9.91K subscribers
6.9K photos
303 videos
31 files
781 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
رأسُ الذنوبِ الكَذِب: هو يؤسِّسُها وهو يَتَفَقَّدُها ويُثَبِّتُها. ويَتلون ثلاثةَ ألوان: بالأُمنيةِ والجُّحودِ والجَدَل. يَبدو لصاحبه بالأُمنِيَةِ الكاذبة فيما يُزَيِّنُ له من الشهواتِ فيشجِّعُه عليها بأنّ ذلك سَيَخفى. فإذا ظَهَرَ عليه قابَلَه بالجُّحودِ والمُكابَرَة، فإنْ أعياهُ ذلك خَتَمَ بالجَّدَل، فخاصَمَ عنِ الباطِلِ وَوَضَعَ له الحُجَجَ والتَمَسَ به التَّثَبُّتَ وكابَرَ به الحقَّ حتى يكونَ مُسارِعًا للضلالةِ ومُكابِرًا بالفواحِشِ.
— الأدب الصغير لعبدِ الله بن المُقَفَّع
Forwarded from The Shire (Venom)
The Virgin in Prayer
By Sassoferrato
Christ's Appearance to Mary Magdalene
By Alexander Ivanov
Mary Magdalene's skull in a church in southern France
0/0
Photo
It feels like some dark religious relic in the lore of Dune universe
0/0
— Dune: Part Two
.
Forwarded from Hephaestus
إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا
Indeed, mankind was created anxious

سورة المعارج -١٩-
0/0 pinned «بايو القناة الجديد:»
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
A peculiar characteristic of our times is the combination of significant scenes with insignificant actors.
The bothersome aspect of this spectacle is the association of such trivial stature with such enormous functional power. These are the men who make the masses tremble, whose decisions determine the fate of millions.

— Ernst Jünger
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
Man is certainly stark mad: he cannot make a flea, yet he makes gods by the dozens.
Forwarded from 𝗷𝟰
يُؤَدِّبُكَ الدَّهرُ بِالحَادِثَاتِ إِذَا كَانَ شَيخَاكَ مَا أَدَّبَاك
الوراثة والبيئة (ووراثة البيئة)

لا شكّ أنّ للوراثة أثرًا بالغًا في صُنعِ الفرد نفسيًا وجسديًا. في هذا يتّفق معظمُ الناس، مع أنهم يجهلون كيفيته، إذ تُعزى الصفاتُ الجسدية وحتى النفسية في غالبِ الأحيان للجينات، فترى الكلامَ يتحوَّلُ إلى حديثٍ عن البيولوجيا البحتة معَ جهلِهم بهذا العِلم. مبدئيًا، ومع تبسيطٍ كبير، فإنّ الجينات مثلُ وصفاتٍ تُتَرجَم إلى بروتينات، والتي بذاتها تُستَخدَم لبناء أجزاءِ الجسمِ المختلفة وأداء وظائفه. لكنّ عدد الجينات (التي تُتَرجَم إلى بروتينات) يتراوح ما بين 20,000 إلى 30,000 في أفضل تقدير. قد تستنتج—مُحِقًا—أنّ هذا العدد صغيرٌ جدًا ليكون مسؤولًا عن كل صفاتِ الإنسانِ الجسديةِ، خلا النفسيةَ منها. وهنا يأتي دورُ البيئة بكل عناصرِها وتعقيداتِها لتُعين الجينات فتمنحنا صفاتنا بل وكذلك لتحدد أيًّا من الجينات ستُتَرجَم ولأيِّ درجةٍ وبأيِّ طريقة (وهو ما يسمى بالـ epigenetics). خُذ الطول مثالًا؛ مع أنّ للجيناتِ دورًا كبيرًا في تحديد الطول إلا أنّ للبيئة (بما تفرضه من غذاءٍ ونشاطٍ جسدي وأمراضٍ—وعلاجاتٍ—وتعرُّضٍ لأشعة الشمس وغيرِها) دورًا كبيرًا في ترجمةِ هذه الجينات وفي تحديد طول الفرد. لهذا فإنّ بعضَ الشعوب التي نالت الرخاء ونالَها بعض التحضر بدرجةٍ ما فتحسَّنَ غذاؤها وطِبُّها وقلَّت أمراضُها ترى أبناءَها زادوا طولًا عن آبائِهم. نفسُ الأمرِ ينطبق على الذكاء IQ إذ يكفي أنْ تُحَسِّن النظامين الغذائي والصحي في مجتمعٍ ما حتى ترى تزايدَ ذكاءِ أطفاله بمرور الوقت كما أظهَرَت ذلك التجارب والأبحاث. ثُمّ تَذَكَّر أنّ العديد من الأمراضِ الوراثية لا يظهر أثرُها ولا يَمرَضُ صاحِبُها إلا لمّا تتوفَّر عواملُ البيئةِ المناسِبة؛ حساسية القمح لا تؤثِّر كثيرًا على المريض بحد ذاتها ما دام لا يستهلك الغلوتين، وداء الباقلاء أو تكسُّر الدم (G6PD deficiency) لن يؤذي المريض ما دام لا يستهلك الفول وبعض الأدوية. باختصار: في كثيرٍ من الأحيان لا تمنح الجيناتُ إلا "قابليةً" بدرجةٍ ما لحصول بعض الصفاتِ (والأمراضِ) في الفرد. أمّا البيئة فهي عادةً العاملُ الأساسي الذي يُحدِّد وجودَ وتأثيرَ هذه الصفات.

