Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
0/0
The enormous condescension of posterity
هو مصطلح ابتكره واحد من المؤرخين، ترجمته تقريبًا: "إزدراء الأحفاد للأجداد."
اللي هو لما جيل معيّن (الأحفاد) يحتقر أجداده وتاريخه ويسخّف أصوله وثقافته الأصلية ويعتبرها خالية من الأخلاق والمبادئ.
الدافع الأساسي لهكذا شعور هو أنّ الأحفاد ينظرون للماضي بأخلاقيات ومبادئ الحاضر، متجاهلين—جاهلين غالبًا—أنّ الوضع بالماضي جان مختلف بشكل كبير عن الوضع الحالي (سواء الوضع الاجتماعي أو الاقتصادي أو غيره)، وبالنتيجة، هذا الازدراء يقطعهم عن التاريخ، ويجعلهم يتخيلون أنفسهم منفصلين عنه، أو كأنّهم لو جانوا بمكان أجدادهم جانت حتكون قراراتهم أفضل. الأحفاد يتخيلون أنفسهم حاليًا بعالم جديد تمامًا ووصلوا لـ "نهاية التاريخ" وأخلاقياتهم هي المطلقة والصالحة لكل زمان ومكان والمقياس الذي يجب أنْ يُحاسَب وفقًا له الماضي والمستقبل.
أبناء الحاضر، وفقًا لهذا المصطلح، يجهلون أنّهم مثل أجدادهم، رح يصيرون "قصة تاريخية" و، إذا ما احترموا التاريخ، رح يتم ازدراءهم من قبل أحفادهم.
وهمّ أيضًا يجهلون القيمة العملية للتاريخ. لأنه يوفر تجارب لا حصر لها من الممكن التعلم منها وأنّ "من لا يتعلمون التاريخ، محكومٌ عليهم بتكراره".
اللي هو لما جيل معيّن (الأحفاد) يحتقر أجداده وتاريخه ويسخّف أصوله وثقافته الأصلية ويعتبرها خالية من الأخلاق والمبادئ.
الدافع الأساسي لهكذا شعور هو أنّ الأحفاد ينظرون للماضي بأخلاقيات ومبادئ الحاضر، متجاهلين—جاهلين غالبًا—أنّ الوضع بالماضي جان مختلف بشكل كبير عن الوضع الحالي (سواء الوضع الاجتماعي أو الاقتصادي أو غيره)، وبالنتيجة، هذا الازدراء يقطعهم عن التاريخ، ويجعلهم يتخيلون أنفسهم منفصلين عنه، أو كأنّهم لو جانوا بمكان أجدادهم جانت حتكون قراراتهم أفضل. الأحفاد يتخيلون أنفسهم حاليًا بعالم جديد تمامًا ووصلوا لـ "نهاية التاريخ" وأخلاقياتهم هي المطلقة والصالحة لكل زمان ومكان والمقياس الذي يجب أنْ يُحاسَب وفقًا له الماضي والمستقبل.
أبناء الحاضر، وفقًا لهذا المصطلح، يجهلون أنّهم مثل أجدادهم، رح يصيرون "قصة تاريخية" و، إذا ما احترموا التاريخ، رح يتم ازدراءهم من قبل أحفادهم.
وهمّ أيضًا يجهلون القيمة العملية للتاريخ. لأنه يوفر تجارب لا حصر لها من الممكن التعلم منها وأنّ "من لا يتعلمون التاريخ، محكومٌ عليهم بتكراره".
وجاريةٍ قد أدّبَتها الشطارة
ترى الشمسَ مِن خدِّها مُستَعارَة
أتَت في قميصٍ لها أخضر
كما سَتَرَ الورقُ الجُلنارة
فقُلنا لها ما اسمُ هذا اللباس
فقالَت كلامًا مَليحَ العِبارة
شَقَقنا مرايِرَ قومٍ به
فنحنُ نسمّيهِ شَقَّ المَرارة
ترى الشمسَ مِن خدِّها مُستَعارَة
أتَت في قميصٍ لها أخضر
كما سَتَرَ الورقُ الجُلنارة
فقُلنا لها ما اسمُ هذا اللباس
فقالَت كلامًا مَليحَ العِبارة
شَقَقنا مرايِرَ قومٍ به
فنحنُ نسمّيهِ شَقَّ المَرارة
سقيفة بني ساعدة
يلتزم المحقق بعدم تصحيح أي خطأ وقع فيه المؤلف؛ فلا يُصحح الأسماء، ولا المعلومات، ولا أسماء الأماكن، ولا الأخطاء الفقهية أو العقدية، بل ولا الأخطاء النحوية أو الصرفية.
ويورد النص كما جاء تمامًا دون زيادة أو نقصان، ويكتفي بالإشارة إلى هذه الأخطاء في هامش الكتاب مع كتابة التصحيح.
ويورد النص كما جاء تمامًا دون زيادة أو نقصان، ويكتفي بالإشارة إلى هذه الأخطاء في هامش الكتاب مع كتابة التصحيح.
على ذكر ألف ليلة وليلة، وتحقيق المخطوطات...
0/0
على ذكر ألف ليلة وليلة، وتحقيق المخطوطات...
ألف ليلة وليلة بتحقيق محسن مهدي لما تقراها رح تشوفها أقرب للهجة المصرية، لأن المخطوطة اللي حققها جانت مصرية الأصل. وذكر أنّه رح يورد النص كما هو بلا تصحيح ولا تنقيح، على عكس النسخ التجارية المنتشرة حاليًا اللي تحاول تجعل النص فصيح أكثر وتعدل عليه بكيفها + تمسح منه سوالف الفحش والبذاءة وتجعله "أخلاقي" أكثر.
بنفس الوقت أكو قصص مشهورة بس ما موجودة بالمخطوطة فالمحقق ما أضافها من يمه، مثل قصة السندباد وأعتقد قصة علاء الدين.
بنفس الوقت أكو قصص مشهورة بس ما موجودة بالمخطوطة فالمحقق ما أضافها من يمه، مثل قصة السندباد وأعتقد قصة علاء الدين.
0/0
(وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ)
قال رسول الله (ص):
ما أسَرَّ أحدٌ سَريرةً إلا كساهُ اللهُ جِلبابَها، إنْ خيرًا فخَير، وإنْ شَرًّا فشَر.
ما أسَرَّ أحدٌ سَريرةً إلا كساهُ اللهُ جِلبابَها، إنْ خيرًا فخَير، وإنْ شَرًّا فشَر.
Forwarded from CHAOS (Ahmed)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM