Forwarded from محمد / Ibrahim 🌙
بلوة جديدة راح تطلعلنا من ورا الذكاء الاصطناعي. وراح تتطور البلوة وية تقنيات الـDeep fake.
ألا إنّ عِندي عَاشُقُ السُّمرِ غالِط
وأنّ المِلاحَ البِيضَ أبهى وأبهَج
وإنّي لأهوى كُلّ بَيضاءَ غادة
يُضيء بها وجهٌ وثَغرٌ مُفَلَّج
وحَسبي أنّي أتبعُ الحقَّ في الهَوى
ولا شكّ أنّ الحقَّ أبيضٌ أبلَج
وأنّ المِلاحَ البِيضَ أبهى وأبهَج
وإنّي لأهوى كُلّ بَيضاءَ غادة
يُضيء بها وجهٌ وثَغرٌ مُفَلَّج
وحَسبي أنّي أتبعُ الحقَّ في الهَوى
ولا شكّ أنّ الحقَّ أبيضٌ أبلَج
Prior to modern medicine, humans were healthier in the sense that they could tolerate illness more than we can today. The healthy human of today is disease-free thanks to the modern biochemical panacea¹, while the healthy human of yesterday was disease-free largely due to beneficial genes and strong immunity.
¹An expression; means a remedy that cures all illnesses. Taken from a Greek myth.
¹An expression; means a remedy that cures all illnesses. Taken from a Greek myth.
There are few things of which the present generation is more justly proud than of the wonderful improvements which are daily taking place in all sorts of mechanical appliances.
— Darwin among the Machines
— Darwin among the Machines
Day by day, however, the machines are gaining ground upon us; day by day we are becoming more subservient to them; more men are daily bound down as slaves to tend them, more men are daily devoting the energies of their whole lives to the development of mechanical life. The upshot is simply a question of time, but that the time will come when the machines will hold the real supremacy over the world and its inhabitants is what no person of a truly philosophic mind can for a moment question.
— Darwin among the Machines
— Darwin among the Machines
0/0
Darwin among the Machines
سامويل بَتلِر Samuel Butler جان كاتِب إنكليزي عاش بالقرن الـ 19 وعاصَر تشارلز داروين وجان متأثر بنظرية التطور. من بين اللي كتبه جانت مقالة غريبة إسمها "داروين بَينَ الآلات." بهاي المقالة أخذ بَتلِر نظرية التطور لنهايتها المنطقية وهي أنّ مملكة الحيوانات مثلما تطورت من مملكة النباتات (مثلما جانوا يعتقدون بوقتها)، فحاليًا أكو مملكة جديدة دتتطور من الحيوانات، سمّاها مملكة الآلات. بَتلِر عاش بأوج الثورة الصناعية وشاف الآلات اللي ديخترعوها البشر تتطور وتزيد تعقيدًا يوم عن يوم. وية كل آلة يخترعوها البشر، ديحطّون أنفسهم بلا شعور في مقام الخدمة للآلات اللي اخترعوها لخدمة أنفسهم بالمقام الأول، بحيث صار أكو عمّال يوفرون "الغذاء" للآلة حتى تشتغل، وأكو أطباء "يعالجون" الآلة لما تعطل، وأكو مَن "يولِّدون" أجيال وأفراد جدد من الآلات. بالنتيجة، سامويل بَتلِر إستنتج أنّ البشر بأيديهم ديخلقون خليفتهم وبديلهم، اللي هو الآلات المفكِّرة. وأنّ رح يجي يوم حتى وظيفة "توليد" الآلات رح تكون آلية تمامًا وما تحتاج البشر لوجودها. بوقتها رح نكون إحنة العِرق الأدنى، وعلى الأرض رح يظهر كائن جديد، ومثلما البيولوجيا تطوّرت من الكيمياء، فالتكنولوجيا رح تتطوّر من البيولوجيا وتتفوق عليها. الحل اللي وفّره سامويل بَتلِر بالنهاية هو "حربٌ حتى الموت" وجهاد شامل ضد كل الآلات المعقدة قبل فوات الأوان.
غالب الظن أنّ فرانك هيربرت، مؤلف Dune قرأ مقالة بَتلِر ومنها أخذ فكرة وإسم الـ Butlerian Jihad بالرواية اللي جانت حرب دامية ضد الآلات المفكِّرة كادت تمحو البشرية، وبسببها إتفق البشر على تدمير كل آلة مفكِّرة تشبه الإنسان.
