0/0
Mohamed faycel ben ismail – وقلت بكتبلك - أميمة الخليل
"وقلت بكتبلك، هيك كانوا يعملوا العشاق
هيك كانوا يولّعوا نارُن على ثلج الاوراق"
هيك كانوا يولّعوا نارُن على ثلج الاوراق"
0/0
"وقلت بكتبلك، هيك كانوا يعملوا العشاق هيك كانوا يولّعوا نارُن على ثلج الاوراق"
عن الأدب في الأشياء الصغيرة (أو الأدب الصغير)
من تقرة المراسلات الورقية، بالتحديد القديمة منها قبل زمن التلفون والإنترنت، رح تشوفها تضم مشاعر وأفكار أكثر "كثافة" وعمقًا وشدّة وكتّابها أفضل قدرةً على التعبير والتوضيح من الـ texts اللي نتواصل بيها اليوم. ماقصد فقط المراسلات بين الأُدباء والمشهورين، سواءً الأوروبيين منهم أو العرب القدماء. حتى مراسلات الناس العاديين (غالبًا أهلك لحد الآن محتفظين بكم رسالة قديمة من أيام الشباب)، رح تشوفها تتّسم بنفس هاي الصفات.
يمكن السبب هو أنّ "مساحة التواصل" بالمراسلات أقل مما هي بالـ texts على النت. الرسائل جانت تاخذ وقت حتى توصل، ولما تريد تكتبهن، عندك ورقة أو ورقتين فقط حتى تحشر بيهن أفكار لا حدّ لها ببالك... بالنتيجة الطريقة الوحيدة هي أنْ تكثّف كتابتك وأفكارك وأُسلوبك قدر الإمكان بحيث يكفّن كلهن بورقة وحدة أو أوراق قليلة.
أضِف إلى هذا، درجة الأخذ والرد بالكلام جانت محدودة: إنت تدز رسالة، وتوصل للمقابل ورة أيام أو أسابيع حتى، وتاخذ نفس الوقت حتى يوصلك ردّه. بالنتيجة فرصتك لقول ما تُريد قوله جانت محدودة، ولهذا هالأُسلوب بالتواصل "يجبرك" أنْ تغتنم الفرصة وتعبّر عن أهم ما تحتاج التعبير عنه (وليس كل ما تريد التعبير عنه). محدودية التواصل جانت تجبر المرء على تحديد أولوياته وأهم مواضيعه. خو ما يضيّع رسالة حتى يكعد يسولف شلون جيرانهم شك الطوبة مالته لما جان يلعب بالشارع وعمره 8 سنوات؟. سوء الفهم هم جان أقل لأنك تخاف إذا أُسيء فهمك، تعال أخذلك شهرين مراسلات ومكاتيب يلا تشرح وجهة نظرك... لهذا جان لازم تكتب وتفكّر بأوضح ما يكون. هذا بدون أنْ ننسى الجانب الجمالي للموضوع: خطّك وتعابيرك واختيار أوراقك وظروفك، كلهن جانن وسائل للتواصل بحد ذاتهن (أشبه بلغة الجسد اللي تصاحب اللغة المنطوقة). المراسلات جانت تُجبِر الفرد على تحسين مَلَكة الكتابة والإبداع والذوق عنده.
بالمقابل، الـ texts على النت تختلف تمامًا لأنها توفّر "مساحة لانهائية للتواصل." اللي ما كلته هسة، تكدر تكوله ورة ساعة أو ورة يوم. وما تحتاج تعبّر بوضوح شديد عن أفكارك؛ تكدر تدز ريلز أو ميمز أو gifs تعبّر عن مشاعرك أحسن منك. بنفس الوقت ما تخاف من سوء الفهم كلش؛ تكدر تكتب اليعجبك أو تكضيها (أحس، شسمه، ومادري)، وإذا المقابل ما فهمك، تكدر توضحله بعدين شوكت ميعجبك. مساحة التواصل لانهائية: كمية اللي تكدر تكتبه—إذا تريد—لانهائية ووقت التواصل آني وغير محدود. بالنتيجة، ليش تعبّر عن فكرتك أو مشاعرك هسة في حين تكدر تؤجله لباجر لحدما تستجمع شجاعتك، وباجر يجر الوراه وتماطل لحدما تغلس. التعبيرات صارت ready-made و mass-manufactured. تحبها؟ دزلها أُغنية لكاظم بدل أنْ تفكر شلون تعبر عن حبك. ضايج؟ دز "الواد قلبه بيوجعه" وفضها. تريد تخلق موضوع للحديث؟ رد عالستوري أو دز ميمز... مثل شخص كسول ما يتحرك إلا نادرًا، عضلاته بمرور الوقت رح تضمر وتضعف: مَلَكة الإبداع والكتابة والتعبير والذوق كلهن مالهن داعي ويضمرن ويضعفن لما ما تحتاج تبدع وتكتب وتعبّر عن أي شي بنفسك. كل اللي تحتاجه هو أنْ "تختار" التعبير المناسب من بين الآلاف الموجودة على النت.
من تقرة المراسلات الورقية، بالتحديد القديمة منها قبل زمن التلفون والإنترنت، رح تشوفها تضم مشاعر وأفكار أكثر "كثافة" وعمقًا وشدّة وكتّابها أفضل قدرةً على التعبير والتوضيح من الـ texts اللي نتواصل بيها اليوم. ماقصد فقط المراسلات بين الأُدباء والمشهورين، سواءً الأوروبيين منهم أو العرب القدماء. حتى مراسلات الناس العاديين (غالبًا أهلك لحد الآن محتفظين بكم رسالة قديمة من أيام الشباب)، رح تشوفها تتّسم بنفس هاي الصفات.
يمكن السبب هو أنّ "مساحة التواصل" بالمراسلات أقل مما هي بالـ texts على النت. الرسائل جانت تاخذ وقت حتى توصل، ولما تريد تكتبهن، عندك ورقة أو ورقتين فقط حتى تحشر بيهن أفكار لا حدّ لها ببالك... بالنتيجة الطريقة الوحيدة هي أنْ تكثّف كتابتك وأفكارك وأُسلوبك قدر الإمكان بحيث يكفّن كلهن بورقة وحدة أو أوراق قليلة.
أضِف إلى هذا، درجة الأخذ والرد بالكلام جانت محدودة: إنت تدز رسالة، وتوصل للمقابل ورة أيام أو أسابيع حتى، وتاخذ نفس الوقت حتى يوصلك ردّه. بالنتيجة فرصتك لقول ما تُريد قوله جانت محدودة، ولهذا هالأُسلوب بالتواصل "يجبرك" أنْ تغتنم الفرصة وتعبّر عن أهم ما تحتاج التعبير عنه (وليس كل ما تريد التعبير عنه). محدودية التواصل جانت تجبر المرء على تحديد أولوياته وأهم مواضيعه. خو ما يضيّع رسالة حتى يكعد يسولف شلون جيرانهم شك الطوبة مالته لما جان يلعب بالشارع وعمره 8 سنوات؟. سوء الفهم هم جان أقل لأنك تخاف إذا أُسيء فهمك، تعال أخذلك شهرين مراسلات ومكاتيب يلا تشرح وجهة نظرك... لهذا جان لازم تكتب وتفكّر بأوضح ما يكون. هذا بدون أنْ ننسى الجانب الجمالي للموضوع: خطّك وتعابيرك واختيار أوراقك وظروفك، كلهن جانن وسائل للتواصل بحد ذاتهن (أشبه بلغة الجسد اللي تصاحب اللغة المنطوقة). المراسلات جانت تُجبِر الفرد على تحسين مَلَكة الكتابة والإبداع والذوق عنده.
