ها صدك، أتذكر هاي الـ iterated prisoner's dilemma شايفها بمحاضرات روبرت سابولسكي وبكتاب إسمه Hive Mind
In case you wanna go down the rabbit hole
In case you wanna go down the rabbit hole
Dabi🏴☠️
Photo
وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني
وَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ
خُلِقتَ مُبَرَّأً مِن كُلِّ عَيبٍ
كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ
وَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ
خُلِقتَ مُبَرَّأً مِن كُلِّ عَيبٍ
كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ
شَيخٌ بيثرِبَ يَهوانا ولَم يَرَنا
هٰذي هداياهُ فينا لَم تَزَل جُدُدا
يا داعيًا لَم تَزَل تَشقى المُلوكُ بِه
والعَبدُ لو زُرتَه في حُلمِه سَعِدا
هٰذي هداياهُ فينا لَم تَزَل جُدُدا
يا داعيًا لَم تَزَل تَشقى المُلوكُ بِه
والعَبدُ لو زُرتَه في حُلمِه سَعِدا
يا مَن وَصَلتَ إلى بابِ الإله لكي
تَقولَ للخَلقِ هذا البابُ ما وُصِدا
مِن قابِ قَوسَينِ أو أدنى تَصيحُ بِهِم
لَمْ يَمتنِع ربّكم عَنكُم ولا بَعُدا
فَتقُ السماواتِ والأرضِينَ تَرتقُه
بإذنِ ربّك حتى عادَ مُنسَرِدا
أفدِي كساءَك لَفّ الأرضَ قاطِبَةً
قَميصَ يوسفَ داوى جَفنَها الرَّمِدا
مَدَدتَ مِن فَوقِ أهلِ اللهِ خَيمَتَه
في كُلِّ قُطرٍ عَقَدتَ الحَبلَ والوَتَدا
تَقولَ للخَلقِ هذا البابُ ما وُصِدا
مِن قابِ قَوسَينِ أو أدنى تَصيحُ بِهِم
لَمْ يَمتنِع ربّكم عَنكُم ولا بَعُدا
فَتقُ السماواتِ والأرضِينَ تَرتقُه
بإذنِ ربّك حتى عادَ مُنسَرِدا
أفدِي كساءَك لَفّ الأرضَ قاطِبَةً
قَميصَ يوسفَ داوى جَفنَها الرَّمِدا
مَدَدتَ مِن فَوقِ أهلِ اللهِ خَيمَتَه
في كُلِّ قُطرٍ عَقَدتَ الحَبلَ والوَتَدا
0/0
In revenge and in love, a woman is more barbaric than man is. - Friedrich Nietzsche
يُنقَل عن الأخ أبو جاسم:
أكو مثل عند أهل الغربية "كاون بحيل رجال...وأضرب بگلب مرة"
لان المرأة قلبها قاسي أكثر من ما نتخيل
أكو مثل عند أهل الغربية "كاون بحيل رجال...وأضرب بگلب مرة"
لان المرأة قلبها قاسي أكثر من ما نتخيل
Forwarded from Labyrinth (Tuqa Qassim)
In medicine, it is essential to rule out diseases that can kill, and then move on to those that may only make you wish you were dead.
0/0
«المبالغة»
هي أنْ يذكر الشاعِرُ حالًا مِن الأحوال في شِعرٍ لو وقف عليها لأجزأه [أَيْ كَفاه] ذلك في الغرض الذي قَصَدَه، فلا يقف حتى يَزيد في مَعنى ما ذَكَرَه من تلك الحال ما يكون أبلغَ فيما قَصَد له. مثل قول عمير بن الأيهم التغلبيّ:
وَنُكْرِمُ جَارَنَا مَا دَامَ فِينَا
وَنَتْبَعَهُ الكَرامَةَ حَيْثُ مَالَا
فإكرامُهم للجار، ما دام فيهم، مِن الأخلاقِ الجميلة المَوصوفة. لكنّ إتباعهم إيّاه الكرامة حتى إذا خَرَجَ مِن ديارِهم هو من المبالغة في الجميل. وكلُّ فَريقٍ إذا أتى مِنَ المبالغةِ والغلوِ بما يَخرجُ عن الموجودِ ويَدخلُ في بابِ المَعدوم، فإنّما يريدُ به المثل وبلوغَ النهايةِ في النعتِ والوصف.
وَنُكْرِمُ جَارَنَا مَا دَامَ فِينَا
وَنَتْبَعَهُ الكَرامَةَ حَيْثُ مَالَا
فإكرامُهم للجار، ما دام فيهم، مِن الأخلاقِ الجميلة المَوصوفة. لكنّ إتباعهم إيّاه الكرامة حتى إذا خَرَجَ مِن ديارِهم هو من المبالغة في الجميل. وكلُّ فَريقٍ إذا أتى مِنَ المبالغةِ والغلوِ بما يَخرجُ عن الموجودِ ويَدخلُ في بابِ المَعدوم، فإنّما يريدُ به المثل وبلوغَ النهايةِ في النعتِ والوصف.
الغلوّ بالشِعر عندي أَجوَدُ المذهَبَين، وهو ما ذهبَ إليه أهلُ الفهمِ بالشِعر والشُعراءُ قديمًا.
وقد بَلَغَني عن بعضِهم أنّه قال: أحسَنُ الشِعرِ أكذَبُه.
وقد بَلَغَني عن بعضِهم أنّه قال: أحسَنُ الشِعرِ أكذَبُه.
باختصار: الشاعِر حتى يوضّح مقصده، تلكاه يبالغ كلش بالوصف بحيث "يخرج عن الموجود ويدخل في باب المعدوم" بمعنى أنّه يكوم يسولف عن شي ما موجود أو غير قابل للوجود. لكن هاي المبالغة وإن كانت غير صحيحة بالمعنى الحرفي، إلا أنها كلش تساعد القارئ أو السامع بأنْ يركّز على اللي يريده الشاعِر.
خاصةً بباب الغزل، تلكة الشاعر يوصف الفتاة بشي ما موجود بيها، أو يستحيل أن يوجد ببشر، بس هالشي يفيد حتى يبيّن أنها حلوة كلش، كلش
خاصةً بباب الغزل، تلكة الشاعر يوصف الفتاة بشي ما موجود بيها، أو يستحيل أن يوجد ببشر، بس هالشي يفيد حتى يبيّن أنها حلوة كلش، كلش
0/0
خِداعُ الآخر، هو ما يسمّيه الناسُ بالرومانسية
أحسَنُ الشِعرِ أكذَبُه