وَأَبصَرَ مِن زَرقاءِ جَوٍّ لِأَنَّني
إِذا نَظَرَت عَينايَ ساواهُما عِلمي
كَأَنّي دَحَوتُ الأَرضَ مِن خِبرَتي بِها
كَأَنّي بَنى الإِسكَندَرُ السَدَّ مِن عَزمي
— أبو الطيب المتنبي
إِذا نَظَرَت عَينايَ ساواهُما عِلمي
كَأَنّي دَحَوتُ الأَرضَ مِن خِبرَتي بِها
كَأَنّي بَنى الإِسكَندَرُ السَدَّ مِن عَزمي
— أبو الطيب المتنبي
0/0
وَأَبصَرَ مِن زَرقاءِ جَوٍّ لِأَنَّني إِذا نَظَرَت عَينايَ ساواهُما عِلمي كَأَنّي دَحَوتُ الأَرضَ مِن خِبرَتي بِها كَأَنّي بَنى الإِسكَندَرُ السَدَّ مِن عَزمي — أبو الطيب المتنبي
زرقاء جو: هي زرقاء اليمامة، يروى أنّها كانت تسكن في بلدةٍ يُقال لها "جَو"
فَتاةٌ تَساوى عِقدُها وَكَلامُها
وَمَبسِمُها الدُرِّيُّ في الحُسنِ وَالنَظمِ
جَفَتني كَأَنّي لَستُ أَنطَقَ قَومِها
وَأَطعَنَهُم وَالشُهبُ في صورَةِ الدُهمِ
يُحاذِرُني حَتفي كَأَنِّيَ حَتفُهُ
وَتَنكُزُني الأَفعى فَيَقتُلُها سُمّي
— أبو الطيب المتنبي
وَمَبسِمُها الدُرِّيُّ في الحُسنِ وَالنَظمِ
جَفَتني كَأَنّي لَستُ أَنطَقَ قَومِها
وَأَطعَنَهُم وَالشُهبُ في صورَةِ الدُهمِ
يُحاذِرُني حَتفي كَأَنِّيَ حَتفُهُ
وَتَنكُزُني الأَفعى فَيَقتُلُها سُمّي
— أبو الطيب المتنبي
0/0
الحياة من أجل الحرب
كانت الحَربُ (وما يتبعها من فروسيةٍ وشَرَف ومَجد) هي العامِلَ المنظِّم والقطبَ الذي تدورُ عليه رحى الحياة في المجتمعِ العربي قبلَ الإسلام. مِن ذلك أنّ العرب كانت تسمّي أبناءها شَرَّ الأسماء، نحو حرب وذئب (أوس) وحنظلة، وعبيدَها أحسنَ الأسماء، نحو نعيم وجميل ورباح، وذلك لأنها كانت تسمّي أبناءَها لأعداءها وعبيدها لأنفسها. فأسماءُ الأبناء الخشنةُ والمرعبة تُرهِب العدو في الحرب. أمّا العبيد فكانوا يُسَمَّون بما هو جميل وحسن لأنّ ساداتِهم يُنادون عليهم بكثرةٍ خلال اليوم لقضاء حاجاتهم.
كانت الحَربُ والغَلَبة هي الصَناعةَ الأسمى والأكثر تقديرًا بين العرب، مَدَنيِّها وأعرابيها. فالفارِس فَخرُ عشيرَتِه لأنّه يصنَع لها الأمجاد، والشاعِرُ فَخرُ عشيرَتِه لأنّه يدافِع عن هذه الأمجاد بكلماتِه ويصيغُها صيغةً ملحميةً. وكانوا إذا اتّخذَ المرءُ حِرفةً للكَسب، سمّوه مُمتَهنًا، وهي من المهانة ومِنها اشتُقَّت كلمةُ مِهنة. إذ كانوا يَنظرون بازدراءٍ إلى ما عدا أعمالِ الفروسية والتجارة.
كانت الحَربُ والغَلَبة هي الصَناعةَ الأسمى والأكثر تقديرًا بين العرب، مَدَنيِّها وأعرابيها. فالفارِس فَخرُ عشيرَتِه لأنّه يصنَع لها الأمجاد، والشاعِرُ فَخرُ عشيرَتِه لأنّه يدافِع عن هذه الأمجاد بكلماتِه ويصيغُها صيغةً ملحميةً. وكانوا إذا اتّخذَ المرءُ حِرفةً للكَسب، سمّوه مُمتَهنًا، وهي من المهانة ومِنها اشتُقَّت كلمةُ مِهنة. إذ كانوا يَنظرون بازدراءٍ إلى ما عدا أعمالِ الفروسية والتجارة.
0/0
كانت الحَربُ (وما يتبعها من فروسيةٍ وشَرَف ومَجد) هي العامِلَ المنظِّم والقطبَ الذي تدورُ عليه رحى الحياة في المجتمعِ العربي قبلَ الإسلام. مِن ذلك أنّ العرب كانت تسمّي أبناءها شَرَّ الأسماء، نحو حرب وذئب (أوس) وحنظلة، وعبيدَها أحسنَ الأسماء، نحو نعيم وجميل…
أَنا الَّذي سَمَّتني أُمي حَيدَرَه
كَلَيْثِ غَاباتٍ كَريهِ المَنظَرَه
— علي بن أبي طالب (ع)
كَلَيْثِ غَاباتٍ كَريهِ المَنظَرَه
— علي بن أبي طالب (ع)
0/0
الحياة من أجل الحرب
كان الإسبرطيون، مِثلَ العَرَب، مُكَرَّسين تمامًا للحرب حتّى سُمّوا خَدَم أيرِس (Ares) إله الحرب. حتى أنّ الشعر الطويل الذي تميزوا به، كانت له دلالةٌ معنوية: فالشعر الطويل في نظرهم رمز الرجل الحر، واعتقدوا أنّها تجعلُ الوسيم وسيمًا أكثر والقبيحَ مُخيفًا أكثر (وهذا له نفعه في الحرب).
لَم يحرث هؤلاء الرجال تربةً أو يكدحوا في مهنة لأنهم أحرارٌ من العمل ولامعةٌ أجسادُهم بالزيت. درّبوا أجسادَهم من أجل الجمال وأمضوا أوقاتهم في المدن... كانوا على أهبّة الإستعداد لفعل أي شيء ومقاساة كل شيءٍ من أجل تحقيق هدف واحد—نبيل ومحبَّب للجنس البشري—بأن يتسيدوا على جميع من يواجهونهم.
— جوزيفوس Josephus
— جوزيفوس Josephus
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
When life becomes maddeningly polite, think about me. Think about me, Will. Don't worry about me.
— Hannibal
— Hannibal