بالمقابل، الـ texts على النت تختلف تمامًا لأنها توفّر "مساحة لانهائية للتواصل." اللي ما كلته هسة، تكدر تكوله ورة ساعة أو ورة يوم. وما تحتاج تعبّر بوضوح شديد عن أفكارك؛ تكدر تدز ريلز أو ميمز أو gifs تعبّر عن مشاعرك أحسن منك. بنفس الوقت ما تخاف من سوء الفهم كلش؛ تكدر تكتب اليعجبك أو تكضيها (أحس، شسمه، ومادري)، وإذا المقابل ما فهمك، تكدر توضحله بعدين شوكت ميعجبك. مساحة التواصل لانهائية: كمية اللي تكدر تكتبه—إذا تريد—لانهائية ووقت التواصل آني وغير محدود. بالنتيجة، ليش تعبّر عن فكرتك أو مشاعرك هسة في حين تكدر تؤجله لباجر لحدما تستجمع شجاعتك، وباجر يجر الوراه وتماطل لحدما تغلس. التعبيرات صارت ready-made و mass-manufactured. تحبها؟ دزلها أُغنية لكاظم بدل أنْ تفكر شلون تعبر عن حبك. ضايج؟ دز "الواد قلبه بيوجعه" وفضها. تريد تخلق موضوع للحديث؟ رد عالستوري أو دز ميمز... مثل شخص كسول ما يتحرك إلا نادرًا، عضلاته بمرور الوقت رح تضمر وتضعف: مَلَكة الإبداع والكتابة والتعبير والذوق كلهن مالهن داعي ويضمرن ويضعفن لما ما تحتاج تبدع وتكتب وتعبّر عن أي شي بنفسك. كل اللي تحتاجه هو أنْ "تختار" التعبير المناسب من بين الآلاف الموجودة على النت.
عَن أبي عبداللهِ الصّادِق (ع):
الناسُ معادنٌ كمعادنِ الذهبِ والفِضّة، فَمَن كانَ لهُ في الجاهليةِ أصلٌ فَلَه في الإسلامِ أصلٌ.
الناسُ معادنٌ كمعادنِ الذهبِ والفِضّة، فَمَن كانَ لهُ في الجاهليةِ أصلٌ فَلَه في الإسلامِ أصلٌ.
عن رسول الله (ص):
النَّاسُ مَعَادِن كَمَعَادِن الذَّهَب وَالفِضَّة، خِيَارُهُم فِي الجَاهِلِيَّة خِيَارُهُم فِي الإِسْلاَم إِذَا فَقُهُوا.
النَّاسُ مَعَادِن كَمَعَادِن الذَّهَب وَالفِضَّة، خِيَارُهُم فِي الجَاهِلِيَّة خِيَارُهُم فِي الإِسْلاَم إِذَا فَقُهُوا.
Circumstances don't make the man, the only reveal him to himself
— Epictetus
— Epictetus
0/0
عن رسول الله (ص): النَّاسُ مَعَادِن كَمَعَادِن الذَّهَب وَالفِضَّة، خِيَارُهُم فِي الجَاهِلِيَّة خِيَارُهُم فِي الإِسْلاَم إِذَا فَقُهُوا.
هذا الحديث ذكره أبو قيس أثناء كلامه عن الجاهلية وشلون أنّ أهل "الجاهلية،" رغم تسميتهم بهذا الإسم، إلا إنهم كانوا يمتلكون من الأخلاق أكرمها ومن المبادئ أشرفها. لكنها كانت أخلاق ومبادئ لا تطبّق إلا في سياق التعامل بين الأحرار من العرب. الثورة الحقيقية اللي جاء بها الإسلام هو أنّه "تمّم" مكارم الأخلاق وعمّمها لتشمل الحر والعبد، والعربي والأعجمي على حدٍّ سواء. تكدر تشوف الأدلة على هذا الكلام بالقصص المروية عن حاتم الطائي وكرمه، وشجاعة ومروءة عنترة، وحِكمة زهير بن أبي سلمى، وأمانة السموأل، وغيرهم...