غالب الظن أنّ فرانك هيربرت، مؤلف Dune قرأ مقالة بَتلِر ومنها أخذ فكرة وإسم الـ Butlerian Jihad بالرواية اللي جانت حرب دامية ضد الآلات المفكِّرة كادت تمحو البشرية، وبسببها إتفق البشر على تدمير كل آلة مفكِّرة تشبه الإنسان.
0/0
سامويل بَتلِر Samuel Butler جان كاتِب إنكليزي عاش بالقرن الـ 19 وعاصَر تشارلز داروين وجان متأثر بنظرية التطور. من بين اللي كتبه جانت مقالة غريبة إسمها "داروين بَينَ الآلات." بهاي المقالة أخذ بَتلِر نظرية التطور لنهايتها المنطقية وهي أنّ مملكة الحيوانات مثلما…
لا مَفَرَّ لَنا مِن إعلانِ حَربٍ ضَروسٍ وجِهادٍ لا سِلمَ بَعدَه ضدَّ كلِّ واحدٍ مِن هذهِ الكائنات؛ إفناءُ كُلِّ آلةٍ مِن كُلِّ نوعٍ واجِبٌ على كُلِّ ساعٍ لصلاحِ جِنسِه البشري. لا آلةَ تُعفى ولا رَبْعَ يُستَبقى؛ فإذا بِنا نَعودُ لأُصولِنا البدائية. وإنْ تَعَلَّلنا بأنّ ظروفَ البَشَرِ اليومَ لا تَسمَحُ بمثلِ هذا، فعُذرُنا ما يُثبِتُ غيرَ أنّ السَّيلَ بَلَغَ الزُبَى وأنّنا حينما خَلَقنا عِرقًا لا طاقَةَ لنا بإفنائِه، لَم نُسَلِّم أنفُسَنا للعبودية وحَسبْ، بل أنّنا في أغلالِنا خاضِعون.
— داروين بين الآلات، لـ سامويل بَتلِر
— داروين بين الآلات، لـ سامويل بَتلِر
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
As a well-spent day brings a happy sleep, so a well-employed life brings a happy death.
— Leonardo da Vinci
مثلما أنّ اليومَ إذا استُغِلّ جيدًا فإنّنا في نهايته ننام هانئين، كذلك فإنّ الحياة التي استُغِلّت جيدًا تنتهي بموتٍ سعيد.
— ليوناردو دافنشي
— Leonardo da Vinci
مثلما أنّ اليومَ إذا استُغِلّ جيدًا فإنّنا في نهايته ننام هانئين، كذلك فإنّ الحياة التي استُغِلّت جيدًا تنتهي بموتٍ سعيد.
— ليوناردو دافنشي
When a new item of technology is introduced as an option that an individual can accept or not as he chooses, it does not necessarily remain optional. In many cases the new technology changes society in such a way that people eventually find themselves forced to use it.
— Industrial Society and Its Future
— Industrial Society and Its Future
عصر انقراضِ العقل
في النقاشِ حولَ الذكاءِ الإصطناعي، يَغفَل أغلبُ مناهضيه ومناصريه عن المَبدأ الأساسي الذي تُقيَّم به التكنولوجيا وهو أنّ خيرَها وشرَّها لا يُحسَبان بناءً على مدى فعاليتها مقارنةً بالإنسان (في هل الآلَةُ أسرعُ وأدقّ مِنَ الإنسان)، بل بمدى تأثيرِها عليه، لأنّ لِكُلِّ أداةٍ نُبدِعُها تَبِعاتٌ على عقلِ الإنسانِ وجِسمِه. فالعقلَ البشري ليس فقط أداةً لحلِّ المشكلات، بل هو الأداة الأُولى والأساسية التي تُعينُنا على خَلقِ باقي الأدواتِ بل واستخدامِها. هو يدٌ مَجازيةٌ نُمسِكُ بها باقي الأدواتِ التي نخترعها به. كلُّ استخدامٍ لكلِّ أداةٍ يمرُّ في النهايةِ عبر العقل ويَتِمّ بالعقل.