0/0
Christ the redeemer Rio de Janiero, Brazil
يكلك ب 2016 بولندا أعلنت رسميًا أنّ يسوع المسيح هو ملك بولندا.
القرار جان معنوي بالدرجة الأساس، وما ترتّب عليه أي تغييرات قانونية بالدولة أو الحكومة.
القرار جان معنوي بالدرجة الأساس، وما ترتّب عليه أي تغييرات قانونية بالدولة أو الحكومة.
0/0
Paris Medicine
باريس ببدايات القرن الـ 19 جانت عاصمة الطب بالعالم (على حساب مدن مثل أدنبرة ولايدن وفيينا). بوقتها تأسس منهج جديد للطب سمّوه بـ Paris medicine وساهم بشكل كلش جبير بالطب الحديث.
الفكرة هي أنّ الأطباء قديمًا جانوا يركزون على العلامات والأعراض لتشخيص الأمراض بدون أنْ يبحثون بالتأثير التشريحي والنسيجي للمرض. مثلًا الحمى جانت تعتبر مرض بحد ذاته، وإلة عدة أنواع (مثل حمى التيفوئيد والحمى الصفراء وغيرها).
بالمقابل، طب باريس تأثر بإكتشافات Bichat حول الأنسجة: المرض صار مو تجميعة أعراض أو مشكلة بعضو واحد، بل هو ضرر نسيجي tissue lesion. الحمى مثلًا صارت مجرد عارض لضرر معين بنسيج معين بالجسم، وليست مرض بحد ذاته.
طب باريس حوّل الطبيب من مجرد مفسر ومعالج للأعراض اللي تظهر على المريض (مثل الحمى والسعال) إلى عالِم سريري clinician يربط الأعراض (السعال) بالضرر التشريحي والنسيجي (بالنخر اللي يسببه السل الرئوي بنسيج الرئة). بالنتيجة جان الطب في باريس يوصف بأنه anatomico-pathological.
صار يُنظَر للمريض على أنه آلة بيولوجية تتكون من أنسجة وأعضاء مختلفة وبالنتيجة تم تجريد المريض من بعده الإنساني ومعالجته ببعده البايولوجي والتشريحي، الشي اللي سماه ميشيل فوكو بـ the medical gaze. هالشي جانت الة نتائج كلش جيدة من ناحية التشخيص والعلاج. تكدر تدرك هذا لما تعرف أنّ أُمور مثل السماعة الطبية والـ percussion والـ physical exam عمومًا كلهن أما تم إبتكارهن أو صارت الهن مكانة كلش جبيرة بطب باريس، لأن الطبيب باستخدامهن صار يكدر يتجاوز الـ subjective words of the patient ويراقب جسده objectively بشكل مباشر أو غير مباشر.
طب باريس أثر على التعليم الطبي أيضًا: سابقًا جان الطب يُدَرَّس بشكل أكاديمي؛ تلزم مصدر كتبه طبيب سابق وتقراه وتنجح بامتحاناتك وينطوك شهادة ممارسة الطب. وراها تروح تفتح عيادة أو تشتغل بمستشفى وتعالج المرضى وتتعلم الأُمور العملية والسريرية أثناء العمل نفسه. بينما قاعدة طب باريس جانت "إقرأ قليلًا، راقِب كثيرًا، ومارِس كثيرًا" بمعنى أنّك—طالب الطب—لازم تراقب الاطباء الأكبر منك وتتعلم منهم، وبنفس الوقت تمارس الكثير من المهام والعمليات الطبية والجراحية تحت إشرافهم. بهاي الطريقة يلا تتعلم الطب بشكله الصحيح (وفقًا لنظرة باريس). هالشي جان يتضمن تشريح، أو مراقبة تشريح، هواي موتى، والشغل بالمختبرات الطبية وبالمستشفيات. هذا إستمر وصولًا إلى ويليام أوسلر اللي يعتبر أب التعليم الطبي الحديث والـ bedside med school.
Roy Porter wrote that "medicine's job was to establish the patterns of pathology. The new doctor was a detective, using the investigative tool of clinical-pathological correlation to be tirelessly on disease's trail."
بهذا صار الطبيب مثل علماء الطبيعة وهمّ يدرسون الحيوان أو النبات ويشرّحوهن ويراقبوهن ويدرسوهن تحت المجهر: ما يقوله المريض بلسانه صار لا يُهِم بقدر ما يقوله جسده عبر السماعة أو المجهر.
الفكرة هي أنّ الأطباء قديمًا جانوا يركزون على العلامات والأعراض لتشخيص الأمراض بدون أنْ يبحثون بالتأثير التشريحي والنسيجي للمرض. مثلًا الحمى جانت تعتبر مرض بحد ذاته، وإلة عدة أنواع (مثل حمى التيفوئيد والحمى الصفراء وغيرها).