0/0
هذا الحديث ذكره أبو قيس أثناء كلامه عن الجاهلية وشلون أنّ أهل "الجاهلية،" رغم تسميتهم بهذا الإسم، إلا إنهم كانوا يمتلكون من الأخلاق أكرمها ومن المبادئ أشرفها. لكنها كانت أخلاق ومبادئ لا تطبّق إلا في سياق التعامل بين الأحرار من العرب. الثورة الحقيقية اللي جاء…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
0/0
هذا الحديث ذكره أبو قيس أثناء كلامه عن الجاهلية وشلون أنّ أهل "الجاهلية،" رغم تسميتهم بهذا الإسم، إلا إنهم كانوا يمتلكون من الأخلاق أكرمها ومن المبادئ أشرفها. لكنها كانت أخلاق ومبادئ لا تطبّق إلا في سياق التعامل بين الأحرار من العرب. الثورة الحقيقية اللي جاء…
طبعًا الأخلاق والمبادئ العربية بزمن الجاهلية جانت أخلاق الفروسية وجانت "رجولية" مثلما يحب يسميها نيتشه. تقوم على الشرف والكرامة بصفتهن المبادئ الأساسية اللي بُنيت عليها المنظومة الأخلاقية بأكملها.
ولهذا ممكن الفرد الحديث يستغرب لما يُوصَف العصر الجاهلي أو العرب القدماء بأنهم كانوا على قدر عالٍ من الأخلاق. لأن أخلاق الفرد هذا هي أخلاق إنسانية قائمة على المساواة والشفقة بالدرجة الأساس.
ولهذا ممكن الفرد الحديث يستغرب لما يُوصَف العصر الجاهلي أو العرب القدماء بأنهم كانوا على قدر عالٍ من الأخلاق. لأن أخلاق الفرد هذا هي أخلاق إنسانية قائمة على المساواة والشفقة بالدرجة الأساس.
0/0
— Mad Men
"Not every little girl gets to do what they want. The world could not support that many ballerinas"
0/0
عن الهوية الرافدينية وأصل العراق
بسنة 539 ق.م. صارت معركة أوپِس Opis شمال شرق بغداد حاليًا اللي خسر بيها البابليين للمرة الأخيرة بالتاريخ أمام الفُرس. بعد هاي المعركة إنتهى الوجود السياسي والعسكري لبابل (وأي دولة "رافدينية" أُخرى) نهائيًا. وذاكرة العالَم بدأت تنسى—تدريجيًا—كل ما يتعلق ببابل وسومر وأكد وآشور، وبدأت مرحلة جديدة مختلفة تمامًا من تاريخ بلاد الرافدين.
هذا النسيان جان قوي لدرجة أنّ لما كاهن بابلي إسمه Berossus راد يكتب موسوعة عن تاريخ بابل بالقرن الـ 3 ق.م.، كتبها باليونانية مو بالأكدية ولا الآرامية.¹ لما وصلنا للقرن الأول الميلادي، الكتابة المسمارية هم انقرضت، ووياها اللغة السومرية للمرة الأخيرة (السومرية بصفتها لغة يومية إنقرضت من 1900 ق.م. أصلًا، بس بقت تُستَخدَم لغة أدبية مثل اللاتينية بأوروبا). بالقرن الـ 3 الميلادي، الساسانيين دمروا مدينة آشور وما قامت لها قائمة بعدها، وبحلول القرن الـ 7 الميلادي، لما صار الفتح الإسلامي للعراق، رح تشوف المؤرخين العرب يوصفون مدينة بابل بأنها ما تزال مأهولة بالسكان، لكنها صارت أشبه بالقرية منها بالمدينة العامرة اللي نسمع عنها بالأساطير. وآثار البابليين والآشوريين ومن سبقهم كلها مندثرة أو مدفونة أو ديتم تهديمها تدريجيًا حتى الوادم تستخدم الطابوك مالتها وتبني بيوتها.² خلال الألف سنة تقريبًا ما بين معركة Opis والفتح الإسلامي، تغيّرت بلاد الرافدين بشكل جذري وصارت أكو قطيعة ثقافية وسياسية واجتماعية بين تاريخها القديم (اللي عمره 3000 سنة) وبين تاريخها الجديد (اللي استمر 2000 سنة وإلى اليوم) واللي بقى من تاريخ بلاد الرافدين القديم هو أشياء ثنين فقط: القصص المروية بالكتب الدينية، والأساطير الشعبية. أما التاريخ والمدن واللغات القديمة وكلشي ثاني فُقِدن وية ساكنيهن ومتحدّثيهن.