¹ خُذِ الكتابةَ مثالًا: في محاورةِ فايدروس Phaedrus يتكلّم أفلاطون على لسانِ سقراط عن أُسطورةٍ مصريةٍ قديمة إذ مَثُلَ الإله تحوت Thoth بين يدي مَلِكِ مصر ليبلغه باختراعه الجديد المسمّى بالكتابة، فيقولُ أنّ هذه "التكنولوجيا" الجديدة «إكسيرٌ للحكمةِ والذاكرة وستجعلُ المصريين أكثرَ حِكمةً وتُحسّن ذاكرتَهم» لكنّ المَلِكَ أجابَه بأنّ أثرَ الكتابةِ هو عكسُ ما ذكر بعينِه إذ ستزرعُ فيهم آفة النسيان لأنّهم، في ثقتِهم بما هو مكتوب، لَن يعوّلوا على ذاكرتِهم بَعد. «لَمْ تأتِ بإكسيرٍ للذاكرة بَل للتذكّر،² ولَم تأتِ بالحِكمة بل بظاهِرِها، لأنهم سيقرأون الكثير لكن بلا توجيه، فيكونونَ مَثَلَ الحِمارِ يحمِلُ أسفارًا». هاكَ مِثالًا آخر هو السيارةُ إذ إخترعناها عَونًا للقدم ومكمّلًا للمشي، لكنّنا تعوّدنا عليها كثيرًا حتى أضمَرَت أقدامَنا وأكسَلَتنا للحدّ الذي جعلَنا نخترعُ معها "جهازَ المشي" treadmill لكي نُحاربَ آثارَ الضعفِ وانعدامِ النشاط التي ولّدَها اختراعُ السيارة.
في النقاشِ حولَ الذكاءِ الإصطناعي، يَغفَل أغلبُ مناهضيه ومناصريه عن المَبدأ الأساسي الذي تُقيَّم به التكنولوجيا وهو أنّ خيرَها وشرَّها لا يُحسَبان بناءً على مدى فعاليتها مقارنةً بالإنسان (في هل الآلَةُ أسرعُ وأدقّ مِنَ الإنسان)، بل بمدى تأثيرِها عليه، لأنّ لِكُلِّ أداةٍ نُبدِعُها تَبِعاتٌ على عقلِ الإنسانِ وجِسمِه. فالعقلَ البشري ليس فقط أداةً لحلِّ المشكلات، بل هو الأداة الأُولى والأساسية التي تُعينُنا على خَلقِ باقي الأدواتِ بل واستخدامِها. هو يدٌ مَجازيةٌ نُمسِكُ بها باقي الأدواتِ التي نخترعها به. كلُّ استخدامٍ لكلِّ أداةٍ يمرُّ في النهايةِ عبر العقل ويَتِمّ بالعقل.¹ خُذِ الكتابةَ مثالًا: في محاورةِ فايدروس Phaedrus يتكلّم أفلاطون على لسانِ سقراط عن أُسطورةٍ مصريةٍ قديمة إذ مَثُلَ الإله تحوت Thoth بين يدي مَلِكِ مصر ليبلغه باختراعه الجديد المسمّى بالكتابة، فيقولُ أنّ هذه "التكنولوجيا" الجديدة «إكسيرٌ للحكمةِ والذاكرة وستجعلُ المصريين أكثرَ حِكمةً وتُحسّن ذاكرتَهم» لكنّ المَلِكَ أجابَه بأنّ أثرَ الكتابةِ هو عكسُ ما ذكر بعينِه إذ ستزرعُ فيهم آفة النسيان لأنّهم، في ثقتِهم بما هو مكتوب، لَن يعوّلوا على ذاكرتِهم بَعد. «لَمْ تأتِ بإكسيرٍ للذاكرة بَل للتذكّر،² ولَم تأتِ بالحِكمة بل بظاهِرِها، لأنهم سيقرأون الكثير لكن بلا توجيه، فيكونونَ مَثَلَ الحِمارِ يحمِلُ أسفارًا». هاكَ مِثالًا آخر هو السيارةُ إذ إخترعناها عَونًا للقدم ومكمّلًا للمشي، لكنّنا تعوّدنا عليها كثيرًا حتى أضمَرَت أقدامَنا وأكسَلَتنا للحدّ الذي جعلَنا نخترعُ معها "جهازَ المشي" treadmill لكي نُحاربَ آثارَ الضعفِ وانعدامِ النشاط التي ولّدَها اختراعُ السيارة.