From the seventh solitude. — One day the wanderer slammed a door shut behind him, came to a halt, and wept. Then he said: ‘This penchant and passion for what is true, real, non-apparent, certain—how it exasperates me! Why does this gloomy and earnest oppressor follow me of all people! I want to rest, but he won't allow it. How many things seduce me to linger? Everywhere there are Armida's gardens for me. Thus ever again I must tear myself away and feel another new bitterness in my heart! Once again I must lift my foot, this tired, wounded foot; and having to do so often makes me cast a wrathful glance back at the most beautiful things that could not hold me—because it could not hold me!’
Parable. — Those thinkers in whom all stars move in cyclical orbits are not the deepest; he who looks into himself as into a vast space and bears galaxies within also knows how irregular galaxies are; they lead into chaos and labyrinth of existence
إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعا
وَمَدَّ إِلَيكَ صَرفُ الدَهرِ باعا
فَلا تَخشَ المَنيَّةَ وَاِلقَيَنها
وَدافِع ما اِستَطَعتَ لَها دِفاعا
وَلا تَختَر فِراشًا مِن حَريرٍ
وَلا تَبكِ المَنازِلَ وَالبِقاعا
وَحَولَكَ نِسوَةٌ يَندُبنَ حُزنًا
وَيَهتِكنَ البَراقِعَ وَاللِفاعا
يَقولُ لَكَ الطَبيبُ دَواكَ عِندي
إِذا ما جَسَّ كَفَّكَ وَالذِراعا
وَلَو عَرَفَ الطَبيبُ دَواءَ داءٍ
يَرُدُّ المَوتَ ما قاسى النِزاعا
وَفي يَومِ المَصانِعِ قَد تَرَكنا
لَنا بِفِعالِنا خَبَرًا مُشاعا
أَقَمنا بِالذَوابِلِ سوقَ حَربٍ
وَصَيَّرنا النُفوسَ لَهَ مَتاعا
حِصاني كانَ دَلّالَ المَنايا
فَخاضَ غُبارَها وَشَرى وَباعا
وَسَيفي كانَ في الهَيجا طَبيبًا
يُداوي رَأسَ مَن يَشكو الصُداعا
أَنا العَبدُ الَّذي خُبِّرتَ عَنهُ
وَقَد عايَنتَني فَدَعِ السَماعا
وَلَو أَرسَلتُ رُمحي مَع جَبانٍ
لَكانَ بِهَيبَتي يَلقى السِباعا
مَلَأتُ الأَرضَ خَوفًا مِن حُسامي
وَخَصمي لَم يَجِد فيها اِتِّساعا
إِذا الأَبطالُ فَرَّت خَوفَ بَأسي
تَرى الأَقطارَ باعًا أَو ذِراعا
— عنترة بن شداد
وَمَدَّ إِلَيكَ صَرفُ الدَهرِ باعا
فَلا تَخشَ المَنيَّةَ وَاِلقَيَنها
وَدافِع ما اِستَطَعتَ لَها دِفاعا
وَلا تَختَر فِراشًا مِن حَريرٍ
وَلا تَبكِ المَنازِلَ وَالبِقاعا
وَحَولَكَ نِسوَةٌ يَندُبنَ حُزنًا
وَيَهتِكنَ البَراقِعَ وَاللِفاعا
يَقولُ لَكَ الطَبيبُ دَواكَ عِندي
إِذا ما جَسَّ كَفَّكَ وَالذِراعا
وَلَو عَرَفَ الطَبيبُ دَواءَ داءٍ
يَرُدُّ المَوتَ ما قاسى النِزاعا
وَفي يَومِ المَصانِعِ قَد تَرَكنا
لَنا بِفِعالِنا خَبَرًا مُشاعا
أَقَمنا بِالذَوابِلِ سوقَ حَربٍ
وَصَيَّرنا النُفوسَ لَهَ مَتاعا
حِصاني كانَ دَلّالَ المَنايا
فَخاضَ غُبارَها وَشَرى وَباعا
وَسَيفي كانَ في الهَيجا طَبيبًا
يُداوي رَأسَ مَن يَشكو الصُداعا
أَنا العَبدُ الَّذي خُبِّرتَ عَنهُ
وَقَد عايَنتَني فَدَعِ السَماعا
وَلَو أَرسَلتُ رُمحي مَع جَبانٍ
لَكانَ بِهَيبَتي يَلقى السِباعا
مَلَأتُ الأَرضَ خَوفًا مِن حُسامي
وَخَصمي لَم يَجِد فيها اِتِّساعا
إِذا الأَبطالُ فَرَّت خَوفَ بَأسي
تَرى الأَقطارَ باعًا أَو ذِراعا
— عنترة بن شداد
Familial Mediterranian Fever (FMF) may provide some protective effects against Y. pestis infection, the bacteria responsible for the bubonic plague.
