Forwarded from سقيفة بني ساعدة
المخطوطات 1
تُعرَّف بأنها كل ما كُتب بخط اليد من نصوص منذ بداية التاريخ البشري، ولا تشمل ما يُطبع بأدوات على الحجارة أو الطين كما في الرُّقم الطينية السومرية، فهذه تُعد من الطباعة.
وتكمن أهمية المخطوطة في ندرتها أولًا، وفي أهمية كاتبها ثانيًا، ثم في محتواها أو ما تحويه من رسائل أو كتب أو علم أو أدب ونحو ذلك.
علم المخطوطات العربي
هو العلم الذي يهتم بدراسة المخطوطات القديمة، ابتداءً من تحليل أنواع مواد الكتابة، والأصباغ، والزخارف، والتذهيب، وأنواع الخطوط، وتنسيق الكتابة، والهوامش، والفهارس، والبيبلوغرافيا، ونسبتها إلى عصورها التاريخية وسياقات استخدامها الزمنية والجغرافية،
وصولًا إلى دراسة متن المخطوطة من محتوى كتابي وتثبيت أصالته، ونسبته إلى كاتبه، وتحليله التأريخي والعلمي، وتوثيق ما صح منه وما دخله من النساخين والوراقين، ثم إعادة تحرير نصّه وتنسيقه، وإضافة التنقيط والتشكيل، والهوامش، والفهارس، وانتهاءً بطبعه في كتاب جديد.
وقد مرت بهذه العملية سائر الكتب والقصائد والرسائل والنصوص المطبوعة من التراث العربي والإسلامي الموجودة حاليًا في المكتبات.
تُعرَّف بأنها كل ما كُتب بخط اليد من نصوص منذ بداية التاريخ البشري، ولا تشمل ما يُطبع بأدوات على الحجارة أو الطين كما في الرُّقم الطينية السومرية، فهذه تُعد من الطباعة.
وتكمن أهمية المخطوطة في ندرتها أولًا، وفي أهمية كاتبها ثانيًا، ثم في محتواها أو ما تحويه من رسائل أو كتب أو علم أو أدب ونحو ذلك.
علم المخطوطات العربي
هو العلم الذي يهتم بدراسة المخطوطات القديمة، ابتداءً من تحليل أنواع مواد الكتابة، والأصباغ، والزخارف، والتذهيب، وأنواع الخطوط، وتنسيق الكتابة، والهوامش، والفهارس، والبيبلوغرافيا، ونسبتها إلى عصورها التاريخية وسياقات استخدامها الزمنية والجغرافية،
وصولًا إلى دراسة متن المخطوطة من محتوى كتابي وتثبيت أصالته، ونسبته إلى كاتبه، وتحليله التأريخي والعلمي، وتوثيق ما صح منه وما دخله من النساخين والوراقين، ثم إعادة تحرير نصّه وتنسيقه، وإضافة التنقيط والتشكيل، والهوامش، والفهارس، وانتهاءً بطبعه في كتاب جديد.
وقد مرت بهذه العملية سائر الكتب والقصائد والرسائل والنصوص المطبوعة من التراث العربي والإسلامي الموجودة حاليًا في المكتبات.
سقيفة بني ساعدة
المخطوطات 1 تُعرَّف بأنها كل ما كُتب بخط اليد من نصوص منذ بداية التاريخ البشري، ولا تشمل ما يُطبع بأدوات على الحجارة أو الطين كما في الرُّقم الطينية السومرية، فهذه تُعد من الطباعة. وتكمن أهمية المخطوطة في ندرتها أولًا، وفي أهمية كاتبها ثانيًا، ثم في محتواها…
بوستات عظيمة تعب عليهن أبو جاسم، كملوهن بالقناة هناك
Forwarded from قناة اليمين الذكوري المتوحش
سقيفة بني ساعدة
Video
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from 𖤓 المُرَعَّث 𖤓 (Abdullah Ghali)
ومن أمثال العرب: «البِطنة تُذهب الفطنة».
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
0/0
The enormous condescension of posterity
هو مصطلح ابتكره واحد من المؤرخين، ترجمته تقريبًا: "إزدراء الأحفاد للأجداد."
اللي هو لما جيل معيّن (الأحفاد) يحتقر أجداده وتاريخه ويسخّف أصوله وثقافته الأصلية ويعتبرها خالية من الأخلاق والمبادئ.
الدافع الأساسي لهكذا شعور هو أنّ الأحفاد ينظرون للماضي بأخلاقيات ومبادئ الحاضر، متجاهلين—جاهلين غالبًا—أنّ الوضع بالماضي جان مختلف بشكل كبير عن الوضع الحالي (سواء الوضع الاجتماعي أو الاقتصادي أو غيره)، وبالنتيجة، هذا الازدراء يقطعهم عن التاريخ، ويجعلهم يتخيلون أنفسهم منفصلين عنه، أو كأنّهم لو جانوا بمكان أجدادهم جانت حتكون قراراتهم أفضل. الأحفاد يتخيلون أنفسهم حاليًا بعالم جديد تمامًا ووصلوا لـ "نهاية التاريخ" وأخلاقياتهم هي المطلقة والصالحة لكل زمان ومكان والمقياس الذي يجب أنْ يُحاسَب وفقًا له الماضي والمستقبل.
أبناء الحاضر، وفقًا لهذا المصطلح، يجهلون أنّهم مثل أجدادهم، رح يصيرون "قصة تاريخية" و، إذا ما احترموا التاريخ، رح يتم ازدراءهم من قبل أحفادهم.
وهمّ أيضًا يجهلون القيمة العملية للتاريخ. لأنه يوفر تجارب لا حصر لها من الممكن التعلم منها وأنّ "من لا يتعلمون التاريخ، محكومٌ عليهم بتكراره".
اللي هو لما جيل معيّن (الأحفاد) يحتقر أجداده وتاريخه ويسخّف أصوله وثقافته الأصلية ويعتبرها خالية من الأخلاق والمبادئ.
الدافع الأساسي لهكذا شعور هو أنّ الأحفاد ينظرون للماضي بأخلاقيات ومبادئ الحاضر، متجاهلين—جاهلين غالبًا—أنّ الوضع بالماضي جان مختلف بشكل كبير عن الوضع الحالي (سواء الوضع الاجتماعي أو الاقتصادي أو غيره)، وبالنتيجة، هذا الازدراء يقطعهم عن التاريخ، ويجعلهم يتخيلون أنفسهم منفصلين عنه، أو كأنّهم لو جانوا بمكان أجدادهم جانت حتكون قراراتهم أفضل. الأحفاد يتخيلون أنفسهم حاليًا بعالم جديد تمامًا ووصلوا لـ "نهاية التاريخ" وأخلاقياتهم هي المطلقة والصالحة لكل زمان ومكان والمقياس الذي يجب أنْ يُحاسَب وفقًا له الماضي والمستقبل.
أبناء الحاضر، وفقًا لهذا المصطلح، يجهلون أنّهم مثل أجدادهم، رح يصيرون "قصة تاريخية" و، إذا ما احترموا التاريخ، رح يتم ازدراءهم من قبل أحفادهم.
وهمّ أيضًا يجهلون القيمة العملية للتاريخ. لأنه يوفر تجارب لا حصر لها من الممكن التعلم منها وأنّ "من لا يتعلمون التاريخ، محكومٌ عليهم بتكراره".