قال رجلٌ لحكيم: ما خيرُ ما يُؤتى المرء؟
قال: غريزةُ عَقلٍ.
قال: فإنْ لَمْ يكن؟ قال: فتَعَلُّمُ عِلمٍ.
قال: فإنْ حُرِمَه؟ قال: صِدقُ اللسان.
قال: فإنْ حُرِمَه؟ قال: سُكوتٌ طَويل.
قال: فإنْ حُرِمَه؟ قال: ميتَةٌ عاجِلَة.
قال: غريزةُ عَقلٍ.
قال: فإنْ لَمْ يكن؟ قال: فتَعَلُّمُ عِلمٍ.
قال: فإنْ حُرِمَه؟ قال: صِدقُ اللسان.
قال: فإنْ حُرِمَه؟ قال: سُكوتٌ طَويل.
قال: فإنْ حُرِمَه؟ قال: ميتَةٌ عاجِلَة.
ليسَ مِن خَلَّةٍ هي للغِنى مدحٌ إلا هي للفقيرِ عَيبٌ:
فإنْ كانَ شُجاعًا سُمِّيَ أهوَج؛
وإنْ كانَ جوادًا سُمِّيَ مُفسِدًا؛
وإنْ كانَ حَليمًا سُمِّيَ ضَعيفًا؛
وإنْ كانَ وَقورًا سُمِّيَ بَليدًا؛
وإنْ كانَ ليِّنًا سُمِّيَ مِهذَارًا؛
وإنْ كانَ صَموتًا سُمِّيَ عَيِيًّا.
فإنْ كانَ شُجاعًا سُمِّيَ أهوَج؛
وإنْ كانَ جوادًا سُمِّيَ مُفسِدًا؛
وإنْ كانَ حَليمًا سُمِّيَ ضَعيفًا؛
وإنْ كانَ وَقورًا سُمِّيَ بَليدًا؛
وإنْ كانَ ليِّنًا سُمِّيَ مِهذَارًا؛
وإنْ كانَ صَموتًا سُمِّيَ عَيِيًّا.
الرجلُ ذو المروءةِ قد يُكرَمُ على غيرِ مال، كالأسدِ الذي يُهابُ وإنْ كان عقيرًا. والرجلُ الذي لا مروءةَ له يُهانُ وإنْ كَثُرَ مالُه، كالكَلبِ الذي يَهونُ على الناسِ وإنْ هوَ طُوِّقَ وخُلخِلَ.
لا يُؤمِنَنَّكَ شَرَّ الجاهلِ قَرابَةٌ ولا جِوارٌ ولا إلْفٌ. والجاهِلُ إنْ جاوَرَكَ أنصَبَك، وإنْ ناسَبَكَ جَنى عليك، وإنْ ألِفَكَ حَمَلَ عليك ما لا تُطيق، وإنْ عاشَرَكَ آذاك وأخافَك. مع أنّه عند الجوعِ سَبعٌ ضارٍ، وعندَ الشّبَعِ مَلِكٌ فَظ، وعندَ الموافقةِ في الدِّينِ قائدٌ إلى جهنم. فأنتَ بالهربِ منه أحَقُّ منكَ بالهربِ مِن سُمِّ الأساوِد والحَريقِ المَخوفِ والدَّينِ الفادِح والداءِ العَياء.
وكان يُقال: مَن ابتُلِيَ بمَرَضٍ في جسده لا يُفارِقُه، أو بفِراقِ الأحبَّةِ والإخوان، أو بالغُربَةِ حيثُ لا يعرِفُ مَبيتًا ولا مَقيلًا ولا يرجو إيابًا، أو بفاقَةٍ تُضطَرُّه إلى المسألة: فالحياةُ له موت، والموتُ له راحة.
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ • وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ • وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ •
[سورة فصلت]
[سورة فصلت]
سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
[سورة فصلت]
[سورة فصلت]
إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ • فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ • ثُمَّ قُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ • ثُمَّ نَظَرَ • ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ • ثُمَّ أَدۡبَرَ وَٱسۡتَكۡبَرَ • فَقَالَ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ يُؤۡثَرُ • إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ • سَأُصۡلِيهِ سَقَرَ • وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سَقَرُ • لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ •
[سورة المدثر]
[سورة المدثر]
Forwarded from 𖤓 المُرَعَّث 𖤓 (Abdullah Ghali)
”قال بعض الأدباء: الفقر سالبٌ للعقل والمروءة، مَذهبةٌ للعلم والأدب، معدنٌ للتهم، جامعٌ للمكاره، لأن صاحبه لا يجد بُداً من اطراح الحياء، ومن ذهب حياؤه ذهبَ سروره، ومن ذهب سروره مُقِت، ومن مُقِت أوذي، ومن أوذي حزن، ومن حزن ذهبَ عقله، واستنكر حفظه وفهمه، وكان الأمر عليه لا له.”
⋆༺ أبو حيان التوحيدي | البصائر والذخائر، 5 ༻⋆
Forwarded from Out of Season
The most important lesson I’ve learned from my time on this planet is that all precious and beautiful things—whether man-made or natural—rest upon a very shaky foundation that requires much effort to uphold, with no guarantee of a lasting outcome. Every contingent order relies on a restless ocean that can destroy it at its foundation at any moment. The very physical body that compels me to ponder this horrific fact is itself subject to decay, destruction, and ultimately death at any time.
We live in a state of constant vulnerability—without it, I believe, we might become nefariously tyrannical.
We live in a state of constant vulnerability—without it, I believe, we might become nefariously tyrannical.