بالمقابل، طب باريس تأثر بإكتشافات Bichat حول الأنسجة: المرض صار مو تجميعة أعراض أو مشكلة بعضو واحد، بل هو ضرر نسيجي tissue lesion. الحمى مثلًا صارت مجرد عارض لضرر معين بنسيج معين بالجسم، وليست مرض بحد ذاته.
طب باريس حوّل الطبيب من مجرد مفسر ومعالج للأعراض اللي تظهر على المريض (مثل الحمى والسعال) إلى عالِم سريري clinician يربط الأعراض (السعال) بالضرر التشريحي والنسيجي (بالنخر اللي يسببه السل الرئوي بنسيج الرئة). بالنتيجة جان الطب في باريس يوصف بأنه anatomico-pathological.
صار يُنظَر للمريض على أنه آلة بيولوجية تتكون من أنسجة وأعضاء مختلفة وبالنتيجة تم تجريد المريض من بعده الإنساني ومعالجته ببعده البايولوجي والتشريحي، الشي اللي سماه ميشيل فوكو بـ the medical gaze. هالشي جانت الة نتائج كلش جيدة من ناحية التشخيص والعلاج. تكدر تدرك هذا لما تعرف أنّ أُمور مثل السماعة الطبية والـ percussion والـ physical exam عمومًا كلهن أما تم إبتكارهن أو صارت الهن مكانة كلش جبيرة بطب باريس، لأن الطبيب باستخدامهن صار يكدر يتجاوز الـ subjective words of the patient ويراقب جسده objectively بشكل مباشر أو غير مباشر.
طب باريس أثر على التعليم الطبي أيضًا: سابقًا جان الطب يُدَرَّس بشكل أكاديمي؛ تلزم مصدر كتبه طبيب سابق وتقراه وتنجح بامتحاناتك وينطوك شهادة ممارسة الطب. وراها تروح تفتح عيادة أو تشتغل بمستشفى وتعالج المرضى وتتعلم الأُمور العملية والسريرية أثناء العمل نفسه. بينما قاعدة طب باريس جانت "إقرأ قليلًا، راقِب كثيرًا، ومارِس كثيرًا" بمعنى أنّك—طالب الطب—لازم تراقب الاطباء الأكبر منك وتتعلم منهم، وبنفس الوقت تمارس الكثير من المهام والعمليات الطبية والجراحية تحت إشرافهم. بهاي الطريقة يلا تتعلم الطب بشكله الصحيح (وفقًا لنظرة باريس). هالشي جان يتضمن تشريح، أو مراقبة تشريح، هواي موتى، والشغل بالمختبرات الطبية وبالمستشفيات. هذا إستمر وصولًا إلى ويليام أوسلر اللي يعتبر أب التعليم الطبي الحديث والـ bedside med school.
Roy Porter wrote that "medicine's job was to establish the patterns of pathology. The new doctor was a detective, using the investigative tool of clinical-pathological correlation to be tirelessly on disease's trail."
بهذا صار الطبيب مثل علماء الطبيعة وهمّ يدرسون الحيوان أو النبات ويشرّحوهن ويراقبوهن ويدرسوهن تحت المجهر: ما يقوله المريض بلسانه صار لا يُهِم بقدر ما يقوله جسده عبر السماعة أو المجهر.
Paris medicine, dubbed as anatomico-pathological, built upon the tissue pathology developed by Bichat. In place of symptoms or organs, tissues assumed primacy, regarded as basic building-blocks and as pathological sites.
The nuances of this or that patient were brushed aside, for such symptoms were now viewed as mere foam on the surface of what Jean Louis Alibert called 'the uncharted ocean of diseases.'
‘The sick person has become a thing’ the German physician Robert Volz noted in the 19th century
The nuances of this or that patient were brushed aside, for such symptoms were now viewed as mere foam on the surface of what Jean Louis Alibert called 'the uncharted ocean of diseases.'
‘The sick person has become a thing’ the German physician Robert Volz noted in the 19th century
Bichat told doctors what to do: ‘You may take notes for twenty years from morning to night at the bedside of the sick, and all will be to you only a confusion of symptoms . . . a train of incoherent phenomena.’ But start cutting bodies open and ‘this obscurity will soon disappear’. Here was the medicine of the all-powerful gaze.
Medical training had therefore to be a matter of drilling students to interpret the sights, sounds and smells of disease – in short, a morbid education of the senses. Clinical judgement was the elucidation of what trained senses perceived, its end being to designate disease.
0/0
— The Greatest Benefit to Mankind, by Roy Porter
أما روي بورتر، فهذا شكو كتاب ألزمه عن تاريخ الطب، لازم لو هو كاتبه، لو ذاكريه بصفته مصدر بالكتاب...