Forwarded from تراث الصحافة العراقية (وليد غالب)
افتتاحية صحيفة الزمان، العدد الأول 1927 :
تصدر هذه الجريدة وليست وجهتها خدمة "الوطن" أو "الأمة" أو "القضية" أو "الاستقلال" أو "العلم" أو "الفن" وإنما وجهتها "خدمتي أنا"..
تصدر هذه الجريدة وليست وجهتها خدمة "الوطن" أو "الأمة" أو "القضية" أو "الاستقلال" أو "العلم" أو "الفن" وإنما وجهتها "خدمتي أنا"..
أسدٌ عليّ وفي الحروب نعامةٌ
ربداءَ تجفلُ مِن صفير الصافرِ
هلاّ برزتَ إلى "غزالةَ" في الوغى
بل كانَ قلبُكَ في جناحَي طائر
— قِيلَت في هجاء الحجاج بن يوسف الثقفي
ربداءَ تجفلُ مِن صفير الصافرِ
هلاّ برزتَ إلى "غزالةَ" في الوغى
بل كانَ قلبُكَ في جناحَي طائر
— قِيلَت في هجاء الحجاج بن يوسف الثقفي
0/0
أسدٌ عليّ وفي الحروب نعامةٌ ربداءَ تجفلُ مِن صفير الصافرِ هلاّ برزتَ إلى "غزالةَ" في الوغى بل كانَ قلبُكَ في جناحَي طائر — قِيلَت في هجاء الحجاج بن يوسف الثقفي
الحجّاج جان والي الأمويين على العراق، وهو المشهور بقوله "إنّي أرى رؤوسًا قد أينعت وحان قطافُها." الكل جانت تخاف الحجاج وتتجفى شره لأن دكاته ناقصة ومستعد ينفذ أوامر السلطة الأموية مهما كانت (حتى لو كانت سفك الدماء أو حصار مكة وهدم الكعبة بالمنجنيق، مثلما صار بسنة 73 هـ).
غزالة الشيبانية جانت امرأة من الخوارج عايشة بالموصل. زوجها شبيب أعلن الحرب على الأمويين، وشكو قائد يدزه الحجاج عليه جان ينكتل. آخر شي طلع شبيب بأتباعه للكوفة حتى يستولون عليها، وغزالة راحت وياهم تحارب الأمويين لحدما حاصروا الكوفة ودخلوها وكادوا يقتلون الحجاج لولا أنّ عبد الملك بن مروان دزله جيش نقذه منهم. غزالة جانت مَضرَب المَثَل بالشجاعة، واللي خلى إسمها يخلد أكثر هو أنّه اقترن بالحجاج، وأنّ الناس صاروا يستخدموه وقصتها حتى يعيروه ويفضحوه بأنّه "أسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامةٌ."
غزالة الشيبانية جانت امرأة من الخوارج عايشة بالموصل. زوجها شبيب أعلن الحرب على الأمويين، وشكو قائد يدزه الحجاج عليه جان ينكتل. آخر شي طلع شبيب بأتباعه للكوفة حتى يستولون عليها، وغزالة راحت وياهم تحارب الأمويين لحدما حاصروا الكوفة ودخلوها وكادوا يقتلون الحجاج لولا أنّ عبد الملك بن مروان دزله جيش نقذه منهم. غزالة جانت مَضرَب المَثَل بالشجاعة، واللي خلى إسمها يخلد أكثر هو أنّه اقترن بالحجاج، وأنّ الناس صاروا يستخدموه وقصتها حتى يعيروه ويفضحوه بأنّه "أسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامةٌ."
A peculiar characteristic of our times is the combination of significant scenes with insignificant actors.
The bothersome aspect of this spectacle is the association of such trivial stature with such enormous functional power. These are the men who make the masses tremble, whose decisions determine the fate of millions.
— Ernst Jünger
The bothersome aspect of this spectacle is the association of such trivial stature with such enormous functional power. These are the men who make the masses tremble, whose decisions determine the fate of millions.
— Ernst Jünger
0/0
— Mad Men
"I'm not a solution to your problems, I'm another problem"
At the age of thirty-eight, on the last day of February, his birthday, Michel de Montaigne, long weary of the servitude of the court and of public employments, while still entire, retired to the bosom of the learned virgins, where in calm and freedom from all cares he will spend what little remains of his life, now more than half run out. If the fates permit, he will complete this abode, this sweet ancestral retreat; and he has consecrated it to his freedom, tranquility, and leisure.
— A Latin inscription on the wall of his study
— A Latin inscription on the wall of his study