0/0
الجُرثُومة
أفترض المترجمين العرب بالقرن الـ 19 استخدموا هالكلمة لأن اعتبروا البكتيريا "أصل" المرض أو لأنهم شافوها "تتجمع وتتكتل" تحت المجهر
For Wittgenstein, it was absolutely vital to realize that Freud had not given us a set of scientific explanations for, e.g., dreams and neuroses. His achievement was much greater than that, for what Freud had given us, according to Wittgenstein, was a new mythology, a new way of looking at ourselves and the people around us, a way that allowed us to see connections between things that we had not seen before.
— Ray Monk
— Ray Monk
إعلَم أنّ مِن الناسِ ناسًا كثيرًا يَبلغُ من أحدِهم الغضبُ—إذا غَضِب—أنْ يحمله ذلك على الكُلوحِ والقُطوب في وجهِ غيرِ مَن أغضَبَه، وسوءِ اللفظِ لِمَن لا ذنبَ له، والعقوبةِ لِمَن لَمْ يكن يَهِمُّ بمعاقبته، وشدّةِ المعاقبةِ باللسانِ واليد لِمَن لَم يكن يريد به إلا دونَ ذلك. ثُمّ يَبلغُ به الرضى—إذا رَضِي—أنْ يتبرَّعَ بالأمرِ ذي الخطر لِمَن ليس له بمنزلةِ ذلك عنده، ويُعطي مَن لَم يكن يُريد إعطاءه، ويُكرِم مَن لَم يُرِد إكرامَه، ولا حقّ له ولا مودّةَ عنده.
فاحذَر هذا الباب الحذرَ كلَّه! فإنّه ليسَ أحدٌ أسوأَ فيه حالًا من أهلِ السلطان الذين يفرّطون باقتدارِهم في غضبِهم وبتسرُّعِهم في رضاهم. فإنّه لو وُصِفَ بهذه الصفاتِ من يُلتَبَس بعقلِه أو يتخَبَّطُه المَسّ (أنْ يُعاقِب بغضبِه غيرَ مَن أغضَبَه ويَحبو عند رضاه غيرَ مَن أرضاه) لكانَ جائزًا ذلك في صفتِه.
— الأدب الكبير لعبدالله بن المقفَّع
فاحذَر هذا الباب الحذرَ كلَّه! فإنّه ليسَ أحدٌ أسوأَ فيه حالًا من أهلِ السلطان الذين يفرّطون باقتدارِهم في غضبِهم وبتسرُّعِهم في رضاهم. فإنّه لو وُصِفَ بهذه الصفاتِ من يُلتَبَس بعقلِه أو يتخَبَّطُه المَسّ (أنْ يُعاقِب بغضبِه غيرَ مَن أغضَبَه ويَحبو عند رضاه غيرَ مَن أرضاه) لكانَ جائزًا ذلك في صفتِه.
— الأدب الكبير لعبدالله بن المقفَّع
إنْ ابتُليتَ بالسُّلطان فتعَوَّذ بالعُلَماء
— الأدب الكبير لـ ابن المقفَّع
— الأدب الكبير لـ ابن المقفَّع
0/0
السُّلطان
لفظةُ السلطان في كتابات المتقدمين (وفي جملتهم ابن المقفَّع) لغاية عصر الخليفة هارون الرشيد لا تدلّ على المعنى المعروف في أيامنا هذه. بل تدلّ فقط على السلطة وولاية أُمور الناس وتدبير أُمور الجمهور. ثُمّ أطلقوها على كلِّ إنسانٍ يتولى شيئًا من أعمال الحكومة. فهي عند المتقدمين بمعنى الوالي والحاكم وصاحب الأمر. وهارون الرشيد هو أول من أعطى لقب السلطان لوزيره جعفر، تشريفًا له على سائر البرامكة الذين كانوا يُلقَّبون بالملوك (كما أفاده في صبح الأعشى – باب الألقاب). ولكنّ لقب جعفر البرمكي بالسلطان لَم ينل حظًا من التواتر والإشاعة. ثُمّ اشتهر بهذا اللقب بنو بويه وبنو سلجوق عند استبدادهم بالخلافة العباسية ببغداد. ومن هنا انتقل هذا اللقب إلى سلاطين آل عثمان وإنْ كان أهل مصر لَمْ يعترفوا لهم بهذا اللقب إلا بعد فتح الترك ديار مصر وانتزاعِها من المماليك. وذلك أنّ أهلَ مصر في أيام الفاطميين كانوا يسمون الوزراءَ بالملوك وبألقاب أُخرى هي في منتهى التفخيم.
