0/0
syncretism
بالعودة لهذا الموضوع
لهذا تلكة المذهب السائد حاليًا هو شي أشبه بالصوفية (من ناحية العقيدة وليس التطبيق) اللي تكلك "الطرق إلى الله بعدد نفوس الخلائق." تلكاه يمزج "الإنسانية" اللي هي فكرة غربية بحتة وية التشيع ووية التسنن ووية رشة ديمقراطية وعلمانية كلهن سوة. فجأة يطلعلك واحد سني يوصف عمر بن الخطاب (رض) على أنه "حاكم ديمقراطي وإنساني." أو بوست شيعي يوصف الإمام علي (ع) بنفس الوصف. هسة ربما الوصف ينطبق عليهم صحيح، لكن فكرة أنك تستخدم تبريرات غربية لتفسير تراث شرقي، بوية انت هنا كاعد ترتكب مجزرة فكرية. الأصل باتباع علي (ع) بالتراث الشيعي هو لأنه إمام منصوص عليه في الكتاب والسنة، مثلما الأصل باتباع عمر بالتراث السني هو أنه خليفة تم اختياره وفق الشورى وإجماع المسلمين، محد اتبعهم "بالأصل" لأنهم جانوا يطبقون مبادئ الإنسانية والديمقراطية. هذا تبرير حديث لقضية تاريخية قديمة.
مثلما ابن عربي قبل 800 سنة جان يكول أنّ حتى المشرك يعبد صفة من صفات الله، هسة تلكة واحدهم يكلك: اذا هو ما مسوي شي مو زين بحياته، هم يدخل للجنة حتى لو هندوسي. الصوفية قبل جانت هي المذهب الشائع عند الداخلين الجدد للإسلام، مثل الترك وغيرهم بشرق آسيا وغرب أفريقيا، ببساطة لأنها توفر القدرة على خبط المعتقدات الإسلامية وية العقائد القديمة قبل-الإسلامية لهاي الشعوب. هسة تشوف الشي نفسه: الفرد يؤمن وإن كان لاشعوريًا بالمبادئ الغربية لحقوق الإنسان والديمقراطية، وبنفس الوقت يؤمن بالعقائد الإسلامية اللي ورثها عن آباءه، لهذا أما أنْ يتبع أحدهما وينبذ الآخر، أو ينكلب صوفي (لاشعوريًا) ويوفّق بين الغرب والشرق.
لهذا تلكة المذهب السائد حاليًا هو شي أشبه بالصوفية (من ناحية العقيدة وليس التطبيق) اللي تكلك "الطرق إلى الله بعدد نفوس الخلائق." تلكاه يمزج "الإنسانية" اللي هي فكرة غربية بحتة وية التشيع ووية التسنن ووية رشة ديمقراطية وعلمانية كلهن سوة. فجأة يطلعلك واحد سني يوصف عمر بن الخطاب (رض) على أنه "حاكم ديمقراطي وإنساني." أو بوست شيعي يوصف الإمام علي (ع) بنفس الوصف. هسة ربما الوصف ينطبق عليهم صحيح، لكن فكرة أنك تستخدم تبريرات غربية لتفسير تراث شرقي، بوية انت هنا كاعد ترتكب مجزرة فكرية. الأصل باتباع علي (ع) بالتراث الشيعي هو لأنه إمام منصوص عليه في الكتاب والسنة، مثلما الأصل باتباع عمر بالتراث السني هو أنه خليفة تم اختياره وفق الشورى وإجماع المسلمين، محد اتبعهم "بالأصل" لأنهم جانوا يطبقون مبادئ الإنسانية والديمقراطية. هذا تبرير حديث لقضية تاريخية قديمة.
مثلما ابن عربي قبل 800 سنة جان يكول أنّ حتى المشرك يعبد صفة من صفات الله، هسة تلكة واحدهم يكلك: اذا هو ما مسوي شي مو زين بحياته، هم يدخل للجنة حتى لو هندوسي. الصوفية قبل جانت هي المذهب الشائع عند الداخلين الجدد للإسلام، مثل الترك وغيرهم بشرق آسيا وغرب أفريقيا، ببساطة لأنها توفر القدرة على خبط المعتقدات الإسلامية وية العقائد القديمة قبل-الإسلامية لهاي الشعوب. هسة تشوف الشي نفسه: الفرد يؤمن وإن كان لاشعوريًا بالمبادئ الغربية لحقوق الإنسان والديمقراطية، وبنفس الوقت يؤمن بالعقائد الإسلامية اللي ورثها عن آباءه، لهذا أما أنْ يتبع أحدهما وينبذ الآخر، أو ينكلب صوفي (لاشعوريًا) ويوفّق بين الغرب والشرق.