Forwarded from فَلْسَفَة وَأْقْوَالْ
"اختيارُ الرجلِ في الحب ليس إلا ثمرةَ قناعاتِهِ العميقة وجوهرَ إيمانهِ بنفسِهِ. قل لي ما الذي يشعلُ في نفسِ الرجلِ جذوةَ الرغبة، أقولُ لكَ ما هي فلسفتهُ في الحياةِ. دلني على المرأةِ التي يشتهيها، أُريكَ مرآةَ قيمتِهِ الذاتية. فهو سيبحثُ دائمًا عن تلكَ المرأةِ التي تجسدُ أعمقَ ما يراهُ في ذاتِهِ، المرأةِ التي يُسلمها سيطرتَه ليختبر من خلالها إما وهجَ الكبرياءِ، أو زيفَ الإيمانِ بالذاتِ. أمّا الرجلُ الواثقُ من قيمتِهِ، فلن يرضى إلا بأسمى النساءِ، بأشدهن قوةً، بأصعبهن إخضاعًا، لأن النصرَ الحقيقيَّ لا يتجلى إلا في امتلاكِ بطلةٍ، لا في إذلالِ فارغةٍ بلا عقلٍ أو كرامة."
- آين راند، اطلس متململاً
- آين راند، اطلس متململاً
Forwarded from طويل النَجاد رفيع العِماد
أن في عصر اللاإيمان (العصر الفيكتوري) الحب كان يقوم ببعض وظائف الإله المفقود، يطلب كل التضحيات ويعطي المعنى لمظاهر الحياة، وأن الإنسان الحديث لا يتخيل كون بلا حب لكنه يستطيع التأقلم مع كون بلا إله، وأن معنى الإلحاد الحقيقي سيظهر عندما نعتاد فقد الحب كما اعتدنا فقد الإله
- راسل
- راسل
Not the intensity but the duration of high feelings makes high men.
— The Joyful Science
— The Joyful Science
ما أَخطَأَتكَ سِهامُ الدَهرِ رامِيَةً
فَما أُبالي مِنَ الدُنيا بِمَن تَقَعُ
الناسُ حَولَكَ غِربانٌ عَلى جِيَفٍ
بُلَهٌ عَنِ المَجدِ إِنْ طاروا وَإِنْ وَقَعوا
فَما لَنا فيهِمُ إِنْ أَقبَلوا طَمَعٌ
وَلا عَليهِم إِذا ما أَدبَروا جَزَعُ
فَما أُبالي مِنَ الدُنيا بِمَن تَقَعُ
الناسُ حَولَكَ غِربانٌ عَلى جِيَفٍ
بُلَهٌ عَنِ المَجدِ إِنْ طاروا وَإِنْ وَقَعوا
فَما لَنا فيهِمُ إِنْ أَقبَلوا طَمَعٌ
وَلا عَليهِم إِذا ما أَدبَروا جَزَعُ
هِيَ ما عَلِمتَ فَهَل تُرَدُّ هُمومُها
نُوَبٌ أَراقِمُ لا يُبِلُّ سَليمُها
أَرواحُنا دَينٌ وَما أَنفاسُنا
إِلّا قَضاءٌ وَالزَمانُ غَريمُها
نُوَبٌ أَراقِمُ لا يُبِلُّ سَليمُها
أَرواحُنا دَينٌ وَما أَنفاسُنا
إِلّا قَضاءٌ وَالزَمانُ غَريمُها