مو خوش خبر بس شنسوي هم صحيح
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from Out of Season
والغالب أن قدرًا عظيمًا من اللوم الأخلاقي مساقٌ بالحسد.
0/0
The pleasure principle & The reality principle
فرويد بالبداية جان يكول أنّ اللاوعي يحكمه ويسيطر عليه دافع واحد هو مبدأ اللذة (The pleasure principle)، اللي هو ببساطة رغبة الإنسان بالحصول على اللذة والمتعة الفورية، مثل المتعة الجنسية، والمتعة الإجتماعية اللي نحصلها من الطلعات والأصدقاء، ومتعة الأكل وغيرها...
مشكلة هذا المبدأ أنّه غير عملي بل وحتى خطير. لأن السعي نحو اللذة الفورية بكل وقت يخلينا ما ننتبه لمخاطر الحياة ولا للمستقبل. كل اللي نفكر بيه هو شلون نشبع كل رغباتنا الآنية بدون أنْ نخطط أو نفكر باللي رح يصير اليوم أو حتى الساعة الجاية. باختصار، مبدأ اللذة يخلي غرائزنا تسيطر علينا تمامًا، أكثر حتى من الحيوانات.
لهذا، يكلك أنّ الذات Ego طوّرت مبدأ ثاني، يسميه فرويد بمبدأ الواقعية (The reality principle). هالمبدأ همين يسعى نحو اللذة بالنهاية، لكن يكدر يأخرها للمستقبل أو يبدل المتعة الآنية بأُخرى مستقبلية. شغلته ببساطة أنْ يوفّق بين سعينا نحو اللذة وبين الواقع وعقباته ومخاطره. هذا المبدأ هو اللي يسمحلك مثلًا بأنْ تتجاوز رغبتك بالأكل لما تكون مسوي ريجيم، علمود تحصل لذة ثانية مستقبلية هي أنّ جسمك يصير أرتب أو صحتك تتحسن ومن هالسوالف.
مشكلة هذا المبدأ أنّه غير عملي بل وحتى خطير. لأن السعي نحو اللذة الفورية بكل وقت يخلينا ما ننتبه لمخاطر الحياة ولا للمستقبل. كل اللي نفكر بيه هو شلون نشبع كل رغباتنا الآنية بدون أنْ نخطط أو نفكر باللي رح يصير اليوم أو حتى الساعة الجاية. باختصار، مبدأ اللذة يخلي غرائزنا تسيطر علينا تمامًا، أكثر حتى من الحيوانات.
لهذا، يكلك أنّ الذات Ego طوّرت مبدأ ثاني، يسميه فرويد بمبدأ الواقعية (The reality principle). هالمبدأ همين يسعى نحو اللذة بالنهاية، لكن يكدر يأخرها للمستقبل أو يبدل المتعة الآنية بأُخرى مستقبلية. شغلته ببساطة أنْ يوفّق بين سعينا نحو اللذة وبين الواقع وعقباته ومخاطره. هذا المبدأ هو اللي يسمحلك مثلًا بأنْ تتجاوز رغبتك بالأكل لما تكون مسوي ريجيم، علمود تحصل لذة ثانية مستقبلية هي أنّ جسمك يصير أرتب أو صحتك تتحسن ومن هالسوالف.