هسة اني معندي مشكلة اذا صرت غربي أو شرقي... بس لا تلزّكهن تلزيك، هي لو يمنة لو يسرة
0/0
بالعودة لهذا الموضوع لهذا تلكة المذهب السائد حاليًا هو شي أشبه بالصوفية (من ناحية العقيدة وليس التطبيق) اللي تكلك "الطرق إلى الله بعدد نفوس الخلائق." تلكاه يمزج "الإنسانية" اللي هي فكرة غربية بحتة وية التشيع ووية التسنن ووية رشة ديمقراطية وعلمانية كلهن سوة.…
بالمناسبة، الدليل على كلامي هو أنّ كل الطوائف الباطنية اللي تشوفها اليوم تقريبًا مثل العلويّة والبكتاشية والكاكائية والدروز، كلهم يقدسون شيوخ متصوفين على أنهم "المؤسسين" لدياناتهم ومذاهبهم. لأن اغلبهن بدن بشكل فرق صوفية وتمايزن عبر القرون لحدما صارن ديانات منفصلة (وإن كان أتباعهم أحيانًا يدعون أنهم مجرد مذاهب إسلامية، خوفًا من الإضطهاد عادةً).
فقلتُ له، وقد سَلَبَ لُبّي ومَلَكَ قِيادي وروحي، قُم معي إلى مدينةِ بغداد، والجاريةُ [أنا] التي قُدّامك سيدةُ قومِها وحاكمةٌ على رجالٍ وعبيد، ولي أموالٌ ومَتجَر، وهذا بعضُ مالي في هذه المركب برّا [خارج] مدينتك وقد تاهت بنا إلى حين أرمانا الله عندك وحتى اجتمعتُ بشبابك. ولَم أزَل أُقَوِّله حتى قال نعم، فبتُّ تلك الليلة لا أُصدّق ونِمتُ تحت رجليه، فلمّا أصبحَ الصباح... طَلعنا جميعًا إلى المركب ونحن فَرِحون بالمكسَب وأكبرُ فرحًا منهم أنا لأجل الشاب المليح، فطابَ ريحنا وسافرنا وجلسنا نتحدث، فأقبَلتُ عليه وقُلت، يا سيدي أُريدُ أنّك لا تخالفني، وهو أننا إذا وصلنا إلى بغدادَ مدينتنا فأنا أُقدِّم نفسي لك جاريةً برسمِ الخدمة وتكونُ لي بعلًا وأكونُ لك أهلًا. فقالَ الصبي، نعم، وأنتِ سيدتي ومولاتي ومهما فعلتِ ما أُخالِفُكِ. ثُمّ التَفَتُّ إلى أخواتي فقلتُ لهم هذا كَسبي، وأنتم كلّما كسبتموه [من أموالٍ] فهو كسبُكم، وأنا وهذا الشاب، وهو لي. وأضمروا لي الشر في أنفسهم وتغيّرت ألوانهم وحسدوني عليه. ولم نزل سائرين بريحٍ طيبة حتى دخلنا بحر السلامة، فلم نزل حتى قربنا من البصرة، فنمنا تلك الليلة. فصبروا عليّ أخواتي إلى أنْ نمتُ وخطيت فحملوني بفراشي ورموني في البحر وكذلك فعلوا بالشاب. فأما الشاب فغرق وأما أنا فليتني كنتُ غرقت معه ولكنّي كنتُ من السالمين.