هذا النسيان جان قوي لدرجة أنّ لما كاهن بابلي إسمه Berossus راد يكتب موسوعة عن تاريخ بابل بالقرن الـ 3 ق.م.، كتبها باليونانية مو بالأكدية ولا الآرامية.¹ لما وصلنا للقرن الأول الميلادي، الكتابة المسمارية هم انقرضت، ووياها اللغة السومرية للمرة الأخيرة (السومرية بصفتها لغة يومية إنقرضت من 1900 ق.م. أصلًا، بس بقت تُستَخدَم لغة أدبية مثل اللاتينية بأوروبا). بالقرن الـ 3 الميلادي، الساسانيين دمروا مدينة آشور وما قامت لها قائمة بعدها، وبحلول القرن الـ 7 الميلادي، لما صار الفتح الإسلامي للعراق، رح تشوف المؤرخين العرب يوصفون مدينة بابل بأنها ما تزال مأهولة بالسكان، لكنها صارت أشبه بالقرية منها بالمدينة العامرة اللي نسمع عنها بالأساطير. وآثار البابليين والآشوريين ومن سبقهم كلها مندثرة أو مدفونة أو ديتم تهديمها تدريجيًا حتى الوادم تستخدم الطابوك مالتها وتبني بيوتها.² خلال الألف سنة تقريبًا ما بين معركة Opis والفتح الإسلامي، تغيّرت بلاد الرافدين بشكل جذري وصارت أكو قطيعة ثقافية وسياسية واجتماعية بين تاريخها القديم (اللي عمره 3000 سنة) وبين تاريخها الجديد (اللي استمر 2000 سنة وإلى اليوم) واللي بقى من تاريخ بلاد الرافدين القديم هو أشياء ثنين فقط: القصص المروية بالكتب الدينية، والأساطير الشعبية. أما التاريخ والمدن واللغات القديمة وكلشي ثاني فُقِدن وية ساكنيهن ومتحدّثيهن.
0/0
بسنة 539 ق.م. صارت معركة أوپِس Opis شمال شرق بغداد حاليًا اللي خسر بيها البابليين للمرة الأخيرة بالتاريخ أمام الفُرس. بعد هاي المعركة إنتهى الوجود السياسي والعسكري لبابل (وأي دولة "رافدينية" أُخرى) نهائيًا. وذاكرة العالَم بدأت تنسى—تدريجيًا—كل ما يتعلق ببابل…
• ¹الأكدية جانت لغة بلاد الرافدين عمومًا لحد القرن الـ 8 ق.م. بعدها إستُبدِلَت بالآرامية القديمة (اللي إجت من بلاد الشام).
• ²قبل لا تلزم الحزام وتجلد ذاتك وتوصف العراقيين/العرب/المسلمين بأنهم همج، تذكّر أنّ عادة هدم آثار الحضارات القديمة مِن قبل أحفادهم هي عادة منتشرة حول العالم وعبر التاريخ، لأن الحضارة لما تكون غنية وقوية رح تنتج أشياء لا يمكن للمساكين العايشين بعصر ما بعد دمار هاي الحضارة أنْ يصنعوها (مثل الطابوك عالي الجودة). لهذا تلكة الإيطاليين هدموا نص آثار روما وصنعوا منها بيوتهم وكنائسهم، نفس الشي صار بآثار الفراعنة بمصر (حتى قبل الفتح الإسلامي)، وبالعراق.
• ²قبل لا تلزم الحزام وتجلد ذاتك وتوصف العراقيين/العرب/المسلمين بأنهم همج، تذكّر أنّ عادة هدم آثار الحضارات القديمة مِن قبل أحفادهم هي عادة منتشرة حول العالم وعبر التاريخ، لأن الحضارة لما تكون غنية وقوية رح تنتج أشياء لا يمكن للمساكين العايشين بعصر ما بعد دمار هاي الحضارة أنْ يصنعوها (مثل الطابوك عالي الجودة). لهذا تلكة الإيطاليين هدموا نص آثار روما وصنعوا منها بيوتهم وكنائسهم، نفس الشي صار بآثار الفراعنة بمصر (حتى قبل الفتح الإسلامي)، وبالعراق.