I would observe, by the way, that it costs me nothing for curtains, for I have no gazers to shut out but the sun and moon, and I am willing that they should look in. The moon will not sour milk nor taint meat of mine, nor will the sun injure my furniture or fade my carpet, and if he is sometimes too warm a friend, I find it still better economy to retreat behind some curtain which nature has provided.
In short, I am convinced, both by faith and experience, that to maintain one's self on this earth is not a hardship but a pastime, if we will live simply and wisely; as the pursuits of the simpler nations are still the sports of the more artificial.
1983
"I count him braver who overcomes his desires than him who conquers his enemies; for the hardest victory is over self". Aristotle
Though one may conquer a thousand times a thousand men in battle, yet he indeed is the noblest victor who conquers himself.
— Buddha
— Buddha
0/0
Though one may conquer a thousand times a thousand men in battle, yet he indeed is the noblest victor who conquers himself. — Buddha
Bot:
ميدانكم الاُول أنفسكم، فإن قدرتم عليها فأنتم على غيرها أقدر، وإن عجزتم عنها فأنتم على غيرها أعجز، فجرّبوا معها الكفاح أوّلاً
— تُنسَب لـ علي بن أبي طالب (ع)
ميدانكم الاُول أنفسكم، فإن قدرتم عليها فأنتم على غيرها أقدر، وإن عجزتم عنها فأنتم على غيرها أعجز، فجرّبوا معها الكفاح أوّلاً
— تُنسَب لـ علي بن أبي طالب (ع)
مِن الطبيعي أنْ يتحمل الإنسان مسؤولية أحلامِه السيئة. إنّ هذه الأحلام في كل الأحوال جزءٌ منا. ومهما حاولتُ إنكار الجانب السلبي مما يصدر عن لا-شعوري، ففي إمكاني أنْ أعرف أنّ هذا الذي أُنكِرُه ليس كائنًا فيّ فحسب، بل إنّ فِعله وتأثيرَه يصدر أحيانًا عني.
— سيغموند فرويد، تفسير الأحلام.
— سيغموند فرويد، تفسير الأحلام.
0/0
مِن الطبيعي أنْ يتحمل الإنسان مسؤولية أحلامِه السيئة. إنّ هذه الأحلام في كل الأحوال جزءٌ منا. ومهما حاولتُ إنكار الجانب السلبي مما يصدر عن لا-شعوري، ففي إمكاني أنْ أعرف أنّ هذا الذي أُنكِرُه ليس كائنًا فيّ فحسب، بل إنّ فِعله وتأثيرَه يصدر أحيانًا عني. — سيغموند…
يرى سارتر في المسؤولية معنىً مساويًا لمعنى التأليف authorship. فأن يكون المرء مسؤولًا يعني أنه مؤلف حياته الخاصة ومبدع طرازها. ويؤمن المعالج الوجودي بأنّ كل مريضٍ مسؤولٌ عمّا يحل به مِن كرب، ولا يدّخر وسعًا في تنبيهه إلى هذه الحقيقة. فليست الجينات السيئة ولا الحظ العاثر هو الذي جعل المريض منبوذًا ينفضّ عنه الآخرون ويهملونه. ولن يكون هناك أملٌ في التغيير ما لم يدرك المرضى أنّهم مسؤولون عن إضطراباتهم الخاصة.
فإذا قال المريض «لا أستطيع» أنْ أفعل كذا، بادره المعالج: قُل إنّك «لن تفعل» هذا الشيء. ويبقى المرء غافلًا عن دوره الإيجابي في موقفه ما بقي يعتقد في مقولة «لا أستطيع». مثل هؤلاء المعالجين يحثون مرضاهم على أنْ يتولوا «امتلاك» مشاعرهم الخاصة وأقوالهم وأفعالهم. حتى لو كان قول المريض: إنه فَعَلَ الشيء «لا-شعوريًا» فإنّ رد المعالج يدهو «لا-شعورُ مَن هذا؟» والقاعدة هنا واضحة: كلما وجَدتَ المريض يَندبُ حالَه فَتِّش عن المسؤولية، وتَقَصّ كيف خلَقَ بنفسه هذه الحال التي هو فيها.
فإذا قال المريض «لا أستطيع» أنْ أفعل كذا، بادره المعالج: قُل إنّك «لن تفعل» هذا الشيء. ويبقى المرء غافلًا عن دوره الإيجابي في موقفه ما بقي يعتقد في مقولة «لا أستطيع». مثل هؤلاء المعالجين يحثون مرضاهم على أنْ يتولوا «امتلاك» مشاعرهم الخاصة وأقوالهم وأفعالهم. حتى لو كان قول المريض: إنه فَعَلَ الشيء «لا-شعوريًا» فإنّ رد المعالج يدهو «لا-شعورُ مَن هذا؟» والقاعدة هنا واضحة: كلما وجَدتَ المريض يَندبُ حالَه فَتِّش عن المسؤولية، وتَقَصّ كيف خلَقَ بنفسه هذه الحال التي هو فيها.
لنأخذ مثالًا بذلك المريض الذي جاء يلتمس العلاج بسبب شعورِه بالوحدة والعزلة، فكان يسهب أثناء الجلسات ويفيض في التعبير عن ازدرائِه واحتقارِه للآخرين. وكان متعنّتًا في هذه الآراء يُبدي مقاومةً كبيرةً تجاه مناقشتها، ناهيك تغييرها. فماذا كان مِن المعالج؟ كان يبرز له شكواه الأُولى ويقرنها بسلوكه حتى تتبيّن له مسؤوليته عن مأزقه الشخصي. وذلك بأن يذكره كلما أبدى احتقاره للآخرين: «وأنت تشكو الوحدة».