— ألف ليلة وليلة، الليلة الـ 65
— ألف ليلة وليلة، الليلة الـ 65
قِيل:
حُضوركم لنا شرفٌ
ونحنُ بذاكَ نَعتَرفُ
فإنْ غِبتُم فلا عوضًا
لنا عنكم ولا خَلَفُ
وقِيل أيضًا:
لو تَعلَم الدارُ مَن زارَها فرحت
واستبشَرَت ثُمّ باست موضعَ القدم
وأنشَدَت بلسانِ الحالِ قائلةً
أهلًا وسهلًا بأهل الجودِ والكرمِ
حُضوركم لنا شرفٌ
ونحنُ بذاكَ نَعتَرفُ
فإنْ غِبتُم فلا عوضًا
لنا عنكم ولا خَلَفُ
وقِيل أيضًا:
لو تَعلَم الدارُ مَن زارَها فرحت
واستبشَرَت ثُمّ باست موضعَ القدم
وأنشَدَت بلسانِ الحالِ قائلةً
أهلًا وسهلًا بأهل الجودِ والكرمِ
فقلتُ للعجوز، خلّيه يعرض علينا قماشًا مليحًا. فقالت العجوز، قولي له أنتِ. فقُلت، أما تعلمي أنّي حالفة ألّا أُكلّم الرجال؟ فقالت له العجوز، إعرض علينا قماشًا. فعرض علينا فأعجبني منهُ بعضُ شيءٍ وقلتُ للعجوز، قولي له كم ثمنه؟ فقالت، فقال، أنا لا أبيعُ هذه بفضّةٍ ولا ذهب، إلا ببوسةٍ على كرسيّ خدِّها. فقُلت، أعوذ بالله من ذلك. فقالت العجوز، يا ستّي انتي لا تكلميه ولا يكلمك إلا ميلي بوجهكِ إليه وهو يبوسه لا غير، فأطمَعَتني فردّيت وجهي إليه فقبضَ على خدي بأسنانه...
— ألف ليلة وليلة، الليلة الـ 67
— ألف ليلة وليلة، الليلة الـ 67
0/0
فقلتُ للعجوز، خلّيه يعرض علينا قماشًا مليحًا. فقالت العجوز، قولي له أنتِ. فقُلت، أما تعلمي أنّي حالفة ألّا أُكلّم الرجال؟ فقالت له العجوز، إعرض علينا قماشًا. فعرض علينا فأعجبني منهُ بعضُ شيءٍ وقلتُ للعجوز، قولي له كم ثمنه؟ فقالت، فقال، أنا لا أبيعُ هذه بفضّةٍ…
قال:
إنْ كانَ لي في مَن أُحِبُّ مُشارِكًا
مَنَعتُ الهوى روحي ولو تَلفَت وَجْدَا
وقُلتُ لها يا نَفسُ موتي كريمةً
فلا خَيرَ في حُبٍّ يكونُ له ضِدّا
فلمّا سَمِعتُه بكيتُ ونَظَرت إليه وأنشَدتُ أقول:
أقَمتُموني في الهوى وقعدتُم
وأسهرتمُ جَفني القَريحَ ونِمتُم
وألقَيتُكم بينَ السُهادِ وخاطري
فلا القَلبُ يسلاكم ولا الدمعُ يُكتَمُ
وعاهدتُموني أنّكم حسن الوفا
فلمّا تملّكتُم فؤادي غَدَرتُمُ
تعشّقتُكم طفلًا ولَم أدرِ ما الهوى
فلا تقتلوني إنني مُتعَلِّم*
فلمّا سمعَ ما أنشَدتُه من الشِعر والنَّظم، إزداد غضبًا على غضبه وأنشدَ يقول:
تَرَكتُ حبيبَ القلبِ لا عن مَلالةٍ
ولكن لأمرٍ أوجَبَ الصدَّ والترك
أرادَ شريكًا في المحبّةِ بيننا
وإيمانُ قلبي قد نهاني عن الشِّرك.
