9.9K subscribers
6.9K photos
303 videos
31 files
780 links
0/0 = undefined

A labyrinth of ideas,
A diary of curiosities

Bot: @contactzero_bot
Download Telegram
*bot*
0/0
*bot*
اتفق وية الميم بس الكتابة لازم تنعكس
فقلتُ له، وقد سَلَبَ لُبّي ومَلَكَ قِيادي وروحي، قُم معي إلى مدينةِ بغداد، والجاريةُ [أنا] التي قُدّامك سيدةُ قومِها وحاكمةٌ على رجالٍ وعبيد، ولي أموالٌ ومَتجَر، وهذا بعضُ مالي في هذه المركب برّا [خارج] مدينتك وقد تاهت بنا إلى حين أرمانا الله عندك وحتى اجتمعتُ بشبابك. ولَم أزَل أُقَوِّله حتى قال نعم، فبتُّ تلك الليلة لا أُصدّق ونِمتُ تحت رجليه، فلمّا أصبحَ الصباح... طَلعنا جميعًا إلى المركب ونحن فَرِحون بالمكسَب وأكبرُ فرحًا منهم أنا لأجل الشاب المليح، فطابَ ريحنا وسافرنا وجلسنا نتحدث، فأقبَلتُ عليه وقُلت، يا سيدي أُريدُ أنّك لا تخالفني، وهو أننا إذا وصلنا إلى بغدادَ مدينتنا فأنا أُقدِّم نفسي لك جاريةً برسمِ الخدمة وتكونُ لي بعلًا وأكونُ لك أهلًا. فقالَ الصبي، نعم، وأنتِ سيدتي ومولاتي ومهما فعلتِ ما أُخالِفُكِ. ثُمّ التَفَتُّ إلى أخواتي فقلتُ لهم هذا كَسبي، وأنتم كلّما كسبتموه [من أموالٍ] فهو كسبُكم، وأنا وهذا الشاب، وهو لي. وأضمروا لي الشر في أنفسهم وتغيّرت ألوانهم وحسدوني عليه. ولم نزل سائرين بريحٍ طيبة حتى دخلنا بحر السلامة، فلم نزل حتى قربنا من البصرة، فنمنا تلك الليلة. فصبروا عليّ أخواتي إلى أنْ نمتُ وخطيت فحملوني بفراشي ورموني في البحر وكذلك فعلوا بالشاب. فأما الشاب فغرق وأما أنا فليتني كنتُ غرقت معه ولكنّي كنتُ من السالمين.

— ألف ليلة وليلة، الليلة الـ 65
قِيل:
حُضوركم لنا شرفٌ
ونحنُ بذاكَ نَعتَرفُ

فإنْ غِبتُم فلا عوضًا
لنا عنكم ولا خَلَفُ

وقِيل أيضًا:
لو تَعلَم الدارُ مَن زارَها فرحت
واستبشَرَت ثُمّ باست موضعَ القدم

وأنشَدَت بلسانِ الحالِ قائلةً
أهلًا وسهلًا بأهل الجودِ والكرمِ
Bot:
U gonna married 😭?
0/0
Bot: U gonna married 😭?
لا بوية شكو، داخطط للمستقبل
فقلتُ للعجوز، خلّيه يعرض علينا قماشًا مليحًا. فقالت العجوز، قولي له أنتِ. فقُلت، أما تعلمي أنّي حالفة ألّا أُكلّم الرجال؟ فقالت له العجوز، إعرض علينا قماشًا. فعرض علينا فأعجبني منهُ بعضُ شيءٍ وقلتُ للعجوز، قولي له كم ثمنه؟ فقالت، فقال، أنا لا أبيعُ هذه بفضّةٍ ولا ذهب، إلا ببوسةٍ على كرسيّ خدِّها. فقُلت، أعوذ بالله من ذلك. فقالت العجوز، يا ستّي انتي لا تكلميه ولا يكلمك إلا ميلي بوجهكِ إليه وهو يبوسه لا غير، فأطمَعَتني فردّيت وجهي إليه فقبضَ على خدي بأسنانه...