ثُمَّ أنّ البيئةَ نفسَها تُوَرَّث، فلو ولدت أميركيًا أو هنديًا فإنّ احتماليةَ إصابتك بتشمع الكبد بسبب الكحول أعلى مما لو أنك ولدتَ في بلدٍ عربي. ولو ولدت يابانيًا، فغالبُ الظنّ أنّك لن تعاني من السمنة كما لو كنت أميركيًا. فالمرء لا يأخذُ من والديه الجيناتَ فقط، بل كذلك البيئةَ بما فيها من عاداتٍ غذائية وأمراضٍ وعلاجاتٍ وعلومٍ طبية كُلُّها توَرَّثُ عبرَ الأجيال وتستمر في المجتمعات.
وراثةُ الصفاتِ والأمراضِ النفسية

ثُمّ عليكَ أنْ تتذكَّرَ أنّ البيئةَ لا تشملُ فقط ما وصفتُه سابقًا، بل كُلَّ شيءٍ مِن تربيةٍ ولغةٍ وثقافةٍ وعاداتٍ والتي ربما لها تأثيرٌ أكبرُ بكثيرٍ من الجينات خاصةً فيما يتعلق بالنفس وصفاتِها. وهو لا يرثهنّ فقط من والديه بل من عائلته عمومًا ومن قريته ومجتمعه كله وحتى من تاريخه. أذكرُ مثالًا يُبيِّنُ لك التشابك الوثيق بين كل شيءٍ: هناك أبحاثٌ تدلّ على أنّ الثقةَ بالنفس self-confidence لها عاملٌ جيني. ربما تتخيَّلُ أنّ هناك جينًا معينًا لنا أنْ نسميه "جين الثقة بالنفس" هو المسؤول عن هذا التأثير. لكنّ ما تبيّن لاحقًا هو وجود عاملٍ وسطي بين الجينات وبين الثقة بالنفس هو الطول: الجيناتُ تحدِّدُ الطول بدرجةٍ ما (وكذلك البيئةُ)، وطولُ الفردِ يُساهِم في ثقته بنفسه؛ إذن، الثقةُ بالنفس وراثيةٌ بدرجةٍ ما (لكن ليس لأنّ لها جينًا خاصًا بها).

كثيرٌ من الأمراضِ النفسيةِ مثلَ الفصام لها عاملان، جيني وبيئي. لن تُصابَ به لمجرد أنّ فيك جيناتُ الفصام، أو لأنّ البيئة مناسبة، بل يلزمك غالبًا أنْ يتوفرَ العاملان كلاهما لتُصاب بالمرض. لهذا عندما ترى بعضَ العوائل التي تكثرُ فيها الأمراضُ النفسيةُ وسوء الحظ (من أحداثٍ وصعوباتٍ عائليةٍ واجتماعية) فالسبب غالبًا متشابكٌ ومعقد ولا يمكن حصرُه في عاملٍ واحد. ربما لديهم فعلًا بعضُ الجيناتِ التي تزيد قابليتهم للمرض النفسي. لكنّ عائلةً فيها فردٌ أو أكثر مُصابون بأمراضٍ أو صفاتٍ نفسيةٍ غريبة هي بيئةٌ مضطربة تُسَهِّلُ "تفعيلَ" هذه الجيناتِ نفسِها، والتي بدورِها تجعلُ البيئةَ مضطربةً أكثر، وهكذا ينتهي الأمر بمثلِ هكذا عائلة إلى حلقةٍ مفرغةٍ تكاد لا تُكسَر ولا تنتهي، فجيناتُهم تُفَعِّلُها بيئتهم، وبيئتهم تُديمُها جيناتُهم... يُذكِّرُني هذا بفيلم Hereditary: بغضّ النظرِ عن التفسيرِ الخارق للطبيعة لأحداث الفيلم، إلا أنّ هناك تفسيرًا نفسيًا كذلك؛ فالعائلةُ لها تاريخٌ طويلٌ في وراثة الأمراض النفسية، وكان يكفي حدثٌ مُرعِبٌ ومُصابٌ جَلَل (مثل الذي أصابَهم في الفيلم) ليختلَّ توازنُهم ويدخلوا في نوباتِ هلعٍ وذهان.
والحَديثُ يَطول...
Forwarded from H A D E S
John Bauer.