فنظرتُ إليه وبكيت وتضرّعت، ثُمّ أنشَدتُ أقولُ شِعرًا:
وحَمَّلتَني ثُقلَ الغرامِ وإنّني
لأعجَزُ عن حَملِ القميصِ وأضعف
وما عَجَبي إتلافُ روحي وإنما
عجِبتُ لجسمي بعدَكم كيفَ يُعرَف
فلمّا سمع كلامي نهرَني ونظرَ إلي وأنشد:
تشاغَلتُم عنّا بصُحبةِ غيرنا
وأظهَرتم الهجرانَ ما هكذا كنّا
سنرحلُ عنكم إنْ كرهتم مقامَنا
ونصبِر عنكم مثلَ صبرِكم عنّا
ونأخذُ من الهوى بديلًا عليكم
ونجعَلُ قَطعَ الوَصلِ منكم ولا منّا
إنْ كانَ لي في مَن أُحِبُّ مُشارِكًا
مَنَعتُ الهوى روحي ولو تَلفَت وَجْدَا
وقُلتُ لها يا نَفسُ موتي كريمةً
فلا خَيرَ في حُبٍّ يكونُ له ضِدّا
فلمّا سَمِعتُه بكيتُ ونَظَرت إليه وأنشَدتُ أقول:
أقَمتُموني في الهوى وقعدتُم
وأسهرتمُ جَفني القَريحَ ونِمتُم
وألقَيتُكم بينَ السُهادِ وخاطري
فلا القَلبُ يسلاكم ولا الدمعُ يُكتَمُ
وعاهدتُموني أنّكم حسن الوفا
فلمّا تملّكتُم فؤادي غَدَرتُمُ
تعشّقتُكم طفلًا ولَم أدرِ ما الهوى
فلا تقتلوني إنني مُتعَلِّم*
فلمّا سمعَ ما أنشَدتُه من الشِعر والنَّظم، إزداد غضبًا على غضبه وأنشدَ يقول:
تَرَكتُ حبيبَ القلبِ لا عن مَلالةٍ
ولكن لأمرٍ أوجَبَ الصدَّ والترك
أرادَ شريكًا في المحبّةِ بيننا
وإيمانُ قلبي قد نهاني عن الشِّرك.
فنظرتُ إليه وبكيت وتضرّعت، ثُمّ أنشَدتُ أقولُ شِعرًا:
وحَمَّلتَني ثُقلَ الغرامِ وإنّني
لأعجَزُ عن حَملِ القميصِ وأضعف
وما عَجَبي إتلافُ روحي وإنما
عجِبتُ لجسمي بعدَكم كيفَ يُعرَف
فلمّا سمع كلامي نهرَني ونظرَ إلي وأنشد:
تشاغَلتُم عنّا بصُحبةِ غيرنا
وأظهَرتم الهجرانَ ما هكذا كنّا
سنرحلُ عنكم إنْ كرهتم مقامَنا
ونصبِر عنكم مثلَ صبرِكم عنّا
ونأخذُ من الهوى بديلًا عليكم
ونجعَلُ قَطعَ الوَصلِ منكم ولا منّا
0/0
فلا تقتلوني إنني مُتعَلِّم*
*توجد عدة نسخ من عجز البيت، أحلاها: وشَابَ عِذاري والهَوى بِكُم طِفلِ
يَقولُ الناسُ لو نَعَتَّ لنا الهوى
فوالله ما أدري لهم كيفَ أنْعَتِ
فلَيسَ لشيءٍ منهُ حَدٌّ أحدُّه
وليسَ لشيءٍ منه وقتُ مُؤقتِ
— ألف ليلة وليلة
فوالله ما أدري لهم كيفَ أنْعَتِ
فلَيسَ لشيءٍ منهُ حَدٌّ أحدُّه
وليسَ لشيءٍ منه وقتُ مُؤقتِ
— ألف ليلة وليلة
0/0
يَقولُ الناسُ لو نَعَتَّ لنا الهوى فوالله ما أدري لهم كيفَ أنْعَتِ فلَيسَ لشيءٍ منهُ حَدٌّ أحدُّه وليسَ لشيءٍ منه وقتُ مُؤقتِ — ألف ليلة وليلة
يقولُ أُناسٌ لو وَصَفتَ لنا الهوى
لعلّ الذي لا يَعرِفُ الحبّ يَعرِفِ
فقُلتُ لقد ذُقتُ الهوى ثُمّ ذُقتُه
فوالله ما أدري الهوى كيفَ يُوصَفِ
— أحمد شوقي
لعلّ الذي لا يَعرِفُ الحبّ يَعرِفِ
فقُلتُ لقد ذُقتُ الهوى ثُمّ ذُقتُه
فوالله ما أدري الهوى كيفَ يُوصَفِ
— أحمد شوقي