— ألف ليلة وليلة، الليلة الـ 67
0/0
فقلتُ للعجوز، خلّيه يعرض علينا قماشًا مليحًا. فقالت العجوز، قولي له أنتِ. فقُلت، أما تعلمي أنّي حالفة ألّا أُكلّم الرجال؟ فقالت له العجوز، إعرض علينا قماشًا. فعرض علينا فأعجبني منهُ بعضُ شيءٍ وقلتُ للعجوز، قولي له كم ثمنه؟ فقالت، فقال، أنا لا أبيعُ هذه بفضّةٍ…
قال:
إنْ كانَ لي في مَن أُحِبُّ مُشارِكًا
مَنَعتُ الهوى روحي ولو تَلفَت وَجْدَا

وقُلتُ لها يا نَفسُ موتي كريمةً
فلا خَيرَ في حُبٍّ يكونُ له ضِدّا

فلمّا سَمِعتُه بكيتُ ونَظَرت إليه وأنشَدتُ أقول:
أقَمتُموني في الهوى وقعدتُم
وأسهرتمُ جَفني القَريحَ ونِمتُم

وألقَيتُكم بينَ السُهادِ وخاطري
فلا القَلبُ يسلاكم ولا الدمعُ يُكتَمُ

وعاهدتُموني أنّكم حسن الوفا
فلمّا تملّكتُم فؤادي غَدَرتُمُ

تعشّقتُكم طفلًا ولَم أدرِ ما الهوى
فلا تقتلوني إنني مُتعَلِّم*

فلمّا سمعَ ما أنشَدتُه من الشِعر والنَّظم، إزداد غضبًا على غضبه وأنشدَ يقول:
تَرَكتُ حبيبَ القلبِ لا عن مَلالةٍ
ولكن لأمرٍ أوجَبَ الصدَّ والترك

أرادَ شريكًا في المحبّةِ بيننا
وإيمانُ قلبي قد نهاني عن الشِّرك.

فنظرتُ إليه وبكيت وتضرّعت، ثُمّ أنشَدتُ أقولُ شِعرًا:
وحَمَّلتَني ثُقلَ الغرامِ وإنّني
لأعجَزُ عن حَملِ القميصِ وأضعف

وما عَجَبي إتلافُ روحي وإنما
عجِبتُ لجسمي بعدَكم كيفَ يُعرَف

فلمّا سمع كلامي نهرَني ونظرَ إلي وأنشد:
تشاغَلتُم عنّا بصُحبةِ غيرنا
وأظهَرتم الهجرانَ ما هكذا كنّا

سنرحلُ عنكم إنْ كرهتم مقامَنا
ونصبِر عنكم مثلَ صبرِكم عنّا

ونأخذُ من الهوى بديلًا عليكم
ونجعَلُ قَطعَ الوَصلِ منكم ولا منّا
0/0
فلا تقتلوني إنني مُتعَلِّم*
*توجد عدة نسخ من عجز البيت، أحلاها: وشَابَ عِذاري والهَوى بِكُم طِفلِ
يَقولُ الناسُ لو نَعَتَّ لنا الهوى
فوالله ما أدري لهم كيفَ أنْعَتِ

فلَيسَ لشيءٍ منهُ حَدٌّ أحدُّه
وليسَ لشيءٍ منه وقتُ مُؤقتِ

— ألف ليلة وليلة
0/0
يَقولُ الناسُ لو نَعَتَّ لنا الهوى فوالله ما أدري لهم كيفَ أنْعَتِ فلَيسَ لشيءٍ منهُ حَدٌّ أحدُّه وليسَ لشيءٍ منه وقتُ مُؤقتِ — ألف ليلة وليلة
يقولُ أُناسٌ لو وَصَفتَ لنا الهوى
لعلّ الذي لا يَعرِفُ الحبّ يَعرِفِ

فقُلتُ لقد ذُقتُ الهوى ثُمّ ذُقتُه
فوالله ما أدري الهوى كيفَ يُوصَفِ


— أحمد شوقي
وهاي أبيات شِعر من ألف ليلة وليلة (حكاية القرندلي الثالث):
وما في الأرضِ أشقى مِن مُحِب
وإنّ وَجْدَ الهوى صَعبُ المذاقِ

تراهُ باكيًا في كُلِّ حالٍ
مخافةَ فُرقةٍ أو لاشتياقِ


فتَسخُن عينه عند التنائي
وتسخُن عينه عند التلاقيِ
وللمُحِب علاماتٌ إذا ظهرت
آثارُها فهو بالأفكارِ مشغول

العينُ ساهرةٌ والنفسُ مفكّرةٌ
والقلبُ محترِقٌ والجفنُ مبلولُ
أمُرّ على الديارِ ديارِ سلمى
فألثُمُ ذا الجدارَ وذا الجدار

وما حُبُّ الديار شغفنَ قلبي
ولكن حبُّ مَن سكنَ الديار
أستَخبِرُ البَدرَ عنكم كلّما طلعا
وأسألُ البرقَ عنكم كلّما لمعا

أبِيتُ والشوقُ يطويني ويَنشرني
في راحتيه ولا أشكو له وجعا
ولكنّ أرواحَ المحبّينَ تلتقي
إذا كانت الأجسادُ عنها نُوَّما

وأحسَبُ روحَينا من الأصلِ واحدًا
ولكنّه ما بيننا مُتقَسِّما