— تعقيب محقِّق الكتاب، أحمد زكي باشا
— تعقيب محقِّق الكتاب، أحمد زكي باشا
لا تكونَنّ نَزرَ الكلامِ والسلام، ولا تبلُغَنّ بهما إفراطَ الهشاشةِ والبشاشة. فإنّ إحداهما من الكِبَر والأُخرى من السُّخف
إنّما يَحمِلُ الرجلَ على الحلف إحدى هذه الخصال:
• إمّا مهانةٌ يجدها في نفسه، وضَرَعٌ وحاجةٌ إلى تصديق الناسِ إياه؛
• وإمّا عِيٌّ بالكلام، فيجعلُ الإيمانَ له حشوًا ووصلًا؛
• وإمّا تُهمةٌ قد عرَفَها من الناس لحديثِه، فهو يُنزِل نَفسَه منزلةَ مَن لا يُقبَل قوله إلا بعدَ جَهدِ اليمين؛
• وإمّا عبثٌ بالقول وإرسالٌ للسانِ على غيرِ روية ولا حُسنِ تقدير، ولا تعويدٍ له قولَ السَّدادِ والتثَبُّت.
• إمّا مهانةٌ يجدها في نفسه، وضَرَعٌ وحاجةٌ إلى تصديق الناسِ إياه؛
• وإمّا عِيٌّ بالكلام، فيجعلُ الإيمانَ له حشوًا ووصلًا؛
• وإمّا تُهمةٌ قد عرَفَها من الناس لحديثِه، فهو يُنزِل نَفسَه منزلةَ مَن لا يُقبَل قوله إلا بعدَ جَهدِ اليمين؛
• وإمّا عبثٌ بالقول وإرسالٌ للسانِ على غيرِ روية ولا حُسنِ تقدير، ولا تعويدٍ له قولَ السَّدادِ والتثَبُّت.
على الوالي أنْ يستوحِشَ من الكريمِ الجائع، ومن اللئيمِ الشبعان! فإنما يَصولُ الكريمُ إذا جاع واللئيمُ إذا شبع
A question arises: whether it be better to be loved than feared or feared than loved? It may be answered that one should wish to be both, but, because it is difficult to unite them in one person, it is much safer to be feared than loved ... Men have less scruple in offending one who is beloved than one who is feared, for love is preserved by the link of obligation which, owing to the baseness of men, is broken at every opportunity for their advantage; but fear preserves you by a dread of punishment which never fails.
Nevertheless a prince ought to inspire fear in such a way that, if he does not win love, he avoids hatred.
— Machiavelli's The Prince
Nevertheless a prince ought to inspire fear in such a way that, if he does not win love, he avoids hatred.
— Machiavelli's The Prince
0/0
whether it be better to be loved than feared or feared than loved?
جُمَاعُ ما يحتاجُ إليه الوالي من أمرِ الدنيا رأيان: رأيٌ يُقَوّي به سلطانَه، ورأيٌ يُزَيِّنه في الناس. ورأيُ القوّةِ أحقُّهما بالتبديةِ وأولاهُما بالأثَرَة. ورأيُ التزيين أحضَرُهما حلاوةً وأكثرُهما أعوانًا. مع أنّ القوةَ من الزينة، والزينةَ من القوة. ولكنّ الأمرَ يُنسَبُ إلى معظمِه وأصلِه.
— الأدب الكبير لعبدالله بن المقفَّع
— الأدب الكبير لعبدالله بن المقفَّع
0/0
الأدب الكبير لعبدالله بن المقفَّع
فإذا أرَدتَ أنْ يُقبَل قولُك، فصَحِّح رأيك ولا تَشُوبَنَّه بشيءٍ من الهوى. فإنّ الرأيَ الصحيح يقبله منك العدو، والهوى يردُّه عليك الولدُ والصديق.
0/0
‘An inner process stands in need of outward criteria.’
أيُّ أثَرٍ وقع في قَلبِك، بدا في وجهِك إنْ كُنتَ حليمًا؛ وبدا على لسانِك إنْ كُنتَ سفيهًا.
— عبدالله بن المقفَّع
— عبدالله بن المقفَّع
Forwarded from 𖤓 المُرَعَّث 𖤓 (Abdullah Ghali)
”وقالوا: إن البكاء يحدث من الخوف، والحزن، والفرح والجزع، والفزع، والوجع، والعشق.”
⋆༺ أبو حيان التوحيدي | البصائر والذخائر، 5 ༻⋆
Forwarded from 𖤓 المُرَعَّث 𖤓 (Abdullah Ghali)
الشوق لمن نأَتْ داره يُداوى بالكتابة، فإن وجدتَ في نفسك تشوّقا لأحدٍ فلا يتهيّبك أن تكتب إليه، ولا يقطعنّك عنه مخافة جفوة أو قلى، فإن كان لك أجاب ودادك، وإن كان لغيرك ردّ توقك، وهذا أنجع من التوكّأ على ما في الصدر من ظنون.