض فزعًا. شخصيًا أرى ضروبَ التأمل هذه (في الموت أو في الشر أو في الفقد أو غيرها من النوازل وبنات الدهر) من أهمّ ما يهذب بها المرءُ نفسَه ويتعلّم بها النظر للأُمور ببعض العقلانية.