9.91K subscribers
6.9K photos
303 videos
31 files
781 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
ما لابن آدم والتكبّر، أوله نُطفة وآخره جيفة وما بينهما وعاء للغائط

— الإمام علي (ع)
وعلي خطية ابن آدم، كلها تكفخ بيه
0/0
وعلي خطية ابن آدم، كلها تكفخ بيه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
0/0
Jevon's paradox
هي مفارقة موجودة بالإقتصاد، بس نكدر نعممها لهواي مجالات. فكرتها ببساطة أنّ لما عندك نقص بالموارد، رح تتوقع أنّ زيادة الموارد رح تعالج مشكلتك. بس اللي يصير بالواقع هو أنّ أي زيادة للموارد ما رح يُستفاد منها بتعويض النقص، بل رح تُستخدَم لأغراض جديدة والنقص يبقى مثل ما هو أو يزيد.
مثال ثاني عالمفارقة:
لما عندك 3 أيام قبل الإمتحان، انت تتوقع أنّ لو انطوك يومين زيادة رح تكدر تستغلها حتى تقرة أكثر للإمتحان. بس الواقع هو لما ينطوك يومين زيادة رح تضيعهن بالطلعات والنوم والمسلسلات
The bottom line: make the best of what you have, because 'more' will not solve your problems, it'll create problems of its own.
Forwarded from 𖤓 المُرَعَّث 𖤓 (Abdullah Ghali)
وَلَقَد قالَ طَبيبي، وَطَبيبي ذو اِحتِيَالِ:
اُشْكُ ما شِئتَ سِوى الحُبِّ فَإِنّي لا أُبالي
سَقَمُ الحُبِّ رَخيصٌ، وَدَواءُ الحُبِّ غالِ

༺ البحتري ༻
𖤓 المُرَعَّث 𖤓
وَطَبيبي ذو اِحتِيَالِ
اكثر مهنة الناس تحتاجها وبنفس الوقت تفشر على مُمتَهِنها هي الطب😂
Forwarded from CHAOS (Tetania)
0/0
.
إنّ الذكاءَ، فيما أرى، يُعيقُ المرءَ عن الرشد. فالرشدُ قوامُه التواضع ومعاداةُ المرءِ نفسَه بدرجةٍ ما فيكون عليها رقيبًا وناقدًا وقاضيًا ومعلِّمًا في آن واحد، كما قالَ لبيد:
ما عاتَبَ الحُرَّ الكَريمَ كَنَفسِهِ
وَالمَرءُ يُصلِحُهُ الجَليسُ الصالِحُ

أمّا الذكاء فميزته التفسير والتحليل والتبرير. ومع كل المنافع التي يمنحها، إلا أنّه يبتلي المرءَ بالقدرةِ على تبرير سيِّئِ أفعالِه وقبيح صفاتِه فيزيّنها في عينِ نفسِه وغيره فيجعلها فضيلةً بعد أنْ كانت رذيلة. أضِف لهذا أنّ الذكاءَ وغزارةَ العلم تزرعانِ في المرء الشعور بالتفوق والاستحقارَ لمن دونه في العقل والعِلم فيترك التعلّم من الغير ويتمسك بالتشدّق عليهم.
Forwarded from وِجْدَان (نـَواه)
اغتَنِم فُرصَةً مِنَ الدَّهرِ وَاطرَب
لَيسَ شَيءٌ مِنَ الجَدِيدَينِ بَاقِ
وَزَمَانُ السُّرُورِ يَمضِي سَرِيعًا
مِثلَ طِيبِ العِنَاقِ عِندَ الفِرَاقِ
وِجْدَان
الجَدِيدَينِ
والأَجَدَّانِ والجديدانِ: الليلُ والنهارُ، وذلك لأَنهما لا يَبْلَيانِ أَبداً؛ ويقال: لا أَفْعَلُ ذلك ما اختلف الأَجَدَّانِ والجديدانِ، أَي الليلُ والنهارُ.
والجَديدُ: ما لا عهد لك به، ولذلك وُصِف الموت بالجَديد.

— لسان العرب لـ ابن منظور